عماني وافتخر
07/06/2005, 10:47 AM
الأشخاص هم الأشخاص والأمكنة هي الأمكنة والإمكانيات لم تتغير ولم تتبدل فما الذي حدث ؟
لاعب الأمس كان رمزا للوفاء والإخلاص والتضحية وكان شعارا للتفاني والعطاء والبذل .. ناديه هو عشقه الأبدي ولأجله يبذل الغالي والنفيس ولا يلتفت هنا وهناك باحثا عن مال لكي يحفزه على تقديم التضحيات ولا ريالات لكي تشجعه على تقديم المزيد ومتى ما توقف المال توقفت التضحية وتوقف العطاء .
لاعب الأمس يبذل العرق وفي عينه أن ينتصر ناديه ويجري فوق البساط الأخضر لا يهمه أن يصاب أو يلحق به أذى بل كان ما يهمه هو أن يفوز ناديه وترتفع رايته .
وكم كنا نرى الدموع تسقط من مآقيها فتبلل الوجوه فيمتزج العرق بالدمع عند خسارة أنديتهم ، وكم كنا نرى الحزن باديا على الوجوه لفترة ليست قصيرة بعد نهاية كل لقاء لم يكسبه النادي .
اليوم ورغم أن المال لم يزداد وإمكانيات الأندية بقيت كما هي منذ سنين طويلة فإننا صرنا نرى لاعبين حرصهم على الفلوس أشد من حرصهم على فوز ناديهم وجريهم خلف الريالات أكبر من جريهم لتحقيق الإنتصار لناديهم .
إذا دفعت لهم أعطوا وإذا توقفت بخلوا في العطاء وكأن النادي لا يعني لهم شيئا .
صرنا لا نرى دموعا بعد الخسارة بل نرى ضحكات وابتسامات وكأن الفوز والخسارة صارا أمرا واحدا لا فرق بينهما .
قد يقول قائل أن عالم المستديرة في كل مكان على هذه الأرض صار جريا وراء المال وأن معظم من يركل الكرة من الباحثين عن العمل وأنا لست ضده في ذلك لكن أن يجعل اللاعب كل همه المال وأن دخوله لعالم التفاني والإخلاص والتضحية لا بد أن يمر عبر بوابة المال وإلا فلا تفاني ولا إخلاص فهنا يكون الخلل لاسيما وأن الجميع يدرك الإمكانيات المتواضعة للأندية وأن كل من يأتي لتمثيل ناديه يعلم علما مسبقا أنه يقدم عملا تطوعيا قد لا يجد مقابلا عليه سوى حب الناس .
اللاعب الوفي لناديه صار عملة نادرة في دنيا كرة القدم اليوم فالوفاء صار للمال والإخلاص للريالات .
هل تتفقون معي في ذلك ؟
لاعب الأمس كان رمزا للوفاء والإخلاص والتضحية وكان شعارا للتفاني والعطاء والبذل .. ناديه هو عشقه الأبدي ولأجله يبذل الغالي والنفيس ولا يلتفت هنا وهناك باحثا عن مال لكي يحفزه على تقديم التضحيات ولا ريالات لكي تشجعه على تقديم المزيد ومتى ما توقف المال توقفت التضحية وتوقف العطاء .
لاعب الأمس يبذل العرق وفي عينه أن ينتصر ناديه ويجري فوق البساط الأخضر لا يهمه أن يصاب أو يلحق به أذى بل كان ما يهمه هو أن يفوز ناديه وترتفع رايته .
وكم كنا نرى الدموع تسقط من مآقيها فتبلل الوجوه فيمتزج العرق بالدمع عند خسارة أنديتهم ، وكم كنا نرى الحزن باديا على الوجوه لفترة ليست قصيرة بعد نهاية كل لقاء لم يكسبه النادي .
اليوم ورغم أن المال لم يزداد وإمكانيات الأندية بقيت كما هي منذ سنين طويلة فإننا صرنا نرى لاعبين حرصهم على الفلوس أشد من حرصهم على فوز ناديهم وجريهم خلف الريالات أكبر من جريهم لتحقيق الإنتصار لناديهم .
إذا دفعت لهم أعطوا وإذا توقفت بخلوا في العطاء وكأن النادي لا يعني لهم شيئا .
صرنا لا نرى دموعا بعد الخسارة بل نرى ضحكات وابتسامات وكأن الفوز والخسارة صارا أمرا واحدا لا فرق بينهما .
قد يقول قائل أن عالم المستديرة في كل مكان على هذه الأرض صار جريا وراء المال وأن معظم من يركل الكرة من الباحثين عن العمل وأنا لست ضده في ذلك لكن أن يجعل اللاعب كل همه المال وأن دخوله لعالم التفاني والإخلاص والتضحية لا بد أن يمر عبر بوابة المال وإلا فلا تفاني ولا إخلاص فهنا يكون الخلل لاسيما وأن الجميع يدرك الإمكانيات المتواضعة للأندية وأن كل من يأتي لتمثيل ناديه يعلم علما مسبقا أنه يقدم عملا تطوعيا قد لا يجد مقابلا عليه سوى حب الناس .
اللاعب الوفي لناديه صار عملة نادرة في دنيا كرة القدم اليوم فالوفاء صار للمال والإخلاص للريالات .
هل تتفقون معي في ذلك ؟