عرض الإصدار الكامل : الأخوين: من أهل الذكر ودادي
حجر الزاوية
01/05/2005, 02:59 PM
الأخوة من أهل الذكر ودادي:
اتابع ما تكتبون وردود الأخوة على ما تطرحونه, لاحظت من خلال طرحكم أنكم لا تؤمنون بالناسخ
والمنسوخ في القران الكريم, اثار هذا لدي تساؤلا طالما شغلني وأريد أن أعرف رأيكم.
ما هو تفسيركم للاية الكريمة (ان الذين امنوا والذين هادوا
والنصارى والصابئين من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون), مع ملا حظة أنها وردت مرتين الأية رقم 62 سورة البقرة
والأية رقم 69 سورة المائدة.
لا مانع من مداخلة بقية الأخوة..........
شكرا
من اهل الذكر
01/05/2005, 03:57 PM
الاخ حجر الزاوية
اولا
الاسماء والمسميات لا قيمة لها ولا وزن عند الله وسواء تسموا هؤلاء بالمؤمنين وتلك بالذين هادوا واخرى بالنصارى الذين ناصروا عيسى وتلك بالصابئة وهلم جر....
ثانيا
جعل الله القيمة والوزن والاعتبار لمن آمن بالله واليوم الاخر وعمل عملا صالحا
ثالثا
العمل الصالح هو الذي يكون وفق ما يريده صاحب العمل وهو الله وحده
رابعا
من عمل صالحا وعده الله بالاجر والامن وعدم الحزن والكآبة
قال تعالى:
(والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
العقد الثمين
01/05/2005, 11:00 PM
الاخ حجر الزاوية
اولا
الاسماء والمسميات لا قيمة لها ولا وزن عند الله وسواء تسموا هؤلاء بالمؤمنين وتلك بالذين هادوا واخرى بالنصارى الذين ناصروا عيسى وتلك بالصابئة وهلم جر....
ثانيا
جعل الله القيمة والوزن والاعتبار لمن آمن بالله واليوم الاخر وعمل عملا صالحا
ثالثا
العمل الصالح هو الذي يكون وفق ما يريده صاحب العمل وهو الله وحده
رابعا
من عمل صالحا وعده الله بالاجر والامن وعدم الحزن والكآبة
قال تعالى:
(والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
عذرا على المداخله ولكنه الفضول
إذا فما هو تفسير قوله تعالى
(( إن الدين عند الله الاسلام ))
مع العلم ان هناك قسيسن ورهبان من اليهود والنصارى يعبدون الله ولكنهم على غير دين الاسلام
daddi
02/05/2005, 01:08 AM
عزمت بسم الله،
السلام عليكم جميعا، وشكرا أخي حجر الزاوية، على فتح هذا الموضوع، وبعد:
أولا: ملاحظتكم في محلها، فأنا ممن لا يقول بالناسخ، و المنسوخ في القرآن الذي بين أيدينا اليوم، و الذي تولى الخالق سبحانه حفظه فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينسخ بحديث البشر أبدا.
فإن كان هناك نسخ أو نسيان آية فقد كان ذلك أثناء نزوله على الرسول، " عليه أفضل الصلاة و التسليم" أما بعد موته فلا يقبل مؤمن عاقل مخلص في عقيدته أن يقال: أن الآية الفلانية نسخت وبقي حكمها أو ما شابه ذلك.
لأني أقدم لهؤلاء سؤالا بسيطا وهو: ترى على من أنزل الله النسخ الجديد؟ هل بعث الله محمدا من جديد؟
و ما يدحض قول الذين يقبلون بالنسخ، وهذا في نظري طبعا هو قول العليم الحكيم:
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(106) البقرة.
و قال: سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى(6)إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى(7). الأعلى.
يعني أن الله سبحانه قد نسخ، و قد أنسى رسوله ما شاء أن ينسيه، و قد أتى بخير منها أو مثلها، فكان كل ذلك أثناء نزول الوحي عليه فقط، لا بعد موته و خروج المحدثين، هذا هو اعتقادي، والله أعلم.
و بعد ذكر الخالق للمحرمات، وقبل وفاة النبي يقول تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(3) المائدة.
ثانيا:
استفساركم للآيتين "62" من سورة البقرة، فأنا أبدأ من سورة المائدة ما يمكن أن يوضح لنا ولكم فهم المعنى المقصود من هاتين الآيتين، ونتناقش فيها. يقول المولى تعالى:
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ(65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ(66)يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(67)قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(68)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(69)لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ(70). المائدة.
و أضع بين أيديكم جميعا أسئلة لأفتح النقاش بها، فيتضح لنا ما يريد فهمه الأخ حجر الزاوية، ونستفيد معه، و الأسئلة هي:
1. من هم أهل الكتاب؟
2. هل المسلمون يعدون من أهل الكتاب كذلك؟
3. ماذا نستخلص من هذه الآيات المتتالية؟ التي فيها خبر من قبلنا والحكم عليهم، و الأمر لرسوله بتبليغ الرسالة المتضمنة للقرآن؟ و الحرص في ذلك؟
4. أرجو من القراء الكرام أن يتدبروا في الآيات من "65" إلى "70" بقلوب مفتحة مخلصة لله وحده، فإنكم سوف تفهمون الكثير، الكثير مما كنتم لم تعلموا، و لم أقل لكم ذلك إلا لأني قد اكتشفت ما كنت أجهل في هذه الآية، و بعون الله سوف نستفيد من بعضنا البعض.
هذا رد على عجالة و لم أكن أتوقعه إلا لما رأيت الخطاب موجها للأخ من أهل الذكر و أنا، فأبيت إلا أن أشارك بهذه السطور علني أستفيد أو أفيد.
و السلام على من اتبع الهدى. :)
الهـاوي
02/05/2005, 09:00 AM
1. من هم أهل الكتاب؟
2. هل المسلمون يعدون من أهل الكتاب كذلك؟
3. ماذا نستخلص من هذه الآيات المتتالية؟ التي فيها خبر من قبلنا والحكم عليهم، و الأمر لرسوله بتبليغ الرسالة المتضمنة للقرآن؟ و الحرص في ذلك؟
4. أرجو من القراء الكرام أن يتدبروا في الآيات من "65" إلى "70" بقلوب مفتحة مخلصة لله وحده، فإنكم سوف تفهمون الكثير، الكثير مما كنتم لم تعلموا، و لم أقل لكم ذلك إلا لأني قد اكتشفت ما كنت أجهل في هذه الآية، و بعون الله سوف نستفيد من بعضنا البعض.
===================
أقول:
===================
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1& 2- أهل الكتاب = اليهود و النصارى فقط
و نحن في القرآن الكريم لم يطلق علينا الله سبحانه وتعالى هذا الإسم
و إن كان لغوي يصح هذا
و لكن كما قلت - بالقرآن الكريم - لم يطلق الله سبحانه وتعالى علينا هذا الإسم " أهل الكتاب "
فلقد إختصه لليهود و النصارى فقط
و الدليل هو طلب إقامة التوراة و الإنجيل - و كما هو معلوم أن محمد عليه الصلاة و السلام لم يأتي بهما أو يعمل لهما
3&4 - فهمت الآتي :
أن الرسول عليه الصلاة و السلام مأمور بتبليغ الرسالة - الإسلامية
و أن الله سبحانه وتعالى سوف يعصمه
ثم أن أهل الكتاب - حرفوا كتبهم - و لم يقوموا بها من شرع أو حفظ لها
و الله أعلم
/////////////////////////////////////////////////
من اهل الذكر
02/05/2005, 09:19 PM
اولا
الدين الذي ارتضاه الله للعباد هو الاستسلام لامره ابتداءا بالصلاة وانتهاء باخر شعيرة من شعائر الله وامر الله واضح وبين في كتبه المنزلة وذلك من لدن آدم الى النبي الخاتم فمن آمن بها وعمل بما نصت عليه آيات الله البينات فقد اهتدى وفاز بالامن والايمان ومن كذب بنصوصها ولم يعمل بها فقد كفر وخاب وخسر
قال تعالى:
قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{39}
ثانيا
من عمل باقوال البشر ولم يعمل بايات الله فقد استسلم لغير الله و دان بغير دين الله
قال تعالى:
قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{84} وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85}كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}
daddi
04/05/2005, 03:44 AM
يقول منزل الكتاُب:
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129)وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدْ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ(130)إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(131)وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(132)أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133) البقرة.
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18)إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(19)فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(20) آل عمران.
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا(54)فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا(55)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا(56) النساء.
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا(113) النساء.
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا(131) النساء.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136) النساء.
هذه الآيات تبين أن الدين عند الله الإسلام لله وحده، والاستسلام والإيمان المطلق بما جاء به الرسل من كتب من عند ربهم، لا بما قيل عنهم كذبا و زورا، و الإيمان يكون مرفقا بالعمل الصالح، فقوله سبحانه: "الذين آمنوا" تشمل كل موحد لله و مؤمن بما جاءت به الرسل، بغض النظر عن اختلاف الألسن و الألوان و الشعوب و القبائل، ومهما اختلفت طرق العبادة في الصلاة مثلا والصيام و الزكاة وغير ذلك من العبادات التي لم توحد ابد و لا يمكن أن توحد، فالعمل الصالح أو غيره هو الذي سوف يحاسب ويؤجر عليه الإنسان.
يقول تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(17) الحج.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) البقرة.
و السلام على من اتبع الهدى.
الهـاوي
05/05/2005, 02:55 PM
===================
أقول:
===================
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ " دادي " لم أفهم قصدك من مداخلتك هذه
و لكنني - و الله أعلم
أعتقد بأنك تريد أن تبين أننا ايضا نسمى " بأهل الكتاب " اي أقصد المسلمين ؟؟؟
إذا كان فهمي صحيحا
فأنا أخالفك الرأي يا أخي
قلت - أننا اصحاب كتاب - و لكننا لسنا الوحيدين
بل هناك اليهود و النصارى و ......الخ ممن أنزل عليهم الله سبحانه وتعالى الكتب
و لكن كلمة " أهل الكتاب " في القرآن الكريم
لم تطلق ابدا على غير ( اليهود و النصارى " المسيحيين " )
فلا أستطيع أن أقول بأن آية تخاطب ( أهل الكتاب ) في القرآن الكريم
أن أقول بأنها موجهة الي المسلمين
إلا بالطبع إذا كان عندك دليل - ضعه لي بارك الله فيك
هذا ما عندي
/////////////////////////////////////////////////
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.