ابن عاصم
04/05/2005, 02:37 AM
لو نظرنا في اعتقاد علماء الشيعة في توحيد الربوبية ومن مصادرهم الأصلية ؟ فيتبين ملخصاً في المسائل الآتية :
المسألة الأولى : قول علماء الشيعة : ( إن الرب سبحانه هو إمامهم ) ؟! .
روى علماؤهم : أن أمير المؤمنين علياً ع قال : ( أنا رب الأرض , الذي يسكن الأرض به ) مرآة الأنوار للعاملي ص59 .
وقالوا في قول الله تعالى : ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) أي إمام الأرض تفسير القمي ج2/253 , وتفسير البرهان للبحراني ج4/87 , وتفسير الصافي للكاشاني ج4/331 .
وفي قوله تعالى : ( قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه ) يُرد إلى أمير المؤمنين مرآة الأنوار ص59 .
وفي قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } ( أي : ولا يُشرك مع علي ع معه في الخلافة من ليس له ذلك , ولا هو من أهله ) تفسير القمي ج2/47 , وتفسير العياشي ج2/353 , وتفسير البرهان ج2/497 , وتفسير الصافي ج3/270 .
المسألة الثانية : قول علماء الشيعة : ( بأن الدنيا والآخرة كلها للإمام , يتصرف بها كيف يشاء ) .
رووا عن أبي بصير عن أبي عبدالله رحمه الله تعالى قال : ( أما علمتَ أن الدنيا والآخرة للإمام , يَضعها حيث يشاء , ويَدفعها إلى من يشاء .. ) أصول الكافي ج1/409 , تحت باب : أن الأرض كلها للإمام .
المسألة الثالثة : قول علماء الشيعة : ( الحوادث الكونية كلها من فعل الإمام ) !؟ .
فرووا عن سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي عبدالله ع فأرعدت السماء وأبرقت , فقال أبو عبدالله ع : ( أما إنه ما كان من هذا الرعد , ومن هذا البرق , فإنه من أمر صاحبكم ؟ قلت : من صاحبنا ؟ قال : أمير المؤمنين ع ) الاختصاص للمفيد ص327 , وبحار الأنوار ج27/33 , وتفسير البرهان ج2/482 .
وفي رواية : ( والرعد صوته , والبرق تبسمه ) الاختصاص للمفيد ص199 , وبحار الأنوار ج27/33 , وبصائر الدرجات للصفار ص408 , وتفسير البرهان ج2/482 .
وروى علماء الشيعة أيضاً : أن أمير المؤمنين ع أومأ إلى سحابتين فأصبحت كل سحابة كأنها بساط موضوع , فركب على سحابة بمفرده , وركب بعض أصحابه على الأخرى ... وقال وهو فوقها : ( أنا عين الله في أرضه , أنا لسان الله الناطق في خلقه , أنا نور الله الذي لا يطفأ , أنا باب الله الذي يؤتى منه , وحجته على عباده ... ) بحار الأنوار ج27/34 .
وتذكر هذه الرواية : أنه ع زار الأنبياء , فكان من الأنبياء من يبكي لَما رأى أمير المؤمنين ع , ولما قيل له ما بكاؤك , قال : ( إن أمير المؤمنين كان يمر بي عند كل غداة , فيجلس فتزداد عبادتي بنظري إليه , فقطع ذلك منذ عشرة أيام , فأقلقني ذلك ) وتذكر الرواية أنه رضي الله عنه هو الذي أرسل على قوم عاد الصعقة ! .
بحار الأنوار ج27/40 , وروى بعضه شيخهم الكليني في الكافي ج1/245 , والمفيد في الاختصاص ص248 , والصفار في بصائر الدرجات الكبرى ص61 , وابن بابويه القمي في التوحيد ص164 , وفي معاني الأخبار ص17 , والمازندراني في مناقب آل أبي طالب ج2/385 .
التعليق :
كيف يتجرأ شيخهم المجلسي على كتابة هذه الأسطورة ونسبتها إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟ إن هذا الإلحاد لا يخفى على جاهل ! ولا يُؤمن بهذا ويدعو إليه إلا كل زنديق ملحد ؟ والعجب من شباب الرافضة ؟ كيف يستقون دينهم من هذه الكتب , ويُعظمون شيوخاً يُجاهرون بهذا الإلحاد , أليس في شباب الرافضة من صاحب عقل ودين , يُعلن الصيحة والنكير على هذا الضلال المبين , والكفر المستبين ؟
فى الاخير:
أروع ما وصف به التشيع ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية))
المسألة الأولى : قول علماء الشيعة : ( إن الرب سبحانه هو إمامهم ) ؟! .
روى علماؤهم : أن أمير المؤمنين علياً ع قال : ( أنا رب الأرض , الذي يسكن الأرض به ) مرآة الأنوار للعاملي ص59 .
وقالوا في قول الله تعالى : ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) أي إمام الأرض تفسير القمي ج2/253 , وتفسير البرهان للبحراني ج4/87 , وتفسير الصافي للكاشاني ج4/331 .
وفي قوله تعالى : ( قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه ) يُرد إلى أمير المؤمنين مرآة الأنوار ص59 .
وفي قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } ( أي : ولا يُشرك مع علي ع معه في الخلافة من ليس له ذلك , ولا هو من أهله ) تفسير القمي ج2/47 , وتفسير العياشي ج2/353 , وتفسير البرهان ج2/497 , وتفسير الصافي ج3/270 .
المسألة الثانية : قول علماء الشيعة : ( بأن الدنيا والآخرة كلها للإمام , يتصرف بها كيف يشاء ) .
رووا عن أبي بصير عن أبي عبدالله رحمه الله تعالى قال : ( أما علمتَ أن الدنيا والآخرة للإمام , يَضعها حيث يشاء , ويَدفعها إلى من يشاء .. ) أصول الكافي ج1/409 , تحت باب : أن الأرض كلها للإمام .
المسألة الثالثة : قول علماء الشيعة : ( الحوادث الكونية كلها من فعل الإمام ) !؟ .
فرووا عن سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي عبدالله ع فأرعدت السماء وأبرقت , فقال أبو عبدالله ع : ( أما إنه ما كان من هذا الرعد , ومن هذا البرق , فإنه من أمر صاحبكم ؟ قلت : من صاحبنا ؟ قال : أمير المؤمنين ع ) الاختصاص للمفيد ص327 , وبحار الأنوار ج27/33 , وتفسير البرهان ج2/482 .
وفي رواية : ( والرعد صوته , والبرق تبسمه ) الاختصاص للمفيد ص199 , وبحار الأنوار ج27/33 , وبصائر الدرجات للصفار ص408 , وتفسير البرهان ج2/482 .
وروى علماء الشيعة أيضاً : أن أمير المؤمنين ع أومأ إلى سحابتين فأصبحت كل سحابة كأنها بساط موضوع , فركب على سحابة بمفرده , وركب بعض أصحابه على الأخرى ... وقال وهو فوقها : ( أنا عين الله في أرضه , أنا لسان الله الناطق في خلقه , أنا نور الله الذي لا يطفأ , أنا باب الله الذي يؤتى منه , وحجته على عباده ... ) بحار الأنوار ج27/34 .
وتذكر هذه الرواية : أنه ع زار الأنبياء , فكان من الأنبياء من يبكي لَما رأى أمير المؤمنين ع , ولما قيل له ما بكاؤك , قال : ( إن أمير المؤمنين كان يمر بي عند كل غداة , فيجلس فتزداد عبادتي بنظري إليه , فقطع ذلك منذ عشرة أيام , فأقلقني ذلك ) وتذكر الرواية أنه رضي الله عنه هو الذي أرسل على قوم عاد الصعقة ! .
بحار الأنوار ج27/40 , وروى بعضه شيخهم الكليني في الكافي ج1/245 , والمفيد في الاختصاص ص248 , والصفار في بصائر الدرجات الكبرى ص61 , وابن بابويه القمي في التوحيد ص164 , وفي معاني الأخبار ص17 , والمازندراني في مناقب آل أبي طالب ج2/385 .
التعليق :
كيف يتجرأ شيخهم المجلسي على كتابة هذه الأسطورة ونسبتها إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟ إن هذا الإلحاد لا يخفى على جاهل ! ولا يُؤمن بهذا ويدعو إليه إلا كل زنديق ملحد ؟ والعجب من شباب الرافضة ؟ كيف يستقون دينهم من هذه الكتب , ويُعظمون شيوخاً يُجاهرون بهذا الإلحاد , أليس في شباب الرافضة من صاحب عقل ودين , يُعلن الصيحة والنكير على هذا الضلال المبين , والكفر المستبين ؟
فى الاخير:
أروع ما وصف به التشيع ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية))