البسيوي
13/06/2005, 10:15 PM
دبي- العربية.نت
لم يشأ الروائي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، صاحب النصوص الغائمة في الوجدانيات الساحرة والخيالية، أن يغادر عالمه الواقعي برواية سيرته الشخصية فحسب، وإنما أثاره الحب المتأخر لكتابة نص روائي جديد: كاتبه عجوز في العقد التاسع من عمره وأما سطوره فتنبض بحيوية شاب باحث عن الحب والرومانسية الساحرة.
والعمل الروائي الجديد للكاتب ماركيز يحمل اسم "مذكرات مومساتي الحزينات"، و"بطل العمل صحافي شيخ بلغ التسعين من حياة مديدة، لم يلتق بالحب الحقيقي في أي من منعطفاته المتشعبة، ولم يعرف له طعما أو شكلاً غير ذلك المعروض للبيع في المواخير والحانات الهاجعة في قاع المدينة والمجتمع" - كما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الأحد 12-6-2005.
وهذا البطل الروائي الحالم "يحتفل بعيد ميلاده التسعين"، و"يطلب من إحدى وسيطات البحث عن المتعة البارزات أن تتدبر أمورها لتوفر له فتاة عذراء ليلة احتفاله بدخول العقد التاسع من العمر".
وعلى الرغم من المفردات "الساحرة والجذابة" والتي تشد القارئ روحا وجسدا، يتخذ ماركيز لنفسه منعطفا روائيا آخر: "لكن المفاجأة تحدث لدى دخول البطل إلى غرفة الفندق حيث تنتظره العذراء الضحية، الفتاة المراهقة النائمة ببراءة على سرير سيدشن دخولها الرسمي إلى عالم البغاء على يد الصحافي الشيخ، إذ أن الأمور تخرج من اعتياديتها في هذه اللحظة بالضبط، حينما يجدها البطل نائمة فيرفض إيقاظها مكتفيا بالتأمل في براءة وجهها طوال الليل، في طهارة جسدها الهادئ المستسلم لقدر غامض التضاريس. وهكذا يولد الحب العذري من قاع الماخور، ومن هدأة الآثام الليلية. ويكتشف صحافينا أمام هذا المشهد عزلته، التي منعته من الالتقاء بالحب، ويسقط ضحية إعجاب جديد هادئ وغير شبقي بحسنائه".
وإن خلت النصوص الروائية الحديثة من "توجيه الرسائل" للقارئ ،فإن ماركيز يقدم رسالة لقارئه -بحسب الصحيفة اللندنية- مفادها :"تفاحة الشباب لا تمحو التجاعيد ولا تصلح ما أفسده الدهر، إلا أن الحلم بالحب وبالصبا الدائم، أمور من شأنها أن توقد جذوة العاطفة حتى في اللحظات الأخيرة. وهنا يصبح وصف الحب والحلم والجسد ترياقا ضد العزلة والتيبس. انها استعادة رومانسية للزمن تمزج السخرية باللغة السحرية، مع اقتصاد كبير في الأحداث والشخصيات يقدم كتابة مختلفة عن تلك التي عودنا عليها ماركيز".
جدير بالذكر أن ماركيز أصدر روايات عديدة ضمن "كلاسيكيات الأدب العالمي" وأشهرها "مائة عام من العزلة"و"الحب في زمن الكوليرا" و"الجنرال في متاهته" و"خريف البطريرك".
ويشتهر أدب ماركيز بسرد صريح عن طفولته وأمه، ويعترف بقوله "أظن أنني مدين بجوهر طريقتي في الحياة والتفكير لنساء الأسرة ونساء الخدمة الكثيرات اللواتي رعين طفولتي، لقد كن يتمتعن بقوة الشخصية وطيبة القلب وكن يعاملنني بتلقائية الفردوس الأرضي".
ومن المؤلفات التي تركت أثرا على أدب ماركيز "ألف ليلة وليلة" و"قصص الكتاب المقدس" و"دون كيشوت" و"الأوديسا".
لم يشأ الروائي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، صاحب النصوص الغائمة في الوجدانيات الساحرة والخيالية، أن يغادر عالمه الواقعي برواية سيرته الشخصية فحسب، وإنما أثاره الحب المتأخر لكتابة نص روائي جديد: كاتبه عجوز في العقد التاسع من عمره وأما سطوره فتنبض بحيوية شاب باحث عن الحب والرومانسية الساحرة.
والعمل الروائي الجديد للكاتب ماركيز يحمل اسم "مذكرات مومساتي الحزينات"، و"بطل العمل صحافي شيخ بلغ التسعين من حياة مديدة، لم يلتق بالحب الحقيقي في أي من منعطفاته المتشعبة، ولم يعرف له طعما أو شكلاً غير ذلك المعروض للبيع في المواخير والحانات الهاجعة في قاع المدينة والمجتمع" - كما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الأحد 12-6-2005.
وهذا البطل الروائي الحالم "يحتفل بعيد ميلاده التسعين"، و"يطلب من إحدى وسيطات البحث عن المتعة البارزات أن تتدبر أمورها لتوفر له فتاة عذراء ليلة احتفاله بدخول العقد التاسع من العمر".
وعلى الرغم من المفردات "الساحرة والجذابة" والتي تشد القارئ روحا وجسدا، يتخذ ماركيز لنفسه منعطفا روائيا آخر: "لكن المفاجأة تحدث لدى دخول البطل إلى غرفة الفندق حيث تنتظره العذراء الضحية، الفتاة المراهقة النائمة ببراءة على سرير سيدشن دخولها الرسمي إلى عالم البغاء على يد الصحافي الشيخ، إذ أن الأمور تخرج من اعتياديتها في هذه اللحظة بالضبط، حينما يجدها البطل نائمة فيرفض إيقاظها مكتفيا بالتأمل في براءة وجهها طوال الليل، في طهارة جسدها الهادئ المستسلم لقدر غامض التضاريس. وهكذا يولد الحب العذري من قاع الماخور، ومن هدأة الآثام الليلية. ويكتشف صحافينا أمام هذا المشهد عزلته، التي منعته من الالتقاء بالحب، ويسقط ضحية إعجاب جديد هادئ وغير شبقي بحسنائه".
وإن خلت النصوص الروائية الحديثة من "توجيه الرسائل" للقارئ ،فإن ماركيز يقدم رسالة لقارئه -بحسب الصحيفة اللندنية- مفادها :"تفاحة الشباب لا تمحو التجاعيد ولا تصلح ما أفسده الدهر، إلا أن الحلم بالحب وبالصبا الدائم، أمور من شأنها أن توقد جذوة العاطفة حتى في اللحظات الأخيرة. وهنا يصبح وصف الحب والحلم والجسد ترياقا ضد العزلة والتيبس. انها استعادة رومانسية للزمن تمزج السخرية باللغة السحرية، مع اقتصاد كبير في الأحداث والشخصيات يقدم كتابة مختلفة عن تلك التي عودنا عليها ماركيز".
جدير بالذكر أن ماركيز أصدر روايات عديدة ضمن "كلاسيكيات الأدب العالمي" وأشهرها "مائة عام من العزلة"و"الحب في زمن الكوليرا" و"الجنرال في متاهته" و"خريف البطريرك".
ويشتهر أدب ماركيز بسرد صريح عن طفولته وأمه، ويعترف بقوله "أظن أنني مدين بجوهر طريقتي في الحياة والتفكير لنساء الأسرة ونساء الخدمة الكثيرات اللواتي رعين طفولتي، لقد كن يتمتعن بقوة الشخصية وطيبة القلب وكن يعاملنني بتلقائية الفردوس الأرضي".
ومن المؤلفات التي تركت أثرا على أدب ماركيز "ألف ليلة وليلة" و"قصص الكتاب المقدس" و"دون كيشوت" و"الأوديسا".