الناصح بالحق
03/05/2005, 06:31 PM
بسم الله الرجمن الرحيم
نعم بسم الله لا باسم الشيطان باسم الحق سبحانه الذي خلق الكون الواسع و أجرى فيه سننه عظة للناس و بلاء كي يميز الخبيث من الطيب و ليعز من يشاء و يذل من يشاء.
و الصلاة و السلام على من عمت بمبعثه الرحمة و أنتشر النور بمولده فعم السموات و الأرض.
أما بعد،
ألا إن القلب لينفطر حزنا و حرقة من شدة الأزمة التي تمر بها بلدنا الحبيبة حيث اختلطت أوراق الحق و تاهت في ظلمات التعتيم الذي صاحب هذه الأزمة، فصرنا نؤيد و نعارض نوافق و نناقض و بات السؤال المطروح من المحق؟
سؤال إجابته تعني ولاية و براءة ، ولاية لفريق براءة من آخر. قد يطرح البعض استفتاء لكي يؤيد إحدى الكفتين و لكن استفتاء كهذا لا يشبع الرغبة النهمة لمعرفة تفكير هذا الجيل بحاضر و مستقبل الأمة.
نعم هنالك فريق قد أزبد و أرعد في الدفاع عن النظام الحاكم بحيث أضفى القدسية على أجهزة الحكم و جعلها مبرأة من العيوب و النواقص بحيث يرفض انتقادها من قريب أو بعيد محفوفا بالهالة الإعلامية التي تحف بالحكومة نفسها، فهناك من تغنى بالأمن و هناك من تغنى بالصحة و هناك من تغنى بالتعليم ومنهم من يداوم على المقولة الفارغة المعنى:" نحن أحسن من غيرنا" فيدندن بها في كل نازلة و طالعة حتى جعلها نشيدا و طنيا لا غبار في صحة تعبيره و معناه، و ما يزيد بلا للطين المبلول الفائض البلل أصلا أن يصف أمثال هؤلاء غيرهم من المواطنين الشرفاء بأنهم معدومي الوطنية معدومي الولاء لهذا الوطن العظيم.
تصفيق لهذا الوصف الذي جانب الحق!!!!!!!!!!!!!!
نعم لقد مرت و تمر البلاد بأزمة و لكن "عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم" نعم هذه الأزمة أبرزت العديد من الجوانب المغيبة في المجتمع العماني الذي عاش فترة الترويض حتى ملتها نفسه و سئم من التبعية العمياء فأراد أن يرى بعينيه لا بعين غيره، نعم الشعب العماني وصل مرحلة النضوج الفكري أصبح قادرا على الكلام و لكن للأسف مازال عاجزا عن الفعل.
تهميش في أثر تهميش هذا ما يوجهه الشعب في حياته اليومية و لكن أن يكون التهميش فكريا فذلك مما لا يمكن قبوله، صرنا موجهين فكريا لنجامل المسؤول و ننافقه حتى و لو كان مخطئا في الحكم و التقدير ، فلا اعتراض خوفا من العقاب أو طمعا في الثواب ، و ما يحضرني هنا قول فرعون لأهل مصر أنا ربكم الأعلى و قوله ما علمت لكم من إله غيري - مع علم فرعون بباطل افتراءه و لكن من حوله صفقوا له و أيدوه فتعاظمت نفسه بداخله فوصف موسى بالمهين و هو عند الله عظيم و أعظم على الله الافتراء بأن وصف نفسه بالرب. كانت نهاية فرعون مثل نهاية صدام و مثل نهاية الطغاة حسب سنن الله في ملكوته العظيم " و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض" فما كان لأحد أن يخّلد في حياته و سلطانه. " و ما كان لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون" .
التماثيل التي تصنع لعظماء الدنيا لا ترفعهم عند الله يوم المحشر بل تزيدهم انحطاطا و ندما ، كما أنها لا تعبر عن صادق الحب و الولاء لذلك العظيم بقدر ما تعبر عن زهو نفسه و علوه عن الناس و ذلك إن صنعت في حياته ، أما إذا كان ذلك بعد الممات فهي لا تخلده في عقول الناس و قلوبهم بقدر ما قدم لهم من التضحية و الإيمان بقضاياهم و حقوقهم و الدفاع عنها.
ولنا في الرسول الأعظم خير المثال، فهو لم يعظم في قلوب البشر بالتماثيل التي نحتت لتخلد ذكراه كما هو عهد عظماء الأمم السابقة و لكن عظم باسمرار حبه و اقتفاء أثره و الأهم استمرار دعوته ، فهو كان رسولا و حاكما و إماما و أبا و أخا و مربيا و قائدا و و و و القائمة تطول حتى لم يكن في الأرض أعظم منه.
حنو قلبه و سعة حلمه و تواضعه الجم الذي لا مثيل له خلده في قلوب المؤمنين و لم يكن أبتر الذكر مشوه الحقائق بل هو أطهر الخلق أجمع و ذكره سيبقى في قلوب المؤمنين حتى يرث الله الأرض و من عليها.
"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" ، لم يحر فكر الصحابة في الثانية و لكن حاروا في الأولى : كيف تنصر الظالم سؤال لا يجيب عليه زبانية السلطة الذين لم يعتادوا غير التصفيق و التهليل لها : لسكونها و حركاتها.
و وعد الله صالحي المؤمنين بالاستخلاف في الأرض و تمكين الدين ارتبطا بعوامل و شروط أهمها
1- إقامة الصلاة
2- إيتاء الزكاة
3- الأمر بالمعروف
4- النهي عن المنكر
5- الجهاد في سبيل الله ( بشتى أنواعه)
6- االخوف من الله
7- طاعة الله و رسوله
8- ...........
و قد يتهادى للبعض أن من تولى السلطة في الناس فذاك بسبب تمكين الله له، لا و إنما هي فتنة له ليعلم الله أيشكر أم يكفر ، و ما يكون الشكر إلا بتطبيق حكم الله في أرضه.
فبعد إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة يأتي دور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و هذان أمران مرتبطان لا ينبغي الفصل بينهما و من ألزم الأمور على ولي الأمر المحافظة على طهارة البيئة التي يعيش فيها عباد الله ، فيحُذر انتشار الفساد في الأرض بشتى أنواعه فلو انتشار الفساد في الأرض بسبب إهمال الحاكم و تسيبه فهو يعد خيانة لأمانة الله و استخلافه.
يقول البعض بالعامية " اللي يريد يصلي ما يدلى القبلة" يعني أن الفساد صار أمر مشروع مقبول في مجتمعنا لدرجة استنكار الهداية و براءة السلطة من تبعات فتحها أبواب المجون و الفساد، و لأن تقتل شخصا أهون من تقتل جيلا و شعبا.
نعم نحن شعب ميت إذ تعطلت لدينا أهم أسباب الحياة و صرنا قليل مستضعفون نخاف أن يتخطفنا الناس و ما كان ذلك إلا بعد أن مررنا بمراحل الوفاة : مرحلة بعد مرحلة دون وجود أسباب الحياة. هذا ليس تشاؤما و لكن هذا تنبيه. الدول تحيى بشبابها فأين شبابنا اليوم عقليا و جسديا : أنه مضيع بين جنبات هذه الحياة الساخرة فما عاد يجري عقله بفكر و لا عاد ينبض قلبه بحب لا لله و لا للرسول و لا لراعي الوطن و لا للوطن نفسه.
صار هائما بين القنوات و الموضة و الهواتف النقالة و الطلعات الفاتنة حتى انه يصبح و يمسي على دندنة الهوى و المنكر. أنرتجي حياة بمثل هذا لا و الله فليس بمثل هؤلاء تبنى الأمم .
إن إصلاح الناشئة هو أهم المعارك التي نخوضها اليوم فهم من بات العدو يحيك دسائسه كي يميته فكريا و حسيا.
و باتت الدولة مبرأة من هذه الدعوة لأنها المتسبب الرئيسي في هذا الدمار فلقد تخلت عن أمر الدعوة بالمعروف و النهي عن المنكر و استبدلتها بالدعوة إلى المنكر و النهي عن المعروف. أو لنقل فليهتدي واحد و ليضل 1000 . فبرامج التوعية الإسلامية و الإجتماعية صارت دعوات ظاهرية يقوم بها أفراد معدودين بناءا على تطوع نفسي مفصول عن الحكومة، التي تشغل نفسها بمهرجانات الأزياء حتى تتشرف بحضور كبار رجال الدولة لينظروا للعاريات المائلات المميلات في حفل موسيقي طروب، أو تشغل نفسها بمهرجانات الفسق و المجون يساق الناس فيها كأنهم الدواب الهائمة تحج إلى مراتع الرذيلة و تتمايل مع مزامير الشيطان في إختلاط فاضح. هذه ليست نظرة متشائمة لواقعنا بل الحقيقة الطموسة، التي أخُتير لها أن تبقى في الظل.
و لا ننسى إعلامنا أو إظلامنا الموقر الذي و ضع خطوط حمراء على ما أحب و أطلاق الحرية و العنان لما أحب فبات الأمر الرباني بغض البصر خبر كان وأصبحنا نرى ما نكره و نسمع ما نكره مما حرم الله في أجهزة الإظلام المحلية تحت ستار الحرية!!!! ثم يقال إذا ما عاجبك لا تشاهد و كأنني لست فردا في المجتمع لا يتأثر بفساده.
نعم هناك من يحب أن تنتشر الفواحش بين المؤمنين و يعمل ليل نهار لتحقيق ذلك و لكن إن نجو من أيدي الناس فإن الله لهم بالمرصاد و لقد توعدهم و لعنهم في كتابه العزيز.
للموضوع بقية بإذن الله
نعم بسم الله لا باسم الشيطان باسم الحق سبحانه الذي خلق الكون الواسع و أجرى فيه سننه عظة للناس و بلاء كي يميز الخبيث من الطيب و ليعز من يشاء و يذل من يشاء.
و الصلاة و السلام على من عمت بمبعثه الرحمة و أنتشر النور بمولده فعم السموات و الأرض.
أما بعد،
ألا إن القلب لينفطر حزنا و حرقة من شدة الأزمة التي تمر بها بلدنا الحبيبة حيث اختلطت أوراق الحق و تاهت في ظلمات التعتيم الذي صاحب هذه الأزمة، فصرنا نؤيد و نعارض نوافق و نناقض و بات السؤال المطروح من المحق؟
سؤال إجابته تعني ولاية و براءة ، ولاية لفريق براءة من آخر. قد يطرح البعض استفتاء لكي يؤيد إحدى الكفتين و لكن استفتاء كهذا لا يشبع الرغبة النهمة لمعرفة تفكير هذا الجيل بحاضر و مستقبل الأمة.
نعم هنالك فريق قد أزبد و أرعد في الدفاع عن النظام الحاكم بحيث أضفى القدسية على أجهزة الحكم و جعلها مبرأة من العيوب و النواقص بحيث يرفض انتقادها من قريب أو بعيد محفوفا بالهالة الإعلامية التي تحف بالحكومة نفسها، فهناك من تغنى بالأمن و هناك من تغنى بالصحة و هناك من تغنى بالتعليم ومنهم من يداوم على المقولة الفارغة المعنى:" نحن أحسن من غيرنا" فيدندن بها في كل نازلة و طالعة حتى جعلها نشيدا و طنيا لا غبار في صحة تعبيره و معناه، و ما يزيد بلا للطين المبلول الفائض البلل أصلا أن يصف أمثال هؤلاء غيرهم من المواطنين الشرفاء بأنهم معدومي الوطنية معدومي الولاء لهذا الوطن العظيم.
تصفيق لهذا الوصف الذي جانب الحق!!!!!!!!!!!!!!
نعم لقد مرت و تمر البلاد بأزمة و لكن "عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم" نعم هذه الأزمة أبرزت العديد من الجوانب المغيبة في المجتمع العماني الذي عاش فترة الترويض حتى ملتها نفسه و سئم من التبعية العمياء فأراد أن يرى بعينيه لا بعين غيره، نعم الشعب العماني وصل مرحلة النضوج الفكري أصبح قادرا على الكلام و لكن للأسف مازال عاجزا عن الفعل.
تهميش في أثر تهميش هذا ما يوجهه الشعب في حياته اليومية و لكن أن يكون التهميش فكريا فذلك مما لا يمكن قبوله، صرنا موجهين فكريا لنجامل المسؤول و ننافقه حتى و لو كان مخطئا في الحكم و التقدير ، فلا اعتراض خوفا من العقاب أو طمعا في الثواب ، و ما يحضرني هنا قول فرعون لأهل مصر أنا ربكم الأعلى و قوله ما علمت لكم من إله غيري - مع علم فرعون بباطل افتراءه و لكن من حوله صفقوا له و أيدوه فتعاظمت نفسه بداخله فوصف موسى بالمهين و هو عند الله عظيم و أعظم على الله الافتراء بأن وصف نفسه بالرب. كانت نهاية فرعون مثل نهاية صدام و مثل نهاية الطغاة حسب سنن الله في ملكوته العظيم " و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض" فما كان لأحد أن يخّلد في حياته و سلطانه. " و ما كان لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون" .
التماثيل التي تصنع لعظماء الدنيا لا ترفعهم عند الله يوم المحشر بل تزيدهم انحطاطا و ندما ، كما أنها لا تعبر عن صادق الحب و الولاء لذلك العظيم بقدر ما تعبر عن زهو نفسه و علوه عن الناس و ذلك إن صنعت في حياته ، أما إذا كان ذلك بعد الممات فهي لا تخلده في عقول الناس و قلوبهم بقدر ما قدم لهم من التضحية و الإيمان بقضاياهم و حقوقهم و الدفاع عنها.
ولنا في الرسول الأعظم خير المثال، فهو لم يعظم في قلوب البشر بالتماثيل التي نحتت لتخلد ذكراه كما هو عهد عظماء الأمم السابقة و لكن عظم باسمرار حبه و اقتفاء أثره و الأهم استمرار دعوته ، فهو كان رسولا و حاكما و إماما و أبا و أخا و مربيا و قائدا و و و و القائمة تطول حتى لم يكن في الأرض أعظم منه.
حنو قلبه و سعة حلمه و تواضعه الجم الذي لا مثيل له خلده في قلوب المؤمنين و لم يكن أبتر الذكر مشوه الحقائق بل هو أطهر الخلق أجمع و ذكره سيبقى في قلوب المؤمنين حتى يرث الله الأرض و من عليها.
"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" ، لم يحر فكر الصحابة في الثانية و لكن حاروا في الأولى : كيف تنصر الظالم سؤال لا يجيب عليه زبانية السلطة الذين لم يعتادوا غير التصفيق و التهليل لها : لسكونها و حركاتها.
و وعد الله صالحي المؤمنين بالاستخلاف في الأرض و تمكين الدين ارتبطا بعوامل و شروط أهمها
1- إقامة الصلاة
2- إيتاء الزكاة
3- الأمر بالمعروف
4- النهي عن المنكر
5- الجهاد في سبيل الله ( بشتى أنواعه)
6- االخوف من الله
7- طاعة الله و رسوله
8- ...........
و قد يتهادى للبعض أن من تولى السلطة في الناس فذاك بسبب تمكين الله له، لا و إنما هي فتنة له ليعلم الله أيشكر أم يكفر ، و ما يكون الشكر إلا بتطبيق حكم الله في أرضه.
فبعد إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة يأتي دور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و هذان أمران مرتبطان لا ينبغي الفصل بينهما و من ألزم الأمور على ولي الأمر المحافظة على طهارة البيئة التي يعيش فيها عباد الله ، فيحُذر انتشار الفساد في الأرض بشتى أنواعه فلو انتشار الفساد في الأرض بسبب إهمال الحاكم و تسيبه فهو يعد خيانة لأمانة الله و استخلافه.
يقول البعض بالعامية " اللي يريد يصلي ما يدلى القبلة" يعني أن الفساد صار أمر مشروع مقبول في مجتمعنا لدرجة استنكار الهداية و براءة السلطة من تبعات فتحها أبواب المجون و الفساد، و لأن تقتل شخصا أهون من تقتل جيلا و شعبا.
نعم نحن شعب ميت إذ تعطلت لدينا أهم أسباب الحياة و صرنا قليل مستضعفون نخاف أن يتخطفنا الناس و ما كان ذلك إلا بعد أن مررنا بمراحل الوفاة : مرحلة بعد مرحلة دون وجود أسباب الحياة. هذا ليس تشاؤما و لكن هذا تنبيه. الدول تحيى بشبابها فأين شبابنا اليوم عقليا و جسديا : أنه مضيع بين جنبات هذه الحياة الساخرة فما عاد يجري عقله بفكر و لا عاد ينبض قلبه بحب لا لله و لا للرسول و لا لراعي الوطن و لا للوطن نفسه.
صار هائما بين القنوات و الموضة و الهواتف النقالة و الطلعات الفاتنة حتى انه يصبح و يمسي على دندنة الهوى و المنكر. أنرتجي حياة بمثل هذا لا و الله فليس بمثل هؤلاء تبنى الأمم .
إن إصلاح الناشئة هو أهم المعارك التي نخوضها اليوم فهم من بات العدو يحيك دسائسه كي يميته فكريا و حسيا.
و باتت الدولة مبرأة من هذه الدعوة لأنها المتسبب الرئيسي في هذا الدمار فلقد تخلت عن أمر الدعوة بالمعروف و النهي عن المنكر و استبدلتها بالدعوة إلى المنكر و النهي عن المعروف. أو لنقل فليهتدي واحد و ليضل 1000 . فبرامج التوعية الإسلامية و الإجتماعية صارت دعوات ظاهرية يقوم بها أفراد معدودين بناءا على تطوع نفسي مفصول عن الحكومة، التي تشغل نفسها بمهرجانات الأزياء حتى تتشرف بحضور كبار رجال الدولة لينظروا للعاريات المائلات المميلات في حفل موسيقي طروب، أو تشغل نفسها بمهرجانات الفسق و المجون يساق الناس فيها كأنهم الدواب الهائمة تحج إلى مراتع الرذيلة و تتمايل مع مزامير الشيطان في إختلاط فاضح. هذه ليست نظرة متشائمة لواقعنا بل الحقيقة الطموسة، التي أخُتير لها أن تبقى في الظل.
و لا ننسى إعلامنا أو إظلامنا الموقر الذي و ضع خطوط حمراء على ما أحب و أطلاق الحرية و العنان لما أحب فبات الأمر الرباني بغض البصر خبر كان وأصبحنا نرى ما نكره و نسمع ما نكره مما حرم الله في أجهزة الإظلام المحلية تحت ستار الحرية!!!! ثم يقال إذا ما عاجبك لا تشاهد و كأنني لست فردا في المجتمع لا يتأثر بفساده.
نعم هناك من يحب أن تنتشر الفواحش بين المؤمنين و يعمل ليل نهار لتحقيق ذلك و لكن إن نجو من أيدي الناس فإن الله لهم بالمرصاد و لقد توعدهم و لعنهم في كتابه العزيز.
للموضوع بقية بإذن الله