بيرانها
27/04/2005, 09:37 PM
في ظل مسلسل المساعي الإسرائيلية لنهب الخيرات العراقية، التي تصل لسرقة قوت المواطن العراقي اليومي، علمت إيلاف أن أسواق تل أبيب تعج بلحوم الأغنام العراقية المهربة، وأشارت مصادر مطلعة أن هناك تجارا يقومون بشراء اللحوم من الأسواق العراقية، ويهربونها إلى إسرائيل إذ تكثر عمليات التهريب في المناسبات الدينية .
ويلجأ التجار لهذا الأسلوب من التجارة لتحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد منها إلى 5 أضعاف سعره الحالي في الأسواق العراقية، وحسبما أفادت المصادر فأن هناك تجارًا يعتنون بكيفية دخول الأغنام إلى الأراضي الأردنية عبر المحافظات العراقية الحدودية، وذلك عن طريق استغلال الوضع المربك في العراق وقلة الأمن، وفلتان الحدود، حيث تذبح الأغنام في أماكن بعيدة عن عيون الصحة، وفرق التفتيش.
ويرى المراقبون أن هذه الجهات تهدف من وراء هذه السياسية إلى تدمير الاقتصاد العراقي، المتعثر أصلا، وهذه الجهات تعمل في الخفاء ، مستغلة أسماء التجار وجنسياتهم العراقية، وهذه الجهات أخذت في الآونة الأخيرة تمول عددا من المغتربين العراقيين الذين عادوا إلى العراق في الآونة الأخيرة لشراء عقارات تجارية وفي أماكن مهمة في العاصمة بغداد، وذلك للسيطرة على الاقتصاد والتجارة العراقية تدريجيا،حيث وصلت مبالغ تمويل هؤلاء الأشخاص إلى مليارات الدنانير.
ويلجأ التجار لهذا الأسلوب من التجارة لتحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد منها إلى 5 أضعاف سعره الحالي في الأسواق العراقية، وحسبما أفادت المصادر فأن هناك تجارًا يعتنون بكيفية دخول الأغنام إلى الأراضي الأردنية عبر المحافظات العراقية الحدودية، وذلك عن طريق استغلال الوضع المربك في العراق وقلة الأمن، وفلتان الحدود، حيث تذبح الأغنام في أماكن بعيدة عن عيون الصحة، وفرق التفتيش.
ويرى المراقبون أن هذه الجهات تهدف من وراء هذه السياسية إلى تدمير الاقتصاد العراقي، المتعثر أصلا، وهذه الجهات تعمل في الخفاء ، مستغلة أسماء التجار وجنسياتهم العراقية، وهذه الجهات أخذت في الآونة الأخيرة تمول عددا من المغتربين العراقيين الذين عادوا إلى العراق في الآونة الأخيرة لشراء عقارات تجارية وفي أماكن مهمة في العاصمة بغداد، وذلك للسيطرة على الاقتصاد والتجارة العراقية تدريجيا،حيث وصلت مبالغ تمويل هؤلاء الأشخاص إلى مليارات الدنانير.