من اهل الذكر
19/05/2005, 12:40 PM
قال تعالى :
(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً{27} لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً{28}) الجن
أولا : جعل الله آيات القرآن محكمات ومتشابهة لتبين بعضها البعض
قال تعالى :
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7})
وقال جل ذكره :
(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{23}) الزمر
ثانيا : من شروط البيان الإعجازي ما يلي :
1- أن تكون الأية مشابهة للآية الثانية لفظا ومعنى
2- أن تتساوى معها في عدد الأحرف
ومثالا على ذلك ما يلي :
الأمر بإقامة الصلاة
قال تعالى :
(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ) العنكبوت
عدد أحرف هذه الآية واحد وثلاثون حرفا
وعدد أحر ف الآية التالية واحد وثلاثون حرفا
(وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ) هود
وإذا تأملنا بين الآيتين نجد أن الآية الأولى بينت أن في الصلاة تلاوة الكتاب ولم تتكلم عن عدد الصلوات المفروضة
والآية الثانية بينت أن عدد الصلوات المفروضة على العباد في كل يوم وليلة ثلاث صلوات
وذلك مثال للتعريف لا للحصر وكذلك الزكاة والصوم والحج والاحكام ....إلخ
ثالثا: ما يمارسه مرجعيات الشيعة من تأويلات باطلة للآيات التالية :
1- جاء في القرآن الكريم كلمة(إمام) سبع مرات وكلها تختلف بعضها عن بعض لفظا ومعنى وعددا منها ايتين تصف كتاب موسى بانه امام ورحمة واية تبين ان الله احصى اعمال الناس في امام مبين أي في كتاب مبين واية تبين ان الله سيدعوا كل امه بامامها أي بكتابها واية تبين ان الله اهلك قوم لوط واصحاب الحجر وقد كانوا على كتاب مبين واية تبين ان المؤمن يسال ربه ان يجعله اماما للمتقين واية تبين ان الله جعل نبيه ابراهيم اماما يقتدى بايمانه وصبره
2- جاء في القرآن كلمة (ائمة) خمس مرات وكلها تختلف مع بعضها في المعنى
3- إن كلمة (إماما) تتكون من خمسة أحرف , وكلمة( بإمامهم) تتكون من سبعة أحرف
وكلمة (أئمة) تتكون من أربعة أحرف
4- مرجعية الشيعة جمعوا كلمة (إمام) وكلمة(أئمة) الوارده في القرآن لتصبح مجموعها اثنا عشر كلمة
5- ان قوله تعالى
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ{69} وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ{70} وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ{71} وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلّاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ{72} وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ{73}
ان هذه الاية متعلقة بأنبياء الله ابراهيم ولوط واسحاق ويعقوب وليس مرجعيات الشيعة
6- مرجعية الشيعة نسبوا ذلك العدد إلى الأشخاص الذين جعلوهم آلهة من دون الله ولإبطال ذلك الزعم نورد ما يلي :
أولا : آيات القرآن المتشابهة جعلها الله لتبين بعضها بعضا كما أشرنا إلى ذلك آنفا
ثانيا :
البيان الإعجازي بعدد الأحرف وليس بعدد الكلمات
ثالثا :
آيات الله لم تأتي لتبين عدد اشخاص ما أنزل الله بهم من سلطان ولا أصل لهم ولا ذكر في القرآن
رابعا :
إن ما ذكره الرافضي في منتدى الدفاع عن السنة من عجائب وغرائب الرقم (12) المنقول عن كتاب أحد مرجعياتهم ماهو إلا ضرب من الزور والبهتان ولتقوية حججهم الواهية في مسألة الأئمة لجؤا إلى هذه الخرافات , ولدحظ تلك الحجج الواهية نورد ما يلي :
1- إن كلمة (لا إله إلا الله ) تتكون من ثلاث عشر حرفا وليس اثنا عشر حرفا كما زعموا
ل , ا , إ , ل , ا , ه , إ , ل , ا , ا , ل , ل , ه = 13
2- إن كلمة محمد رسول الله أثنا عشر حرفا , وكلمة موسى رسول الله أثنا عشر حرفا , وكلمة عيسى رسول الله أثنا عشر حرفا , ويوسف رسول الله أثنا عشر حرفا
3- إن عدد أحرف إسم علي بن أبي طالب ليس مقصورا عليه بل هناك الكثير من الناس من تسموا باسم علي وتتكون عدد أحرف أسمائهم من اثنا عشر حرفا وثلاثة عشر حرفا وأقل وأكثر, و مثال ذلك ما يلي :
خالد بن الوليد أثنا عشر حرفا
علي بن عبد الله اثنا عشر حرفا
يزيد بن معاوية اثنا عشر حرفا
الحجاج بن يوسف اثنا عشر حرفا
فاطمة بنت ايوب اثنا عشر حرفا
ماريا القبطية اثنا عشر حرفا ....... وهلم جر
4- لماذا لم يأتي عدد أحرف أسماء الحسن بن علي والحسين بن علي وغيرهم والمهدي المنتظر المزعوم من أثنا عشر حرفا
خامسا
لعلم الله المسبق أن مرجعية الشيعة المذمومة سيؤولون كلمة( إمام وأئمة ) المذكورة في القرآن الكريم وينسبونها إلى إثنا عشر شخصا من البشر ما أنزل الله بهم من سلطان ويوهمون الناس بأن من آمن بهم وأحبهم ووالاهم فإنهم سيشفعون له ويدخلونه الجنة ولو بلغت ذنوبه مثل زبد البحر كي يجعلوا من أنفسهم شركاء لله يشرعون للناس شرعا ودينا لم يأمر به الله
قال تعالى :
(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{21}) الشورى
سادسا
لقد كشف الله حقيقة تأويلهم لتلك الكلمات البينات المكونة من أثنا عشر كلمة ودحض الشفاعة المزعومة ووصمهمم بالشرك في أثنا عشر آية من آيات القرآن الكريم وهي كما يلي :
1- قال تعالى :
(وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{18}) يونس
2- وقال تعالى :
(فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{190}) الأعراف
3- وقال تعالى :
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{30} اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{31}) التوبة
4- وقال تعالى :
(أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{1}) النحل
5- وقال تعالى :
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ{2}
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{3}) النحل
6- وقال تعالى :
(عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{92}) المؤمنون
7- وقال تعالى :
(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{68}) القصص
8- وقال تعالى :
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{40}) الروم
9- وقال تعالى :
(أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{63}) النمل
10- وقال تعالى :
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{67} ) الزمر
11- وقال تعالى :
(أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ{42} أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{43}) الطور
12- وقال تعالى :
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ{22} هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{23}) الحشر
سابعا
عدد أحرف (سبحانه وتعالى) أثنا عشر حرفا
ثامنا
إن أئمة الشيعة المكونة من أثنا عشر حرفا هم التالية أسمائهم :
******
1- إمامهم الأول المؤسس والمنظم لمرجعية الشيعة اليهودي اليمني المدعو بعبد الله بن سبا
عدد أحرف( عبد الله بن سبا) اثنا عشر حرفا
2- إمامهم المنتظر المدعو بالدجال الاعور
عدد أحرف الدجال الاعور أثنا عشر حرفا
تاسعا
وصفهم الله بالكفرة الفجرة
قال تعالى:
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ{40} تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ{41} أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ{42}
عدد احرف (الكفرة الفجرة) اثنا عشر حرفا
عاشرا
امر الله بقتال ائمة الكفر لانهم طعنوا في دين الله
قال تعالى:
وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ{12}
عدد احرف (وطعنوا في دينكم) اثنا عشر حرفا
احدى عشر
ان عدد ايات سورة الكهف تتكون من مائة وعشرة (110) اية
وحساب احرف (علي) تتكون من مائة وعشرة (110) رقما
وحساب احرف (صبحي) تتكون من مائة وعشرة (110) رقما
ص (90) , ب (2) , ح (8) , ي (10) المجموع (110)
اثنا عشر
توعدهم الله بالإنتقام لانهم مجرمون
قال تعالى:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ{47}
عدد احرف (من الذين اجرموا) اثنا عشر حرفا
وبذلك البيان الرباني ظهر الحق وزهق الباطل واخرست السنة مرجعية الشيعة من الاحتجاج بالعدد الاثناعشري الى الابد
قال تعالى:
وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً{81} وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً{82}
(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً{27} لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً{28}) الجن
أولا : جعل الله آيات القرآن محكمات ومتشابهة لتبين بعضها البعض
قال تعالى :
(هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7})
وقال جل ذكره :
(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{23}) الزمر
ثانيا : من شروط البيان الإعجازي ما يلي :
1- أن تكون الأية مشابهة للآية الثانية لفظا ومعنى
2- أن تتساوى معها في عدد الأحرف
ومثالا على ذلك ما يلي :
الأمر بإقامة الصلاة
قال تعالى :
(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ) العنكبوت
عدد أحرف هذه الآية واحد وثلاثون حرفا
وعدد أحر ف الآية التالية واحد وثلاثون حرفا
(وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ) هود
وإذا تأملنا بين الآيتين نجد أن الآية الأولى بينت أن في الصلاة تلاوة الكتاب ولم تتكلم عن عدد الصلوات المفروضة
والآية الثانية بينت أن عدد الصلوات المفروضة على العباد في كل يوم وليلة ثلاث صلوات
وذلك مثال للتعريف لا للحصر وكذلك الزكاة والصوم والحج والاحكام ....إلخ
ثالثا: ما يمارسه مرجعيات الشيعة من تأويلات باطلة للآيات التالية :
1- جاء في القرآن الكريم كلمة(إمام) سبع مرات وكلها تختلف بعضها عن بعض لفظا ومعنى وعددا منها ايتين تصف كتاب موسى بانه امام ورحمة واية تبين ان الله احصى اعمال الناس في امام مبين أي في كتاب مبين واية تبين ان الله سيدعوا كل امه بامامها أي بكتابها واية تبين ان الله اهلك قوم لوط واصحاب الحجر وقد كانوا على كتاب مبين واية تبين ان المؤمن يسال ربه ان يجعله اماما للمتقين واية تبين ان الله جعل نبيه ابراهيم اماما يقتدى بايمانه وصبره
2- جاء في القرآن كلمة (ائمة) خمس مرات وكلها تختلف مع بعضها في المعنى
3- إن كلمة (إماما) تتكون من خمسة أحرف , وكلمة( بإمامهم) تتكون من سبعة أحرف
وكلمة (أئمة) تتكون من أربعة أحرف
4- مرجعية الشيعة جمعوا كلمة (إمام) وكلمة(أئمة) الوارده في القرآن لتصبح مجموعها اثنا عشر كلمة
5- ان قوله تعالى
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ{69} وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ{70} وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ{71} وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلّاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ{72} وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ{73}
ان هذه الاية متعلقة بأنبياء الله ابراهيم ولوط واسحاق ويعقوب وليس مرجعيات الشيعة
6- مرجعية الشيعة نسبوا ذلك العدد إلى الأشخاص الذين جعلوهم آلهة من دون الله ولإبطال ذلك الزعم نورد ما يلي :
أولا : آيات القرآن المتشابهة جعلها الله لتبين بعضها بعضا كما أشرنا إلى ذلك آنفا
ثانيا :
البيان الإعجازي بعدد الأحرف وليس بعدد الكلمات
ثالثا :
آيات الله لم تأتي لتبين عدد اشخاص ما أنزل الله بهم من سلطان ولا أصل لهم ولا ذكر في القرآن
رابعا :
إن ما ذكره الرافضي في منتدى الدفاع عن السنة من عجائب وغرائب الرقم (12) المنقول عن كتاب أحد مرجعياتهم ماهو إلا ضرب من الزور والبهتان ولتقوية حججهم الواهية في مسألة الأئمة لجؤا إلى هذه الخرافات , ولدحظ تلك الحجج الواهية نورد ما يلي :
1- إن كلمة (لا إله إلا الله ) تتكون من ثلاث عشر حرفا وليس اثنا عشر حرفا كما زعموا
ل , ا , إ , ل , ا , ه , إ , ل , ا , ا , ل , ل , ه = 13
2- إن كلمة محمد رسول الله أثنا عشر حرفا , وكلمة موسى رسول الله أثنا عشر حرفا , وكلمة عيسى رسول الله أثنا عشر حرفا , ويوسف رسول الله أثنا عشر حرفا
3- إن عدد أحرف إسم علي بن أبي طالب ليس مقصورا عليه بل هناك الكثير من الناس من تسموا باسم علي وتتكون عدد أحرف أسمائهم من اثنا عشر حرفا وثلاثة عشر حرفا وأقل وأكثر, و مثال ذلك ما يلي :
خالد بن الوليد أثنا عشر حرفا
علي بن عبد الله اثنا عشر حرفا
يزيد بن معاوية اثنا عشر حرفا
الحجاج بن يوسف اثنا عشر حرفا
فاطمة بنت ايوب اثنا عشر حرفا
ماريا القبطية اثنا عشر حرفا ....... وهلم جر
4- لماذا لم يأتي عدد أحرف أسماء الحسن بن علي والحسين بن علي وغيرهم والمهدي المنتظر المزعوم من أثنا عشر حرفا
خامسا
لعلم الله المسبق أن مرجعية الشيعة المذمومة سيؤولون كلمة( إمام وأئمة ) المذكورة في القرآن الكريم وينسبونها إلى إثنا عشر شخصا من البشر ما أنزل الله بهم من سلطان ويوهمون الناس بأن من آمن بهم وأحبهم ووالاهم فإنهم سيشفعون له ويدخلونه الجنة ولو بلغت ذنوبه مثل زبد البحر كي يجعلوا من أنفسهم شركاء لله يشرعون للناس شرعا ودينا لم يأمر به الله
قال تعالى :
(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{21}) الشورى
سادسا
لقد كشف الله حقيقة تأويلهم لتلك الكلمات البينات المكونة من أثنا عشر كلمة ودحض الشفاعة المزعومة ووصمهمم بالشرك في أثنا عشر آية من آيات القرآن الكريم وهي كما يلي :
1- قال تعالى :
(وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{18}) يونس
2- وقال تعالى :
(فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{190}) الأعراف
3- وقال تعالى :
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{30} اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{31}) التوبة
4- وقال تعالى :
(أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{1}) النحل
5- وقال تعالى :
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ{2}
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{3}) النحل
6- وقال تعالى :
(عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{92}) المؤمنون
7- وقال تعالى :
(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{68}) القصص
8- وقال تعالى :
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{40}) الروم
9- وقال تعالى :
(أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{63}) النمل
10- وقال تعالى :
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{67} ) الزمر
11- وقال تعالى :
(أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ{42} أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{43}) الطور
12- وقال تعالى :
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ{22} هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{23}) الحشر
سابعا
عدد أحرف (سبحانه وتعالى) أثنا عشر حرفا
ثامنا
إن أئمة الشيعة المكونة من أثنا عشر حرفا هم التالية أسمائهم :
******
1- إمامهم الأول المؤسس والمنظم لمرجعية الشيعة اليهودي اليمني المدعو بعبد الله بن سبا
عدد أحرف( عبد الله بن سبا) اثنا عشر حرفا
2- إمامهم المنتظر المدعو بالدجال الاعور
عدد أحرف الدجال الاعور أثنا عشر حرفا
تاسعا
وصفهم الله بالكفرة الفجرة
قال تعالى:
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ{40} تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ{41} أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ{42}
عدد احرف (الكفرة الفجرة) اثنا عشر حرفا
عاشرا
امر الله بقتال ائمة الكفر لانهم طعنوا في دين الله
قال تعالى:
وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ{12}
عدد احرف (وطعنوا في دينكم) اثنا عشر حرفا
احدى عشر
ان عدد ايات سورة الكهف تتكون من مائة وعشرة (110) اية
وحساب احرف (علي) تتكون من مائة وعشرة (110) رقما
وحساب احرف (صبحي) تتكون من مائة وعشرة (110) رقما
ص (90) , ب (2) , ح (8) , ي (10) المجموع (110)
اثنا عشر
توعدهم الله بالإنتقام لانهم مجرمون
قال تعالى:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ{47}
عدد احرف (من الذين اجرموا) اثنا عشر حرفا
وبذلك البيان الرباني ظهر الحق وزهق الباطل واخرست السنة مرجعية الشيعة من الاحتجاج بالعدد الاثناعشري الى الابد
قال تعالى:
وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً{81} وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً{82}