المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : معدل نشر الكتاب في العالم العربي أقل من 1%


Rame
01/07/2005, 10:43 PM
أكد الباحث التونسي الأستاذ الحبيب الإمام في كتابه الجديد "الاقتصاد الثقافي" أن معدل نشر الكتاب في العالم العربي لم يتجاوز نسبة 0.7% وأن نصيب كل مليون عربي من الكتب المنشورة في العالم لا يتجاوز الثلاثين كتابا مقارنة مع 584 في أوروبا و212 كتابا في أميركا.

ويتناول الباحث في كتابه حقلا جديدا هو الاقتصاد الثقافي وهي مقاربة وصفها الدكتور منجي الزيدي الذي قدم هذا الكتاب بأنها جديدة وخطيرة.. تزاوج بين الإبداع والإنتاج الفني والاقتصادي وتستخدم مفاهيم جديدة ظلت لوقت طويل غريبة عن الخطاب الثقافي المتداول, حسب قوله.

وأوضح الإمام في كتابه أنه بحساب النسبة المئوية لحركة نشر الكتاب في العالم لم يتجاوز نصيب العالم العربي 0.7% بينما كانت النسبة 1.1% عام 1960 في حين تصل نسبة النشر بأوروبا إلى 54% و23% في آسيا حسب آخر تقارير اليونسكو.

كما تضمن الكتاب مدخلا نظريا قدم فيه الإمام الأسس النظرية لمقاربته التي تبحث عن المردود الاقتصادي للنشاط الثقافي وقسمه إلى سبعة فصول اهتم الأول منها بالتقويم الاقتصادي للإنتاج الثقافي بينما تناول الفصل الثاني الخصائص الاقتصادية وخصص الفصل الثالث للطبيعة الاقتصادية للمكاسب الثقافية، إضافة إلى فصل لتقويم المشاريع الثقافية وفصل عن اقتصاد الصناعات الثقافية المكتوبة وآخر عن اقتصاد الصناعات الثقافية المسموعة وفصل لاقتصاد صناعات الاتصال.

ويواصل الكاتب استعراض أرقام أخرى دالة على تراجع الاهتمام الثقافي لدى العرب ليكشف أنه في مجال توزيع الصحف عبر العالم لم يتجاوز نصيب الدول العربية 1.52% بينما تتجاوز نسبة توزيع الصحف في أوروبا 24%. وخلص في الأخير إلى أن هذه الأرقام تكشف بوضوح حجم الهوة الثقافية بين العرب والغرب.

عماني وافتخر
02/07/2005, 05:37 PM
عجبي

أمة إقرأ صارت اليوم هي الأكثر بعدا عن القراءة .

القراءة نزلت على رسولنا المصطفى عليه الصلاة والسلام بصيغة أمر وهي اول ما نزل من الكتاب الخالد فكيف تنحرف الأمة عن المنهج السوي .

إلى القراءة يجب ان نعود فالأمة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها .

البسيوي
02/07/2005, 08:01 PM
القدس: «الشرق الأوسط»

يتضح من دراسة أجرتها مؤسسة مختصة أن نسبة القراءة في إسرائيل تفوق بكثير النسبة في الدول العربية رغم عدم توفر إحصاءات دقيقة عن ذلك في هذه الدول.

وحسب دراسة أجرتها BDI حول بيع الكتب في إسرائيل، فان عدد الكتب التي تباع سنوياً في إسرائيل يصل إلى 35 مليون كتاب، بأسعار يصل معدلها إلى 55 شاقلا للنسخة (نحو 16 دولارا). بينما يصل حجم المبيعات السنوي الإجمالي إلى 1.9 مليار شاقل.

ووفقا لقراءة في هذه الأرقام، فان هذا العدد من الكتب المباعة يعتبر كبيرا نسبيا. وبالنسبة لعـدد السـكان فــان حصة كل إسرائيلي، بغض النظر عن الفئات العمرية، يصــــــل إلى نحــو 7 كتـب سنويا.

ويفوق هذا العدد مثيله في الدول العربية التي تشكو دور النشر فيها من ركود سوق الكتب، ومعدل عدد النسخة من طبعة الكتاب نحو 2000 نسخة تحتاج إلى 5 سنوات لتوزيعها إذا كان الكتاب ناجحا.

وتوزع الكتب العربية المترجمة إلى العبرية أكثر من نسخها باللغة العربية، وفقا لاحصاءات دور النشر العبرية التي تصدر مثل هذه الترجمات.

وحسب معلومات غير رسمية توفرت لمراسلنا، فان رواية اللبناني الياس خوري (باب الشمس) مثلا، وزعت نحو 20 ألف نسخة، في حين يعتقد أنها لم توزع مثل هذا العدد في جميع البلدان العربية رغم أنها تحولت إلى فيلم من إخراج المصري يسري نصر الله، وهو ما يوفر دعاية استثنائية للرواية.

وتشير الدراسة إلى أنه يوجد في إسرائيل نحو 300 حانوت لبيع الكتب، من بينها 217 فرعا لشبكات بيع الكتب، في حين يصل مجمل نقاط بيع الكتب إلى 1500.

وبحسب الدراسة أيضاً فإن شبكة «ستيماتسكي» هي الرائدة في بيع الكتب، ويصل عدد فروع الشبكة نحو 150 فرعاً، أي ما يشكل 67% من مجمل فروع الشبكات، وتليها شبكة «تسومت سفاريم» التي تحتل 16% من السوق بفروع يصل عددها إلى 35 فرعاً.

وتنشط في إسرائيل حركة الترجمة إلى العبرية، وتشمل الكتب الأكاديمية، حيث يتم تدريس جميع المواد بما فيها العلمية باللغة العبرية.

وتسجل الصحف العبرية نسب توزيع عالية تصل إلى نحو نصف مليون نسخة للعدد الواحد في بعض الأحيان، في بلد عدد سكانه نحو 6 ملايين نسمة.

{سـكـون الـلـيـل}
02/07/2005, 10:53 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله

سكووون
03/07/2005, 12:00 AM
هذه عله..فأين دواؤءها :rolleyes:

شجرة الغاف
03/07/2005, 12:30 AM
ليست المشكلة في توزيع الكتب المشكلة تكمن بانا أمة لا تقرأ وإن قرأت تقتصر القراءة على الكتب الدينية أو الروايات الجنسية - غالبا- ، وبالتالي المشكلة التي يجب أن نجد لها حل هي كيف نخلق مجتمعا قارئا ؟؟!!سواء كان من خلال المادرس أو من خلال الأسرة

إبحار قلم
03/07/2005, 01:00 PM
ليست المشكلة في توزيع الكتب المشكلة تكمن بانا أمة لا تقرأ وإن قرأت تقتصر القراءة على الكتب الدينية أو الروايات الجنسية - غالبا- ، وبالتالي المشكلة التي يجب أن نجد لها حل هي كيف نخلق مجتمعا قارئا ؟؟!!سواء كان من خلال المادرس أو من خلال الأسرة


أختي شجرة الغاف


أتفق معك في أن القراءة عقيمة في مجتمعنا...أو مقتصرة على نوعية معينة من الكتب...



ولكن المشكلة في طريقها إلى الحل.... :)


يطبق حاليا في المدراس بما يسمى (التعلم الذاتي)...بمعنى أن يوصى المعلم الطالب بعدة كتب لقراءتها وبالتالي اختيار كتاب واحد بعد أن حدد له المواضيع التي سيكتب فيها..وذلك حاصل في جميع المواد الدراسية علمية كانت أو أدبية.

بمعنى..مشكلة القاريء ستحل تدريجيا ومع الزمن..مع ما رأيت من حماس الطلاب لاكتشاف مراكز المصادر في المدارس والاطلاع على مختلف الكتب..أو الاطلاع على كتب خارجية بعد أن يتأكد المعلم من أن الكتاب مناسب لعمر للطالب وتفكيره.

نعم اختلف مفهوم الطالب للقراءة...فلم تعد تقتصر على قراءة الكتب الدراسية فقط..والحمد لله :)


ستخلق أجيال محبة للقراءة...ولن تعد لدينا مشكلة قاريء بإذن الله. :)

عماني جدا
03/07/2005, 05:43 PM
مع الاسف وضعنا مأساوي !!! :(