الفتى ـ الإباضي
07/07/2005, 07:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .....
والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين نحمده تعالى بما هو له من الحمد ونثني عليه ونؤمن به ونتوكل عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ....
من المسلَّم به أن اللغة ظلٌّ لحياة الأمة، ومرآة تبدو على سطحها حالُ تلك الأمة وما هي عليه من نباهة وسمو، أو ركود وخمول. فاللغة هي الوسيلة الوحيدة التي تسجل بها الأمة علومها، وتدون آدابها، وتكتب تاريخها، وتستوعب نتائج عقول أبنائها، في مختلف نواحي النشاط البشري. فهي ـ لذلك ـ ألزم لوازم الأمة الحية المستقلة التي تشعر بوجود، وتحس بكرامة.
زد على ذلك أن اللغة أهم الروابط التي تربط الجيل الحاضر بالأجيال السابقة، وتنقل إليه في وضوح وصدق الجهود التي بذلوها في دعم الحضارة الإنسانية، وما كشفوه من مخبآت هذا الكون، فيتسنى لهذه الأجيال أن يبنوا على هذا الأساس ويسيروا في تلك السبيل......
في هذا الموضوع سأقوم بإذن الله تعالى بنقل بعض الكلمات الواردة في القرآن الكريم ونسبة هذه الكلمات إلى قائليها من بطون العرب وقبائلهم وبيان معاني الكلمات عند هذه القبيلة أو هذا البطن من العرب ....
تنبيه ربما توافق بعض الكلمات العربية ألفاظ غير عربية .... ولأن القرآن ليس فيه لغة إلا لغة العرب، فربما وافقت اللغة اللغات كما قلتُ ، فيظل الأصل والجنس عربي لا يخالطه شيء.
الكتاب لابن حسنون وأسم الكتاب ( اللغات في القرآن الكريم )
الهدف من الموضوع : كما يفتخر البعض بنقل بعض النقولات من كتابات الغرب ولا قدح في ذلك ولا مذمة أردت أن أنقل ما نقوِمَ به ثقافتنا الدينية من خلال الاهتمام باللغة العربية والأستقاء من المصدر الأصلي وهو كتاب الله تعالى المنزل بلسان عربي مبين وقد ورد عن ابن عباس عباس في قوله عز وجل: ( بِلِسانٍ عَرَبِيٍ مُبين ) قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربي ما فهموه. وما أنزل الله عز وجل من السماء كتاباً إلا بالعبرانية، وكان جبريل عليه السلام يُترجم لكل نبي بلسان قومه. وذلك أن الله عز وجل قال ( وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إلّا بِلِسانِ قَومِهِ لِيُبَين لهم ) . وليس من ألسنة الأمم أوسع من لسان العرب.
بارك الله فيكم واللهَ تعالى أسألُ التوفيق والسداد في الدارين ...
والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين نحمده تعالى بما هو له من الحمد ونثني عليه ونؤمن به ونتوكل عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ....
من المسلَّم به أن اللغة ظلٌّ لحياة الأمة، ومرآة تبدو على سطحها حالُ تلك الأمة وما هي عليه من نباهة وسمو، أو ركود وخمول. فاللغة هي الوسيلة الوحيدة التي تسجل بها الأمة علومها، وتدون آدابها، وتكتب تاريخها، وتستوعب نتائج عقول أبنائها، في مختلف نواحي النشاط البشري. فهي ـ لذلك ـ ألزم لوازم الأمة الحية المستقلة التي تشعر بوجود، وتحس بكرامة.
زد على ذلك أن اللغة أهم الروابط التي تربط الجيل الحاضر بالأجيال السابقة، وتنقل إليه في وضوح وصدق الجهود التي بذلوها في دعم الحضارة الإنسانية، وما كشفوه من مخبآت هذا الكون، فيتسنى لهذه الأجيال أن يبنوا على هذا الأساس ويسيروا في تلك السبيل......
في هذا الموضوع سأقوم بإذن الله تعالى بنقل بعض الكلمات الواردة في القرآن الكريم ونسبة هذه الكلمات إلى قائليها من بطون العرب وقبائلهم وبيان معاني الكلمات عند هذه القبيلة أو هذا البطن من العرب ....
تنبيه ربما توافق بعض الكلمات العربية ألفاظ غير عربية .... ولأن القرآن ليس فيه لغة إلا لغة العرب، فربما وافقت اللغة اللغات كما قلتُ ، فيظل الأصل والجنس عربي لا يخالطه شيء.
الكتاب لابن حسنون وأسم الكتاب ( اللغات في القرآن الكريم )
الهدف من الموضوع : كما يفتخر البعض بنقل بعض النقولات من كتابات الغرب ولا قدح في ذلك ولا مذمة أردت أن أنقل ما نقوِمَ به ثقافتنا الدينية من خلال الاهتمام باللغة العربية والأستقاء من المصدر الأصلي وهو كتاب الله تعالى المنزل بلسان عربي مبين وقد ورد عن ابن عباس عباس في قوله عز وجل: ( بِلِسانٍ عَرَبِيٍ مُبين ) قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربي ما فهموه. وما أنزل الله عز وجل من السماء كتاباً إلا بالعبرانية، وكان جبريل عليه السلام يُترجم لكل نبي بلسان قومه. وذلك أن الله عز وجل قال ( وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إلّا بِلِسانِ قَومِهِ لِيُبَين لهم ) . وليس من ألسنة الأمم أوسع من لسان العرب.
بارك الله فيكم واللهَ تعالى أسألُ التوفيق والسداد في الدارين ...