مقدام
29/04/2005, 09:24 AM
أصبحنا لا نحس بالأمن في بلادنا
هذه هي الحقيقة بدء حادثة الاعتقالات .. كنا سابقا نتنقل براحة .. نأكل ونشرب وننام ونسير ونجيئ بكل اطمئنان وارتياح... واليوم لا أدري ماالذي حدث؟؟؟ ألهذه الدرجة أصبحت الجهات الأمنية تشكل لنا مصدر خوف ورعب ؟؟؟ هل أصبحنا نعيش في دولة الحكومة فيها تمارس شتى ضروب القمع والتخويف النفسي على مواطنيها بحيث لايجرؤ أحدهم أن يتحدث بكلمة تمس السياسة أو الأمن؟؟؟؟؟!!!!!! ....
لماذا كل هذا؟؟؟!!! ... كنا سابقا نرى أن الحكومة هي منا ونحن منها واليوم أبعدت نفسها عنا وصرنا نحس بأننا مبعدون نفسيا عن وطننا وعن تنميته علميا واجتماعيا....
أصبح الغموض والظلام يلفنا من كل جانب ... نريد أن نبني الوطن وأن نخدمه وأن نقوم بكل ما من شأنه أن يرفعه عاليا في كافة ميادين الحياة ... ولكن أنى لنا ذلك وهذا التعاطي الحاصل من الحكومة في قضية المشايخ المعتقلين الذين لاذنب لهم سوى أنهم شكلوا اتحادا( ربما تشكله أي طائفة أو حزب أو مذهب) من أجل حماية مذهبهم من كل مايسيئ إليه وكان ذلك كما تابع الجميع بإذن من سلطان البلاد نفسه....
وأما حيازة الأسلحة فلا أقل من أن نقول فيها أن حيازة سلاح بدون ترخيص وهي جنحة يعاقب عليها القانون ولابد تأويل ذلك بظن الخير فيهم.......
فما الذي يحدث يا ترى؟؟؟ لقد تحولت بيوت المشايخ المعتقلين بعد المطالبة الساخطة التي أوقعها الادعاء على المتهمين إلى بيوت عزاء ... الهم والغم أصبح يغلف بكل تبعاته على هذه البيوتات .. وبدأ شيب الرؤوس بالظهور بعد أن أرقها كلكل أطواد الهموم العظيمة التي صارت لاتنفك عنها... وأولئك الأطفال الذين ينتظرون ولي أمرهم بفارغ الصبر ليعود إليهم يحمل معه لهم البسمة التي فارقتهم منذ أكثر من 4 أشهر وحرمت أسماعهم حتى من مجرد سماع نبرة الصوت التي كانت تتردد في منزلهم ... إنها المأساة بعينها..
الدعوة إلى الحق والصراط المستقيم تبكي على هذا المصاب .... هل ستوأد في مهدها بعد هذا الحدث الجلل ؟؟؟؟ هل سيكون لها عودة في الأيام القادمة وخصوصا بعد تصريح معالي السيد رئيس الجلسة؟؟؟
هذا ما نتمناه حقا أن يقع ... فلا أظن الحكومة قادرة إن قامت بمنع الدعوة أن تكبح جماح المفاسد التي يرزح بها المجتمع ... حيث كثر التحرش الجنسي وبصورة ظاهرة .. وأصبح يقل وجود بيت وخصوصا في بعض المناطق الحديثة لم يقتحم من أجل السرقة ... وكثر التفكك الأسري (والمحاكم شاهدة بذلك) بل وجرائم القتل في ازدياد عنها في السنوات الماضية .. إلى غيرها من الأحوال المزرية...
فمن سينصح هؤلاء ومن سيوجههم ومن سيأخذ بأيديهم إلى جادة الصواب إذا كانت الحكومة ستقوم بالقضاء على الدعوة أو قل ستضع قيودا كثيرة لها حتى لا تظهر إلا في المناسبات الدينية كالإسراء والمعراج والمولد والنبوي وغيرها....
الأموال التي أخذت من المعتقلين والتي كان أغلبها (كما أكدوا بأنفسهم في الجلسات وما جاءت به الصحف وما أفاد به بعض من حضر الجلسات ) لمساعدة الفقراء والمساجين ولتشييد المساجد وتمويل الدعوة كشراء الكتب المسموح بها وغيرها من الأمور وكل ذلك في حدود المتاح قانونا... هل ستعود إليهم ؟؟؟ وما هو مصيرها ؟؟؟ هل ستصادر كلها؟؟ أتعشم في الدولة أن تنظر إلى هذا الأمر من زاوية عقلية لا أن يكون الأمر بصورة أخرى...
الكلام كثير ويطول ... وخيره ما قل ودل...
أردت أن أوصل رسالة إلى ذوي الشأن حتى ينظروا إلى الموضوع من جميع الزوايا العقلية.... وأن يفكروا في النتائج والآثار التي ستنجم عن أي تصرف في هذه القضية قد يضر بالمجتمع....
وأسأل الله الفرج العاجل لكافة المعتقلين..........
هذه هي الحقيقة بدء حادثة الاعتقالات .. كنا سابقا نتنقل براحة .. نأكل ونشرب وننام ونسير ونجيئ بكل اطمئنان وارتياح... واليوم لا أدري ماالذي حدث؟؟؟ ألهذه الدرجة أصبحت الجهات الأمنية تشكل لنا مصدر خوف ورعب ؟؟؟ هل أصبحنا نعيش في دولة الحكومة فيها تمارس شتى ضروب القمع والتخويف النفسي على مواطنيها بحيث لايجرؤ أحدهم أن يتحدث بكلمة تمس السياسة أو الأمن؟؟؟؟؟!!!!!! ....
لماذا كل هذا؟؟؟!!! ... كنا سابقا نرى أن الحكومة هي منا ونحن منها واليوم أبعدت نفسها عنا وصرنا نحس بأننا مبعدون نفسيا عن وطننا وعن تنميته علميا واجتماعيا....
أصبح الغموض والظلام يلفنا من كل جانب ... نريد أن نبني الوطن وأن نخدمه وأن نقوم بكل ما من شأنه أن يرفعه عاليا في كافة ميادين الحياة ... ولكن أنى لنا ذلك وهذا التعاطي الحاصل من الحكومة في قضية المشايخ المعتقلين الذين لاذنب لهم سوى أنهم شكلوا اتحادا( ربما تشكله أي طائفة أو حزب أو مذهب) من أجل حماية مذهبهم من كل مايسيئ إليه وكان ذلك كما تابع الجميع بإذن من سلطان البلاد نفسه....
وأما حيازة الأسلحة فلا أقل من أن نقول فيها أن حيازة سلاح بدون ترخيص وهي جنحة يعاقب عليها القانون ولابد تأويل ذلك بظن الخير فيهم.......
فما الذي يحدث يا ترى؟؟؟ لقد تحولت بيوت المشايخ المعتقلين بعد المطالبة الساخطة التي أوقعها الادعاء على المتهمين إلى بيوت عزاء ... الهم والغم أصبح يغلف بكل تبعاته على هذه البيوتات .. وبدأ شيب الرؤوس بالظهور بعد أن أرقها كلكل أطواد الهموم العظيمة التي صارت لاتنفك عنها... وأولئك الأطفال الذين ينتظرون ولي أمرهم بفارغ الصبر ليعود إليهم يحمل معه لهم البسمة التي فارقتهم منذ أكثر من 4 أشهر وحرمت أسماعهم حتى من مجرد سماع نبرة الصوت التي كانت تتردد في منزلهم ... إنها المأساة بعينها..
الدعوة إلى الحق والصراط المستقيم تبكي على هذا المصاب .... هل ستوأد في مهدها بعد هذا الحدث الجلل ؟؟؟؟ هل سيكون لها عودة في الأيام القادمة وخصوصا بعد تصريح معالي السيد رئيس الجلسة؟؟؟
هذا ما نتمناه حقا أن يقع ... فلا أظن الحكومة قادرة إن قامت بمنع الدعوة أن تكبح جماح المفاسد التي يرزح بها المجتمع ... حيث كثر التحرش الجنسي وبصورة ظاهرة .. وأصبح يقل وجود بيت وخصوصا في بعض المناطق الحديثة لم يقتحم من أجل السرقة ... وكثر التفكك الأسري (والمحاكم شاهدة بذلك) بل وجرائم القتل في ازدياد عنها في السنوات الماضية .. إلى غيرها من الأحوال المزرية...
فمن سينصح هؤلاء ومن سيوجههم ومن سيأخذ بأيديهم إلى جادة الصواب إذا كانت الحكومة ستقوم بالقضاء على الدعوة أو قل ستضع قيودا كثيرة لها حتى لا تظهر إلا في المناسبات الدينية كالإسراء والمعراج والمولد والنبوي وغيرها....
الأموال التي أخذت من المعتقلين والتي كان أغلبها (كما أكدوا بأنفسهم في الجلسات وما جاءت به الصحف وما أفاد به بعض من حضر الجلسات ) لمساعدة الفقراء والمساجين ولتشييد المساجد وتمويل الدعوة كشراء الكتب المسموح بها وغيرها من الأمور وكل ذلك في حدود المتاح قانونا... هل ستعود إليهم ؟؟؟ وما هو مصيرها ؟؟؟ هل ستصادر كلها؟؟ أتعشم في الدولة أن تنظر إلى هذا الأمر من زاوية عقلية لا أن يكون الأمر بصورة أخرى...
الكلام كثير ويطول ... وخيره ما قل ودل...
أردت أن أوصل رسالة إلى ذوي الشأن حتى ينظروا إلى الموضوع من جميع الزوايا العقلية.... وأن يفكروا في النتائج والآثار التي ستنجم عن أي تصرف في هذه القضية قد يضر بالمجتمع....
وأسأل الله الفرج العاجل لكافة المعتقلين..........