الطود
11/05/2005, 06:59 PM
وهذه بعض عناوين الكتاب أسوقها لمن ليس لديه الوقت للإطلاع عليه :
( باب : أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون ، وأنهم لا يخفى عليهم الشيء ) ! ......
( باب : أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل ) ! .....
( باب : أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا ) ! .....
(باب : أن الأئمة يعلمون متى يموتون ، ولا يموتون إلا باختيارهم ) ! .....
(باب : أن الأئمة ورثوا علم النبي ، وجميع الأنبياء ، والأوصياء ) ! .....
( باب : أن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله ، وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها ) ! .....
( باب : أن الأئمة هم أركان الأرض ) ! ....
( باب : أن الواجب على الناس بعد أن يقضوا مناسكهم أن يأتوا الأمام ) ! .....
( باب : أنه ليس في الناس من شيء من الحق إلا خرج من عند الأئمة ، وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطلٌ )!
هذه فقط بعض عناوين الكتاب ، وتحت هذه العناوين من الأخبار الأباطيل ، والآراء المنكرة المنسوبة لأئمة أهل البيت – رضوان الله عليهم - ما تكاد السّماوات يتفطرن منه ، وتنشقُّ الأرض ، وتخرُّ الجبال هدَّاً .
ومما يجدر التنبيه عليه والتذكير به : أن هذا الكتاب يمثل أحد المشارب " الكدرة " ، التي اعتمد عليها طائفة من علماء الإمامية في إثبات أن القرآن الكريم تعرّض للتحريف والعبث . وهذا القول الفاسد وإن كان أكثر المعاصرين ينكرونه ويتبرأون منه ، غير أنه يبقى قولاً مشهوراً لجماعة من مشاهير المذهب . وتبرؤ المعاصرين منه لن يكون له نتيجة حاسمة ، ما لم يصحب ذلك موقفٌ حازمٌ ممن تبنّوا هذا الرأي المنكر وروَّجوا له من أمثال الكُليني ، والمجلسي ، والحرِّ العاملي ، والطبرسي ، والجزائري ، وغيرهم . فأي دينٍ يبقى لمن تجرأ على التنزيل الحكيم ؟! وكيف يمكن أن يعتبر أولئك أئمة وقدواتٍ للمسلمين مع تصريحهم بمثل هذا الانحراف الخطير ، والضلال المبين .
وما دام أولئك الغلاة _ مع طعنهم في كتاب الله _ يحضَون بالاحترام والتوقير ، ويعتبرون من أكابر علماء المذهب المعتمدين ، فإن باب التشكيك في القرآن يبقى مفتوحاً على مصراعيه . وسوف يأتي من يتبنى ضلالهم ويشهره ، كما تبناه من قبلُ صاحب كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباب) ، فهو لم يزد في كتابه على جمع المرويات المكذوبة عن الآل في إثبات التحريف ، وأضاف إليها أقوال جملة من أعيان المذهب المعتبرين . ثم انتهى إلى الطعن في دستور الأمة المسلمة معتبراً هذا مذهب الأئمة المعصومين !!
( باب : أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون ، وأنهم لا يخفى عليهم الشيء ) ! ......
( باب : أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل ) ! .....
( باب : أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا ) ! .....
(باب : أن الأئمة يعلمون متى يموتون ، ولا يموتون إلا باختيارهم ) ! .....
(باب : أن الأئمة ورثوا علم النبي ، وجميع الأنبياء ، والأوصياء ) ! .....
( باب : أن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله ، وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها ) ! .....
( باب : أن الأئمة هم أركان الأرض ) ! ....
( باب : أن الواجب على الناس بعد أن يقضوا مناسكهم أن يأتوا الأمام ) ! .....
( باب : أنه ليس في الناس من شيء من الحق إلا خرج من عند الأئمة ، وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطلٌ )!
هذه فقط بعض عناوين الكتاب ، وتحت هذه العناوين من الأخبار الأباطيل ، والآراء المنكرة المنسوبة لأئمة أهل البيت – رضوان الله عليهم - ما تكاد السّماوات يتفطرن منه ، وتنشقُّ الأرض ، وتخرُّ الجبال هدَّاً .
ومما يجدر التنبيه عليه والتذكير به : أن هذا الكتاب يمثل أحد المشارب " الكدرة " ، التي اعتمد عليها طائفة من علماء الإمامية في إثبات أن القرآن الكريم تعرّض للتحريف والعبث . وهذا القول الفاسد وإن كان أكثر المعاصرين ينكرونه ويتبرأون منه ، غير أنه يبقى قولاً مشهوراً لجماعة من مشاهير المذهب . وتبرؤ المعاصرين منه لن يكون له نتيجة حاسمة ، ما لم يصحب ذلك موقفٌ حازمٌ ممن تبنّوا هذا الرأي المنكر وروَّجوا له من أمثال الكُليني ، والمجلسي ، والحرِّ العاملي ، والطبرسي ، والجزائري ، وغيرهم . فأي دينٍ يبقى لمن تجرأ على التنزيل الحكيم ؟! وكيف يمكن أن يعتبر أولئك أئمة وقدواتٍ للمسلمين مع تصريحهم بمثل هذا الانحراف الخطير ، والضلال المبين .
وما دام أولئك الغلاة _ مع طعنهم في كتاب الله _ يحضَون بالاحترام والتوقير ، ويعتبرون من أكابر علماء المذهب المعتمدين ، فإن باب التشكيك في القرآن يبقى مفتوحاً على مصراعيه . وسوف يأتي من يتبنى ضلالهم ويشهره ، كما تبناه من قبلُ صاحب كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباب) ، فهو لم يزد في كتابه على جمع المرويات المكذوبة عن الآل في إثبات التحريف ، وأضاف إليها أقوال جملة من أعيان المذهب المعتبرين . ثم انتهى إلى الطعن في دستور الأمة المسلمة معتبراً هذا مذهب الأئمة المعصومين !!