المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الإعجاز العددي في بيان احكام المحيض والمخاض


من اهل الذكر
30/04/2005, 02:05 PM
قال تعالى:
(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
رَصَداً* لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً )

إن من إعجاز القرآن الحكيم أنه بين أحكام فرائضه بالعدد والحساب , إذ جعل الله لكل فريضة آية محكمة , وآية مشابهة لها في اللفظ والمعنى وتتساوى معها بالعدد الحرفي الأمر الذي يبهر العقول ويحير الألباب ويجعل الأنس والجن عاجزين أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ومن ذلك حكم المحيض والمخاض حيث بين الله أحكامهما من خلال الآيات التالية :

قال تعالى :
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ

فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ*نِسَآؤُ� �ُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ

حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

وقوله عز من قائل :
(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ*يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ

وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ* ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ

مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ* إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى

ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ* وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ* قَالَتْ رَبِّ

أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)

وقوله تعالى :
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً* فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا

فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً* قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً* قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً

زَكِيّاً* قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً* قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً

لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً* فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً* فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ

يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً* فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً* وَهُزِّي إِلَيْكِ

بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً* فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ

لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً* فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً* يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا

كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً* فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً)
وقال تعالى :
(اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ* عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ)
أولا تحريم المباشرة :
عدد أحرف قوله تعالى (َيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء) }سبعة وثلاثون حرفا{

ثانيا الحمل والولادة:
عدد أحرف قوله تعالى (فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً{22} فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ) } سبعة وثلاثون حرفا {

ثالثا الامر باقامة الصلاة :
عدد أحرف قوله تعالى (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) } سبعة وثلاثون حرفا {

رابعا الامر بالصوم :
عدد أحرف قوله تعالى (فقولي نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ) } سبعة وثلاثون حرفا {

خامسا التكلم بالاشارة :
عدد أحرف قوله تعالى (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً) }سبعة وثلاثلون حرفا {

سادسا دم المحيض والمخاض معرض للزيادة والنقاصان:
عدد أحرف قوله تعالى (َمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ) } سبعة وثلاثون حرفا {

سابعا اتيان الزوجة في المكان الذي حرم على الزوج اثناء المحيض:
عدد أحرف قوله تعالى (َ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ) } سبعة وثلاثون حرفا {

ثامنا يحق للزوج ان يباشر زوجته متى شاء ليلا او نهارا وذلك في مكان الحرث الذي يزرع فيه الولد: قال تعالى:
(نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم)

تاسعا على الرجل والمرآة ان يتقوا غضب الله وعقابه بامتثال امره وتنفيذ احكامه:
عدد أحرف قوله تعالى (وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ{223}) } سبعة وثلاثون حرفا {

وبهذا الإعجاز العددي واللفظي يتبين لكل من تدبر في آيات الله وأصغى سمعه وعقله لآيات الله البينات أن الأحكام المتعلقة بالمحيض والمخاض تتمثل في الآتي :
1- أن الله حرم على الرجل مباشرة زوجته أثناء المحيض والمخاض

2- أن الله أمر المرأة أن تصلي وتصوم أثناء المحيض والمخاض

3- أن خروج دم المحيض أو المخاض ليس له مدة محددة يجب على المرأة أن تعتدبها

4- يجوز للرجل مباشرة زوجته بمجرد توقف خروج الدم ولو كان ذلك التوقف قبل إنتهاء المدة التي إعتادتها في فترة من الفترات

5- يحرم على الزوج مباشرة زوجته إذا استمر خروج الدم ولو كان ذلك بعد انتهاء المدة التي اعتادتها في فترة من الفترات لأن ذلك الدم هو دم المحيض أوالمخاض و لا يزال حكم المحيض أو المخاض ساري المفعول حتى ينقطع خروج الدم
6- أن المرأة تطهر من المحيض أو المخاض بمجرد انقطاع خروج الدم ولا يلزمها الغسل بعده ولا التيمم عند فقد الماء لأن الله لم يأمرها بذلك

7- إذا طهرت المرأة جاز لزوجها أن يباشرها في المكان الذي أمره الله أن يعتزلها أثناء المحيض
8- يجوز للرجل أن يباشر زوجته متى شاء ليلا أو نهارا وعلى الزوج أن يمتثل أمر الله ولا يتعدى حدوده بمباشرة الزوجة في غير المكان الذي يجري منه دم المحيض أو المخاض

قال تعالى :
(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً{12}) الإسراء

قال تعالى:
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً{33} الفرقان

عاشرا من احكام اهل الروايات المتناقضة الجائرة السنية منها والشيعية ما يلي:
1- حرموا على المرأة الصلاة والصوم أثناء المحيض والولادة
2- حرموا على المرأة الصلاة والصيام ومباشرة زوجها إذا إنقطع خروج الدم قبل إنتهاء المدة التي إعتادتها حتى تكتمل تلك الفترة
3- أباحوا للمرأة أن تصلي وتصوم وتباشر زوجهاإذا استمر خروج الدم بعد إنقضاء المدة التي أعتادتها معللين ذلك بأنه دم استحاضة وليس بدم حيض لجهلهم أو تجاهلهم باحكام المولى عز وجل
4-إن كلمة الإستحاضة كلمة مختلقة من قبل أعداء الله ألذين بدلوا شرع الله ودينه باقوال البشر وجعلوا لله أندادا فضلوا وأضلوا بها قومهم وأحلوهم دار البوار وشرعوا لهم شرعا ودينا لم يأمر به الله وجعلوا من أنفسهم شركاء لله في شرعه ودينه
قال تعالى :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ{28} جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ{29} وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ{30}) إبراهيم

وقال جل ذكره
(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
وهنا سؤال يطرح نفسه على أهل الروايات المتناقضة السنية منها والشيعية
1- بأي حق حرمتم على المرأة الصلاة والصيام أثناء خروج دم المحيض
2- بأي حق أبحتم للمرأة أن تصلي وتصوم وتباشر زوجها أثناء خروج الدم الذي أطلقتم عليه دم إستحاضة زورا وبهتانا
3- هل دم المحيض نجس ودم الإستحاضة طاهر أم أن الدم هو الدم
4- هل تغير المكان الذي يخرج منه دم المحيض أو دم المستحاضة المفتعلة أم أن المخرج هو نفس المخرج والحق أنكم تفترون على الله الكذب تحرمون على الناس ما تشأون وتحلون لهم ما تشأون حسب ما تمليه عليكم قلوبكم الزائغة عن الحق
قال تعالى :
(وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ* مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
وقال تعالى :
(أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)