عاشق المسجد الأقصى
02/05/2005, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مفكرة الإسلام: أكد مسلمو بريطانيا أنهم لن يصوتوا لحزب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الانتخابات القادمة، وأنهم سيؤيدون حزب جورج جالاوي المعارض للحرب، فيما أشارت استطلاعات للرأي إلى أن دعم المسلمين لبلير انخفض إلى النصف عما كان عليه في الانتخابات الماضية.
وقال حارس الأمن المسلم محمد مياح الذي صوت لحزب العمال الحاكم في الانتخابات الماضية: 'هذا الرجل [بلير] قتل العديد من الأبرياء في العراق.. ينبغي أن يكون وراء القضبان'.
وأضاف محمد ـ الذي يعيش في منطقة شرق لندن التي تقطنها نسبة كبيرة من المسلمين بنجالي الأصل ـ إنه بدلا من دعم مرشحة حزب العمال، فإنه يعتزم التصويت يوم الثلاثاء، لمنافسها جورج جالاوي، الذي جمدت عضويته في حزب العمال لتوبيخه قادة الولايات المتحدة وبريطانيا ووصفهم بـ 'الذئاب' بسبب عدوانهم على العراق.
وتقول وكالة رويترز في تقريرها: إن التحول عن حزب العمال، سيكون موقف العديد من المسلمين البريطانيين الذين يبلغ عددهم 1.6 مليون.
وأشارت إلى أن معظم المسلمين صوتوا لحزب بلير [يسار وسط] في 2001، ولكنهم الآن مستاءون بسبب حرب العراق والقوانين الحكومية المتشددة والهجمات العنصرية التي يتعرضون لها منذ هجمات 11 سبتمبر.
ويقول عنايات بونجلاوالا من مجلس مسلمي بريطانيا: 'إن المسلمين هنا يشعرون وكأنهم طائفة منبوذة'.
ويأمل جالاوي، وحزبه المعارض للحرب 'ريسبكت'، في الفوز بمقعد، 'أونا كينج' اليهودية الأصل، من حزب بلير، بمنطقة 'بنثنال جرين اند بو' شرقي لندن، التي يشكل المسلمون نصف سكانها. وإذا نجح حزب جالوي في ذلك فستكون نتيجة مذهلة لحزب العمال، حيث تمتعت كينج بأغلبية كبيرة في هذه المنطقة [10.057] صوت في الانتخابات الماضية. وانتقد جالاوي 'كينج' خلال حملته الانتخابية في المنطقة، وشبهها بـ'*** البودل' لتأييدها حرب العراق.
وقال في مناظرة عامة عقدت مؤخرًا بشرق لندن 'إن مائة ألف شخص سقطوا قتلى نتيجة لقرارات اتخذتها 'كينج'.
وأوضح التقرير أن كراهية المسلمين لبلير غير محصورة على لندن فحسب، فالمسلمون في أنحاء البلاد باتوا قلقين من تأييد بلير مرة أخرى بعد حرب العراق، وقد يمثلون العامل الرئيس المرجح لفوز أي من الأحزاب المتنافسة في العشرات من الدوائر الانتخابية.
وقال مجلس مسلمي بريطانيا: إن استطلاعات الرأي في 2001 أظهرت أن دعم الجالية المسلمة لبلير كان يمثل نحو 75 %، إلا أنه قد ينخفض إلى النصف الآن.
وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة 'جارديان' الصيف الماضي أن دعم المسلمين للحكومة تراجع إلى 38%.
وأصدرت جمعية مسلمي بريطانيا قائمة تشمل 6 نقاط للحكم على المرشحين وهي: الخدمات العامة، وقوانين مكافحة 'الإرهاب'، والعراق، وقضيتا فلسطين وكشمير، وقوانين التمييز الديني وإسلامو فوبيا والعنف ضد المسلمين.
وقالت الجمعية إنه حان الوقت للمسلمين للتصويت في الانتخابات. وقدرت أن نحو 1.2 مليون مسلم سيصوتون في الانتخابات.
وأكدت أن 'الجالية المسلمة لديها القدرة على التأثير في نتائج الانتخابات في أكثر من 40 دائرة انتخابية بمفردها'.
وفي تحذير مبكر لبلير كان غضب المسلمين العامل الرئيس في فوز الليبراليين الديمقراطيين بمقعد برلماني العام الماضي في مدينة 'ليستر' وسط بريطانيا.
وبالإضافة إلى التحول لحزب جالاوي، فإنه من المتوقع أن يصوت العديد من المسلمين لحزب الليبراليين الديمقراطيين المعارض للعدوان على العراق.
=======================================
هل يستمر الرئيس المتصهين توني بلير على رئاسة الوزراء واستمرار التاييد للحرب على العراق ام فوز حزب جورج جالاوي المعارض والمناهض للحرب على العراق ام يسير حزب جورج جالاوي على نهج بلير في حاله فوز حزبه في الانتخابات ويصبح تصريحاته الاولى في ادراج الرياح لننتظر.
مفكرة الإسلام: أكد مسلمو بريطانيا أنهم لن يصوتوا لحزب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الانتخابات القادمة، وأنهم سيؤيدون حزب جورج جالاوي المعارض للحرب، فيما أشارت استطلاعات للرأي إلى أن دعم المسلمين لبلير انخفض إلى النصف عما كان عليه في الانتخابات الماضية.
وقال حارس الأمن المسلم محمد مياح الذي صوت لحزب العمال الحاكم في الانتخابات الماضية: 'هذا الرجل [بلير] قتل العديد من الأبرياء في العراق.. ينبغي أن يكون وراء القضبان'.
وأضاف محمد ـ الذي يعيش في منطقة شرق لندن التي تقطنها نسبة كبيرة من المسلمين بنجالي الأصل ـ إنه بدلا من دعم مرشحة حزب العمال، فإنه يعتزم التصويت يوم الثلاثاء، لمنافسها جورج جالاوي، الذي جمدت عضويته في حزب العمال لتوبيخه قادة الولايات المتحدة وبريطانيا ووصفهم بـ 'الذئاب' بسبب عدوانهم على العراق.
وتقول وكالة رويترز في تقريرها: إن التحول عن حزب العمال، سيكون موقف العديد من المسلمين البريطانيين الذين يبلغ عددهم 1.6 مليون.
وأشارت إلى أن معظم المسلمين صوتوا لحزب بلير [يسار وسط] في 2001، ولكنهم الآن مستاءون بسبب حرب العراق والقوانين الحكومية المتشددة والهجمات العنصرية التي يتعرضون لها منذ هجمات 11 سبتمبر.
ويقول عنايات بونجلاوالا من مجلس مسلمي بريطانيا: 'إن المسلمين هنا يشعرون وكأنهم طائفة منبوذة'.
ويأمل جالاوي، وحزبه المعارض للحرب 'ريسبكت'، في الفوز بمقعد، 'أونا كينج' اليهودية الأصل، من حزب بلير، بمنطقة 'بنثنال جرين اند بو' شرقي لندن، التي يشكل المسلمون نصف سكانها. وإذا نجح حزب جالوي في ذلك فستكون نتيجة مذهلة لحزب العمال، حيث تمتعت كينج بأغلبية كبيرة في هذه المنطقة [10.057] صوت في الانتخابات الماضية. وانتقد جالاوي 'كينج' خلال حملته الانتخابية في المنطقة، وشبهها بـ'*** البودل' لتأييدها حرب العراق.
وقال في مناظرة عامة عقدت مؤخرًا بشرق لندن 'إن مائة ألف شخص سقطوا قتلى نتيجة لقرارات اتخذتها 'كينج'.
وأوضح التقرير أن كراهية المسلمين لبلير غير محصورة على لندن فحسب، فالمسلمون في أنحاء البلاد باتوا قلقين من تأييد بلير مرة أخرى بعد حرب العراق، وقد يمثلون العامل الرئيس المرجح لفوز أي من الأحزاب المتنافسة في العشرات من الدوائر الانتخابية.
وقال مجلس مسلمي بريطانيا: إن استطلاعات الرأي في 2001 أظهرت أن دعم الجالية المسلمة لبلير كان يمثل نحو 75 %، إلا أنه قد ينخفض إلى النصف الآن.
وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة 'جارديان' الصيف الماضي أن دعم المسلمين للحكومة تراجع إلى 38%.
وأصدرت جمعية مسلمي بريطانيا قائمة تشمل 6 نقاط للحكم على المرشحين وهي: الخدمات العامة، وقوانين مكافحة 'الإرهاب'، والعراق، وقضيتا فلسطين وكشمير، وقوانين التمييز الديني وإسلامو فوبيا والعنف ضد المسلمين.
وقالت الجمعية إنه حان الوقت للمسلمين للتصويت في الانتخابات. وقدرت أن نحو 1.2 مليون مسلم سيصوتون في الانتخابات.
وأكدت أن 'الجالية المسلمة لديها القدرة على التأثير في نتائج الانتخابات في أكثر من 40 دائرة انتخابية بمفردها'.
وفي تحذير مبكر لبلير كان غضب المسلمين العامل الرئيس في فوز الليبراليين الديمقراطيين بمقعد برلماني العام الماضي في مدينة 'ليستر' وسط بريطانيا.
وبالإضافة إلى التحول لحزب جالاوي، فإنه من المتوقع أن يصوت العديد من المسلمين لحزب الليبراليين الديمقراطيين المعارض للعدوان على العراق.
=======================================
هل يستمر الرئيس المتصهين توني بلير على رئاسة الوزراء واستمرار التاييد للحرب على العراق ام فوز حزب جورج جالاوي المعارض والمناهض للحرب على العراق ام يسير حزب جورج جالاوي على نهج بلير في حاله فوز حزبه في الانتخابات ويصبح تصريحاته الاولى في ادراج الرياح لننتظر.