عرض الإصدار الكامل : قضية مشائخنا لها شبه من قصة يوسف عليه السلام
بريد الخير
04/05/2005, 03:14 PM
إن المتأمل في قصص القرآن الكريم يجد أنها تنطبق على كل زمان ومكان مع اختلاف الرموز ، فهذه القصص ما هي إلا أحداث تقع في كل عصر ومصر مع تغيير أسماء الأشخاص والأمكنة .
والذي ينظر إلى هذه القضية التي شغلت الشارع العماني بكل أطيافه يجد أن لها شبه كبيراً من قصة يوسف عليه السلام .
وأود أن أوضح قبل أن أبين هذا الشبه ، أن هناك فرقاً شاسعاً بين الشخصيات التي في قصة سيدنا يوسف عليه السلام والشخصيات الحالية ، فالأنبياء عليهم السلام معصومون وقد فضلهم الله تعالى على سائر الخلق ولا يمكن أن يصل إلى مكانتهم أحد من البشر مهما علت مكانته بين الناس فلينتبه لذلك حتى لا أضرب بسياط التكفير من البعض لفهمه الخاطئ للمقاصد التي أرمي لها .
فالادعاء العام يحاول أن يكيف القضية بهذه الطريقة وهي انه يشبه جلالة السلطان بيوسف عليه السلام ، وهؤلاء المشائخ هم أخوته الذين حسدوه وحاولوا قتله ودبروا له المكائد ، ويشبه الادعاء العام نفسه بيعقوب عليه السلام الذي يحاول جاهداً أن يحمي ابنه ويحافظ عليه ويحذره من أخوته " فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين "
ومع معارضتي لهذا التكييف الظالم إلا أنني أضع أسوأ الاحتمالات وهو صحة هذا التكييف فإن الأحداث تسرد لنا نهاية رائعة لهذه العداءات ، هذه النهاية أنتجتها عقلية سيدنا يوسف عليه السلام الرزينة ، والشخصية الحكيمة لهذا النبي العظيم عليه السلام ، هذه العلاقات العدائية انتهت بالمقولة العظيمة لسيدنا يوسف عليه السلام " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وانقلبت تلك العداءات إلى اعتراف من قبل الأخوة بالفضل والتفضيل من الله تعالى لسيدنا يوسف عليه السلام على سائر أخوته " تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين " .
ولو نظرنا إلى الشارع العماني المتعاطف مع هؤلاء المشائخ فإن له تكييف آخر لهذه القضية يختلف اختلافاً بيناً عن تكييف الادعاء العام لها .
فإنه يشبه جلالة السلطان بسيدنا يعقوب عليه السلام ، ويشبه هؤلاء المشائخ بسيدنا يوسف عليه السلام ، بينما يشبهون الادعاء العام بأخوة سيدنا يوسف الذين يحسدونه ويحاولون بكل إمكانياتهم أن يحصلوا على الأذن من أبيهم ليخرج سيدنا يوسف عليه السلام معهم فينفذوا مكيدتهم وفعلاً نفذوها بكل لإتقان فما كان من سيدنا يعقوب عليه السلام إلا أن يقول " بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "
إلا أن هذه القضية تختلف في نهايتها عن وضعية سيدنا يعقوب ، فسينا يعقوب عليه السلام ليست النهاية في يديه وما كان منه إلا أن يستسلم لقضاء الله وقدره إلى أن يأتي الفرج من الله تعالى .
ومن هنا نتوجه إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى يحفظه الله ويرعاه بأن يشمل هؤلاء المشائخ بعفوه وصفحه ، والكريم إذا ملك عفى ، ليغلق بهذا العفو ملفات هذه القضية التي طالما أرقت المضاجع وأتعبت النفوس وعطلت الطاقات خاصة عند محبي هؤلاء المشائخ الذين لم يرو منهم إلا كل خير ، والله الموفق .
المقدام الرزين
04/05/2005, 04:10 PM
أخي العزيز،
أسمحلي فأن لك خيال واسع، و ربما يكون فيه بعض الشبه و لكني لا أتفق مع أي من المخرجات التي أبيدتها في موضوعك :)
سليلة العز
04/05/2005, 04:17 PM
استغفر الله يارب
بريد الخير
04/05/2005, 07:09 PM
أخي العزيز،
أسمحلي فأن لك خيال واسع، و ربما يكون فيه بعض الشبه و لكني لا أتفق مع أي من المخرجات التي أبيدتها في موضوعك :)
شكراً لك أخي العزيز ، وأرجوا أن توضح لي أكثر حتى يتبين لي الخطأ الذي وقعت فيه ، والمؤمن مرآة أخيه إذا رأى منه خطأ قومه ، ولم أرد إلا الإصلاح ما استطعت .
كاتم الاحزان
04/05/2005, 07:12 PM
إن المتأمل في قصص القرآن الكريم يجد أنها تنطبق على كل زمان ومكان مع اختلاف الرموز ، فهذه القصص ما هي إلا أحداث تقع في كل عصر ومصر مع تغيير أسماء الأشخاص والأمكنة .
والذي ينظر إلى هذه القضية التي شغلت الشارع العماني بكل أطيافه يجد أن لها شبه كبيراً من قصة يوسف عليه السلام .
وأود أن أوضح قبل أن أبين هذا الشبه ، أن هناك فرقاً شاسعاً بين الشخصيات التي في قصة سيدنا يوسف عليه السلام والشخصيات الحالية ، فالأنبياء عليهم السلام معصومون وقد فضلهم الله تعالى على سائر الخلق ولا يمكن أن يصل إلى مكانتهم أحد من البشر مهما علت مكانته بين الناس فلينتبه لذلك حتى لا أضرب بسياط التكفير من البعض لفهمه الخاطئ للمقاصد التي أرمي لها .
فالادعاء العام يحاول أن يكيف القضية بهذه الطريقة وهي انه يشبه جلالة السلطان بيوسف عليه السلام ، وهؤلاء المشائخ هم أخوته الذين حسدوه وحاولوا قتله ودبروا له المكائد ، ويشبه الادعاء العام نفسه بيعقوب عليه السلام الذي يحاول جاهداً أن يحمي ابنه ويحافظ عليه ويحذره من أخوته " فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين "
ومع معارضتي لهذا التكييف الظالم إلا أنني أضع أسوأ الاحتمالات وهو صحة هذا التكييف فإن الأحداث تسرد لنا نهاية رائعة لهذه العداءات ، هذه النهاية أنتجتها عقلية سيدنا يوسف عليه السلام الرزينة ، والشخصية الحكيمة لهذا النبي العظيم عليه السلام ، هذه العلاقات العدائية انتهت بالمقولة العظيمة لسيدنا يوسف عليه السلام " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وانقلبت تلك العداءات إلى اعتراف من قبل الأخوة بالفضل والتفضيل من الله تعالى لسيدنا يوسف عليه السلام على سائر أخوته " تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين " .
ولو نظرنا إلى الشارع العماني المتعاطف مع هؤلاء المشائخ فإن له تكييف آخر لهذه القضية يختلف اختلافاً بيناً عن تكييف الادعاء العام لها .
فإنه يشبه جلالة السلطان بسيدنا يعقوب عليه السلام ، ويشبه هؤلاء المشائخ بسيدنا يوسف عليه السلام ، بينما يشبهون الادعاء العام بأخوة سيدنا يوسف الذين يحسدونه ويحاولون بكل إمكانياتهم أن يحصلوا على الأذن من أبيهم ليخرج سيدنا يوسف عليه السلام معهم فينفذوا مكيدتهم وفعلاً نفذوها بكل لإتقان فما كان من سيدنا يعقوب عليه السلام إلا أن يقول " بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "
إلا أن هذه القضية تختلف في نهايتها عن وضعية سيدنا يعقوب ، فسينا يعقوب عليه السلام ليست النهاية في يديه وما كان منه إلا أن يستسلم لقضاء الله وقدره إلى أن يأتي الفرج من الله تعالى .
ومن هنا نتوجه إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى يحفظه الله ويرعاه بأن يشمل هؤلاء المشائخ بعفوه وصفحه ، والكريم إذا ملك عفى ، ليغلق بهذا العفو ملفات هذه القضية التي طالما أرقت المضاجع وأتعبت النفوس وعطلت الطاقات خاصة عند محبي هؤلاء المشائخ الذين لم يرو منهم إلا كل خير ، والله الموفق .
أنا منذ أعتقال مشايخنا كتبت هذا التتوقيع وموضوع يتفق معي
كاتم الاحزان
04/05/2005, 07:13 PM
إن المتأمل في قصص القرآن الكريم يجد أنها تنطبق على كل زمان ومكان مع اختلاف الرموز ، فهذه القصص ما هي إلا أحداث تقع في كل عصر ومصر مع تغيير أسماء الأشخاص والأمكنة .
والذي ينظر إلى هذه القضية التي شغلت الشارع العماني بكل أطيافه يجد أن لها شبه كبيراً من قصة يوسف عليه السلام .
وأود أن أوضح قبل أن أبين هذا الشبه ، أن هناك فرقاً شاسعاً بين الشخصيات التي في قصة سيدنا يوسف عليه السلام والشخصيات الحالية ، فالأنبياء عليهم السلام معصومون وقد فضلهم الله تعالى على سائر الخلق ولا يمكن أن يصل إلى مكانتهم أحد من البشر مهما علت مكانته بين الناس فلينتبه لذلك حتى لا أضرب بسياط التكفير من البعض لفهمه الخاطئ للمقاصد التي أرمي لها .
فالادعاء العام يحاول أن يكيف القضية بهذه الطريقة وهي انه يشبه جلالة السلطان بيوسف عليه السلام ، وهؤلاء المشائخ هم أخوته الذين حسدوه وحاولوا قتله ودبروا له المكائد ، ويشبه الادعاء العام نفسه بيعقوب عليه السلام الذي يحاول جاهداً أن يحمي ابنه ويحافظ عليه ويحذره من أخوته " فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين "
ومع معارضتي لهذا التكييف الظالم إلا أنني أضع أسوأ الاحتمالات وهو صحة هذا التكييف فإن الأحداث تسرد لنا نهاية رائعة لهذه العداءات ، هذه النهاية أنتجتها عقلية سيدنا يوسف عليه السلام الرزينة ، والشخصية الحكيمة لهذا النبي العظيم عليه السلام ، هذه العلاقات العدائية انتهت بالمقولة العظيمة لسيدنا يوسف عليه السلام " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وانقلبت تلك العداءات إلى اعتراف من قبل الأخوة بالفضل والتفضيل من الله تعالى لسيدنا يوسف عليه السلام على سائر أخوته " تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين " .
ولو نظرنا إلى الشارع العماني المتعاطف مع هؤلاء المشائخ فإن له تكييف آخر لهذه القضية يختلف اختلافاً بيناً عن تكييف الادعاء العام لها .
فإنه يشبه جلالة السلطان بسيدنا يعقوب عليه السلام ، ويشبه هؤلاء المشائخ بسيدنا يوسف عليه السلام ، بينما يشبهون الادعاء العام بأخوة سيدنا يوسف الذين يحسدونه ويحاولون بكل إمكانياتهم أن يحصلوا على الأذن من أبيهم ليخرج سيدنا يوسف عليه السلام معهم فينفذوا مكيدتهم وفعلاً نفذوها بكل لإتقان فما كان من سيدنا يعقوب عليه السلام إلا أن يقول " بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "
إلا أن هذه القضية تختلف في نهايتها عن وضعية سيدنا يعقوب ، فسينا يعقوب عليه السلام ليست النهاية في يديه وما كان منه إلا أن يستسلم لقضاء الله وقدره إلى أن يأتي الفرج من الله تعالى .
ومن هنا نتوجه إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى يحفظه الله ويرعاه بأن يشمل هؤلاء المشائخ بعفوه وصفحه ، والكريم إذا ملك عفى ، ليغلق بهذا العفو ملفات هذه القضية التي طالما أرقت المضاجع وأتعبت النفوس وعطلت الطاقات خاصة عند محبي هؤلاء المشائخ الذين لم يرو منهم إلا كل خير ، والله الموفق .
أنا منذ أعتقال مشايخنا كتبت هذا التوقيع وموضوع يتفق معي
محق الحق
04/05/2005, 07:33 PM
كلام عاطفي خيالي لابعد الحدودإن المتأمل في قصص القرآن الكريم يجد أنها تنطبق على كل زمان ومكان مع اختلاف الرموز ، فهذه القصص ما هي إلا أحداث تقع في كل عصر ومصر مع تغيير أسماء الأشخاص والأمكنة .
والذي ينظر إلى هذه القضية التي شغلت الشارع العماني بكل أطيافه يجد أن لها شبه كبيراً من قصة يوسف عليه السلام .
وأود أن أوضح قبل أن أبين هذا الشبه ، أن هناك فرقاً شاسعاً بين الشخصيات التي في قصة سيدنا يوسف عليه السلام والشخصيات الحالية ، فالأنبياء عليهم السلام معصومون وقد فضلهم الله تعالى على سائر الخلق ولا يمكن أن يصل إلى مكانتهم أحد من البشر مهما علت مكانته بين الناس فلينتبه لذلك حتى لا أضرب بسياط التكفير من البعض لفهمه الخاطئ للمقاصد التي أرمي لها .
فالادعاء العام يحاول أن يكيف القضية بهذه الطريقة وهي انه يشبه جلالة السلطان بيوسف عليه السلام ، وهؤلاء المشائخ هم أخوته الذين حسدوه وحاولوا قتله ودبروا له المكائد ، ويشبه الادعاء العام نفسه بيعقوب عليه السلام الذي يحاول جاهداً أن يحمي ابنه ويحافظ عليه ويحذره من أخوته " فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين "
ومع معارضتي لهذا التكييف الظالم إلا أنني أضع أسوأ الاحتمالات وهو صحة هذا التكييف فإن الأحداث تسرد لنا نهاية رائعة لهذه العداءات ، هذه النهاية أنتجتها عقلية سيدنا يوسف عليه السلام الرزينة ، والشخصية الحكيمة لهذا النبي العظيم عليه السلام ، هذه العلاقات العدائية انتهت بالمقولة العظيمة لسيدنا يوسف عليه السلام " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وانقلبت تلك العداءات إلى اعتراف من قبل الأخوة بالفضل والتفضيل من الله تعالى لسيدنا يوسف عليه السلام على سائر أخوته " تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين " .
ولو نظرنا إلى الشارع العماني المتعاطف مع هؤلاء المشائخ فإن له تكييف آخر لهذه القضية يختلف اختلافاً بيناً عن تكييف الادعاء العام لها .
فإنه يشبه جلالة السلطان بسيدنا يعقوب عليه السلام ، ويشبه هؤلاء المشائخ بسيدنا يوسف عليه السلام ، بينما يشبهون الادعاء العام بأخوة سيدنا يوسف الذين يحسدونه ويحاولون بكل إمكانياتهم أن يحصلوا على الأذن من أبيهم ليخرج سيدنا يوسف عليه السلام معهم فينفذوا مكيدتهم وفعلاً نفذوها بكل لإتقان فما كان من سيدنا يعقوب عليه السلام إلا أن يقول " بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "
إلا أن هذه القضية تختلف في نهايتها عن وضعية سيدنا يعقوب ، فسينا يعقوب عليه السلام ليست النهاية في يديه وما كان منه إلا أن يستسلم لقضاء الله وقدره إلى أن يأتي الفرج من الله تعالى .
ومن هنا نتوجه إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى يحفظه الله ويرعاه بأن يشمل هؤلاء المشائخ بعفوه وصفحه ، والكريم إذا ملك عفى ، ليغلق بهذا العفو ملفات هذه القضية التي طالما أرقت المضاجع وأتعبت النفوس وعطلت الطاقات خاصة عند محبي هؤلاء المشائخ الذين لم يرو منهم إلا كل خير ، والله الموفق .
بريد الخير
04/05/2005, 07:33 PM
استغفر الله يارب
الأخت الفاضلة مما تستغفرين في هذا الموضع ، وإن كان المؤمن يستغفر الله على كل حال ، فإن كنت قصدت إني رفعت من منزلة أناس من البشر واوصلتهم إلى مقام النبوة فهذا مماذكرته سابقاً وتحفظت منه ، فمهما علت منزلة الإنسان لايمكن أن نرفعه إلى مقام النبوة باي حال من الأحوال وهذا أمر مفروغ منه ، ولكني أردت أن أستفيد الدروس والعبر من قصص القرآن حيث أنني ارى أن هذه القصص ماهي إلا نماذج تتكرر عبر العصور مع اختلاف الشخصيات ، فشخصية فرعون مثلا تتكرر في كل عصر ، فنجد هناك من يشبه فرعون في زاوية من الزوايا في هذا العصر ، ونجد أن هناك من يشبه المصلحين من الأنبياء والصالحين في زاوية من الزوايا لا تصل إلى حد المطابقة لأن المطابقة مستحيلة وإنما هو تمثل لأخلاقهم ، فأرجوا أن تفهميني حق الفهم ولا تتسرعي .
وهذه القضية عندما ربطتها بقصة سيدنا يوسف عليه السلام أردت بذلك أن أقرب وجهات النظر فمع اختلاف التكييف للقضية إلا أن الحل في النهاية واحد وهو العفو والصفح وهذا ما نتمنى أن تصل إليه هذه القضية بإذن الله تعالى .
محق الحق
04/05/2005, 07:36 PM
كيف تقارن بين من يحاول الخروج على السلطان بغيا وعدوانا وبين النبياء خير خلق الله!!!!!!! سبحانك هذا بهتان عظيم
بريد الخير
04/05/2005, 07:46 PM
كيف تقارن بين من يحاول الخروج على السلطان بغيا وعدوانا وبين النبياء خير خلق الله!!!!!!! سبحانك هذا بهتان عظيم
سلاما
إدواردو أنيلي
04/05/2005, 10:41 PM
أياك والهذر ،، فمن كثُر كلامه كثُرت آثامه ..
BIGBOOS
04/05/2005, 10:42 PM
إن المتأمل في قصص القرآن الكريم يجد أنها تنطبق على كل زمان ومكان مع اختلاف الرموز ، فهذه القصص ما هي إلا أحداث تقع في كل عصر ومصر مع تغيير أسماء الأشخاص والأمكنة .
والذي ينظر إلى هذه القضية التي شغلت الشارع العماني بكل أطيافه يجد أن لها شبه كبيراً من قصة يوسف عليه السلام .
وأود أن أوضح قبل أن أبين هذا الشبه ، أن هناك فرقاً شاسعاً بين الشخصيات التي في قصة سيدنا يوسف عليه السلام والشخصيات الحالية ، فالأنبياء عليهم السلام معصومون وقد فضلهم الله تعالى على سائر الخلق ولا يمكن أن يصل إلى مكانتهم أحد من البشر مهما علت مكانته بين الناس فلينتبه لذلك حتى لا أضرب بسياط التكفير من البعض لفهمه الخاطئ للمقاصد التي أرمي لها .
فالادعاء العام يحاول أن يكيف القضية بهذه الطريقة وهي انه يشبه جلالة السلطان بيوسف عليه السلام ، وهؤلاء المشائخ هم أخوته الذين حسدوه وحاولوا قتله ودبروا له المكائد ، ويشبه الادعاء العام نفسه بيعقوب عليه السلام الذي يحاول جاهداً أن يحمي ابنه ويحافظ عليه ويحذره من أخوته " فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين "
ومع معارضتي لهذا التكييف الظالم إلا أنني أضع أسوأ الاحتمالات وهو صحة هذا التكييف فإن الأحداث تسرد لنا نهاية رائعة لهذه العداءات ، هذه النهاية أنتجتها عقلية سيدنا يوسف عليه السلام الرزينة ، والشخصية الحكيمة لهذا النبي العظيم عليه السلام ، هذه العلاقات العدائية انتهت بالمقولة العظيمة لسيدنا يوسف عليه السلام " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وانقلبت تلك العداءات إلى اعتراف من قبل الأخوة بالفضل والتفضيل من الله تعالى لسيدنا يوسف عليه السلام على سائر أخوته " تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين " .
ولو نظرنا إلى الشارع العماني المتعاطف مع هؤلاء المشائخ فإن له تكييف آخر لهذه القضية يختلف اختلافاً بيناً عن تكييف الادعاء العام لها .
فإنه يشبه جلالة السلطان بسيدنا يعقوب عليه السلام ، ويشبه هؤلاء المشائخ بسيدنا يوسف عليه السلام ، بينما يشبهون الادعاء العام بأخوة سيدنا يوسف الذين يحسدونه ويحاولون بكل إمكانياتهم أن يحصلوا على الأذن من أبيهم ليخرج سيدنا يوسف عليه السلام معهم فينفذوا مكيدتهم وفعلاً نفذوها بكل لإتقان فما كان من سيدنا يعقوب عليه السلام إلا أن يقول " بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "
إلا أن هذه القضية تختلف في نهايتها عن وضعية سيدنا يعقوب ، فسينا يعقوب عليه السلام ليست النهاية في يديه وما كان منه إلا أن يستسلم لقضاء الله وقدره إلى أن يأتي الفرج من الله تعالى .
ومن هنا نتوجه إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى يحفظه الله ويرعاه بأن يشمل هؤلاء المشائخ بعفوه وصفحه ، والكريم إذا ملك عفى ، ليغلق بهذا العفو ملفات هذه القضية التي طالما أرقت المضاجع وأتعبت النفوس وعطلت الطاقات خاصة عند محبي هؤلاء المشائخ الذين لم يرو منهم إلا كل خير ، والله الموفق .
تصدق أنه تراه ما عندك سالفة وين النبي يوسف ووين هاذولاء
king nizwa
04/05/2005, 11:08 PM
تراك مسختها
الفاضح
05/05/2005, 12:42 AM
الله يسامحك .....هي المسألة تشبيه وخيال مفتوح .................ياخي اكتب موضوع له قيمة ..أنت فالسيلة السياسية ...!!!!!!!!!!!!!!!! :مفتر:
بريد الخير
05/05/2005, 11:25 AM
أنا منذ أعتقال مشايخنا كتبت هذا التتوقيع وموضوع يتفق معي
بارك الله فيك ، وهذا الذي قصدت ،وما يعقلها إلا العالمون .
The Cannibal
05/05/2005, 02:05 PM
شكراً لك أخي العزيز ، وأرجوا أن توضح لي أكثر حتى يتبين لي الخطأ الذي وقعت فيه ، والمؤمن مرآة أخيه إذا رأى منه خطأ قومه ، ولم أرد إلا الإصلاح ما استطعت .
اللي يضحكني فيك انك كتبت الموضوع و قرات ردود الناس و بعدك مصر انه موضوعك ما فيه اخطاء و انه موضوع قوي. تو انا قبل لا افتح الموضوع, قلت يمكن المعتقلين كلهم يلعبوا دور يوسف لانهم بيدخلوا السجن, لكن "وليد" طلع قابوس هو يوسف, و الحكومة يعقوب.
تو انت مو جالس تخورط الله يهديك, تحاول تقول كلام اكبر منك.
تو بعد شوية اتقولنا:
التشابه الموسف....... بين قابوس و يوسف
بريد الخير
05/05/2005, 04:42 PM
إدواردو أنيلي ، القبار ، محق الحق ومن شايعكم ، ما عرفناكم في هذه السبلة إلا مأججين للفتنة وداعين لها فمنذ أن بدأت هذه القضية وأنتم تسلطون ألسنتكم على المشائخ والعلماء وكأنكم أرحم بعمان وأهل عمان منهم ، خسأتم والله ما أنتم إلا دعاة للفرقة وتريدوا أن تدخلوا بلدنا الغالي في دوامة من الفتن وإلا فالمصلح إن أخطأ أحد أمامه فلا يسعى للتجريم وإنما يسعى لإصلاح الخطأ بأسلوب حكيم ، واختلافكم في التوجهات مع هؤلاء الفضلاء لا يبرر لكم الوقوع في أعراضهم ، فصاحب المروءة الحقة إذا وقع مخالفه لا يكبر عليه ، وإنما يقيل عثرته ، وهذا الإمام الشافعي يقول : كلامي صحيح يحتمل الخطأ وكلام غيري خطا يحتمل الصواب هذه الشخصيات العاقلة الرزينة تعرف كيف تتعامل مع الاختلاف ، وكان يقول فيما معناه إني لأخشى أن يقع مخالفي في الزلل .
أنتم بهجومكم هذا على المشائخ تحاولون أن توهموا الناس البسطاء أنكم من المذاهب الأخرى وأنكم وجدتم الآن الفرصة للنيل من علماء المذهب فالناس يدركون أن طعنكم في هؤلاء العلماء لا يدل بأي حال من الأحوال أنكم أصحاب غيرة وحب لهذا الوطن ، وإذا تعذر هذا الاحتمال بدأ الإحتمال الآخر يتسرب إلى الذهن وهو كونكم من مذاهب أخرى غير المذهب الإباضي ، ولكن هيهات أن ينطلي هذا الوهم علينا لأننا معنا زملاء وأصحاب من المذاهب الأخرى يتألمون لمصابنا كما نتألم ، ونحن في عمان نتعايش على أختلاف مذاهبنا كأخوة متحابين ، وخير دليل على ذلك المحامون الذين دافعوا عن هذه القضية بعضهم من أخواننا أهل السنة من مثل المحامي الفذ محسن حداد ، وإذا سقط هذا الاحتمال توجه الذهن إلى أنكم من دعاة الفساد الذين يسعون في الأرض فسادا ويحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ، ويستغلوا الفرص للطعن في الصالحين من أجل أن يخلوا لهم الجو لنشر فسادهم .
وماذكرته من ربط هذه القضية بقصة سيدنا يوسف عليه السلام ما هو إلا عين الحقيقة ولكن أنتم تتعامون عن كل سعي فيه إصلاح وكف للفتنة .
عاشقة الشهادة
05/05/2005, 06:27 PM
إشكر ربك إن سيدنا يوسف ما عايش ،،
وإلا رفع عليك قضية !!
السلام عليكم...
استغفر الله
استغفر الله
اتقِ الله فيما تقول...!!!! :معصب:
الكيبورد الناطق
05/05/2005, 06:28 PM
وصلت بكم المواصيل انكم تشبهون هؤلا المجرمين الخونه الخارجين عن القانون بسيدنا يوسف
صراحه صراحه ما عندكم سالفه وسؤال اطرحه عليك وعل اصحابك وهذ السؤال ما حد يجاوبه لانهم
ما يعرفو يردو ليش تم اعتقال مشايخكم وعلماكم والاسلحه الي شفناها لماذا كانت معهم
طيب وطاب
05/05/2005, 06:56 PM
وصلت بكم المواصيل انكم تشبهون هؤلا المجرمين الخونه الخارجين عن القانون بسيدنا يوسف
صراحه صراحه ما عندكم سالفه وسؤال اطرحه عليك وعل اصحابك وهذ السؤال ما حد يجاوبه لانهم
ما يعرفو يردو ليش تم اعتقال مشايخكم وعلماكم والاسلحه الي شفناها لماذا كانت معهم
يمكن ذك ما اسلحة حقيقة مال لعب :)
جورج قرداحي
05/05/2005, 07:06 PM
أقــــــول سمحلي اخي الموضوع بعيد كل البعد عن هالقصه
ثانيا مستغرب من المشرفين الله يهديهم اي موضوع ينشر وما يراجع
ليــــــش؟؟؟؟؟
بريد الخير
05/05/2005, 09:22 PM
وصلت بكم المواصيل انكم تشبهون هؤلا المجرمين الخونه الخارجين عن القانون بسيدنا يوسف
صراحه صراحه ما عندكم سالفه وسؤال اطرحه عليك وعل اصحابك وهذ السؤال ما حد يجاوبه لانهم
ما يعرفو يردو ليش تم اعتقال مشايخكم وعلماكم والاسلحه الي شفناها لماذا كانت معهم
ياهذا حسن ألفاظك وصن لسانك ، هؤلاء أشد الناس إخلاصاً منك ومن أمثالك لوطنهم وسلطانهم ، وقيمة السلطان ومكانته لا تتزعزع من قلوبهم ولا يمكن أن يتصور العقل أن يخونوا سلطانهم ووطنهم .
وأما قضية لماذا اعتقلوا ؟ فأهل الحسد كثيرون ولا يخلوا الإنسان من حاسد ولو عاش في قمة جبل ، والحاسد عندما يريد أن يوقع المحسود لا ياتي بالطرق المباشرة وإنما يحيك الدسائس ويشوه سمعة المحسود ويظهر هذا المحسود بصورة أنه خطر على المجتمع وأنه عنصر ضار ويجب التخلص منه ويحاول أن يورد الأدلة التي تدعم رأيه حتى يلبس على العاقل فيحتار في الأمر ، فلا يستطيع أن ينقذ المحسود مع علمه ببراءته وستبدي لك الأيام ذلك بإذن الله تعالى .
وأما قضية الأسلحة فتم الرد عليها من قبل محامي الدفاع ، وأقول حتى فضيحة تظهر وتعتبر كدليل لأنها لو وزعت على هؤلاء المتهمين ال31 كم يكون نصيب الواحد ؟
أنا الآن أوجه لك ولأمثالك سؤال : لماذا سجن سيدنا يوسف عليه السلام مع علم العزيز ببراءته ؟
إدواردو أنيلي
06/05/2005, 12:06 AM
إدواردو أنيلي ، القبار ، محق الحق ومن شايعكم ، منذ أن بدأت هذه القضية وأنتم تسلطون ألسنتكم على المشائخ والعلماء.
أول مرة أشوف علماء بدون مخ ...
:p :p :p
إدواردو أنيلي
06/05/2005, 12:08 AM
السلام عليكم...
استغفر الله
استغفر الله
اتقِ الله فيما تقول...!!!! :معصب:
فكينا زين واللي يرحم والديك .. :معصب: :معصب:
بريد الخير
06/05/2005, 02:26 AM
أول مرة أشوف علماء بدون مخ ...
:p :p :p
دعوا عنكم المهاترات ، وتعالوا ندعوا إلى كلمة فيها لم الشمل ووحدة الصف بدلاً من بث بذور الفرقة والتشتت حتى لا تصبح بلادنا عراقاً ثانياً ، فأعداء الإسلام يتربصون ويتحينون الفرص ولا يرقبون فيكم إلاً ولا ذمة ولا ينفع بعد ذلك ياليت .
إدواردو أنيلي
06/05/2005, 02:49 AM
دعوا عنكم المهاترات ، وتعالوا ندعوا إلى كلمة فيها لم الشمل ووحدة الصف .
ايدي بإيدك والله .. :)
بريد الخير
06/05/2005, 03:38 AM
ايدي بإيدك والله .. :)
إذن أول خطوة نكف عن سب المشائخ .
المزاجيه
06/05/2005, 03:40 AM
استغرب فعلا
من يوم الحادثه
وانا اقرا للي يحرم ويحلل على كيفه
واللي يكفر على كيفه
واللي يذكر اشاعات وقصص خياليه مؤثرة
اعتقد ما أحد صاحي ..........الكل تعباااااااااااااااااان
واخرتها سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام
ما ادري ليش ما قادرين تقتنعوا..........انه العقاب من جنس العمل
ليش ما قادرين تقتنعوا بمسمى اسمه خيانه
ما قادرين تقتنعوا وتجابوا لو هذه الاسلحة كانت بصدور ابنائكم
احس انه السبلة مسرح لمن اراد بان يقرأ ويشاهد الهزل
اعتذررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررر
المزاجيه
06/05/2005, 03:43 AM
أنا الآن أوجه لك ولأمثالك سؤال : لماذا سجن سيدنا يوسف عليه السلام مع علم العزيز ببراءته ؟
""""""""""""""" بريد الخير """"""""""
ولهذا سجن المشايخ مع علم الحكومة ببرائتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
أهكذا تريد ان تقول
اسمحلي اقولك .......الله يعينك على فكرك وتفكيرك
إدواردو أنيلي
06/05/2005, 04:01 AM
إذن أول خطوة نكف عن سب المشائخ .
صار ..
بس على شرط .. مافي تنظيم سري ومحظور ضد أي شخص ..
الفاضح
06/05/2005, 04:29 AM
الله رحمتك.................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بريد الخير
06/05/2005, 12:10 PM
يا أخوة هذه الأقلام التي انبرت تدافع عن المشائخ ما ظهرت إلا عندما سخرت أقلام أخري للنيل من العلماء والفضلاء ومحاولة تشكيل رأي عام ضدهم والتقليل من شأنهم ، غارت بعض النفوس الحرة من منطلق " ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي " فهؤلاء الفضلاء لم يعرف عنهم المجتمع إلا كل خير ، بل كانوا على العكس يوجهون الناس إلى الاعتدال في الفكر والبعد عن الغلو ، وقد كنت في زيارة لأحد هؤلاء المشائخ وكان ذلك في ظل ما حدث من تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر ، و ما يحدث في السعودية من تفجيرات فطرح أحد الحاضرين في مجلسه هذه القضية فأخذ يبين هذا الشيخ أن هؤلاء الذين يقومون بهذه التفجيرات يسيئون إلى الإسلام بهذا الفكر المنحرف والتصرفات الهوجاء ، وهذا هو شأن مشائخنا تجدهم يصححون الفكر ويدعون إلى الاعتدال فيه ، ومحاضراتهم زاخرة بذلك فهل تريدونا بعد ذلك أن نصدق أنهم هم من يحمل هذا الفكر المنحرف ، يا أخي ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه .
قد يقول قائل : كيف تنكرون ذلك ومحاضر التحقيق شاهدة باعترافاتهم ، نقول لو سلمنا بأن ما عرض في جريدة الشبيبة من اعترافات صحيح ، فإن هذه الاعترافات تقول بأن هذه الفكرة لم تنشأ عند جميع هؤلاء بل نشأت عند فئة قليلة منهم ومنذ فترة بعيدة ولم تجد لها ذلك الصدى بينهم فضلاً عن أن يكون لها وجود خارجي بل حوربت من قبل البعض وبدأت عملية تصحيح الفكر بينهم وتم التراجع عنها فلماذا تثار الآن ؟
وعلى فرض أنها لازالت الفكرة عالقة في أذهان اثنين أو ثلاثة من هؤلاء فلماذا يؤخذ البقية بجريرتهم ؟ ولماذا تشوه سمعة من لا ذنب ؟ أليس تشويه سمعة المشائخ الأبرياء هو تشويه للدور الدعوي الذي يقومون به وجعله مثار شك في المستقبل ؟
وعلى فرض أن الأفراد الذين لا زالت لديهم الفكرة هل يعالجون بأسلوب استعراض العضلات الذي أساء إلى سمعة الحكومة في نفوس أبناءها في هذا المجتمع الآمن خاصة وأن هؤلاء لا يتعدون أصابع اليد الواحدة ؟ فلا يشكلون خطراً على المجتمع ، ألا يمكن احتوائهم عن طريق الحوار ومناقشة ما عندهم من فكر وأخذ ما هو سليم منهم ودحض الفكر المنحرف وكل يؤخذ منه ويرد عليه ؟
أتدرون ماذا تقول الأحكام التي صدرت ؟ تقول أن ذلك الاستعراض الذي حصل تافه لا قيمة له ، بل أساء إلى سمعة الحكومة أكثر مما أفادها حيث أن الذين تم مهاجمة بيوتهم وترويع نساءهم وأطفالهم كانوا أقل أحكاماً وعلى سبيل المثال الشيخ محمد الغاربي والشيخ جابر السعدي والشيخ علي بن هلال العبري هؤلاء أصبحوا أقل أحكاماً من الكثير الذين استدعوا دون مهاجمة بيوتهم بل قل الأحكام التي صدرت في حقهم هي فقط لحفظ ماء الوجه من قبل الحكومة .
ثم أن ذلك الاستعراض لم يأتي بالأسلحة وإنما حصل على الأسلحة عن طريق التحقيق ، فإذن ذلك الاستعراض ما ثمرته إلا تشويه سمعة الحكومة ؟
كل ما ذكرت سابقاً هو في حالة ثبوت هذه الاعترافات على هؤلاء ؟ كيف وأن الذين حضروا جلسات المحاكمة ينقلون نفي هؤلاء المشائخ لمثل هذا التنظيم بنية قلب نظام الحكم ويبينون أن التنظيم كان لحماية المذهب وأن الدولة كانت على علم بذلك مسبقا ً ، وأنهم يعملون تحت نظرها فمن صالح من تضخيم هذه القضية وإعطاءها أكبر من حجمها ؟
بعد هذا التوضيح أرجوا أن نكف عن هذه الهجمات المسعورة على هؤلاء المشائخ ، وأن ندعوا إلى لم الشمل ووحدة الصف , وأن نتوجه إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد يحفظه الله ويرعاه أن يشمل هؤلاء المشائخ بعفوه وصفحه وينهي هذه القضية عن هذا المجتمع الآمن .
بريد الخير
06/05/2005, 06:03 PM
للرفع
Silent_Wind
06/05/2005, 06:31 PM
للرفع
ليش للرفع ؟ ما كفاك اللي سمعته ؟ قلت لك مصختها و ما عندك سافة ما صدقتني :معصب:
بريد الخير
07/05/2005, 01:42 AM
ليش للرفع ؟ ما كفاك اللي سمعته ؟ قلت لك مصختها و ما عندك سافة ما صدقتني :معصب:
للرفع :نطوط: :نطوط: :D :D
المقدام الرزين
07/05/2005, 01:58 AM
للرفع :نطوط: :نطوط: :D :D
للغلق، و كما أخبرتك ;)
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.