المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قضية المعتقلين أعادت لنا تاريخ الأباضية السابق


قاهر الشر
10/05/2005, 09:00 PM
بسم الله اللرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قضية المعتقلين وما واكبها من أحداث كأنها قد أعادت لنا التاريخ الذي مر به الأباضية في السابق وخصوصا ما كان لهم في عهد الدولتين الأموية والعباسية.
فألأباضية وبعد ما حدث من أحداث التي أعقبت المعارك المتتابعة والتي تواجه فيها المسلون بعضهم لبعض مما أدى ال تفرقهم وأقتتالهم مثل معركة "صفين" التي حصل فيها التحكيم وأنتقال الخلافة الى معاوية وأعتزال الأباضية هذا الأمر وتأسيس خلافة لأنفسهم والتي أستطاع الأمام علي أخمادها بعد مقتل عبدالله بن وهب في معركة "النهروان" , قاموا بأنشاء دعوتهم التي كانوا يهدفون منها نشر مبادئهم وأفكارهم وحرصهم التام على أن تبقى هذه الدعوة سرية ولا تظهر أمام الدولة الأموية الا بعد أعلان أمامة الظهور.
ومع هذا ظل الأباضية هكذا حريصون على بقاء هذه الدعوة سليمة وعلى ضم عدد كبير من المسلمين أليها لأعادة الأمة الأسلامية على ما كانت عليه في عهد الرسول وعهد الخليفتين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
ولكن وبعد ما علمت الدولة الأموية بنشوء هذه الدعوة وأن أتباعها هم من الذين رفضوا التحكيم وأعتزلوه لم يهدأ لها بال الا بالقضاء على هذه الدعوة وأتباعها , ولهذا كان موقفها متشدد وكانت سياسة ألأمويين أتجاه أهل الدعوة قاسية بحيث تم فرض الرقابات الشديدة عليهم وتعقبهم في أماكنهم السرية حتى تمكنوا من قتل الكثير والقبض على بعضهم وسجنهم.
وأستمرت ملاحقة الأمويين لأهل الدعوة وأضطهادهم وتتبعهم وأرسال الجيوش أليهم لقتالهم والتخلص منهم لفترات طويلة وهكذا أستمرت تلك الفترات في ذلك الزمن ما بين الهدوء وسيادة الجو السلمي وما بين القتال والمواجهات العنيفة بين أهل الدعوة وألأمويون, وكل هذا أنحصر ما بين عهد مرداس بن حدير وأبو عبيدة القادة والأئمة الأباضية البارزين .
ومع أستمرار الأمويين على سياساتهم القمعية والعنيفة ضد كل من ناوئهم وخاصة بعد معركة
"العقر" التي قتل فيها يزيد بن المهلب قرر الأباضية أعلان أمامة الظهور والوقوف في مواجهة الأمويين والقضاء على خلافتهم, ولكن الأحداث لم تجعل لهم فسحة لتحقيق مقصدهم ومبتغاهم ولهذا لاقى الأباضية كل أنواع العنف والقمع وألاضطهاد من الأمويون ومن بعدهم العباسيون.
وبعد هذا يا أعزائي لو تتبعتم هذه الأحداث وتمعنتم فيها جيدا ورأيتم ما واجهه الأباضية من قبل الدولتين الأموية والعباسية ومن قبل المؤرخين الذي سطرت كتاباتهم كل ما يخدم أهوائهم وأحقادهم, لوجدتم الشبه الكبير في ما حصل في تلك الفترة وما حصل الآن في هذه الفترة من أعتقالات وأجراءات صارمة ضد مشائخ الأباضية في عمان الى أن وصل الأمر الى سجنهم في فترات وصلت الى الحد غير المعقول,, وسبحان الله كأن الأباضية قد قدر لهم بأنهم سيلاقون هذه المعاملات والسياسات من حكام الدولة التي يظلون تحت حكمها

fanky_72
10/05/2005, 09:17 PM
اشكرك على تذكيرنا بالماضي وما مربه الاباضيون ولكن انشالله سيتبين الحق من الباطل وستعود المياه الي مجاريها وان الله مع اولياه الصاليحين ومخزي كيد الكافرين

سليلة العز
10/05/2005, 09:18 PM
وليش نروح بعيد فقد حدث نفس الشيء على ما أعتقد في نهاية الستينات
فعلا التاريخ يعيد نفسه بحذافيره

أبو هود الراجحي
10/05/2005, 09:24 PM
نسأل الله العلي القدير أن يفرج عنهم ، وأن تعود المياه إلى مجاريها خدمة للدين والوطن

ahmed12
10/05/2005, 09:25 PM
عذرا اخي ..
لا وجه للمقارنة ؛ وإنما سحابة صيف وكيد الكائدين وستزول بإذن الله وبفضل صاحب الحكمة والراي السديد جلالة السلطان - يحفظه الله - فلا يوجد اضطهاد ولا... ولا.... وإنما كما ذكرت لك مكيدة من بعض المرضى لأمر في نفس يعقوب .
نسأل الله السلامة ؛؛ اللهم احفظ أوطاننا وانصر سلطاننا .

البدر المنير
11/05/2005, 06:51 AM
> سبلة الدين