عرض الإصدار الكامل : أضف قصتك القصيره هنا
بيضاوي
02/05/2005, 09:04 AM
السلام عليكم....................
بصراحة أنا مو من هواة كتابة القصة القيرة بس أحب أقراءها كثير واتمنا نضع باب لتجميع القصص ليسهل على محبيها قراءتها.................. :cool:
الوائل
02/05/2005, 09:06 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته....
لكن لا يشيلوا الموضوع لسبلة الشعر...
om-an
02/05/2005, 09:07 AM
القصة القيرة
:confused:
الوائل
02/05/2005, 09:07 AM
هذه واحده لكن قصيره جدا... ;)
بقايا وفاء
كان ينظر الى ساعته كل الوقت.. وكأنه يترجاها.. يتوسل اليها أن تنهي ذلك اليوم الطويل..
هو آخر يوم له فيوم غد اجازه.. يوم غد عيد.. فلسوف يرى حبيبته غدا.. سوف يضم يديها الى صدره كالعاده.. فينسى أنه كان على بعد مئات الكيلومترات عنها.. سوف ينسى أنه كان يعد الدقائق والثواني ينتظر هذا اليوم..
ويمر ذلك اليوم الطويل كأنه سنه.. ويأتي الصباح جميلا مشرقا.. ولكنه لم يصحوا من نومه.. فلم ينم ليلتها فقد كان ينتظر بزوغ الفجر..
أدار محرك سيارته ومضى.. كان يراها أمامه بابتسامتها المعهوده.. المألوفة لديه وكأنها تقول له: " أحبك.. أشتاق اليك".. فيذوب بين كلماتها..
كان هائما ولم يكن يحس بقدمه تضغط على دواسة الوقود.. حتى أنه لم يرى الشاحنة التي كانت تسير أمامه.. فقط فتح عينيه في مكان غريب.. فتح عينيه في مكان غريب.. فتح عينيه على وجوه بدت مألوفة لديه..
لكن الغير مألوف لديه هو الدموع التي كانت تغطي هذه العيون التي ترقبه بشفقه..
كان ممدا على سرير.. وأناس كثيرون يحيطون به.. وبين أولئك الناس كانت هناك فتاة في مقتبل العمر..
رائعة الجمال تنظر اليه.. والدموع تنهمر من عينيها كالمطر.. يبتسم لها.. يحاول النهوض ليضم يديها الى صدره.. لكنه لا يستطيع.. يحس بألم فظيع في ظهره.. يحاول.. فهو عنيد.. لكن عناده لم يوصله الا لأن يغمى عليه من جديد..
فلا يفيق الا على همس بأنه مصاب بشلل دائم يستحيل علاجه.. فينزل عليه الخبر كالصاعقه.. فلا يسمع منه الا غير أنينه.. يكلم نفسه.." لقد انتهيت اذا.. ولكنني وعدتها بأن أفرش حياتها ورودا.. وعدتها بأن أجعلها أسعد مخلوقة على وجه الأرض.. كيف لي أن أنفذ هذه الوعود..؟؟.. هل في كرسي متحرك..؟؟.. ليس هناك الا حلا واحدا اذا..".
يطلب من أبيه أن يبلغها الخبر.. ويتوسل اليه أن يترفق بها وأن يعلمها بطريقته الخاصه..
بعد ساعات.. تدخل عليه نفس الفتاة وعينيها غارقة في الدموع.."أرجوك.. أتوسل اليك لا تتركني فأنا لا أستطيع العيش بدونك.. لا حياة لي وأنا بعيدة عنك"..
هكذا يصدر صوتها ضعيفا.. تتوسل اليه.. تقبل يديه.. فتحس بارتعاشة يديه.. يشيح بوجهه بعيدا عنها.. فهو لا يستطيع النظر اليها.. " أرجوك اذهبي.. فالمستقبل لا يزال أمامك".
om-an
02/05/2005, 09:10 AM
الوائل أيش صار بعدين؟؟
الوائل
02/05/2005, 09:14 AM
الوائل أيش صار بعدين؟؟
نهايه مفتوحه أخي...
هكذا أرادها المخرج.... :)
حزينه صح..؟؟؟..
بعطيك وحده أحسن وفيها تفاؤل.... :cool:
الوائل
02/05/2005, 09:15 AM
قلوب من حجر
المكان يخيم عليه الهدوء.. وأحمد يجلس على كرسي صغير, والأفكار تنهش نومه وتقلق راحته..
ضحك ضحكة تراقص صداها في أجواء تلك الغرفه.. رفع وجهه الى المرآه.. نظر الى جبهته الفارغه.. أحس بأن خصلات شعره الأبيض تسخر منه ومما أصاب وجهه من شحوب, وأحس بأن تضحيته أفقدته قطار العمر..
أخذ يجهش بالبكاء.. نزلت دمعة حزن تحدرت على وجهه.. خرج من غرفته متوجها الى الصاله.. لم يجد فيها شيئا يستحق أن يقضي ليلته لأجله.. خرج تاركا البيت وراءه.. خرج وأخذ يلتمس الحارات الخالية من الناس.. قادته قدماه الى مكان كان يعتاد أن يراه كل يوم.. نظر الى البيت الشامخ الذي أمامه.. تذكر يوم كان يقف في أفيائه.. ولمح نوافذه المضيئه..
توجه بنظره الى شرفة من شرفاته.. قد حفظ كل ثقب وكل نقشة عليها من كثرة ما نظر اليها.. ولم يجد ضالته..
راح يرقب في ازدراء وألم.. حقا ذاب في جدرانه وأبوابه ونوافذه..
أحس كأنه قطع من شجره أو كأنه شاة عزلت عن قطيعها, أو كالغريب في بلد غير بلده..
سقطت دمعه كانت محتبسة في مقلته.. أحس بدفئها على وجنتيه وكأنها تنبهه بأن المشهد قد انتهى..
عزف عن المكان وخلفه وراءه, ورجع لبيته مصمما ألا يرجع الى هذا المكان مرة أخرى, وأن يدفن ذكرياته الأليمة بين جوانح أول شجرة تقابله..
واني أستغرب من حالته هذه, فلو أنه فقيرا وعائلا لأسرته لكانت هذه الحالة اليائسة شبه مقبولة منه ولها ما يبررها..
لكنه شاب في الخامسة والثلاثون من العمر, ميسور الحال ولا يفكر في هموم العيش..
فلماذا كل هذا الحزن..؟؟.. خاصة أن البياض بدأ ينسكب على شعره من كثرة التفكير..
مشى متثاقلا يجر الخطوة وراء الخطوة ويشعر بأن رجليه أثقل مما اعتاد عليه.. وأوصلته خطواته الوئيدة التي تئن من كثرة ما مشت عكس التيار الى المنزل..
وعندما فتح الباب ليدخل غرفته, واجهته مرآته الصامته, ونظر اليها.. وتمعن في وجهه.. رآه غير الوجه الذي خرج به لتوه.. رأى فيه مزيد من الاشراق..
رأى فيه ابتسامة باردة تذكره وترجعه الى ذكريات الماضي.. تذكرها وتذكر خيانتها له وزواجها من غيره, وتذكر نبات السلوى.. فهي كنبات السلوى.. أوراقها لها طعم السكر, ولكن عندما تقترب منها حشرة تطبق عليها أوراقها وتمتصها.. وأصر على أن لا يكون هو هذه الحشره.
توجه الى حقيبة مهترئة مركونة في زاوية من زوايا الغرفه..
فتحها.. وجد بها الكثير من الرسائل الباليه.. بعضها قديم قدم طفولته.. وبعضها ما زالت تحمل أرقام هذا العام..
أخرجها جميعها.. احتضنها بلهفه.. ثم نثرها لتتطاير في الهواء وتنزل لتملأ كل بقاع الغرفه..
أحس بالسعادة وكأنه كان يسقي جروحه النادبة بحروق وكلمات تلك الرسائل عندما رماها لتقع على الأرض وتتكسر حروفها..
أحس بالدفء يملأ كيانه.. أحس بأن جروحه لا تزال تطمع في المزيد من الدفء, أخرج دفتر مذكراته.. وفتحه.. رمق اليه بنظرة شوق وحنين ولهفه..
تناول قلما واحتضنه بين أنامله.. لملم كل الأوراق التي كتب عليها من قبل ومزقها جميعا.. ثم نثرها على كل شبر من غرفته..
لتنزل وتحتضن الرسائل الممزقة التي على الأرض.. عله يسقي بقية جروحه.. فتح صفحة جديدة وكتب عليها..
(10 من ديسمبر من عام 1990)..
أحس بالأمان لأول مره.. أعماقي ترقص طربا.. قلبي ينبض بالحياة لأول مره.. لساني كف عن الآهات.. عيناي تنظران للمستقبل.. ولأول مرة أملك كل هذه الأحاسيس.. أحمد الله وأشكره وأتمنى أن لا أستيقظ من هذا الحلم.
"ذكريات أحمد"
:)
العياشي
02/05/2005, 11:50 AM
كان في رجال ومات....
وشكرا جماعه على القصه القيرة :ضحك:
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.