البسيوي
19/06/2005, 11:25 AM
باريس: حيا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الجمعة انتخاب الاديبة والمخرجة السينمائية الجزائرية آسيا جبار بين "خالدي" الاكاديمية الفرنسية معتبرا ان ذلك "شهادة جديدة على صداقة فرنسا العميقة" للجزائر، فيما رأى رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان انه "اعتراف محق بموهبة" هذه الاديبة الفرنكوفونية. وقال شيراك في بيان "ان الاكاديمية الفرنسية بفتحها ابوابها لآسيا جبار، تميز كاتبة ذات نتاج سخي ومتمسك بالقيم الانسانية، امرأة قناعات والتزام اختارت ان تسكن لغتنا بشكل رائع". وتابع "ان الاكاديمية بهذا الانتخاب الذي يشرفها بقدر ما يشرف بلادنا، تثبت مرة جديدة تمسكها بالتنوع وبحوار الثقافات، تلك المعركة التي لا بد منها والتي جعلت منها فرنسا معركتها".
وعبر شيراك عن "سروره لهذا الخيار الذي يعبر كذلك عن تمسكنا بكل الذين تبقى لغتنا بنظرهم رمزا للحرية والاخاء". وختم البيان الرئاسي "انها حيال الجزائر شهادة جديدة على عمق صداقة فرنسا والفرنسيين لها". من جهته، حيا دو فيلبان دخول آسيا جبار الى الاكاديمية الفرنسية معتبرا ان انتخابها انما هو "اعتراف محق بموهبة امرأة ذات قناعات".
ورأى دو فيلبان ان نتاج جبار الادبي "الذي تمتد جذوره الى ضفتي المتوسط يعبر عن حب حقيقي للغة الفرنسية، عن ذلك الرابط العاطفي الذي يوحد بين الثقافتين الجزائرية والفرنسية والدفاع عن قضية المرأة في العالم". وقال انه باختيار آسيا جبار، فان "الاكاديمية الفرنسية تشهد مرة جديدة على ذاك التطلع الى الشمولية الذي يميز اللغة الفرنسية". واضحت الاديبة والمخرجة السينمائية آسيا جبار (68 عاما) المعروفة بالتزامها من اجل حقوق المرأة، امس الخميس اول شخصية مغاربية واسلامية تدخل الى الاكاديمية الفرنسية، احدى اعرق المؤسسات الادبية في فرنسا.
وقد اعتبر، من جهة أخرى، الكاتب والناقد الادبي الجزائري واسيني الاعرج اليوم الجمعة متحدثا لوكالة فرانس برس ان انتخاب الاديبة الجزائرية آسيا جبار امس الخميس في الاكاديمية الفرنسية هو "مفخرة وطنية". وقال الاعرج "انها مفخرة وطنية ويجدر بالسلطات العامة وفي مقدمها رئيس الدولة التفاعل مع الامر"، منتقدا صمت السلطات ومضيفا "ذهلت لمعالجة الخبر في التلفزيون الوطني على انه حدث عادي".
وتابع الاعرج صاحب العديد من الروايات والدراسات "ان ينتخب كاتب ما في الاكاديمية الفرنسية المرموقة ليس بالحدث القليل الشأن. ان هذا الانتخاب يشرف فرنسا، انما كذلك الجزائر".
واضاف "انا شخصيا مسرور للغاية. هذا الانتخاب يمثل اعترافا بالزخم الادبي للكاتبة ولتيار ادبي وطني برمته ولو انه يستند الى لغة اخرى هي الفرنسية التي اضحت عنصرا لا يمكن الالتفاف عليه في ادبنا".
وقال الاعرج ان آسيا جبار "شاهدة مميزة على تاريخ بلادها تطورت معه فتحولت من كاتبة وطنية خلال الحرب الى ناشطة من اجل المطالب الديموقراطية ولا سيما مطالب النساء بعد الاستقلال وحتى مأساة سنوات الارهاب في التسعينات، لتدرك اخيرا الشمولية في كتاباتها الاخيرة".
من جهته، اعتبر الكاتب سعيد بوطاجين من الجيل الجديد ان "آسيا جبار تستحق ان تنتخب في الاكاديمية الفرنسية وفي العديد من الاكاديميات الاخرى".
وقال "انني سعيد جدا للجزائر ولآسيا التي تتمتع بوزن هائل وهي في خط محمد ديب" احد كبار الكتاب الجزائريين الفرنكوفونيين. ورأى بوطاجين الذي يتقن الفرنسية لكنه يكتب بالعربية "لا ارى فرقا ما بين الادب بالعربية او الفرنسية حيث ان كلاهما يمثل بلادنا تمثيلا لائقا". لكنه عبر عن امله "بالا يستغل (انتخاب اسيا جبار) سياسيا ولا سيما لحساب الفرنكوفونية او من قبل اخصام اللغة الفرنسية للتهجم على الادباء الذين يكتبون بهذه اللغة". واضحت الاديبة والمخرجة السينمائية آسيا جبار (68 عاما) المعروفة بالتزامها من اجل حقوق المرأة، امس الخميس اول شخصية مغاربية واسلامية تدخل الى الاكاديمية الفرنسية، احدى اعرق المؤسسات الادبية في فرنسا.
إيلاف
البسيوي
20/06/2005, 08:27 AM
دبلن ـ أ.ش.أ : حصل الكاتب الاميركي ادوارد بي جونز على جائزة ايمباك الادبية الايرلندية الدولية عن روايته العالم المعروف التى تناول خلالها قصة ثلاثة من الاميركيين السود امتلكوا عبيدا بإحدى الولايات الجنوبية. يأتى فوز جونز بالجائزة الايرلندية التي تعد أرفع الجوائز الادبية الدولية وتصل قيمتها إلى 120ألف دولاربوصفه أول كاتب أميركي يحصل عليها منذ تأسيسها عام 01994 وقد وقع اختيار لجنة التحكيم المولفة من ستة من الشخصيات الادبية المرموقة على روايةالعالم المعروفالصادر عن دار نشرهاربر كوينزالاميركية بعد منافسة ضارية لاكثر من 147 رواية وقصة قصيرة للادباء من كل من جنوب أفريقيا وكندا وهولندا والنرويج. يذكر أن جونز قد فاز عن روايته العالم المعروف بجائزة بوليتزر الصحفية لعام 2004.
الوطن العمانية
20/6/2005
البسيوي
26/06/2005, 08:39 PM
منع الأردن طباعة ونشر رواية نسبت للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لما قد تسبب من تعكير العلاقات مع العراق.
وقال مدير المطبوعات والنشر أحمد القضاة إن رواية "اخرج منها يا ملعون" لم تتضمن ذكرا لدار النشر, وإنها حاولت الحصول على الموافقة لإجازة طباعة الرواية.
وذكرت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن الرواية المذكورة تحكي قصة رجل يدعى حسقيل ينتقل من مدينته إلى "المضطرة" حيث يحيك المؤامرات لطرد شيخ المدينة في حين تقوم ابنة الشيخ بمساعدة أحد الفرسان من عائلتها بإخراج ذلك الرجل.
وكانت نفس الصحيفة ذكرت الخميس الماضي أن الرواية التي تباع نسخ منها في الأسواق منذ مدة سيتم نشرها رسميا قريبا بالأردن.
من جانبه قال زياد النجداوي محامي عائلة صدام إنه يملك نسخة من الرواية التي تباع في العراق منذ مارس/آذار 2003 دون تحديد اسم المؤلف والاكتفاء بذكر كلمة "لمؤلفها". وكانت هناك روايتان نسبتا أيضا لصدام هما "زبيبة والملك" و"القلعة المحصنة".
الجزيرة نت
26 /6/ 2005
البسيوي
28/06/2005, 06:52 AM
القاهرة - رويترز : توفي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول الأحد الأديب المصري الساخر محمد مستجاب عن 67 عاما بعد أن قضى عشرة أيام في العناية المركزة بالمستشفى لعلاجه من فشل كبدي.
ولد مستجاب في محافظة أسيوط في الثالث والعشرين من يوليو عام 1938 وتلقى تعليما محدودا وعمل في عدد من المهن اخرها عامل في السد العالي في نهاية الستينيات.
بدأ مستجاب نشر قصصه الأولى من عام 1969 قبل أن ينتقل الى مجمع اللغة العربية الذي عمل فيه موظفا حتى خروجه الى المعاش. لمستجاب رواية شهيرة عنوانها من التاريخ السري لنعمان عبد الحافظ التي حصل عنها على جائزة الدولة التشجيعية عام 1984 وترجمت الى أكثر من لغة.
كما صدرت له رواية انه الرابع من ال مستجاب التي صدرت عام 2001 ،ولمستجاب أكثر من مجموعة قصصية منها ديروط الشريف وقيام وانهيار المستجاب والحزن يميل للممازحة وله كذلك عدد من الكتب في الثقافة العامة منها حرقة دم وبوابة جبر الخاطر اضافة الى نبش الغراب وهي مجموعة مقالاته في مجلة العربي الكويتية ،وفي عام 1992 حولت احدى قصصه الى فيلم سينمائي عنوانه الفاس في الراس بطولة ليلى علوي وعزت العلايلي.
28/6/2005
زكريا
28/06/2005, 09:44 AM
لك كل الشكر والتقدير مشرفنا العزيز البسيوي على الاخبار الثقافية
القاهرة - رويترز : توفي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول الأحد الأديب المصري الساخر محمد مستجاب عن 67 عاما بعد أن قضى عشرة أيام في العناية المركزة بالمستشفى لعلاجه من فشل كبدي.
ولد مستجاب في محافظة أسيوط في الثالث والعشرين من يوليو عام 1938 وتلقى تعليما محدودا وعمل في عدد من المهن اخرها عامل في السد العالي في نهاية الستينيات.
أتقدم بخالص التعازي والمواساة لعائلة الأديب محمد مستجاب ولعائلة مجلة العربي والتي من خلالها تعرفت على هذا الأديب والكاتب الكبير بمقالاته الساخرة وقصصه الجميلة من خلال أبواب ثابتة
( واحة العربي ) التي يكتب فيها . حيث كانت أنطلاقة كتابته في عام 1/10/1991م واخر مقالة كتبها حسبما أشارت نتائج البحث في موقع المجلة في عام 1/5/2005 وكان بعنوان ( القنديل والجندول ) بالاضافة إلى موضوعه الثابت ( كلمات لها معاني ) ..
زكريا
28/06/2005, 09:46 AM
واحة العربي ... مقالة القنديل والجندول للفقيد محمد مستجاب .. رحمة الله عليه
بينما ظل المثقفون العرب يتألقون بأضواء الحوار والأفكار حول قنديل الرواية - يحيى حقي, احتفالاً بتاريخ مولده المئوي في القاهرة: قامت أنامل البيئة الريفية التي عشت فيها المليون عام الأولى من عمري بانتزاع (قنديل أم هاشم) من المؤتمر ليكون قنديلنا الآخر والأساسي, الذي لم نطلقه على أي مصباح: قنديل الأذرة الشامية, أو كوز الأذرة في لغة أهل المدن, غير أني - عشقًا لقنديلنا الذي أدمنت انتزاعه من حقولنا وحقول الآخرين - فوجئت بأن المعاجم ودوائر المعارف توقفت عند القنديل ذي الأنوار, دون القنديل المشوي ذي الصفوف المتوالية من الحبوب الغضّة اللينة اللدنة, حول وفوق عظام الكوز, وحاولت أن أجد أي أثر في صياغة أخرى, كأن يكون القنديل وراء الجندول, الذي كان عنوانًا معروفًا وجميلاً وشهيرًا لقصيدة شاعرنا علي محمود طه, والتي انتشرت بين كل جماهيرنا العربية حينما شدا بها محمد عبدالوهاب العبقري البارع في لحن ساحر متماوج, فإذا بالطامة الكبرى أن أجد الجندل بمعنى الصخور التي تعترض مجرى الأنهار, وتسمى خطأ بالشلال - وهو ما ورد في معجم الجيم الكبير, وسبب التقاء القنديل بالجندول, أننا نعاني مأزق نطق الجيم المعطشة لغويًا في الريف, لتتحول إلى قاف فاقدة الخصوبة القديمة, كما أن هذه القاف ذات الخصوبة في القلم أو ذوي القربى في لغتنا الفصحى والريفية, تتحول في المدن إلى (الألم وذوي الأربى) كما هو منتشر ومعروف, ولم أعثر لجندول على محمود طه ومحمد عبدالوهاب على أي أثر.
وبالتالي قررت أن أترك جانبًا هذا المأزق, ودنيا الحياة اللغوية واسعة وكريمة, ولا تجادلني وتحاورني إلاّ في حدود المتعة التي أسعى إليها, غير أن الجندول عاد إلى جداول قلبي يتهادى ويتماوج على مياه البندقية الإيطالية, تاركًا أمر الاعتراف به لغويًا جانبًا, وهو ما أدى بي إلى نزق خاص بي لا أحب أن ينتبه إليه الآخرون بصفته تصرفًا غيرمحسوب, لأخلع ملابس المخ - أقصد العقل - وأقفز من فوق الجندول أو اليخت أو القارب إلى مياه الجداول والأنهار, ودون اعتبار لعدم درايتي الجيدة بالسباحة, أو حتى العوم الصبياني القديم, لأشهد تلك الفنادق ذات الشهرة السياحية في مصر وتحمل اسم (كتراكت), وتعني مباشرة الجنادل: أي الصخور التي تعترض مجرى النهر عند الجغرافيين, وتصنع مشهدًا بالغ الروعة في منطقة أسوان بين جزيرة النباتات ثم جنوبًا نحو خزان أسوان, ثم تختفي فور بناء السد العالي, من منطقة النوبة حتى وادي حلفًا على حدود مصر مع السودان, وكلها - هذه الجنادل - ليست شلالات تندفع المياه من فوقها, متساقطة في المجرى المندفع إلى أسفل, كما في مناطق شلالات نياجرا شمال أمريكا, وكليمنجارو المتدفقة من فوق الجبل إلى غابات إفريقيا الاستوائية, والتي كانت موضوعًا جذابًا في العمل الروائي الشهير لهيمنجواي (ثلوج كليمنجارو), حيث كانت سوزان هيوارد تقيم في خيمة وسط ضجيج الطبيعة الشاعرية مع جريجوري بيك, في فيلم سينمائي بالغ المتعة, وبالغ الضراوة أيضًا.
الأخطر من هيمنجواي وعلي محمود طه والآخرين السابق ذكرهم: هي أمي, تلك المرأة ذات السليقة الفطرية الريفية, والتي عرفت مصطلح القندلة أو الجندلة قبل أي من هؤلاء, صفة أو تهديدًا أو دعاء بالعقاب, والفرد المجندل أو المقندل هو سيئ الحظ, الذي يقع تحت سطوة لحظات عدم الحب, أو ضيق الآخرين به, وكثيرًا ما يلجأ المنافسون إلى وصف بعضهم البعض بهذه الصفة خلال أوقات الغضب أو الحقد والنميمة, ومع ملاحظة أن المعاجم لم تذكر أيًا من هذين اللفظين: القندلة أو الجندلة, إلا أنها أوردت أن قندل - فعل ماض - فلان: أي عظم رأسه, ومشى في استرسال واسترخاء, وهو نوع من الكبْر أو الكبرياء المفتعلة - الجملة الأخيرة وضعتها أنا تفسيرًا لمشاهد بعض من أعرف, مع أني أميل إلى سماع صوت المغني الراحل محمد قنديل دون الربط بينه وبين أي قنديل آخر, مضيئًا أو ملعونًا, ووجهه الضاحك المرح باكتنازه الواضح: يثير في الوجدان بهجة أخرى مضافة إلى تلك الصادرة من عناصر الغناء من كلمات وطرب وموسيقى وتدفق في الحنجرة, ولذا, فإن كل كلمات الأغاني المفعمة بالحزن والأسى تتحول عندنا - دون قصد - إلى حزن جميل, وأسى مقبول بسبب هجر الحبيب, حيث قام بترسيب اليأس في قلوبنا المبكرة غناء الآخرين - أقصد معظم الآخرين, وربما كان ذلك وراء عدد واضح من رفاق الصبا حملوا اسم قنديل, ومن المؤكد أن قنديل أم هاشم ليحيى حقي لا علاقة له بهم, في حين أن الجندل كان اسمًا لجندل بن عبيد الشاعر الأموي, الذي لم يكن مشهورًا, وهو ابن الراعي النميري الأكثر شهرة والذي كانت بينه وبين جندل المثنّى الطهوي (90 هجرية - 709 ميلادية) مهاجاة شعرية لم تصل في شهرتها إلى المهاجاة التي قامت بين جرير والفرزدق وازدحمت بها كتب المدارس.
وفي المثل الموروث (جندلتان اصطكتا) - أي وصفًا للصراع بين اثنين شديدي التصلب بصفتهما قرنين يتصاولان أو يتصادمان أو يتجادلان في خشونة.
ولعل دومة الجندل تصلح إنهاء لهذا الموج الصاخب في اللغة, الذي ألقى بالجندول بعيدًا عن كل مسطحات المياه نهرية أو بحرية, لكن دومة الجندل تظل مدينة شامية قديمة, وتاريخية أيضًا, تبعد عن دمشق ما يقرب من 250 كيلومترًا, مشهورة بحصونها, وأرسل رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - القائد العسكري الشهير خالد بن الوليد لفتحها, حيث نجح في ذلك, وعقد معاهدة سلام مع حاكمها (أكُيدرْ) الذي قدم - بعد المعاهدة مباشرة - إلى رسول الله في المدينة المنورة, لتأتي دومة الجندل بعد ذلك في هذا البيت الشعري:
حمامة جَرْعًا دومة الجندل اسجعي فأنت بمرأى من سعاد ومسمع
زكريا
28/06/2005, 09:49 AM
كلمات لها معاني .. محمد مستجاب
كنا نقول - في زمن مبكر - مدحًا لشاعر أو كاتب: إنه مطبوع, صفة للفطرة الطبيعية في إبداعه, الآن يمكن لك أن تلجأ لذات الصفة - بعد أن فقدت وظيفتها السالفة - لتصبح كاتبا أو شاعرًا مطبوعًا في كتب أو دواوين حتى تعترف بك فصائل اتحاد الكتاب في البلاد العربية, دون أن نعترف بك نحن.
أحرّ من الجمر, اندثر الجمر تحت اجتياح الأدوات الكهربائية, ولم يبق سوى جمر الفحم في بقايا إعداد الكباب فقط, هل يصلح تعبير عصري أحر من أسلاك الكهرباء أو فرن الغاز?
كل الأوامر قصيرة وجازمة, لكن التواصل والابتهال والإمعان والتهويم في الآفاق الممتدة تظل ممتدة دون حزم أو جزم.
كل الأعاصير والزوابع والطوفان بسبب الزلزال في جنوب شرق آسيا: مجرد احتجاج من ملل عصري يمتصه الكون من برامج التلفزيون.
محمد مستجاب
البسيوي
11/07/2005, 03:26 PM
غيب الموت الكاتب الفرنسي كلود سيمون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1985 أحد أبرز كتاب الرواية الجديدة الفرنسية في باريس عن عمر ناهز 91 عاما.
ويعتبر كلود سيمون الذي توفي الأربعاء الماضي أحد كبار كتاب الذاكرة حيث تغذى نتاجه من التاريخ والذكريات والحرب فعكس بأسلوب يمزج بروعة بين العذوبة والتعقيد فوضى النزاعات وجمال ذكريات الماضي.
وقد صدرت روايته الأولى "المخادع" بعد الحرب عام 1941 وتلتها ثلاث روايات أخرى من بينها "طريق الفلاندر" (1960) ورواية "تاريخ" (1967) التي أكسبته شهرة عالمية.
وتشكل الروايتان الأخيرتان مع رواية "القصر" الصادرة عام 1962 والتي تدور وقائعها على خلفية حرب إسبانيا, ثلاثية بناها الكاتب على ذكرياته بالإضافة إلى روايته الأخيرة "القطار" عام 2001 والتي تتسم بحميمية شديدة يسرد فيها الكاتب طفولته وشيخوخته.
ولد الكاتب الراحل في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 1913 بمدغشقر وكان والده رجلا عسكريا وبعد أن توفيت والدته ربته جدته في منطقة بيربينيان بجنوب فرنسا لينضم عام 1936 إلى الجمهوريين الإسبان, وبعد وقوعه في الأسر خلال الحرب العالمية الثانية تمكن من الفرار من معتقل في ألمانيا عام 1940 وعاد إلى فرنسا ليبدأ مرحلة جديدة.
الجزيرة نت
11/7/2005
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.