الخرافي
30/06/2005, 12:57 PM
ربما سوف* يعتبر احراز منتخب اليونان لكأس الأمم الأوروبية العام الماضي* في* الاراضي* البرتغالية من أكبر المفاجآت المدوية في* عالم المستديرة منذ تأسيس الفيفا واليوفا* »الاتحاد الأوروبي*«،* ذلك الفريق الذي* أخرج الفرق الكبيرة الواحدة بعد الأخرى،* حيث ابتدأها باخراجه المنتخب الاسباني* في* الدور الأول،* وفرنسا في* الثاني،* والتشكيك قبل ان* يتغلبوا على المضيف البرتغالي* في* ارضه ووسط جماهيره،* محرزاً* اللقب الأول في* التاريخ الكروي* اليوناني،* وبفضل حنكة مدربه الألماني* »أوتو رياغيل*« بلعبه الطريقة الدفاعية البحتة*.
بعد تلك البطولة كرم* »رياغيل*« من قبل أكبر سخصيات الدولة على هذا الانجاز* غير المسبوق لدى اليونانيين،* فقبل تلك البطولة كانت اليونان تعتز بمشاركتها في* أمم أوروبا عام *٠٨٩١ ووصولها لمرة واحدة الى كأس العالم عام *٤٩٩١ في* الولايات المتحدة الأمريكية حيث خرجت من تلك البطولتين من الدور الأول*.
بعد أمم أوروبا *٤٠٠٢ كان الكل* يترقب ماذا سيفعل ذلك المنتخب وهل كان فوزه في* البرتغال مجرد ضربة حظ أولا؟ وفعلاً* تأكدنا من ذلك عندما قدم بطل القارة العجوز مستويات ضعيفة ومتواضعة جداً* في* مجموعته التصفوية المؤهلة لكأس العالم* »ألمانيا *٦٠٠٢« أمام منتخبات تركيا وخسارته الأخيرة أمام أوكرانيا صفر لواحد،* فتبخرت أحلام اليونانيين بشكل كبير للوصول الى المونديال*.
بعد ذلك انكشف مستوى الفريق المتواضع بشكل أكبر أمام أعين العالم في* بطولة القارات المقامة لغاية الآن في* ألمانيا وذلك بعد ان رقص السامبا البرازيلي* أمامهم،* مكتفين بثلاثية نظيفة في* شباكهم وقبل ان* يخرجهم* »الكاميكاز*« الياباني* من المنافسة نهائياً* بفوزه على اليونان بواحد*/ صفر،* وكان حينها أبناء زيكو مسيطرين على المباراة من أولها لآخرها*.
فأثبتت اليونان بذلك بأنها كانت بطلة بالصدفة،* بل بطلة من ورق،* ربما بعد ذلك على اليونانيين ان* ينتظروا مائة عام أو أكثر لإضافة* يورو *٤٠٠٢ الى أي* بطولة أخرى كبيرة،* مع فائق احترامي* لهم*.
بعد تلك البطولة كرم* »رياغيل*« من قبل أكبر سخصيات الدولة على هذا الانجاز* غير المسبوق لدى اليونانيين،* فقبل تلك البطولة كانت اليونان تعتز بمشاركتها في* أمم أوروبا عام *٠٨٩١ ووصولها لمرة واحدة الى كأس العالم عام *٤٩٩١ في* الولايات المتحدة الأمريكية حيث خرجت من تلك البطولتين من الدور الأول*.
بعد أمم أوروبا *٤٠٠٢ كان الكل* يترقب ماذا سيفعل ذلك المنتخب وهل كان فوزه في* البرتغال مجرد ضربة حظ أولا؟ وفعلاً* تأكدنا من ذلك عندما قدم بطل القارة العجوز مستويات ضعيفة ومتواضعة جداً* في* مجموعته التصفوية المؤهلة لكأس العالم* »ألمانيا *٦٠٠٢« أمام منتخبات تركيا وخسارته الأخيرة أمام أوكرانيا صفر لواحد،* فتبخرت أحلام اليونانيين بشكل كبير للوصول الى المونديال*.
بعد ذلك انكشف مستوى الفريق المتواضع بشكل أكبر أمام أعين العالم في* بطولة القارات المقامة لغاية الآن في* ألمانيا وذلك بعد ان رقص السامبا البرازيلي* أمامهم،* مكتفين بثلاثية نظيفة في* شباكهم وقبل ان* يخرجهم* »الكاميكاز*« الياباني* من المنافسة نهائياً* بفوزه على اليونان بواحد*/ صفر،* وكان حينها أبناء زيكو مسيطرين على المباراة من أولها لآخرها*.
فأثبتت اليونان بذلك بأنها كانت بطلة بالصدفة،* بل بطلة من ورق،* ربما بعد ذلك على اليونانيين ان* ينتظروا مائة عام أو أكثر لإضافة* يورو *٤٠٠٢ الى أي* بطولة أخرى كبيرة،* مع فائق احترامي* لهم*.