من اهل الذكر
28/04/2005, 08:02 PM
قال تعالى:
(ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بأذن الله لكل أجل كتاب * يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) الرعد 38,39
وقال تعالى:
(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير)
البقرة 106
وقال سبحانه:
(وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين) النحل 101,102
هذه الآيات البينات سالفة الذكر تشد الأذهان إلى معان عظيمة ومفاهيم قيّمة فمن ذلك:
1- أن أنبياء الله ورسله لهم أزواج وذرية لأنهم بشر كسائر البشر
2- أن الرسول لا يحق له أن يأتي بآية خارقة أو أحكام شرعية من تلقاء نفسه لأنه رسول والرسول مهمته تبليغ ما أنزل إليه من ربه
قال تعالى:
(وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ )
3- أن لكل فترة من الزمان كتاب يأتيهم من عند الله بواسطة رسولهم الذي يختاره الله لتبليغهم الكتاب الذي أنزل إليه
قال تعالى:(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم) إبراهيم 4
وقال تعالى:
(وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم * ما تسبق من أمة اجلها وما يستأخرون) الحجر 4,5
4- يمحوا الله ما يشاء مما في الكتب السابقة من الآيات ويثبت منها ما يشاء في الكتاب الذي يليها
5- إن أصل الكتب المنزلة إلى الأرض لهداية العباد محفوظ في السماء عند باريها
قال تعالى:
(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون) إبراهيم 24,25
وقال تعالى:
(حم * والكتاب المبين *إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) الزخرف 1_4
6- ما ننسخ من آية أي ما نكتب في هذا القرآن من آيات الكتب السابقة أو ننسها أي لم نثبتها في هذا الكتاب وهو القرآن نأت بخير منها أي بما هو أشمل وأعم وأكثر نفعا للعباد أو بمثل تلك الآية بحيث لا تتعارض مع الآيات والأحكام التي في الكتب السابقة وذلك حسبما تقتضيه إرادته وحكمته كما هو واضح وبيّن من قوله تعالى في الآية الكريمة التالية:
(وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثره لا يعلمون) النحل 101
وبهذه المعاني والمفاهيم القرآنية يتبين لكل ذي بصيرة أن آيات القرآن الكريم قاطبة ثابتة ومحكمة وأن لكل آية من آياته حكمة بالغة وغاية سامية وأنها تخاطب عقل القارئ والسامع ويتبين له ما يجب عليه نحو خالقه ومجتمعه والناس كافة وما إلى ذلك مما لا يتسع المقام لحصرها وأنه لا يوجد في القرآن آية من آياته البينات معطلة لا دور لها في واقع البشرية ولا معنى لها كما لا يوجد في القرآن آية ألغيت تلاوتها وبقي حكمها وآية قد ألغي حكمها وبقيت تلاوتها وآيات مجملة يصعب على الناس فهمها والعمل بها فهذه الأقوال الغاية منها صرف الناس عن فهم القرآن والعمل بشرعه ودينه وأحكامه وتتعارض مع قول أصدق القائلين وأصدق المحدثين القائل جلت قدرته:
(أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
والقائل:
(إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)
وقوله:
(إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل) الزمر 41
وقوله:
(ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون) الأعراف 52
وقوله:
(ما فرطنا في الكتاب من شيء)
وقوله:
(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين)
وقوله:
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) أي أن القرآن كله يهدي للتي هي أقوم ولم يستثني منه آية من آياته أو حكما من أحكامه
قال تعالى:
(قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ *َكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ*اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) الأنعام 104_106
تعريف بكلمة النسخ :
إن كلمة النسخ تعني الكتابة
قال تعالى:
(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) الجاثية 29
وقوله:
(وما أرسلنا من قبلك من نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم)
إن قوله (فينسخ الله ما يلقي الشيطان) أي أن الله يكتب ما يصدر من الشيطان من أقوال ولذلك عقّب الله بقوله
(ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد)
أي أن كلام الشيطان لا يزال باقي يضل به أصحاب القلوب المريضة
كما جاء في قوله تعالى:
(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً) النساء 81
أخبر الله أنه يكتب ما يبيتون من الأقوال وهم الشياطين المعنيون في الآية
وقوله تعالى:
(ما ننسخ من آية أو ننسها)
لا يمكن أن تجتمع كلمتين بمعنى واحد إذ لو كان النسخ هو إلغاء الشيء لما عقب الله عليها بقوله (أو ننسها)
وبهذا يتبين أن النسخ هو الكتابة .
(ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بأذن الله لكل أجل كتاب * يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) الرعد 38,39
وقال تعالى:
(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير)
البقرة 106
وقال سبحانه:
(وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين) النحل 101,102
هذه الآيات البينات سالفة الذكر تشد الأذهان إلى معان عظيمة ومفاهيم قيّمة فمن ذلك:
1- أن أنبياء الله ورسله لهم أزواج وذرية لأنهم بشر كسائر البشر
2- أن الرسول لا يحق له أن يأتي بآية خارقة أو أحكام شرعية من تلقاء نفسه لأنه رسول والرسول مهمته تبليغ ما أنزل إليه من ربه
قال تعالى:
(وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ )
3- أن لكل فترة من الزمان كتاب يأتيهم من عند الله بواسطة رسولهم الذي يختاره الله لتبليغهم الكتاب الذي أنزل إليه
قال تعالى:(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم) إبراهيم 4
وقال تعالى:
(وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم * ما تسبق من أمة اجلها وما يستأخرون) الحجر 4,5
4- يمحوا الله ما يشاء مما في الكتب السابقة من الآيات ويثبت منها ما يشاء في الكتاب الذي يليها
5- إن أصل الكتب المنزلة إلى الأرض لهداية العباد محفوظ في السماء عند باريها
قال تعالى:
(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون) إبراهيم 24,25
وقال تعالى:
(حم * والكتاب المبين *إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) الزخرف 1_4
6- ما ننسخ من آية أي ما نكتب في هذا القرآن من آيات الكتب السابقة أو ننسها أي لم نثبتها في هذا الكتاب وهو القرآن نأت بخير منها أي بما هو أشمل وأعم وأكثر نفعا للعباد أو بمثل تلك الآية بحيث لا تتعارض مع الآيات والأحكام التي في الكتب السابقة وذلك حسبما تقتضيه إرادته وحكمته كما هو واضح وبيّن من قوله تعالى في الآية الكريمة التالية:
(وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثره لا يعلمون) النحل 101
وبهذه المعاني والمفاهيم القرآنية يتبين لكل ذي بصيرة أن آيات القرآن الكريم قاطبة ثابتة ومحكمة وأن لكل آية من آياته حكمة بالغة وغاية سامية وأنها تخاطب عقل القارئ والسامع ويتبين له ما يجب عليه نحو خالقه ومجتمعه والناس كافة وما إلى ذلك مما لا يتسع المقام لحصرها وأنه لا يوجد في القرآن آية من آياته البينات معطلة لا دور لها في واقع البشرية ولا معنى لها كما لا يوجد في القرآن آية ألغيت تلاوتها وبقي حكمها وآية قد ألغي حكمها وبقيت تلاوتها وآيات مجملة يصعب على الناس فهمها والعمل بها فهذه الأقوال الغاية منها صرف الناس عن فهم القرآن والعمل بشرعه ودينه وأحكامه وتتعارض مع قول أصدق القائلين وأصدق المحدثين القائل جلت قدرته:
(أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
والقائل:
(إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)
وقوله:
(إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل) الزمر 41
وقوله:
(ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون) الأعراف 52
وقوله:
(ما فرطنا في الكتاب من شيء)
وقوله:
(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين)
وقوله:
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) أي أن القرآن كله يهدي للتي هي أقوم ولم يستثني منه آية من آياته أو حكما من أحكامه
قال تعالى:
(قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ *َكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ*اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) الأنعام 104_106
تعريف بكلمة النسخ :
إن كلمة النسخ تعني الكتابة
قال تعالى:
(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) الجاثية 29
وقوله:
(وما أرسلنا من قبلك من نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم)
إن قوله (فينسخ الله ما يلقي الشيطان) أي أن الله يكتب ما يصدر من الشيطان من أقوال ولذلك عقّب الله بقوله
(ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد)
أي أن كلام الشيطان لا يزال باقي يضل به أصحاب القلوب المريضة
كما جاء في قوله تعالى:
(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً) النساء 81
أخبر الله أنه يكتب ما يبيتون من الأقوال وهم الشياطين المعنيون في الآية
وقوله تعالى:
(ما ننسخ من آية أو ننسها)
لا يمكن أن تجتمع كلمتين بمعنى واحد إذ لو كان النسخ هو إلغاء الشيء لما عقب الله عليها بقوله (أو ننسها)
وبهذا يتبين أن النسخ هو الكتابة .