عرض الإصدار الكامل : بدعة ام لا
لو سمحتم اريد جواب على السؤال التالي مع ادلة...
نرى ان بعض المجتمعات لديهم عادة قراءة المولد النبوي في المناسبات وقد سمعت بانه بدعة هل هذا صحيح وما الاثبات؟
alname5
29/04/2005, 12:31 AM
لقد أفتا معظم علما أهل السنة والجماعة بأن هذا الأمر بدعة وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولا الخلفاء الراشدين من بعده .
ودليل على هذا القول قول الرسول الكريم (( الآ أن كل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار )) حديث صحيح
التعليل :
لأن أن الستمر المسلمين في الأحتفال بالمولد النبوي قد يعتقد البعظ بأن هذا الأمر جزاء من الدين الأسلامي وهذا الأمر قد حدث عندما ما عبد قوم سيدنا نوح عليه السلام الأصنام التذكارية التي أقيمت في البداية من أجل ذكر الناس الصالحين وصارت بعد حين من الزمان وثن يعبد .
وثاني ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه الكرام لم يحتفلوا بهذا الأمر فما شاني أنا أن أحدث أمر في أمور الدين فهم قدوتنا
تحياتي
الطود
29/04/2005, 03:46 AM
تفضل :http://om.s-oman.net/showpost.php?p=2412232&postcount=10
المستبلي
30/04/2005, 07:20 AM
لقد أفتا معظم علما أهل السنة والجماعة بأن هذا الأمر بدعة وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولا الخلفاء الراشدين من بعده .
ودليل على هذا القول قول الرسول الكريم (( الآ أن كل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار )) حديث صحيح
التعليل :
لأن أن الستمر المسلمين في الأحتفال بالمولد النبوي قد يعتقد البعظ بأن هذا الأمر جزاء من الدين الأسلامي وهذا الأمر قد حدث عندما ما عبد قوم سيدنا نوح عليه السلام الأصنام التذكارية التي أقيمت في البداية من أجل ذكر الناس الصالحين وصارت بعد حين من الزمان وثن يعبد .
وثاني ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه الكرام لم يحتفلوا بهذا الأمر فما شاني أنا أن أحدث أمر في أمور الدين فهم قدوتنا
تحياتي
الأفضل أن تقول معظم علماء الحشوية
لأنني شاهدت أكثر من قناة خلال الفترة الماضية تحض على الإحتفال على المولد النبوي
نشأة الاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم:
مهد المغرضون لنشر باطلهم ولو بالتدليس كعادتهم على عامة المسمين وقليلي الفهم منهم،حيث قالوا بالحرف الواحد: (( إن الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (11-172) إن الدولة الفاطمية. العبيدية المنتسبة إلى عبيد الله بن ميمون القداح اليهودي. والتي حكمت مصر من سنة (357-567هج) أحدثوا احتفالات بأيام كثيرة، ومنها الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أه
هذا ما نقلوه عن الحافظ ابن كثير.
وحسب المرجع الذي أشاروا إليه نقول لكم: كذبتم والله!! فإننا وجنا ما ادعيتموه على الحافظ وما نقلتموه عنه إنما هو غين الكذب والافتراء والتدليس والخيانة في النقول عن علماء الامة. وإن كنتم مصرين على ذلك فنقول لكم: أخرجوه لنا إن كنتم صادقين.
وأني أنتم من ادعائكم بأنكم ستناقشون هذه القضية بعدل وإنصاف وتجرد عن كل هوى بل إنه عين التعصب المخزي والهوى الممقوت. فكيف نأمن بعد ذلك يا أخي المسلم. لمثل هؤلاء في نقولهم عن علماء الأمة.
وإليك أخي المسلم الرأي الحقيقي للحافظ ابن كثير في عمل المولد ونشأته, والذي أخفاه من يدعي مناقشة الموضوع بعدل وأنصاف. قال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) 13-136 طبعة دار المعارف, ما نصه:
( الملك المظفر أبو سعيد كوكبري, أحد الأجواد و السادات الكبراء والملوك الأمجاد, له لآثار حسنة ( أنظر إلى قوله آثار حسنة) وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالا هائلا, وكان مع ذلك شهما شجاعا فاتكا عاقلا عالما عادلا, رحمه الله وأحسن مثواه )) إلى أن قال: (( وكان يصرف في المولد ثلاثمائة ألف دينار )) أه.
فانظر رحمك الله الى هذا المدح والثناء عليه من ابن كثير إذ أنه وصفه بأنه عالم، عادل، شهم, شجاع, إلى قوله: رحمه الله وأحسن مثواه، ولم يقل: زنديق، فاجر فاسق، مرتكب للفواحش والموبقات كما هي دعوى المعارض فيمن يقول بعمل المولد الشريف!! وأحيل القارئ إلى نفس المرجع فهناك كلام أعظم مما ذكرت في حق الإمام الجليل لم أنقله خوف الإطالة.
وانظر الى قول الإمام الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (22-336) عند ترجمة الملك المظفر ما نصه: كان متواضعا، خيرا سنيا، يحب الفقهاء والمحدثين)).
أقوال أئمة الهدى في الإحتفال بالمولد:
الإمام الحجة الحافظ السيوطي: عقد الإمام الحافظ السيوطي في كتابه ((الحاوي للفتاوى))بابا أسماه (حسن المقصد في عمل المولد) ص189، قال في أوله: وقع السؤال عن عمل المولد النبوى في شهر ربيع الأول، ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أم مذموم؟ وهل يثاب فاعله أم لا؟
والحواب عندي ((أن أصل عمل المولد_ الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن، والأخبار الواردة في بداية أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع له من الآيات، ثم يمد لهم سماط يأكلونه، وينصرفون من غير زيادة على ذلك_هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله علنه وآله وسلم وإظهار الفرح بمولده الشريف.
وقال ابن تيمية: قال في كتابه ( إقتضاء الصراط المستقيم) طبعة دار الحديث-ص 266 السطر الخامس من الأسفل) ما نصه: ((وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيما له, و الله قد يثيبهم على هذا الاجتهاد..قال:
(( فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضى له، وعدم المانع منه)) اه. فهذا قول من ترك التعصب جانبا وتكلم بما يرضي الله و رسوله صلى الله غليه وسلم. أما نحن فلا نفعل المولد إلا كما قال شيخ الإسلام: ((محبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيما له)) والله قد يثيبنا على هذه المحبة و الاجتهاد ولله در القائل:
دع ما ادعته النصارى ..في نبيهم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه .ناطق بفم
3.شيخ الإسلام وإمام الشراح الحافظ ابن حجر العسقلاني:
قال الحافظ السيوطي في نفس المرجع السابق ما نصه: ((وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه: أصل عمل المولد لدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم، فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون, ونجى موسى، فنحن نصومه شكرا لله، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة، أو دفع نقمة.. إلى أن قال : وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي صلى الله عليه وسلم.. نبي الرحمة في ذلك اليوم، فهذا ما يتعلق بأصل عمله، وأما ما يعمل فيه: فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شئ من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة)) انتهى كلامه رحمه الله.
فهذه الاستنباطات هي التي قال عنها المعارض إنها استدلال باطل وقياس فاسد، وأنكرها، فليت شعري من الناكر ومن المنكور عليه!!
4.الإمام الحافظ محمد بن أبي بكر عبد الله القيسي الدمشقي:
حيث ألف كتبا في المولد الشريف وأسماها: (جامع الآثار في مولد النبي المختار) و (اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق)، وكذلك (مورد الصادي في مولد الهادي) صلوات الله وسلامه عليه.
الإمام الحافظ العراقي:
وقد سمى كتابه في المولد النبوي (المورد الهني في المواد السني).
الحافظ ملا علي قاري:
فقد ألف كتابا في المولد النبوي العطر أسماه: (( المورد الروي في المولد النبوي)).
الإمام العالم ابن دحية:
وسمى كتابه: (التنوير في مولد البشير والنذير) صلى الله عليه وسلم.
الإمام شمس الدين بن ناصر الدمشقي:
وهو صاحب كتاب (مورد الصادي في مولد الهادي) صلى الله عليه وسلم وهو القائل في أبي لهب:
إذا كان هذا كافر جاء ذمه وتبت يداه في الجحيم مخلدا
أتى أنه في يوم الاثنين دائما يخفف عنه للسرور بأحمدا
فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسرورا ومات موحدا
الإمام الحافظ شمس الدين ابن الجزري:
إمام القراء وصاحب التصانيف التي منها: (النشر في القراءات العشر)، وسمى كتابه: ( عرف التعريف بالمولد الشريف).
الإمام الحافظ ابن الجوزي:
حيث قال في المواد الشريف: إنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام.
الإمام أبو شامة (شيخ الحافظ النووي):
قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث_ص23) ما نصه: (( ومن احسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور, فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين)) أه.
الأمام الشهاب أحمد القسطلاني (شارح البخاري):
حيث قال في كتابه: (المواهب اللدنية- 1-148-طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه: ((فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء)) أه.
وكذلك ممن ألف وتكلم في المولد: الإمام الحافظ السخاوي، والإمام الحافظ وجيه الدين بن علي بن الديبع الشيباني الزبيدي.. وغيرهم الكثير ممن لا يتسع المجال لاستقصائهم.
فباله عليك أخي المسلم.. هل كل هذا الكم من علماء الأمة وفضلائها والذين يقولون بعمل المولد، وألفوا الكتب والمؤلفات في هذا الباب زنادقة أحفاد عبد الله بن سبأ اليهودي؟ وهل هؤلاء العلماء والذين ((يدين)) لهم العالم بأجمعه على ما صنفوه من الكتب النافعة في الحديث والفقه والشروحات وغيرها من العلوم هم من الفجار مرتكبي الفواحش والموبقات؟ وهل هم، كما يزعم المعارض، يشابهون النصارى في احتفالهم بميلاد عيسى عليه السلام؟ وهل هم يقولون بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ل يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به؟؟!
إننا نترك لك، أخي المسلم، الإجابة على هذه الأسئلة!!
إدعاء باطل:
قال المعارض: لو كان الإحتفال بالمولد من الدين لبينه الرسول سلى الله عليه وآله وسلم للأمة أو فعله في حياته أو فعله أصحابه رضي الله عنهم، ولا يقول قائل أن الرسول صلى الله عليه وآله نسلم لم يفعله تواضعا منه فإن هذا طعن فيه عليه الصلاة والسلام. انتهى كلام المعارض.
والجواب: إن كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وأله وسلم أو الصحابة من بعده لايعتبر تركهم له تحريما، والدليل على ذلك قول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سن في الإسلام سنة حسنة .)) الحديث، وفيه أكبر دليل على الترغيب في إحداث كل ما له أصل من الشرع وإن لم يفعله المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم. قال الشافعي رضي الله عنه: كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف, لأن تركهم للعمل به قد يكون لعذر قام لهم في الوقت, أو لما هو أفضل منه، أو لعله لم يبلغ جميعهم علم به. أه
فمن زعم تحريم شئ بدعوى أن النبي صلى الله عليه وآله نسلم لم يفعله فقد ادعى ما ليس له دليل، وكانت دعواه مردودة.
ونحن نقول لكم : بناء على القاعدة التي اصلتموها. وهي ان من أحدث ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو صحابته قد ابتدع في الدين. يفهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكمل الدين لهذه الأمة, ,أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به وليقول أو يعتقد ذلك إلا زنديق مارق عن دين الله.
ونقول ((من فمك ندينك))
فقد أحدثتم في أصل العبادات مسائل كثيرة لم يفعلها صلى الله عليه واله وسلم ولا الصحابة ولا التابعون ولا حتى تابعي التابعين
فعلى سبيل المثال لا الحصر:
جمع الناس على إمام واحد لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح في الحرمين الشريفين وغيرهما من المساجد.
قراءة دعاء ختم القران في صلاة التراويح وكذلك في صلاة التهجد.
تخصيص ليلة (27) لختم القرآن في الحرمين.
قول المنادي بعد صلاة التراويح: (صلاة القيام أثابكم الله).
قول: إن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام: توحيد ألوهية، وتوحيد ربوبية، وتوحيد أسماء وصفات. فهل هذا حيث شريف، او قول أحد من الصحابة أو الأئمة الأربعة؟!!
إلى غير ذلك مما لا يتسع المحال لذكره من تخصيص هيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجامعات إسلامية، وجمعيات لتحفيظ القران، ومكاتب دعوة وإرشاد، وأسابيع احتفال المشايخ .، ومع ذلك فنحن لا ننكر هذه الأشياء إلا أنها من البدع الحسنة التي ينكر هؤلاء القوم على من يفعل أمثالها ثم يفعلونها.
ففعلكم لهذه المبتدعات التشريعية التي لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيه تعارض واضح مع قاعدتكم التي تقول: أن العبادات توقيفية وإن كل ما لم يفعله الرسول صللا الله عليه وسم ور أصحابه فهو بدعة (سيئة) فلربما تكونوا ممن أذن لكم بالتشريع من دون الناس!! وجنت على نفسها براقش!!.
إدعى المعارض أن أكثر من يحيي هذه الموالد من الفسقة والفجار وهذا كلام ساقط إن دل فإنما يدل على معدن قائله، وهو غيض من فيض، وليس لنا من جواب عليه إلا قول المولى عز وجل: ((قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين))
وهل كل من ذكرناهم من الأئمة الأعلام في نظر المعارض من الفسقة والفجار؟! .
لا أستبعد أن يقول بذلك!!! سبحانك هذا بهتان عظيم. نقول كما قال القائل:
وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود
إشكالات عند المعارض:
إستشكل المعارض، هداه الله، قعض الألفاظ وادعى أنها شركيات، ومنها قول العارف بالله الإمام البوصيري:
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
ولا ندري كيف حصل لديه هذا الإشكال، وكيف لم يتمعن في .. قول الإمام البوصيري ((عند حلول الحادث العمم)) وبدورنا نحن نسأل القارئ ما هو الحادث العمم؟!
(العمم) أي الذي يعم الكون بأسره من أنس وجن بل وجميع الخلائق ، فلن يخطر ببال أي أنسان إلا أن يكون هذا الحادث هو يوم القيامة وبعد إيضاح هذا الإشكال لدى المعارض والقارئ يكون المراد من قول الإمام البوصيري ه: طلب الشفاعة منه صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة وذلك لأنه ليس لنا أحد نلوذ به ونتوسل به ونستشفع به إلى الله سوى خير البرية عليه الصلاة والسلام في ذلك المقام الذي يقول فيه الرسل والأنبياء: نفسي نفسي، ويقول هو عليه الصلاة والسلام: أنا لها أنا لها . وبهذا يظهر أن ما استشكله المعارض مردود عليه ودال على جهله وذلك بسبب عمى البصر والبصيرة نسأل الله العافية.
ومثال آخر لمثل هذا القول المشكل عند العامة من الناس، ما نقله الإمام الجليل الكمال من الهمام الحنفي. صاحب فتح القدير قي مناسك الفارسي، وشرح المختار من السادة الأحناف. لما زار الإمام أبو حنيفة المدينة وقف أما القبر الشريف وقال:
يا أكرم الثقلين ياكنز الورى جد لي بجودك وارضني برضاك
أنا طامع في الحود منك ولم يكن لأبي حنيفة في الأنام سواك
نوايا خبيثة:
يقول المعارض: إنه يحصل في المولد إختلاط الرجال بالنساء، واستعمال الاغاني والمعازف وشرب المسكرات وقد كذب والله، حضرنا مئات الموالد فلم نر اختلاطا ولم نسمع معازف، أما شرب المسكرات فنعم رأينا سكرا ولكن ليس كسكر أهل الدنيا، وجدنا سكر المحبة لرسول الله صلى اله عليه وآله وسلم، ذلك السكر الذي يغلب حتى على سكرات الموت، كما حصل لسيدنا بلال رضي الله عنه عندما حضرته المنية حين امتزجت حلاوة المحبة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم مع سكرات الموت حتى غلبت عليها سكرات المحبة, فكان يقول وهو في تلك السكرات:
غدا ألقى الأحبة محمدا وصحبه
جهل فاضح:
يقول المعارض: إن يوم ولادته سلى الله عليه وآله وسلم هو نفس يوم وفاته فالفرح فيه ليس بأولى من الحزن، ولو كان الدين بالرأي لكان اتخاذ هذا النوم مأتما ويوم حزن.
ونقول: ما شاء الله على هذه الفصاحة العرجاء والتي سيجيبكم عليها الغمام العلامة جلال الدين السيوطي كما في (الحاوي للفتاوى ص 193) طبعة دار الكتب العلمية) حيث قال ما نصه: (( إن ولادته صلى الله عليه وآله وسلم أعظم النعم، ووفاته أعظم المصائب لنا، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم، والصبر والسكون عند المصائب، وقد أمة الشرع بالعقيقة عند الولادة وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح (عقيقة) ور بغيره، بل نهى عن النياحة وإظهار الحزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وآله وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته، وقد قال ابن رحب في كتابه (اللطائف) في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأحل مقال الحسين، ولم يأمر الله ور رسوله صلى الله عليه وسلم باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف ممن هو دونهم)),.
الخاتمة:
وفي الختام نختم قولنا هذا بحديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي أخرجه أبو يعلى عن حذيفة قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه ولآله نسلم: مما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رؤيت بهجته عليه وكان رداءه الإسلام إنسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك. قال: قلت: يا نبي الله! أيهما أولى بالشرك المرمى أو الرامي؟؟ قال : بل الرامي)) قال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد.
تم بحمد الله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحته وسلم
منقوووووووووووول
المستبلي
30/04/2005, 07:24 AM
ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
الجواب :
الاحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمر لم يعهد عند السلف ، لم يعهد في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه ، ولم يعهد في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، ولم يعهد في عهد التابعين وإنما حدث بعد قرون ، بعد مضي ثلاثة قرون ، وأول ما حدث عند الفاطميين ، والناس يقدحون في معتقدات الفاطميين ، ويرون أنهم يريدون أن يطووا حقيقة معتقداتهم وأن يظهروا خلاف ما يضمرون فلذلك أظهروا الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلّم ستراً على معتقداتهم لأن معتقداتهم غير إيمانية ، هذا هو قول الذين حجروا على الناس أن يحتفلوا بهذه المناسبة الكريمة .
ومنهم من قال بأن هذه وإن كانت بدعة إلا أنها بدعة حسنة ، فالبدعة الحسنة ما كان لها أصل في شرع الله ، والبدعة السيئة ما لم يكن لها أصل في شرع الله وإنما كانت مخالفة لشرع الله .
والله سبحانه وتعالى شرع لعباده ما يأتون وما يذرون ، وبيّن النبي صلى الله عليه وسلّم ذلك ، فالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام بيّن كثيراً مما سكت عنه القرآن الكريم وبيّن مجملات القرآن الكريم ، ولكن مع ذلك قد تكون بياناته صلى الله عليه وسلّم مجملات ، وعندما يكون عمل الإنسان يوافق شيئاً من هذه المجملات التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلّم أو عمل بمقتضاها فإن هذه البدعة تكون بدعة حسنة عندئذ .
ونحن عندما ننظر إلى الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلّم نجده أنه يجسد حب الإنسان المسلم للنبي صلى الله عليه وسلّم ، وإن كان هذا الحب يجب أن لا ينحصر في هذا الجانب وحده ، فإن محبته صلى الله عليه وسلّم ليست محبة عاطفية فحسب حتى تكون كمحبة غيره لا تكاد تثور حتى تغور ، وإنما محبته محبة عقيدة ، وهي يجب أن تكون متجسدة في الاقتداء به عليه أفضل الصلاة والسلام وترسم خطواته .
ومن شأن الإنسان أن يحب الاقتداء بالعظماء ، وأي عظيم أعظم من النبي صلى الله عليه وسلّم ، ومن شأن الإنسان أن يسارع في هوى من يحبه ، وأي أحد أولى بالحب من النبي صلى الله عليه وسلّم ، فلذلك كان حرياً بهذا الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلّم أن يحرص على تجسيد هذا الحب في إحياء سنته وفي اتباع أوامره وفي الازدجار عن نواهيه .
على أن اتباعه صلى الله عليه وسلّم ليس تجسيداً لحبه وحده وإنما هو تجسيد لحب الله تعالى أيضا ، فإن الله تعالى يقول ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ )(آل عمران: من الآية31( ، ولكن مع هذا ، هذا الإنسان ليس خالياً من العاطفة ، ولما كان ليس خالياً من العاطفة فقد يريد أن يُظهر هذا الحب في مظهر ، إلا أن هذا ينبغي أن يؤطر في الإطار الشرعي وذلك بأن تكون هذه المناسبة يحتفي بها المسلم احتفاءً بعيداً عن البدعة ، فلا يكون في ذلك اختلاط بين النساء والرجال ، ولا يكون في ذلك أيضا شيء من مظاهر الإسراف والبذخ ذلك لأن الإسلام يحرم هذه الأمور ، ومع هذا أيضا لا بد من أن يكون هذا الاحتفاء بنّاء بحيث يترجم إلى عمل واقعي ، أي عمل دعوي يحرص المسلمون على استغلال هذه المناسبة من أجله بحيث يستثيرون في إخوانهم المسلمين هذه العاطفة لأجل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلّم وإحياء ما اندرس منها ، وإبلاغ دعوته إلى الناس ، وهذا لا يتم إلا عندما تكون هذه الاحتفالات متجددة ، ومعنى كونها متجددة أن لا يقتصر الإنسان على تلاوة قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ، قصة قد تكون كتبت قبل مئات السنين أكل عليها الدهر وشرب حتى أصبحت تمل من كثرة ما تردد على الأسماع ، على أنه لا يمكن أن يردد حديث على الأسماع باستمرار إلا ويمل ماعدا قول الله تعالى .
ومع هذا علينا أن نفرق بين كلام الله وكلام غيره ، فكلام الله تلاوتنا له تلاوة تعبدية ، فإن الأعجمي الذي لا يعرف من العربية شيئا يتلو القرآن الكريم فيكتب الله تعالى له أجراً على تلاوته القرآن بخلاف ما يُتلى من كلام الناس ، فإن الذي يُتلى من كلام الناس إنما يتلى من أجل الاستفادة من فائدته ، حتى كلام النبي صلى الله عليه وسلّم لا يُتلى من أجل التعبد به ، نحن لا نقراً حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم من أننا نتقرب إلى الله بقراءته كما نتقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم ، وإنما نتلوه ونتقرب إلى الله بتلاوته من أجل تفهمنا معناه ومن أجل محاولتنا لتطبيق مضمونه .
ولئن كان هذا في كلام النبي صلى الله عليه وسلّم فكيف بكلام غيره من الناس ، ولئن كان الأمر كذلك فإنه من المفروض أن تربط هذه المناسبة بالواقع ، وذلك بأن يُكشف للناس كيف كان عظم هذا الحدث التاريخي ، وماذا ترتب عليه من خير عظيم للإنسانية ، وماذا يجب على الأمة المسلمة أن تصنع الآن وهي قد بعدت كثيراً عن هذا المصدر بحيث أصبحت الآن تقلد الآخرين بدلاً من أن تتبع خطوات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، وأصبحت تعتز بحذوها حذو غيره من الناس ولربما كان أولئك كفرة ، أكثر مما تعتز بارتباطها بالتأسي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، مع معالجة قضايا العصر على ضوء هذه المناسبة ، ففي هذه الحالة تكون هذه المناسبة مناسبة بناءة ، ويكون الاحتفاء بذكراها سبباً لإزالة كثير من غبش التصور عن كثير من الناس ، ويكون ذلك سبباً لارتباط كثير من الناس بعقيدتهم ، وارتباطهم بأخلاقهم ، وارتباطهم بأوامر ربهم ، وارتباطهم بسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام .
ما حكم قراءة المولد والمالد ؟
الجواب :
أما بالنسبة إلى قراءة المولد هذا هو الاحتفال بذكرى ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهذا أمر لم يكن عند السلف الصالح إذ لم يكن معهوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم ولا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، وإنما حدث ذلك بعد قرون ويقال بأنه حدث في إبان الدولة الفاطمية ، ولذلك وقف العلماء موقفين منه ، منهم من نظر إلى أنه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعلى هذا هو غير جائز أي الاحتفال بمناسبة ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم .
ومنهم من قال بأنه سائغ لأن فيه تذكيراً بنعمة بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهذا رأي وجيه ، ولكن لا بد من أن نعتبر بعض الاعتبارات ، ربما بالغ بعض الناس في ذلك في الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم وأحدثوا أشياء لم تكن ليرضى بها الرسول صلى الله عليه وسلّم ، من بين هذه الأشياء الاختلاط بين النساء والرجال ، ومن بين هذه الأشياء الإسراف الذي ينهى عنه الإسلام ، وكذلك تقديس كلام أحد بعينه لأن القدسية لكلام الله ، فلا حرج أن يقرا الإنسان الكتاب الذي ألف في حكاية قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ولكن هذا على أن لا يكون يعتقد في قراءة ذلك الكلام التعبد الذي في قراءة كلام الله تبارك وتعالى ، فإن كلام الله تعالى تعبدنا بتلاوته بل لو قرأ القرآن الكريم شخص أعجمي لا يعرف من العربية شيئاً ، فإنه يكون بذلك متعبداً بهذه التلاوة التي يتلوها لكتاب الله ، بينما كلام غيره من كلام أهل العلم بل حتى الأحاديث النبوية لا يتعبد أحد بتلاوتها لذاتها ، وإنما لأجل فهم دلالات الحق ومقاصد الشرع وإرشاد الإنسان إلى سبيل الحق والدين ، أما أن يعتبر الإنسان كلام أحد له قدسية بحيث يقرأه متبركاً به كما يتبرك بقراءة كلام الله تبارك وتعالى فهذا غير سائغ .
ولذلك نحن نقترح في تذكير الناس بمثل هذه المناسبة العظيمة أن تلقى محاضرة يدعى فيها الناس إلى اتباع السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وإحياء ما اندرس من هذه السنة ، والقيام بالدعوة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلّم حتى لا يكون الناس يشتغلون بمجرد الأمور الظاهرة ، ويشتغلون بالشكل ويتركون الحقيقة والمضمون .
ومن ناحية أخرى ما يسمى بالمالد هذا أمر آخر ، هذا أمر أنا بنفسي لا أعرفه ولكن حسبما قيل لي بأنهم يعتقدون اعتقادات خارجة عن الحق ، ويستحضرون الشياطين إلى آخره ، هذه أمور لا تجوز أبداً ، ولا يجوز لأحد أن يدعو غير الله تبارك وتعالى ، فإن دعاء غير الله يدخل من اتخاذ غير الله تبارك وتعالى إله يعبد ، والحق سبحانه وتعالى شددّ في ذلك كثيرا ًفي كتابه فقد قال ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد:16( .
ويقول سبحانه وتعالى ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (فاطر:2) ، ويقول ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) (الزمر:38) .
ونجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب في كتابه الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو أشرف الخلق وأعلاهم منزلة وأعلاهم قدرا فيقول له ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) (الأعراف: من الآية188) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا فكيف بغيره عليه أفضل الصلاة والسلام ، بل كيف يملك ميت أو يملك أحد أياً كان حياً أو ميتاً لأي أحد نفعاً ولا ضرا ، أو أن يلجأ إنسان إلى مردة الجن أو الشياطين أو نحو ذلك فيطلب منهم قضاء حاجة أو دفع مضرة أو تحقيق منفعة ذلك كله مما يعد من الشركيات ، والله تعالى المستعان .
أبو يسرى
30/04/2005, 08:10 AM
الأخت الكريمة،
اتفقت كل الطوائف أن المولد بدعة لم تكن في عهد الرسول و لا الصحابة و لا التابعين و لا تابعيهم. بل أول من ابتدعها هم الفاطميون - فرقة من غلاة الشيعة - أي بعد 700 سنة تقريبا من عصر النبوة.
و هذا تجدينه مسطرا في كلام الشيخ الخليلي الذي نقله الأخ المستبلي..
و عليه فإن رد الأخ المستبلي على الأخ alname5 يدل على تخبطه هداه الله.. فكيف يقول بأن الحشوية - يقصد أهل السنة الغير صوفية - هم وحدهم من يقول بأن المولد بدعة، ثم ينقل هو بنفسه عن الشيخ الخليلي و هو اباضي بأن المولد بدعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المهم أن الخلاف هنا يكمن في البدعة نفسها..
فأهل السنة يرون أن البدعة كلها ضلالة لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (إن كل محدثة بدعة) و هذا نص صريح لا يمكن أن يعاند فيه أحد.
أما أهل البدعة الحسنة - بزعمهم - فيرون أن البدع بعضها حسن و بعضها سيء و يزعمون أن البدع التي هم عليها حسن و البدع التي غيرهم عليها سيء..
و قد يستدلون ببعض ما روي هنا و هناك و لكن لا شيء يمكن أن ينهض في مقابل النص الصريح من الرسول صلى الله عليه و سلم (إن كل محدثة بدعة و إن كل بدعة ضلالة).
و المهم أختي الكريمة أن تعلمي أن أهل البدع الحسنة - بزعمهم - مختلفون في تحديد ما هو الحسن و ما هو السيء.. و ذلك لعدم وجود ضابط شرعي واضح.
فمثلا المولد .. حسنه الشيخ الخليلي كما نقل الأخ المستبلي - و هذا إجتهاد للشيخ - و لكنه وضع شروط له حتى يكون حسنا.. هذه الشروط هي من استحسانه، و نحن نعلم أن شيوخ المتصوفة الذين يوافقون الشيخ في تحسين بدعة المولد لا يوافقونه على الشروط التي ذكرها.
و عند التدقيق نجد أنه لا يوجد مرجع شرعي يفصل بينهما .. فالقضية مرجعها استحسان كل فريق حسب رأيه.. و لا يحكمها ضابض شرعي.
و نصيحتي لكي أختي الكريمة هي ترك هذه الشبهة - على أحسن تقدير - فيا سبحان الله لماذا الإصرار على عبادة لم يفعلها الصحابة و لا التابعون لا من تبعهم بإحسان حتى أظهرها الفاطميون - و هم قوم اتفق الناس على ضلالهم كما نص على ذلك الشيخ الخليلي.
هل سينقص منك شيء لو تركت البدع؟
هل فعلتي كل السنن و لم يبقى لك إلا البدع؟
نصيحتي أن تتركي الشبهات و تكتفي بالسنن.. و الله الهادي و هو ولي التوفيق.
المستبلي
30/04/2005, 08:19 AM
ا
و هذا تجدينه مسطرا في كلام الشيخ الخليلي الذي نقله الأخ المستبلي..
و عليه فإن رد الأخ المستبلي على الأخ alname5 يدل على تخبطه هداه الله.. فكيف يقول بأن الحشوية - يقصد أهل السنة الغير صوفية - هم وحدهم من يقول بأن المولد بدعة، ثم ينقل هو بنفسه عن الشيخ الخليلي و هو اباضي بأن المولد بدعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
أنا أعني أنها بدعة ، ولكن الحشوية - هداهم الله - يقولون بمنعها ونقول نحن وأهل السنة بأنها بدعة حسنة كما نقلت من كلام العلماء
ا
فأهل السنة يرون أن البدعة كلها ضلالة لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (إن كل محدثة بدعة) و هذا نص صريح لا يمكن أن يعاند فيه أحد.
أما أهل البدعة الحسنة - بزعمهم - فيرون أن البدع بعضها حسن و بعضها سيء و يزعمون أن البدع التي هم عليها حسن و البدع التي غيرهم عليها سيء..
و قد يستدلون ببعض ما روي هنا و هناك و لكن لا شيء يمكن أن ينهض في مقابل النص الصريح من الرسول صلى الله عليه و سلم (إن كل محدثة بدعة و إن كل بدعة ضلالة).
و المهم أختي الكريمة أن تعلمي أن أهل البدع الحسنة - بزعمهم - مختلفون في تحديد ما هو الحسن و ما هو السيء.. و ذلك لعدم وجود ضابط شرعي واضح.
فمثلا المولد .. حسنه الشيخ الخليلي كما نقل الأخ المستبلي - و هذا إجتهاد للشيخ - و لكنه وضع شروط له حتى يكون حسنا.. هذه الشروط هي من استحسانه، و نحن نعلم أن شيوخ المتصوفة الذين يوافقون الشيخ في تحسين بدعة المولد لا يوافقونه على الشروط التي ذكرها.
و عند التدقيق نجد أنه لا يوجد مرجع شرعي يفصل بينهما .. فالقضية مرجعها استحسان كل فريق حسب رأيه.. و لا يحكمها ضابض شرعي.
و نصيحتي لكي أختي الكريمة هي ترك هذه الشبهة - على أحسن تقدير - فيا سبحان الله لماذا الإصرار على عبادة لم يفعلها الصحابة و لا التابعون لا من تبعهم بإحسان حتى أظهرها الفاطميون - و هم قوم اتفق الناس على ضلالهم كما نص على ذلك الشيخ الخليلي.
هل سينقص منك شيء لو تركت البدع؟
هل فعلتي كل السنن و لم يبقى لك إلا البدع؟
نصيحتي أن تتركي الشبهات و تكتفي بالسنن.. و الله الهادي و هو ولي التوفيق.
للأمانة هذا الرد منقول :D
جهل وقلة علم!
يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) ويقول: (( اياكم ومحدثات الأمور, فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)).
قال (( المعارض )) ان لفظة (كل) الواردة في الحديث من ألفاظ العموم , تشمل جميع أنواع البدع بدون استثناء فهي ضلالة. وبقولهم وتجرئهم هذا هم يرمون علماء الأمة بالابتداع, وعلى رأسهم سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه, فان قلتم اننا لم نقصد صحابة رسول الله, قلنا لكم : بل قصدتم, وذلك بقولكم الآخذ بتلابيبكم ((جميع أنواع البدع دون أستثناء)), فان قلتم ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم اقره على ذلك نقول لكم سوف نأتيكم بأفعال اخرى فعلها الصحابة و التابعون بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم, فهل تتهمونهم بالبدعة و الضلال أم ماذا؟؟!فإليكم أفعالهم رضي الله عنهم:
جمع القرآن: حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (( قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن القرأن جمع في شئ)). نفول عمر هو الذي أشار على أبي بكر رضي الله عنه بجمع القرآن في مصحف حيث كثر القتل بين الصحابة في واقعة اليمامة، فتوقف أبو بكر وقال : كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى اله عليو وآله وسلم؟ قال عمر: هو والله خير( أنظر إلى قوله: هو والله خير)، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدره له، وبعث إلى زيد بن ثابت فكلفه بتتبع القرآن وجمعه، فال زيد: فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال، ما كان أثقل علي مما كلفني به من جمع القرآن ثم قال: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : هو خير. فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري. والقصة مبسوطة في صحيح البخاري.
مقام إبراهيم عن البيت: أخرج البيهقي بسند قوي عن عائشة قالت: إن المقام كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي زمن أبي بكر ملتصقا بالبيت، ثم أخره عمر.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: ولم تنكر الصحابة فعل عمر، ولا من جاء بعدهم فصار إجماعا، وكذاك هو أول من عمل عليه المقصورة الموجودة الآن.
زيادة الاذان الأول يوم الجمعة: ففي صحيح البخاري عن السائب بن زيد قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم . فلما كان عثمان.. زاج الأذان الثالث. باعتبار إضافته إلى الأذان الاول و الإقامة، ويقال له أول باعتبار سبقه في الزمان على أذان الجمعة، ويقال له ثاني بإسقاط اعتبار الإقامة.
الصلاة على النبي: صلى الله عليه وآله وسلم التي أنشأها سيدنا علي ةضي الله عنه وكان نعلمها للناس. ذكرها سعيد بن منصور وابن جرير في تهذيب الآثار وابن أبي عاصم ويعقوب بي شيبة في أخبار علي، والطببراني و غيرهم عي سلامة الكندي.
مازاده ابن مسعود في التشهد: بعد(ورحمة الله وبركاته) كان يقول: السلام علينا من ربنا. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد.
زيادة عبد الله بن عمر البسملة في أول التشهد: وكذلك ما زاده في التلبية بقوله: (( لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء اليك والعمل..)) وهو مبسوط في صحيح البخاري، ومسلم، الخ من زيادة الصحابة وعلماء وفضلاء الأمة.
فكل هؤلاء ابتدعوا أشياء رأوها حسنة لم تكن في عهد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهي في العبادات، فما قولكم فيهم؟ وهل هم من أهل الضلال والبدع المنكرة أم ماذا؟ (( نبئوني بعلم إن كنتم صادقين))
أما ادعاؤكم الباطل بأنه لا يوجد هناك في الدين شيئا يسمى بدعة حسنة فإليكم أقوال جهابذة علماء الأمة والذين يعول على كلامهم، فضلا عن حثالة ليس لها غرض إلا التفريق بين المسلمين وإشعال نار الفتن بينهم، في الوقت الذي نحن فيه بحاجة إلى جمع شتاتهم،
قال العلامة وحيد عصره وحجة وقته، وشارح صحيح مسلم الإمام الحافظ النووي رضي الله عنه في صحيح مسلم(6-21) ما نصه: قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( كل بدعة )) هذا عام مخصوص والمراد غالب البدع، وفال أهل اللغة: هي كل شئ عمل على غير مثال سابق، وهي منقسمة الى خمسة أقسام.
وقال كذلك في (تهذيب الأسماء واللغات) : البدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم نكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي منقسمة الى حسنة وقبيحة. وقال أيضا: والمحدثات، بفتح الدال جمع محدثة، والمراد بها : ما أحدث وليس له أصل في الشرع.. ويسمى في عرف الشرع بدعة، وما كان له أصل يدل عليه الشرع فليس ببدعة، فالبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة، فإن كل شئ أحدث على غير مثال يسمى بدعة سواء كان محمودا أو مذموما. أه
قال أمير المؤمنين في الحديث الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر العسفلاني شارح البخاري المجمع على جلالة قدره ما نصه: (( وكل ما لم يكن في زمنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمى بدعة، لكن منها ما يكون حسن ومنها ما يكنون خلاف ذلك)) أه
وروى أبو نعيم عن إبراهيم الجنيد قال: سمعت الشافعي يقول: البدعة بدعتان: بدعة محمودة وبدعة مذمومة، فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم.
وروى الإمام البيهقي في مناقب الشافعي رضي الله عنه، قال : المحدثات ضربان: ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه بدعة الضلال، وما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا. أه.
وقال سلطان العلماء العز بن عبد السلام رضي الله عنه: في اخر كتابه (القواعد) ما نصه: ((البدعة منقسمة إلى واجبة، ومحرمة، ومندوبة ،ومكروهة ومباحة))، قال: (( و الطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فإن دخلت في قواعد الإيجاب فواجبة، وأن دخلت في قواعد التحريم فمحرمة، أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة، أو المباح فمباحة)) أه فهؤلاء ممن ذكرنا قد قسموا البدعة إلى أقسامها المذكورة.
فانظر بالله عليك أخي المسلم: أين قولهم أن لفظة (كل) من ألفاظ العموم تشمل كل أنواع البدع دون هؤلاء الأئمة دون استثناء! . من قول هؤلاء الأئمة وعلى رأسهم الإمام الحافظ النووي حيث قال: إن لف (كل) هو عام مخصوص. وأين قولهم: إنه ليس ثم شئ في الدين يسمى بدعة حسنة وقول أئمة المسلمين كما رأيت وعلى رأسهم الإمام الجليل صاحب المذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه؟ بل وقد تقرر عند العوام فضلا عن العلماء. من قوله صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح مسلم: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شئ..)) الحديث. أنه يسن للمسلم أن يأتي بسنة حسنة وإن لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أجل زيادة الخير والأجر. ومعنى سن سنة: أي أنشأها باجتهاد واستنباط من قواعد الشرع أو عموم نصوصه. وما ذكرناه من أفعال الصحابة و التابعين هو أكبر دليل على ذلك.
أبو يسرى
30/04/2005, 09:09 AM
الأخ المستبلي،
إذا كان هذا قصدك فيجب عليك الآن أن تعتذر للأخ alname5 على تماديك عليه من دون أن تضبط معنى كلامه.
و أنت الآن تعترف بأن المخالف و الموافق يجمعون على أن المولد بدعة.. و لكنك تعتذر بأن ليس كل البدعة سيئة.. تعتذر بذلك مع وجود نص صريح من رسول الله بأن "كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة". فلا حول و لا قوة إلا بالله.
فكل ما تحاول فعله هو أن تقول للناس ... يلزمنا من الأخذ بهذا الحديث أن الصحابة مبتدعة.. فلنغض الطرف عن هذا الحديث الصحيح .. حتى لا نقع في الصحابة..
و هذه حجة العاجز.. إذ الأصل هو تقديم حديث النبي على فعل الصحابة.. كيف و أنت من استمرء الوقوع بعثمان رضي الله عنه بل و استمرء تكفيره بحجة مخالفته لأمر الرسول (و قد أثبتنا لك بطلان ذلك بحمد الله).. لماذا الآن عندما رأيت كلام الرسول يخالف (ما تعتقد أنت) أنه فعل الصحابة، ضربت بقول الرسول عرض الحائط.
و لكن على رسلك، فكل ما استشهدت به مغلوط:
1) (كل) تفيد العموم باتفاق أهل الأصول.. و لا يخرجها عن عمومها إلا دليل صريح.
فسقط بذلك ما ادعيته من أن قوله عليه الصلاة و السلام (إن كل بدعة ضلالة) مخصوص، لعدم وجود المخصص.
2) فعل الصحابة .. أما عمر و عثمان فقد استثنى الرسول سنتهم عندما قال (عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، فسنة هؤلاء، ليست بدعة، لأن الرسول أمرنا بالأخذ بها. فلا داعلي للمزايدة.
على أن فعلهم له توجيه يتفق مع السنة .. لا داعي لأن أذكره و أطيل فيه، لأن ردي هذا فيه الكفاية، بإذن الله.
3) أما ما ذكرته من كون ابن مسعود و عبد الله بن عباس زادوا في الصلاة. فيلزمك فيه:
-) أنهم أتوا ببدعة سيئة حتى على مذهبكم، فالزيادة في الصلاة يبطل الصلاة عندكم في المذهب، كيف و أنتم ترون بطلان صلاة من قال آمين... (و هذا لا أظنك تلتزمه فسقط استدلالك به)
-) أو أنهم قالوا بذلك لظنهم أن الرسول قاله أو فعله. فهذا خبر موقوف يأخذ حكم الرفع.. فالصحابة لا يقولون بأمر الصلاة بآرائهم بل بما شاهدوه أو سمعوه من الرسول.. يبقى هنا مقارنة النصوص لمعرفة الحق في هذه المسألة أو تلك، هذا أمر آخر.
(و هذا لو التزمته كما نلتزمه نحن فليس فيه بأن الصحابيان من المبتدعة - حاشاهم.
و بعد أن دفعنا هذه الشبه بحول الله و قوته لم يبقى إلا أن نلزمك بالسؤال الذي تهربت منه من قبل و تتهرب منه الآن.
ما هو الضابط الذي نستطيع أن نحكم به على البدعة أنها حسنة أو سيئة؟
الشروط التي ذكرها الشيخ أحمد حتى تكون بدعة المولد حسنة، لا يوافقه عليها بعض أصحاب الطرق القائلين بتحسين بدعة المولد؟
إذن اين الضابط يا أخي الكريم؟
الطود
30/04/2005, 08:03 PM
الأفضل أن تقول معظم علماء الحشوية
[SIZE=7]لأنني شاهدت أكثر من قناة خلال الفترة الماضية تحض على الإحتفال على المولد النبوي
نشأة الاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم:
مهد المغرضون لنشر باطلهم ولو بالتدليس كعادتهم على عامة المسمين وقليلي الفهم منهم،حيث قالوا بالحرف الواحد: (( إن الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (11-172) إن الدولة الفاطمية. العبيدية المنتسبة إلى عبيد الله بن ميمون القداح اليهودي. والتي حكمت مصر من سنة (357-567هج) أحدثوا احتفالات بأيام كثيرة، ومنها الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. أه
هذا ما نقلوه عن الحافظ ابن كثير.
وحسب المرجع الذي أشاروا إليه نقول لكم: كذبتم والله!! فإننا وجنا ما ادعيتموه على الحافظ وما نقلتموه عنه إنما هو غين الكذب والافتراء والتدليس والخيانة في النقول عن علماء الامة. وإن كنتم مصرين على ذلك فنقول لكم: أخرجوه لنا إن كنتم صادقين.
وأني أنتم من ادعائكم بأنكم ستناقشون هذه القضية بعدل وإنصاف وتجرد عن كل هوى بل إنه عين التعصب المخزي والهوى الممقوت. فكيف نأمن بعد ذلك يا أخي المسلم. لمثل هؤلاء في نقولهم عن علماء الأمة.
وإليك أخي المسلم الرأي الحقيقي للحافظ ابن كثير في عمل المولد ونشأته, والذي أخفاه من يدعي مناقشة الموضوع بعدل وأنصاف. قال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) 13-136 طبعة دار المعارف, ما نصه:
( الملك المظفر أبو سعيد كوكبري, أحد الأجواد و السادات الكبراء والملوك الأمجاد, له لآثار حسنة ( أنظر إلى قوله آثار حسنة) وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالا هائلا, وكان مع ذلك شهما شجاعا فاتكا عاقلا عالما عادلا, رحمه الله وأحسن مثواه )) إلى أن قال: (( وكان يصرف في المولد ثلاثمائة ألف دينار )) أه.
فانظر رحمك الله الى هذا المدح والثناء عليه من ابن كثير إذ أنه وصفه بأنه عالم، عادل، شهم, شجاع, إلى قوله: رحمه الله وأحسن مثواه، ولم يقل: زنديق، فاجر فاسق، مرتكب للفواحش والموبقات كما هي دعوى المعارض فيمن يقول بعمل المولد الشريف!! وأحيل القارئ إلى نفس المرجع فهناك كلام أعظم مما ذكرت في حق الإمام الجليل لم أنقله خوف الإطالة.
لأنني شاهدت أكثر من قناة خلال الفترة الماضية تحض على الإحتفال على المولد النبوي
نِعم المشرع والدليل والمفتي !!
تقول : فانظر رحمك الله الى هذا المدح والثناء عليه من ابن كثير إذ أنه وصفه بأنه عالم، عادل، شهم
لاحظ أنك تقول : عليه ولم تقل على فعل المولد ؟!!
وتقول : وصفه ولم تقل وصف فعله للمولد ؟!!
وفرق بين الثناء عليه وبين الثناء على فعله للمولد !
وفرق بين وصفه ووصف فعله للمولد !!
تقول : ولم يقل: زنديق، فاجر فاسق، مرتكب للفواحش والموبقات كما هي دعوى المعارض فيمن يقول بعمل المولد الشريف!! وأحيل القارئ إلى نفس المرجع فهناك كلام أعظم مما ذكرت في حق الإمام الجليل لم أنقله خوف الإطالة.
حبذا لو ذكرت المعارض وذكرت دعواه وأثبت دعواك عليك بأنه قال : زنديق، فاجر فاسق، مرتكب للفواحش والموبقات
المهم و الهم ان بس بغيت اعرف بدعة ولا لأ؟
شكرا على كل حال وما في داعي للهواشات....
الجامودي
30/04/2005, 10:44 PM
[QUOTE=هانم][COLOR=Indigo]لو سمحتم اريد جواب على السؤال التالي مع ادلة...
نرى ان بعض المجتمعات لديهم عادة قراءة المولد النبوي في المناسبات وقد سمعت بانه بدعة هل هذا صحيح وما الاثبا]h اذا كان قصد الناس من الشىء الذي يفعلونه الذكر والخير, فأني لا أرى فيه شىء... مشكلة العلماء أنهم يتعاملون من نصوص الاحاديث بشكل جامد.... أعتقد ان هذا الحديث يقصد به البدع السيئة........ عجب هناك واجد امور زينة مبتكرة , كلها حرام..........
هذا رأي شخصي ما فتوى...........
أبو يسرى
01/05/2005, 05:12 AM
الأخ الكريم الفاضل "ما بعد الحدث"،
هناك أمور ثابتة في الدين و أمور مرنة تقبل المراجعة بحسب الزمان و المكان.. و أظن هذا ما أردته أنت من قولك أن بعض العلماء يتعاملون مع النصوص بشكل جامد.. نقول لك صحيح ما كان محله النظر و القياس و اعمال العقل فلا يصح للعلماء الجمود فيه، و لكن ما كان محله الإتباع و الإقتداء فلا يجوز لنا الإختراع فيه.
مثلا: هل تقبل من رجل يقول لك "لا إله إلا الله" هذا زمان، أما اليوم فيمكننا أن نقول "لا إله إلا الله و عيسى ابن مريم" .. طبعا "لا" .. لأن هذا الأمر لا يقبل لتتغير حسب الزمان و المكان.
و كذلك العبادات التي نتقرب بها إلى الله.. نص عليها الرسول صلى الله عليه و سلم و نهانى أن نبتدع (نخترع) عبادة من عند أنفسنا حيث قال "إن كل محدثة بدعة و إن كل بدعة ضلالة" .. و هذا النهي ينسحب إلى كل مكان و زمان.
و المولد عبادة يقصد منها التقرب إلى الله.. فهل وجدت هذه العبادة في زمن الرسول؟ الجواب "لا". هل وجدت في زمن الصحابة؟ الجواب لا. هذه العبادة إخترعها الفاطميون و هم من غلاة الشيعة الذين اتفق الناس على ضلالهم - كما بين الشيخ أحمد - و اخترعوها بعد 700 سنة من وفاة الرسول..
فهي بدعة.. و كل بدعة ضلالة كما أخبر الرسول .. فلا يوجد بدعة حسنة و بدعة سيئة في الدين.
أخي الكريم،
باب الإختراع و التفنن و الإبداع و الإبتداع واسع، و لكن في أمور الدنيا .. مثل إختراع وسائل نقل حديث كالسيارات و الطائرات، و إختراع وسائل تعين على المعيشة كالكهرباء و التكنولوجيا الحديثة..
فقد قال الرسول صلى الله عليه و سلم "أنتم أعلم بشؤون دنياكم"..
أما باب العبادات فهو موقوف على الله و رسوله كما نص على ذلك كل الفقهاء.
و الله أعلم.
المستبلي
01/05/2005, 09:00 AM
.. و لكنك تعتذر بأن ليس كل البدعة سيئة.. تعتذر بذلك مع وجود نص صريح من رسول الله بأن "كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة". فلا حول و لا قوة إلا بالله.
[/COLOR]
(( من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا ))
أما ادعاؤكم الباطل بأنه لا يوجد هناك في الدين شيئا يسمى بدعة حسنة فإليكم أقوال جهابذة علماء الأمة والذين يعول على كلامهم، فضلا عن حثالة ليس لها غرض إلا التفريق بين المسلمين وإشعال نار الفتن بينهم، في الوقت الذي نحن فيه بحاجة إلى جمع شتاتهم:
فهل هؤلاء العلماء إعترضوا على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم??!! :مفتر:
قال العلامة وحيد عصره وحجة وقته، وشارح صحيح مسلم الإمام الحافظ النووي رضي الله عنه في صحيح مسلم(6-21) ما نصه: قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( كل بدعة )) هذا عام مخصوص والمراد غالب البدع، وفال أهل اللغة: هي كل شئ عمل على غير مثال سابق، وهي منقسمة الى خمسة أقسام.
وقال كذلك في (تهذيب الأسماء واللغات) : البدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم نكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي منقسمة الى حسنة وقبيحة. وقال أيضا: والمحدثات، بفتح الدال جمع محدثة، والمراد بها : ما أحدث وليس له أصل في الشرع.. ويسمى في عرف الشرع بدعة، وما كان له أصل يدل عليه الشرع فليس ببدعة، فالبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة، فإن كل شئ أحدث على غير مثال يسمى بدعة سواء كان محمودا أو مذموما. أه
قال أمير المؤمنين في الحديث الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر العسفلاني شارح البخاري المجمع على جلالة قدره ما نصه: (( وكل ما لم يكن في زمنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمى بدعة، لكن منها ما يكون حسن ومنها ما يكنون خلاف ذلك)) أه
وروى أبو نعيم عن إبراهيم الجنيد قال: سمعت الشافعي يقول: البدعة بدعتان: بدعة محمودة وبدعة مذمومة، فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم.
وروى الإمام البيهقي في مناقب الشافعي رضي الله عنه، قال : المحدثات ضربان: ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه بدعة الضلال، وما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا. أه.
وقال سلطان العلماء العز بن عبد السلام رضي الله عنه: في اخر كتابه (القواعد) ما نصه: ((البدعة منقسمة إلى واجبة، ومحرمة، ومندوبة ،ومكروهة ومباحة))، قال: (( و الطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فإن دخلت في قواعد الإيجاب فواجبة، وأن دخلت في قواعد التحريم فمحرمة، أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة، أو المباح فمباحة)) أه فهؤلاء ممن ذكرنا قد قسموا البدعة إلى أقسامها المذكورة.
وأين قولهم: إنه ليس ثم شئ في الدين يسمى بدعة حسنة وقول أئمة المسلمين كما رأيت وعلى رأسهم الإمام الجليل صاحب المذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه؟ بل وقد تقرر عند العوام فضلا عن العلماء. من قوله صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح مسلم: (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شئ..)) الحديث. أنه يسن للمسلم أن يأتي بسنة حسنة وإن لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أجل زيادة الخير والأجر. ومعنى سن سنة: أي أنشأها باجتهاد واستنباط من قواعد الشرع أو عموم نصوصه. وما ذكرناه من أفعال الصحابة و التابعين هو أكبر دليل على ذلك.
أأنت أعلم من هؤلاء العلماء أم ماذا ????????????
الشروط التي ذكرها الشيخ أحمد حتى تكون بدعة المولد حسنة، لا يوافقه عليها بعض أصحاب الطرق القائلين بتحسين بدعة المولد؟
إذن اين الضابط يا أخي الكريم؟
[/COLOR]
أن لا تعارض مشروعا في كتاب الله أو في سنة رسوله
وأنت هنا في عمان قل لي ، ماذا رأيت في الإحتفال في المولد سوى المهرجان الإنشادي الذي أقامته كلية الشريعو والقانون ، والمحاضرات التي تذكر سيرته عليه السلام ، فما الذي يخالف الشرع هنا ???
ونحن عندما ننظر إلى الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلّم نجده أنه يجسد حب الإنسان المسلم للنبي صلى الله عليه وسلّم ، وإن كان هذا الحب يجب أن لا ينحصر في هذا الجانب وحده ، فإن محبته صلى الله عليه وسلّم ليست محبة عاطفية فحسب حتى تكون كمحبة غيره لا تكاد تثور حتى تغور ، وإنما محبته محبة عقيدة ، وهي يجب أن تكون متجسدة في الاقتداء به عليه أفضل الصلاة والسلام وترسم خطواته .
ومن شأن الإنسان أن يحب الاقتداء بالعظماء ، وأي عظيم أعظم من النبي صلى الله عليه وسلّم ، ومن شأن الإنسان أن يسارع في هوى من يحبه ، وأي أحد أولى بالحب من النبي صلى الله عليه وسلّم ، فلذلك كان حرياً بهذا الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلّم أن يحرص على تجسيد هذا الحب في إحياء سنته وفي اتباع أوامره وفي الازدجار عن نواهيه .
و المولد عبادة يقصد منها التقرب إلى الله..
[/COLOR]
هل ممكن لك أن تذكر لنا كيفية أداء هذه العبادة هنا في السلطنة
كيف و أنتم ترون بطلان صلاة من قال آمين... (و هذا لا أظنك تلتزمه فسقط استدلالك به)
[/COLOR]
من الذي قال ببطلان صلاتكم ???سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم
لو كانت صلاتكم باطلة للزم من كل إباضي صلى خلفم إمام من أهل السنة أن يُعيد صلاته . فهل رأيت أحد يفعل ذلك إلا اللهم إن بطلت صلاة الإمام كأن يكون مسبلا أو أن تكون السترة مسبلة???
الهـاوي
01/05/2005, 11:18 AM
===================
أقول:
===================
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ " المستبلي "
أراك تستشهد بكلام كثير من العلماء الذين أجازوا هذا الفعل
و لكن - نحن لا نريد أقوالهم -- فهم ليسوا معصومين !!1
لأن هذا - سيجعل الطرف الىخر أن يأتي بأقوال الكثير من العلماء الذين منعوا
الموالد و أعتبروها من البدع المنهي عنها
إذا - العمل هو الرجوع الي الدليل - بدلا من وضع آراء العلماء الغير معصومين
فحتى نعرف الحكم على أي شيء - يجي علينا أن نستفسر و نجيب على بعض الأسئلة :
1- هل قام بإحتافل مولده - النبي عليه الصلاة و السلام ؟؟؟؟
لا
2- ماذا فعل بمولده ؟؟؟
هناك أدلة بأن كان يصوم يوم الأثنين
3- و لكن بالتأكيد لم يأمر بجعله يوما خاصا و يأمر بالإحتفال به ؟؟
بالطبع لا
4- هل قام بهذا أي من الخلفاء الراشدين الأربعة ؟؟؟
لا
5- لماذا مع العلم بأنهم أحبوا النبي عليه الصلاة و السلام - فبذلوا النفس و النفيس له ؟؟؟
لأنهم عرفوا معنى الحب - و كيفية الإحتفال برسول الإسلام عليه الصلاة و السلام
6- كيف ؟؟؟
عرفوا أن الحب هو الإقتداء بسنته و اتباع أوامره و الأمتناع عن نواهيه و عدم الإتبداع بالدين
7- من قام بهذا الإحتفال إذا ؟؟؟
بالتأكيد - ليس الصحابة و لا تابيعيهم و لا تابعي تابعيهم
8- لماذا قاموا بهذه الإحتفالات ؟؟؟
لأنهم إعتقدوا بأنها تعبر عن الحب - و أن الذي يرفضها يكون كارها للرسول عليه الصلاة و السلام
9- إذا هو مجرد إعتقاد بأن هذا الفعل جيد ؟؟
نعم هو كذلك
10- و ا دليل عندهم على الحث على عمل مثل هذه الأشياء ؟؟
لا يوجداي دليل على شيء إسمه إحتفال بمولد النبي عليه الصلاة و السلام
و لوكنا نريد أن نحتفل بعيد أو نجعل مولدا
لكان أحق أن نجعل " مولد الإسلام " و نحتفل به
أو " مولد إكمال الدين " و نحتفل فيه
فالإحتفال " بيوم إكمال الدين " هوابلغ بكثير و أهم
إذ أن الآية بإكماله جاءت و كأنها إعلان هام لكل البشرية
أن غير الإسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة و السلام لم يقبل و أنه إتكمل
و مع هذا - لم يأمر الرسول عليه الصلاة و السلام بعمل إحتفلات لها
ولا الخلفاء الراشدين و لا التابعيين و لا تابعي التابعيين
11- هل يوجد دليل للذين يمنعون مثل هذه الإحتفالات ؟؟؟
نعم - حديث كل بدعة ضلالة
و البدعة هنا تكون بالدين - العبادات فقط و ليست في الوسائل
و سؤالي للأخ المستبلي
لماذا الإحتفال بمولد النبي عليه الصلاة و السلام - و أمته يرثى لحالها
فالفرائض لا يعمل بها
و لا سنته يعمل بها
أنا - لا يا أخي - لا أتعصب للمولد النبوي
فالذي يرد أن يفعله - يفعله
و لكن - لا يهاجم الذين يرفضونه
فالذين يرفضونه و يمنعونه - عندهم أدلة قوية على عدم جوازه
فإن رايت أن تفعله -- فهذا شأنك
و لكن - لا تعطيه أكثر من حقه و تهاجم الطرف الآخر المعارض
فكل ما في الأمر
أنت و من يعتقد به - اخذ بإجتهاد - قد يصيب و قد يخطيء
أم الذي منع - فهو أخذ بالدليل الصريح و أمتنع لمجرد
عدم حث أو امر أو ترغيب من الله سبحانه و تعالى أو رسوله عليه الصلاة و لاسلام على عمل مثل هذا الأمر
و الله أعلم
/////////////////////////////////////////////////
أبو يسرى
01/05/2005, 12:32 PM
الأخ المستبلي،
1) الحجة تقوم بالدليل و ليس بالرجال، ثم إن شأنك غريب و الله، هؤلاء العلماء يقولون بالرؤية فهل تقول بها أنت لمجرد أنهم يقولون بها.. أم إن الأمر سيختلف!!؟
هل يكون الإستشهاد بكلام الرجال جائز فقط إذا وافق هواك، و غير جائز إن لم يوافق هواك.. سبحان الله.
و العجيب أنك تعتبر كلام هؤلاء العلماء دستورا على الرغم من مخالفته الصريحة لقوله عليه السلام (إن كل محدثة بدعة) أما عثمان بن عفان - و هو أجل منهم - فقد حكمت بكفره لظنك أنه خالف سنة الرسول.. فهل بعد هذا التخبط تخبط!!!؟؟؟
ثم إن العلماء الذين صوبوا البدع لم يخالفوني أنا، حتى تقول: هل أنت أعلم منهم! بل خالفوا علماء أفاضل مثلهم بل بعضهم أفضل منهم (من القرون المتقدمة)، فينبغي أن يرد الخلاف إلى الدليل و ليس الهوى.
أما قولك أن الرسول قال (من سن سنة حسنة ...) فالسنة غير البدعة. السنة المقصودة في الحديث هي: أن تأتي بفعل سنه الرسول و أمر به و لكن الناس تباطؤا عنه.
و ذلك أن سبب الحديث هو أن الرسول حث على الصدقة يوما، بعد أن قدم إليه أناس فقراء، فلم يتصدق أحد حتى جاء رجل من الأنصار و تصدق، فلما تصدق الأنصاري تبعه الناس بالصدقات و العطايا.. فقال الرسول صلى الله عليه و سلم (من سن سنة حسنة ... )
فالسنة الحسنة هي التي تكون بأمر الرسول و يتلكك عنها الناس، فعندما تأتي بها أنت تكون سببا لتشجيع من وراءك. لا أن تخترع عبادة لم يأمر بها الرسول بل نهى عنها بقوله (إن كل محدثة بدعة).
2) أما حديثك عن كيفية المولد في عمان، فهو عين التهرب.. و ذلك لأني سألتك بعد أن اعترفت أن المولد بدعة، لماذا يكون المولد (و هو بدعة) بالطريقة المتبعة في عمان بدعة حسنة، و يكون بدعة سيئة ، عند من لا يلتزم بالشروط المتبعة في عمان.
بمعنى آخر : ما هو الضابط الذي على أساسه تحكم بأن هذه البدعة حسنة أو سيئة؟ هل كل ما تبتدعه أنت هو حسن و كل ما يبتدعه غيرك هو سيء؟
قد تهربت سابقا من هذا السؤال و أنت الآن تتهرب.. لماذا ؟ ألست تبحث عن الحق!!!؟
3) أنتم تقولون بأن كلمة آمين تبطل الصلاة، هذا لا يمكنك أن تنكره!! فكيف تريد أن تنسب للصحابة أنهم يزيدون في الصلاة بهواهم، لا شك أن ما روي موقوفا عنهم في العبادات يأخذ حكم الرفع.
و الله أعلم.
الجامودي
01/05/2005, 09:12 PM
الأخ الكريم الفاضل "ما بعد الحدث"،
هناك أمور ثابتة في الدين و أمور مرنة تقبل المراجعة بحسب الزمان و المكان.. و أظن هذا ما أردته أنت من قولك أن بعض العلماء يتعاملون مع النصوص بشكل جامد.. نقول لك صحيح ما كان محله النظر و القياس و اعمال العقل فلا يصح للعلماء الجمود فيه، و لكن ما كان محله الإتباع و الإقتداء فلا يجوز لنا الإختراع فيه.
مثلا: هل تقبل من رجل يقول لك "لا إله إلا الله" هذا زمان، أما اليوم فيمكننا أن نقول "لا إله إلا الله و عيسى ابن مريم" .. طبعا "لا" .. لأن هذا الأمر لا يقبل لتتغير حسب الزمان و المكان.
و كذلك العبادات التي نتقرب بها إلى الله.. نص عليها الرسول صلى الله عليه و سلم و نهانى أن نبتدع (نخترع) عبادة من عند أنفسنا حيث قال "إن كل محدثة بدعة و إن كل بدعة ضلالة" .. و هذا النهي ينسحب إلى كل مكان و زمان.
و المولد عبادة يقصد منها التقرب إلى الله.. فهل وجدت هذه العبادة في زمن الرسول؟ الجواب "لا". هل وجدت في زمن الصحابة؟ الجواب لا. هذه العبادة إخترعها الفاطميون و هم من غلاة الشيعة الذين اتفق الناس على ضلالهم - كما بين الشيخ أحمد - و اخترعوها بعد 700 سنة من وفاة الرسول..
فهي بدعة.. و كل بدعة ضلالة كما أخبر الرسول .. فلا يوجد بدعة حسنة و بدعة سيئة في الدين.
أخي الكريم،
باب الإختراع و التفنن و الإبداع و الإبتداع واسع، و لكن في أمور الدنيا .. مثل إختراع وسائل نقل حديث كالسيارات و الطائرات، و إختراع وسائل تعين على المعيشة كالكهرباء و التكنولوجيا الحديثة..
فقد قال الرسول صلى الله عليه و سلم "أنتم أعلم بشؤون دنياكم"..
أما باب العبادات فهو موقوف على الله و رسوله كما نص على ذلك كل الفقهاء.
و الله أعلم.عزيزي انا ذكرت ما يقصد به العبادة, مثل قراءة القرآن أو عمل المحاضرالمفيدة, اما الاحتفال بأتيان الطبول والوجبات و........ فأني ككل مسلم لا أحبذه...........
تحيلتي وحبي للجميع.........
محب الصلاح
01/05/2005, 09:18 PM
أرى ان الموضوع طال كثيراً وكلٌ يحاول أن يثبت ما عليه مذهبه وتضعيف ما عليه الأخرون .
أختي أرجوا أن تسألي العالم من مذهبك وستجدين الجواب بإذن الله تعالى .
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.