H.CRESPO
28/05/2005, 11:55 PM
بعد ان رأينا ما فعله السيد رومان ابراهيموفيتش بتشيلسي قد نقول أنه فعلا جاء ليبني فريقا و يبني لنفسه اسما ، لأنه أصلا من محبّي اللعبة ، و هذا ما حدث بفوز فريقيه بالألقاب هذا العام ... سيسكا موسكو الروسي بكأس الاتحاد الأوروبي و تشيلسي بالدوري و كأس كارلينج الانجليزية الموسم الحالي ، لقد ابتلعنا ما فعله ابراهيموفيتش رغم انوفنا لأنه كان يحضر كل مباريات تشيلسي من داخل الملعب ... مشجعا ... مصفقا ... مؤازرا في حالتي الفوز و الهزيمة و حتى التعادل ، و لكن ... هل هذا ما سيفعله السيد مالكولم جلايزر مع المانشيستر يونايتد ؟؟
لا أعتقد ... و السبب أن الرجل حتى الآن لا يعرف الفرق بين راية الركنية من راية الحكم المساعد ، إنه رجل يريد خوض اللعبة و دخول عالم الكرة من باب واحد يؤدي إلى مخرج واحد ... المال فقط .
و بكل صراحة فإن ما قام به هذا الرجل لشراء أسهم النادي يعتبر محاولة دنيئة بالاعتماد على سطوة المال و جبروته على حملة الأسهم بعد ان اوصل سعر السهم الواحد ل300 جنيه استرليني عدّا و نقدا ، فلم يستطع الكثير من حملة الاسهم الوقوف أمام هذا العرض المغري و المسيل للعاب ، فوصل الرجل بنسبته المئوية في النادي إلى أكثر من 75% من جملة الأسهم ، و كما قالت الاخبار اليوم أنه من المتوقع أن يسيطر جلايزر بصورة كاملة في أو قبل يوم 22 يونيو المقبل .
ماذا يريد هذا الجلايزر من عالم لا يفقه فيه شيئا ؟؟ فليتركنا و يترك كرة القدم باحثا عن شيء آخر يستثمر فيه ثروته الضخمة ، او فليبحث عن نادٍ صغير يقوده إلى الواجهة مثلما فعل محمد الفايد مع فولهام ، و حتى ابراهيموفيتش عندما اشترى تشيلسي لم يكن النادي نادي بطولات ، و لكنه أقنعنا أنه يريد فعل شيء ... و أنه يريد تقديم شيء، و قد نجح في ذلك تماما ، لماذا اختار جلايزر نادٍ متخم بالبطولات و يعتبر أحد أغنى أندية العالم إن لك يكن أغناها على الإطلاق؟؟ سؤالين بريئين أوجههما للسيد جلايزر مع علمي التام انني لن أجد إجابة لن تشفي غليلي أصلا لأني أعرفها مسبقاً.
و يبقى السؤال الأخير و الأكثر أهمية ... ماذا سيحل بمانشيستر العريق ؟؟ و لا أظن أن ما أفكر به يختلف عن تفكير جماهير مانشيستر التي لبست الشارات السوداء يوم المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي تعبيراً عن رفضها لما يحدث و لكل محاولات السيد جلايزر لشراء النادي
منقول
لا أعتقد ... و السبب أن الرجل حتى الآن لا يعرف الفرق بين راية الركنية من راية الحكم المساعد ، إنه رجل يريد خوض اللعبة و دخول عالم الكرة من باب واحد يؤدي إلى مخرج واحد ... المال فقط .
و بكل صراحة فإن ما قام به هذا الرجل لشراء أسهم النادي يعتبر محاولة دنيئة بالاعتماد على سطوة المال و جبروته على حملة الأسهم بعد ان اوصل سعر السهم الواحد ل300 جنيه استرليني عدّا و نقدا ، فلم يستطع الكثير من حملة الاسهم الوقوف أمام هذا العرض المغري و المسيل للعاب ، فوصل الرجل بنسبته المئوية في النادي إلى أكثر من 75% من جملة الأسهم ، و كما قالت الاخبار اليوم أنه من المتوقع أن يسيطر جلايزر بصورة كاملة في أو قبل يوم 22 يونيو المقبل .
ماذا يريد هذا الجلايزر من عالم لا يفقه فيه شيئا ؟؟ فليتركنا و يترك كرة القدم باحثا عن شيء آخر يستثمر فيه ثروته الضخمة ، او فليبحث عن نادٍ صغير يقوده إلى الواجهة مثلما فعل محمد الفايد مع فولهام ، و حتى ابراهيموفيتش عندما اشترى تشيلسي لم يكن النادي نادي بطولات ، و لكنه أقنعنا أنه يريد فعل شيء ... و أنه يريد تقديم شيء، و قد نجح في ذلك تماما ، لماذا اختار جلايزر نادٍ متخم بالبطولات و يعتبر أحد أغنى أندية العالم إن لك يكن أغناها على الإطلاق؟؟ سؤالين بريئين أوجههما للسيد جلايزر مع علمي التام انني لن أجد إجابة لن تشفي غليلي أصلا لأني أعرفها مسبقاً.
و يبقى السؤال الأخير و الأكثر أهمية ... ماذا سيحل بمانشيستر العريق ؟؟ و لا أظن أن ما أفكر به يختلف عن تفكير جماهير مانشيستر التي لبست الشارات السوداء يوم المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي تعبيراً عن رفضها لما يحدث و لكل محاولات السيد جلايزر لشراء النادي
منقول