عكاشة
05/05/2005, 02:24 AM
السلام عليكم
إن المتتبع لقضية المعتقلين وما صاحبها من أحداث ليستغرب كل الاستغراب كيف ان الحكومة من يفترض بها أن تضيق الهوة الشاسعة بينها وبين الشعب نجدها لاتكترث بتوسعها ولنأخذ الامر ياحكومتي بعين العقل والروية وذلك من خلال قضية المعتقلين
من وجهة نظر شخصية أرى حكومتى قد أخطأت في تقديرها لهذه القضية بشتى جوانبها ولا أستبعد أن تكون هناك أيدي خارجية تقف وراء هذه القضية وتحاول دس السم في العسل .
أولا نبدأ بحملة الاعتقالات
اتخذ جانبين مختلفين فالأولى كانت بالمداهمات والترويع وهذا ما لم نعهده في حكومتنا حتى أن البعض وقف مستغربا مشدوها من هذا التصرف .
والثانية أتخذت جانب الاستدعاءات الهاتفية فقط من غير توجيه ولو جندي مستجد للاستدعاء وأخذ المتهم وهذا يدل أن الأجهزة المختصة قد كانت مخطئة وعدلت من مسارها
ثانيا التصريحات
وهذا الأمر حقيقة إلى اليوم لم أفهمه ولم أفهم من المختص بالتصريح ومن المخول بالتصريح في مثل هذه المسائل
فبداية بوزير الاعلام الراشدي وتصريحه ثم على بن ماجد المعمري ثم السيد فهد بن محمود ثم الإدعاء العام وهنا ظهر تخبط آخر دل على عدم التنظيم
فمن المخول بالتصريح في مثل هذه الأحداث أم أنه كل يغني على ليلاه
ثالثا المحاكم
وهنا جاء فصلا آخر من التناقضات بين ما يرويه أهالي المعتقلين وبين ما تنشره صحفنا إذ أن التناقض حتى بين الصحف نفسها فكل يروي بحسب ما يرضي الجهات المسؤلة ومن أغرب ما يضحكني قول جريدة عمان أن الأريحية كانت تسود جو المحكمة وأن المعتقلين دخلو قاعة المحكمة والإبتسامة تعلو محياهم وخرجوا والابتسامة تملأ وجوههم فغريب هذا التعبير أيبتسم من يحكم عليه بالسجن عشرون وخمسة عشر وعشر وسبع سنيين تعبير غريب والأغرب أن يصدر من جريدة واجهة الدولة
أما بعد صدور الحكم فهنا يكمن أكثر من استغراب
1- قضاتنا ينطقون بالحكم بعد ثلاث جلسات فقط مما يدل أنهم اعتمدوا على ما كتبه المحققون وما قاله المتهمون دفاعا عن أنفسهم لا يعدوا أن يكون مسرحية لإرضاء الشعب
2- اقناع الشعب أن المحاولة لقلب النظام بقوة السلاح والذي زعمته الصحف والإعلام ويأتي كذب هذه الصحف وفي مقدمتها صحفنا حين تم تبرأت المتهمين من هذه القضية ولم تثبت عليهم وهذه صفعة أخرى في وجه الإعلام المحلي الكاذب
3- تصريح القضاة أن الأحكام عادلة ورغم أني لا أعرف في القضاء شيء إلا أني أستغرب أن معرفتي بشخص ما قد تكلفني في يوم من الأيام سجن عشر سنوات ؟؟؟؟؟؟؟
رابعا
رأي الشعب
الشعب في هرج ومرج من لايعرف الأشخاص ويعتمد على الإعلام يدين المتهمين ومن يعرف شخصيات المتهمين ينزههم عما نسب إليهم وكان مجالا خصبا للعلمانيين بأن يسنوا اشواكهم تجاه الدينيين ليثبتو لهم وحسب دعواهم أنهم على حق .
ومما أستغربه حقيقة رغم ثقافة شعبنا أن نجد فئة كبيرة جدا لم تكن تهمها هذه المسألة برمتها وكان يعتمد عما يسمعه من هذا وذاك ويحكم عليهم من خلال كلام هذا وذاك ويقولها بفم ملؤه الحقد عليهم يستحقون الإعدام لانهم أرادوا قلب نظام الحكم مما يدل دلالات كثيرة على أن شعبنا رغم كثرة المتعلمين تبقى فيه فئة جاهلة لاتعرف ما يحاك لها ولا ضدها كل ما يرددونه انهم بخير مالم يمسهم مكروه .
وهناك فئة أخرى كان تنظر إلى المعتقلين كمجرمين ولكن بعد صدور تلك الأحكام الهوجاء والغير قائمة على أساس متين غير وجهة نظره بل ان الكثير منهم قد شارك في المظاهرة الأخيرة لا لأنهم يؤيدون فعل هذا أو ذاك بل لأنهم رأوا ظلم الأحكام وتعسفها . وهنا لابد من مراجعة دقيقة لمسألة الأحكام فالتهمة لا أساس لأكثرها من الصحة والحكم يفوق المتوقع تناقض غريب .
خامسا الأراء الخارجية
وانعكاس طبيعي لما يبثه اعلامنا المظلل لشعبه فقد انساقت موجة الفضائيات الأخرى إلى تصديق ما يقوله الاعلام وروجة لشائعة قلب النظام والرغبة في إعادة الإمامة . ولكن ثلة من الصادقين والمخلصين للقضية حاولو قدر جهدهم أن يبطلوا ما بثه اعلامنا مبينيين وجهة رأيهم الشخصية في المسألة موضحين ما خفي عن القنوات الفضائية من رأي الشعب .
سادسا
أشخاص كنا نتمنى أن يكون لهم كلمة في هذا الموقف
1- مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المظم يحفظه الله سلطان عمان كونه المرجعية الأولى والأخيرة في البلد والآمر الناهي فيها .
2- سماحة شيخنا أحمد بن حمد الخليلي يحفظه الله كون أن هاؤلاء المعتقلين جلهم قد تتلمذ على يديه ونبع من فكره
3- الشيخ سعيد القنوبي كونه الشخصية الدينية الثانية بعد سماحة الشيخ
هذه جملة من الأشياء التي اختصرتها رأيت أن أبرزها في موضوع معتقلينا راغبا وطالبا من الحكومة الرشيدة ألا توسع هوة الاختلاف بينها وبين الشعب والحقيقة تقال أن ما رأيناه في المسيرة الأخيرة لشاهد على أن الهوة قد توسعة وأن لابد من القول الفصل من لدن قائد البلاد المفدى لانه هو الوحيد من يضع الموازين في نصابها الصحيحة مستلهما ذلك من حكمة ثاقبة وفكر سديد وكما هو عهدنا بحاكمنا المفدى يحفظه الله ويسدد خطاه وعلى درب الخير هداه .
ودمتم بأمان وسلام
إن المتتبع لقضية المعتقلين وما صاحبها من أحداث ليستغرب كل الاستغراب كيف ان الحكومة من يفترض بها أن تضيق الهوة الشاسعة بينها وبين الشعب نجدها لاتكترث بتوسعها ولنأخذ الامر ياحكومتي بعين العقل والروية وذلك من خلال قضية المعتقلين
من وجهة نظر شخصية أرى حكومتى قد أخطأت في تقديرها لهذه القضية بشتى جوانبها ولا أستبعد أن تكون هناك أيدي خارجية تقف وراء هذه القضية وتحاول دس السم في العسل .
أولا نبدأ بحملة الاعتقالات
اتخذ جانبين مختلفين فالأولى كانت بالمداهمات والترويع وهذا ما لم نعهده في حكومتنا حتى أن البعض وقف مستغربا مشدوها من هذا التصرف .
والثانية أتخذت جانب الاستدعاءات الهاتفية فقط من غير توجيه ولو جندي مستجد للاستدعاء وأخذ المتهم وهذا يدل أن الأجهزة المختصة قد كانت مخطئة وعدلت من مسارها
ثانيا التصريحات
وهذا الأمر حقيقة إلى اليوم لم أفهمه ولم أفهم من المختص بالتصريح ومن المخول بالتصريح في مثل هذه المسائل
فبداية بوزير الاعلام الراشدي وتصريحه ثم على بن ماجد المعمري ثم السيد فهد بن محمود ثم الإدعاء العام وهنا ظهر تخبط آخر دل على عدم التنظيم
فمن المخول بالتصريح في مثل هذه الأحداث أم أنه كل يغني على ليلاه
ثالثا المحاكم
وهنا جاء فصلا آخر من التناقضات بين ما يرويه أهالي المعتقلين وبين ما تنشره صحفنا إذ أن التناقض حتى بين الصحف نفسها فكل يروي بحسب ما يرضي الجهات المسؤلة ومن أغرب ما يضحكني قول جريدة عمان أن الأريحية كانت تسود جو المحكمة وأن المعتقلين دخلو قاعة المحكمة والإبتسامة تعلو محياهم وخرجوا والابتسامة تملأ وجوههم فغريب هذا التعبير أيبتسم من يحكم عليه بالسجن عشرون وخمسة عشر وعشر وسبع سنيين تعبير غريب والأغرب أن يصدر من جريدة واجهة الدولة
أما بعد صدور الحكم فهنا يكمن أكثر من استغراب
1- قضاتنا ينطقون بالحكم بعد ثلاث جلسات فقط مما يدل أنهم اعتمدوا على ما كتبه المحققون وما قاله المتهمون دفاعا عن أنفسهم لا يعدوا أن يكون مسرحية لإرضاء الشعب
2- اقناع الشعب أن المحاولة لقلب النظام بقوة السلاح والذي زعمته الصحف والإعلام ويأتي كذب هذه الصحف وفي مقدمتها صحفنا حين تم تبرأت المتهمين من هذه القضية ولم تثبت عليهم وهذه صفعة أخرى في وجه الإعلام المحلي الكاذب
3- تصريح القضاة أن الأحكام عادلة ورغم أني لا أعرف في القضاء شيء إلا أني أستغرب أن معرفتي بشخص ما قد تكلفني في يوم من الأيام سجن عشر سنوات ؟؟؟؟؟؟؟
رابعا
رأي الشعب
الشعب في هرج ومرج من لايعرف الأشخاص ويعتمد على الإعلام يدين المتهمين ومن يعرف شخصيات المتهمين ينزههم عما نسب إليهم وكان مجالا خصبا للعلمانيين بأن يسنوا اشواكهم تجاه الدينيين ليثبتو لهم وحسب دعواهم أنهم على حق .
ومما أستغربه حقيقة رغم ثقافة شعبنا أن نجد فئة كبيرة جدا لم تكن تهمها هذه المسألة برمتها وكان يعتمد عما يسمعه من هذا وذاك ويحكم عليهم من خلال كلام هذا وذاك ويقولها بفم ملؤه الحقد عليهم يستحقون الإعدام لانهم أرادوا قلب نظام الحكم مما يدل دلالات كثيرة على أن شعبنا رغم كثرة المتعلمين تبقى فيه فئة جاهلة لاتعرف ما يحاك لها ولا ضدها كل ما يرددونه انهم بخير مالم يمسهم مكروه .
وهناك فئة أخرى كان تنظر إلى المعتقلين كمجرمين ولكن بعد صدور تلك الأحكام الهوجاء والغير قائمة على أساس متين غير وجهة نظره بل ان الكثير منهم قد شارك في المظاهرة الأخيرة لا لأنهم يؤيدون فعل هذا أو ذاك بل لأنهم رأوا ظلم الأحكام وتعسفها . وهنا لابد من مراجعة دقيقة لمسألة الأحكام فالتهمة لا أساس لأكثرها من الصحة والحكم يفوق المتوقع تناقض غريب .
خامسا الأراء الخارجية
وانعكاس طبيعي لما يبثه اعلامنا المظلل لشعبه فقد انساقت موجة الفضائيات الأخرى إلى تصديق ما يقوله الاعلام وروجة لشائعة قلب النظام والرغبة في إعادة الإمامة . ولكن ثلة من الصادقين والمخلصين للقضية حاولو قدر جهدهم أن يبطلوا ما بثه اعلامنا مبينيين وجهة رأيهم الشخصية في المسألة موضحين ما خفي عن القنوات الفضائية من رأي الشعب .
سادسا
أشخاص كنا نتمنى أن يكون لهم كلمة في هذا الموقف
1- مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المظم يحفظه الله سلطان عمان كونه المرجعية الأولى والأخيرة في البلد والآمر الناهي فيها .
2- سماحة شيخنا أحمد بن حمد الخليلي يحفظه الله كون أن هاؤلاء المعتقلين جلهم قد تتلمذ على يديه ونبع من فكره
3- الشيخ سعيد القنوبي كونه الشخصية الدينية الثانية بعد سماحة الشيخ
هذه جملة من الأشياء التي اختصرتها رأيت أن أبرزها في موضوع معتقلينا راغبا وطالبا من الحكومة الرشيدة ألا توسع هوة الاختلاف بينها وبين الشعب والحقيقة تقال أن ما رأيناه في المسيرة الأخيرة لشاهد على أن الهوة قد توسعة وأن لابد من القول الفصل من لدن قائد البلاد المفدى لانه هو الوحيد من يضع الموازين في نصابها الصحيحة مستلهما ذلك من حكمة ثاقبة وفكر سديد وكما هو عهدنا بحاكمنا المفدى يحفظه الله ويسدد خطاه وعلى درب الخير هداه .
ودمتم بأمان وسلام