عماني وافتخر
26/04/2005, 08:43 AM
عندما تعود مياه دوري الدرجة الثانية إلى الجريان عبر الجولة الحادية والعشرين منه فإن الرقمين ( 39 ) و ( 22 ) سيكونان هما الرقمان السريان لفك طلاسم الدوري ، من يصل للرقم الأول سيجد بطاقة مكتوب عليها ( مبروك ، لقد صعدت للدرجة الأولى ) ومن يصل للرقم الثاني سيجد بطاقة مكتوب عليها ( نهنئك ، لقد بقيت في الثانية ) .
الدوري صار أشبه بمناخ استوائي متقلب لا تعرف متى سيستقر .
ثلاثة في القمة وأربعة في القاع والحسابات تطول كما هو طول ليالي الشتاء الباردة . الجولة ستبدأ بلقائين فيهما من الإثارة الشيء الكثير حيث يستضيف السويق بملعبه جاره وغريمه التقليدي المصنعه في لقاء خارج التكهنات وخارج التوقع . ويلاقي السلام خارج ملعبه صحم في لقاء يهم الأحمر أكثر مما يهم الأزرق ثم تسكتمل مباريات الاسبوع بلقاء مجيس وجعلان الذي قد يتم اعلان اسم الصاعد الأول لو استطاع مجيس كسب نقطة واحده من اللقاء ، وهناك لقاء الجريحين فنجا وصحار بالملعب الأخضر وخسارة أحدهما سوف تعني مغادرته الدرجة الثانية بنسبة 80% ، وأخيرا فإن هناك لقاء في الظل سوف يجمع المضيبي والهلال بعد أن ضمن الأول البقاء في الثانية وترك الأخير موقعه فيها وذهب إلى أبعد منها .
الختام لن يكون مسكا للبعض وسيكون كذلك لآخرين وفي ظل الوضع الملتهب ستلتهب المشاعر وستعلو الحناجر بالهتاف والتشجيع ومن يضحك أخيرا سوف يضحك كثيرا .
السويق والمصنعه
اللقاء هو الأهم للسويق في دوري هذا العام وحين تتلاحم السيقان الصفراء مع السيقان الحمراء في أرض السويق ستلقي حساسية لقاءات الجارين بظلالها على المباراة ولن يقدر أحد على توقع ما سيسفر عنه اللقاء إلا بعد أن يطلق رجل الساحة صافرته النهائية . وبقدر ما يكتسب اللقاء أهمية لأصحاب القمصان الصفراء فهو كذلك للقادمين من المصنعه مع اختلاف الهدف بطبيعة الحال . الأصفر عاد بانتصار رائع من الجنوب عزز به موقعه كثاني الترتيب وأصبح اللقاءين القادمين لقائي كؤوس بالنسبة له لاسيما إذا عرفنا أنه سيخوض معركة انتحارية في الاسبوع الأخير خارج ملعبه ومع أحد المنافسين على الصعود وعليه فإنه لا حاجة لتذكير رجال الأصفر بأهمية اللقاء فأي تعثر سيبقيهم في الدرجة الثانية موسما آخر وهو ما لا يتمناه أحد من عشاقه ومحبيه .
أما الأحمر فله حق علينا أن نرفع له القبعة للمستوى الرفيع الذي قدمه في الثلاث جولات الأخيرة فهو بحق فارس الدور الثاني استشعر بكافة حواسه الخطر فعمل كل ما يمكن عمله للهرب منه وهو على مقربة من النجاح التام وعليه فقط كسب نقطتين من الجولتين القادمتين ليضمن البقاء في الثانية ويدرك فرسانه أن لقاءهم بجارهم الطامح للصعود فيه من الصعوبات الشيء الكثير ولكن بالعزيمة والحماس الذي قدموه خلال الثلاث جولات الأخيرة يستطيعون التغلب على أقوى الفرق وأفضلها أداءا ، وسيؤدي يونس المشيفري ورفاقه مباراة تدلل على تطور مستواهم وسوف يكون سعيهم لكسب نقطة على أقل تقدير حتى لا يطول بهم الانتظار اسبوعا آخر من أجل البقاء .
السلام وصحم
سيخرج السلام من ملعبه هذا الاسبوع ليلاقي صحم في ملعب الأخير ، السلام في أحسن حالاته بعد فوزين صريحين ومستحقين على نزوى وصحار جمع منهما ستة أهداف وست نقاط واقترب رويدا رويدا من الدرجة الأولى ولكن الإنتصارين السابقين يحتاجان إلى انتصارين لاحقين حتى يجد له مكانا تحت شمس الأولى الساطعه . وحين تحط أقدام لاعبيه على الميدان الأخضر بملعب أزرق الباطنه فإن العرق الذي سوف يبذلوه يجب أن يكون أضعاف أضعاف ما تم بذله من قبل ، يدرك الوطني خالد اللاهوري ذلك ويدرك رجاله أيضا أهمية اللقاء وبالتالي سيخوض اللقاء بتكتيك يضمن له نقاط المباراة الثلاث التي هي سلاحهم الوحيد للسير في طريق الدرجة الأولى .
أزرق الباطنه لا يزال يتخبط ويقدم مستويات متباينه في كل لقاء يخوضه ، تجده تارة في قمة مستواه وتارة أخرى كأنه فريق حواري وهذا المستوى هو الذي جعله يتقهقر إلى الوراء حتى فقد فرصة التأهل . وكما أسلفنا في مرات سابقه أن الفريق غني باللاعبين القادرين على تقديم أفضل المستويات وأحسنها ولكن أين الخلل ؟ ذلك ما نحاول أن نفتش عن إجابة له وبكل تأكيد فعند أهل صحم الخبر اليقين .
وفي مباراته مع السلام فإن يتوجب عليه أن يقدم الوجه الحقيقي للكتيبة الزرقاء بعد أن فاته قطار الأولى وعلى أقل تقدير فإن المركز الثالث سيكون أفضل تصحيح للمسار لو تمكن من الفوز في اللقاءين القادمين ، عادل محمد – رياض خلفان – حمد الشيادي – حسن خدوم – إبراهيم الفزاري وآخرين من كوكبة النجوم الزرقاء قادرون على أن تكون لهم كلمتهم في كل مباراة يخوضونها فهل يستطيعون إيقاف انتصارات المارد الأحمر ؟
مجيس وجعلان
فوت لاعبو مجيس على جماهيرهم فرصة الإحتفال مبكرا بالصعود ، وحين يذهبوا للشرقية لمقابلة فارسها الأخضر هناك فإن عليهم أن يبرهنوا لعشاقهم أنهم قادرون على تحمل المسؤولية في أصعب لحظاتها وأقسى ظروفها ، والنقطة الواحدة تكفي أصحاب القمصان البحرية للوقوف على منصة التتويج في خانتها الأولى أو الثانية ولكن عليهم التفكير بجدية في كسب النقاط الثلاث التي من الممكن أن تقلدهم الذهب . فرسان البحري هم أكثر القادرين على تجاوز الكبوات والنهوض بعزم أكبر وهمة أعلى فهذه ليست المرة الأولى التي يكبو فيها الجواد البحري ثم ينهض أقوى مما كان ، بكل تأكيد سيضع الوطني فاضل المعمري تكتيكا يضمن له عودة لاعبيه وجماهير البحري من الشرقية في مسيرة فرح ، حسن ربيع ورفاقه يعرفون طريق المرمى ويعشقون هز الشباك ويرغبون في أن تكون مباراتهم مع جعلان هي خاتمة المسك للمشوار الناجح هذا الموسم .
أخضر الشرقية دخل المنطقة الآمنه وصارت نبال الدرجة الثانيه ترمى بعيدا عنه وحين يستضيف القادم من الباطنه يدرك أن لقاءه من اجل تحسين مركزه في جدول الترتيب ليس إلا وقد يعطي الوطني مبارك غابش الفرصة للعناصر الصاعده كي تأخذ فرصتها استعدادا لموسم قادم يخوضه . والأخضر كان مميزا منذ أن تسلم غابش دفة قيادة الجهاز الفني فيه فوضع نفسه مبكرا في المنطقة الآمنه وسيؤدي مباراته القادمه من أجل أن يقدم صورة جميلة لأخضر الشرقيه حيث سيدخل بتكتيك يضمن له أداء ممتعا يرضي به جماهيره على أرضه في آخر مباراة يخوضها بجعلان فهل تحدث المفاجأة ويبعثر جعلان أوراق أهل القمة ؟
صحار و فنجا
ستعيش جماهير أخضر الباطنه وأصفر الداخليه حالة من الترقب بعد أن يطلق قاضي الملاعب صافرته الأولى في اللقاء الذي سيجمعهما بالملعب الأخضر وستبقى على أعصابها إلى أن تسمع الصافرة الأخيرة وربما تنفجر براكين الغضب لدى عشاق أحدهما بعد انتهاء المباراة فاللقاء هو الأكثر إثارة في المؤخرة حيث أن انتصار أحدهما سوف يعني هبوط الآخر بنسبة كبيرة وهما أصحاب التاريخ العريق الذي لم يشفع لأحدهما في الهروب من المؤخرة .
أخضر الباطنه أدى مباراة أكثر من سيئه في الجولة الماضيه واهتزت شباكه أربع مرات وهو رقم لم تستقبله شباكه حتى وهو يلعب مع الكبار في الدرجة الأولى وما لم يتم تصحيح الوضع خلال هذا الاسبوع بعد أن لمسنا التخاذل داخل نفوس اللاعبين في الدفاع عن ألوان النادي ، فالكل باستثناء الأجنبي فرانك كانوا تائهين في الملعب وحين يؤدي الأجنبي المباراة بروح عاليه وحماس كبير ويغيب ذلك الروح والحماس عن أبناء النادي فإن الأمور بدأت تسير عكس التيار ويجب أن تكون هناك وقفة جماعية من المخلصين للأخضر لإنتشال الفريق من الغرق قبل أن تهب أعاصير الدرجة الثالثة فلا تبقي أخضرا ولا يابس وعندها سيكون الأخضر نسيا منسيا وهو ما لن يقبل به عشاقه ولا نتمناه له في يوم من الأيام .
المباراة ستقام في أرضه وبين جماهيره ويجب عليه استغلال هذه العاملين وأن يكون الانتصار هو شعاره الوحيد في اللقاء ، الأخضر معروف عنه اللعب بروح الجماعة ولما غابت هذه الروح بدأ نزيف النقاط ، على المصري أسامة النجار الدخول بخطة لعب يستطيع من خلالها إنهاء اللقاء لصالح فريقه وعلى النسور الخضر التحليق من جديد وأثق أنهم قادرون على ذلك لو عاد إليهم الحماس المعهود في الفرقة الخضراء .
الأصفر الفنجاوي وآآآآآه من أيام لا ترحم فالفريق الذي كان زعيم الكرة العمانية لسنوات طويلة صار اليوم ذليلا يصارع من أجل البقاء في الثانية ، كيف قادته خطاه لهذه المرحلة الحرجة وهذا المنزلق الخطير ذاك ما لا يمكننا العثور على إجابة شافية له إلا على شفاه عشاقه ومحبوه ، إدارته ولاعبيه .
وأبناء الداخلية حين يحلون ضيوفا على بوابة الشرق في ملعبها الأخضر لن يكون أمامهم سوى فرصة أخيرة للبقاء في الثانية والفوز وحده هو الذي سوف يفكهم من أسر الدرجة الثالثة وسوف يخلصهم من حباله الملتفة عليهم بقوة في الوقت الحالي من عمر الدوري . الفريق يلعب بتنظيم لا تجده في الكثير من فرق الدرجة الثانية ولكن في هذه المراحل الحرجة المهم هو كسب النقاط فهذا ليس أوان الاستعراض . يدرك ذلك رجال الأصفر ولابد أنهم سيبذلون الغالي والنفيس من أجل أن لا يسقط فنجا فيسقط معه التاريخ المطرز بروائح الذهب والكؤوس التي تملأ خزانة النادي الكبير .
المضيبي والهلال
سيفتح عنابي الشرقية ذراعه لاستقبال فريق مثخن بالجراح بعد أن تأكد هبوطه رسميا للدرجة الثالثة والمضيبي كسب نقطة ثمينة خارج أرضه الاسبوع الماضي جعلته يدخل المنطقة الدافئة وبالتالي سيؤدي مباراة تليق بعنابي الشرقية الذي قدم مستوى متطور في دوري هذا الموسم جعله يتفوق على أندية عريقة لها تاريخ طويل في الدرجة الثانية وربما بعضها عائد لتوه من الدرجة الأولى ، المضيبي فريق شاب يبحث فرسانه عن التميز دوما ويطبع أداؤهم اللعب النظيف المنظم ، وبمزيد من الاهتمام سيدخل في زمرة الكبار في الموسم القادم . ندائي لإدارته لتكن بداية استعدادكم للموسم القادم من الآن وابحثوا عن لاعب أجنبي يعطي نكهة إضافية جميلة على أداء الشباب والاستعداد المبكر يأتي دوما بنتائجه .
أما الهلال فهي مباراة شرفية له في الدرجة الثانية بعد أن رحل عنها ، سوف يثبت من خلالها أنه لا يزال بعنفوانه وأن هبوطه سيكون من أجل الصعود ، مسعود عامر أدى واجبه وبانت بصماته على أداء الفريق وكما قلنا في مرات كثيرة أن قلة خبرة شباب الفريق كانت من أسباب الهبوط حيث لم تمر مباراة على الفريق إلا وهناك بطاقة أو اثنتين حمراوين وبعدها لا بد أن يخسر ، نأمل للفريق التوفيق في الدرجة الثالثة الموسم القادم وأن يعود قريبا إلى موقعه بالثانية .
الدوري صار أشبه بمناخ استوائي متقلب لا تعرف متى سيستقر .
ثلاثة في القمة وأربعة في القاع والحسابات تطول كما هو طول ليالي الشتاء الباردة . الجولة ستبدأ بلقائين فيهما من الإثارة الشيء الكثير حيث يستضيف السويق بملعبه جاره وغريمه التقليدي المصنعه في لقاء خارج التكهنات وخارج التوقع . ويلاقي السلام خارج ملعبه صحم في لقاء يهم الأحمر أكثر مما يهم الأزرق ثم تسكتمل مباريات الاسبوع بلقاء مجيس وجعلان الذي قد يتم اعلان اسم الصاعد الأول لو استطاع مجيس كسب نقطة واحده من اللقاء ، وهناك لقاء الجريحين فنجا وصحار بالملعب الأخضر وخسارة أحدهما سوف تعني مغادرته الدرجة الثانية بنسبة 80% ، وأخيرا فإن هناك لقاء في الظل سوف يجمع المضيبي والهلال بعد أن ضمن الأول البقاء في الثانية وترك الأخير موقعه فيها وذهب إلى أبعد منها .
الختام لن يكون مسكا للبعض وسيكون كذلك لآخرين وفي ظل الوضع الملتهب ستلتهب المشاعر وستعلو الحناجر بالهتاف والتشجيع ومن يضحك أخيرا سوف يضحك كثيرا .
السويق والمصنعه
اللقاء هو الأهم للسويق في دوري هذا العام وحين تتلاحم السيقان الصفراء مع السيقان الحمراء في أرض السويق ستلقي حساسية لقاءات الجارين بظلالها على المباراة ولن يقدر أحد على توقع ما سيسفر عنه اللقاء إلا بعد أن يطلق رجل الساحة صافرته النهائية . وبقدر ما يكتسب اللقاء أهمية لأصحاب القمصان الصفراء فهو كذلك للقادمين من المصنعه مع اختلاف الهدف بطبيعة الحال . الأصفر عاد بانتصار رائع من الجنوب عزز به موقعه كثاني الترتيب وأصبح اللقاءين القادمين لقائي كؤوس بالنسبة له لاسيما إذا عرفنا أنه سيخوض معركة انتحارية في الاسبوع الأخير خارج ملعبه ومع أحد المنافسين على الصعود وعليه فإنه لا حاجة لتذكير رجال الأصفر بأهمية اللقاء فأي تعثر سيبقيهم في الدرجة الثانية موسما آخر وهو ما لا يتمناه أحد من عشاقه ومحبيه .
أما الأحمر فله حق علينا أن نرفع له القبعة للمستوى الرفيع الذي قدمه في الثلاث جولات الأخيرة فهو بحق فارس الدور الثاني استشعر بكافة حواسه الخطر فعمل كل ما يمكن عمله للهرب منه وهو على مقربة من النجاح التام وعليه فقط كسب نقطتين من الجولتين القادمتين ليضمن البقاء في الثانية ويدرك فرسانه أن لقاءهم بجارهم الطامح للصعود فيه من الصعوبات الشيء الكثير ولكن بالعزيمة والحماس الذي قدموه خلال الثلاث جولات الأخيرة يستطيعون التغلب على أقوى الفرق وأفضلها أداءا ، وسيؤدي يونس المشيفري ورفاقه مباراة تدلل على تطور مستواهم وسوف يكون سعيهم لكسب نقطة على أقل تقدير حتى لا يطول بهم الانتظار اسبوعا آخر من أجل البقاء .
السلام وصحم
سيخرج السلام من ملعبه هذا الاسبوع ليلاقي صحم في ملعب الأخير ، السلام في أحسن حالاته بعد فوزين صريحين ومستحقين على نزوى وصحار جمع منهما ستة أهداف وست نقاط واقترب رويدا رويدا من الدرجة الأولى ولكن الإنتصارين السابقين يحتاجان إلى انتصارين لاحقين حتى يجد له مكانا تحت شمس الأولى الساطعه . وحين تحط أقدام لاعبيه على الميدان الأخضر بملعب أزرق الباطنه فإن العرق الذي سوف يبذلوه يجب أن يكون أضعاف أضعاف ما تم بذله من قبل ، يدرك الوطني خالد اللاهوري ذلك ويدرك رجاله أيضا أهمية اللقاء وبالتالي سيخوض اللقاء بتكتيك يضمن له نقاط المباراة الثلاث التي هي سلاحهم الوحيد للسير في طريق الدرجة الأولى .
أزرق الباطنه لا يزال يتخبط ويقدم مستويات متباينه في كل لقاء يخوضه ، تجده تارة في قمة مستواه وتارة أخرى كأنه فريق حواري وهذا المستوى هو الذي جعله يتقهقر إلى الوراء حتى فقد فرصة التأهل . وكما أسلفنا في مرات سابقه أن الفريق غني باللاعبين القادرين على تقديم أفضل المستويات وأحسنها ولكن أين الخلل ؟ ذلك ما نحاول أن نفتش عن إجابة له وبكل تأكيد فعند أهل صحم الخبر اليقين .
وفي مباراته مع السلام فإن يتوجب عليه أن يقدم الوجه الحقيقي للكتيبة الزرقاء بعد أن فاته قطار الأولى وعلى أقل تقدير فإن المركز الثالث سيكون أفضل تصحيح للمسار لو تمكن من الفوز في اللقاءين القادمين ، عادل محمد – رياض خلفان – حمد الشيادي – حسن خدوم – إبراهيم الفزاري وآخرين من كوكبة النجوم الزرقاء قادرون على أن تكون لهم كلمتهم في كل مباراة يخوضونها فهل يستطيعون إيقاف انتصارات المارد الأحمر ؟
مجيس وجعلان
فوت لاعبو مجيس على جماهيرهم فرصة الإحتفال مبكرا بالصعود ، وحين يذهبوا للشرقية لمقابلة فارسها الأخضر هناك فإن عليهم أن يبرهنوا لعشاقهم أنهم قادرون على تحمل المسؤولية في أصعب لحظاتها وأقسى ظروفها ، والنقطة الواحدة تكفي أصحاب القمصان البحرية للوقوف على منصة التتويج في خانتها الأولى أو الثانية ولكن عليهم التفكير بجدية في كسب النقاط الثلاث التي من الممكن أن تقلدهم الذهب . فرسان البحري هم أكثر القادرين على تجاوز الكبوات والنهوض بعزم أكبر وهمة أعلى فهذه ليست المرة الأولى التي يكبو فيها الجواد البحري ثم ينهض أقوى مما كان ، بكل تأكيد سيضع الوطني فاضل المعمري تكتيكا يضمن له عودة لاعبيه وجماهير البحري من الشرقية في مسيرة فرح ، حسن ربيع ورفاقه يعرفون طريق المرمى ويعشقون هز الشباك ويرغبون في أن تكون مباراتهم مع جعلان هي خاتمة المسك للمشوار الناجح هذا الموسم .
أخضر الشرقية دخل المنطقة الآمنه وصارت نبال الدرجة الثانيه ترمى بعيدا عنه وحين يستضيف القادم من الباطنه يدرك أن لقاءه من اجل تحسين مركزه في جدول الترتيب ليس إلا وقد يعطي الوطني مبارك غابش الفرصة للعناصر الصاعده كي تأخذ فرصتها استعدادا لموسم قادم يخوضه . والأخضر كان مميزا منذ أن تسلم غابش دفة قيادة الجهاز الفني فيه فوضع نفسه مبكرا في المنطقة الآمنه وسيؤدي مباراته القادمه من أجل أن يقدم صورة جميلة لأخضر الشرقيه حيث سيدخل بتكتيك يضمن له أداء ممتعا يرضي به جماهيره على أرضه في آخر مباراة يخوضها بجعلان فهل تحدث المفاجأة ويبعثر جعلان أوراق أهل القمة ؟
صحار و فنجا
ستعيش جماهير أخضر الباطنه وأصفر الداخليه حالة من الترقب بعد أن يطلق قاضي الملاعب صافرته الأولى في اللقاء الذي سيجمعهما بالملعب الأخضر وستبقى على أعصابها إلى أن تسمع الصافرة الأخيرة وربما تنفجر براكين الغضب لدى عشاق أحدهما بعد انتهاء المباراة فاللقاء هو الأكثر إثارة في المؤخرة حيث أن انتصار أحدهما سوف يعني هبوط الآخر بنسبة كبيرة وهما أصحاب التاريخ العريق الذي لم يشفع لأحدهما في الهروب من المؤخرة .
أخضر الباطنه أدى مباراة أكثر من سيئه في الجولة الماضيه واهتزت شباكه أربع مرات وهو رقم لم تستقبله شباكه حتى وهو يلعب مع الكبار في الدرجة الأولى وما لم يتم تصحيح الوضع خلال هذا الاسبوع بعد أن لمسنا التخاذل داخل نفوس اللاعبين في الدفاع عن ألوان النادي ، فالكل باستثناء الأجنبي فرانك كانوا تائهين في الملعب وحين يؤدي الأجنبي المباراة بروح عاليه وحماس كبير ويغيب ذلك الروح والحماس عن أبناء النادي فإن الأمور بدأت تسير عكس التيار ويجب أن تكون هناك وقفة جماعية من المخلصين للأخضر لإنتشال الفريق من الغرق قبل أن تهب أعاصير الدرجة الثالثة فلا تبقي أخضرا ولا يابس وعندها سيكون الأخضر نسيا منسيا وهو ما لن يقبل به عشاقه ولا نتمناه له في يوم من الأيام .
المباراة ستقام في أرضه وبين جماهيره ويجب عليه استغلال هذه العاملين وأن يكون الانتصار هو شعاره الوحيد في اللقاء ، الأخضر معروف عنه اللعب بروح الجماعة ولما غابت هذه الروح بدأ نزيف النقاط ، على المصري أسامة النجار الدخول بخطة لعب يستطيع من خلالها إنهاء اللقاء لصالح فريقه وعلى النسور الخضر التحليق من جديد وأثق أنهم قادرون على ذلك لو عاد إليهم الحماس المعهود في الفرقة الخضراء .
الأصفر الفنجاوي وآآآآآه من أيام لا ترحم فالفريق الذي كان زعيم الكرة العمانية لسنوات طويلة صار اليوم ذليلا يصارع من أجل البقاء في الثانية ، كيف قادته خطاه لهذه المرحلة الحرجة وهذا المنزلق الخطير ذاك ما لا يمكننا العثور على إجابة شافية له إلا على شفاه عشاقه ومحبوه ، إدارته ولاعبيه .
وأبناء الداخلية حين يحلون ضيوفا على بوابة الشرق في ملعبها الأخضر لن يكون أمامهم سوى فرصة أخيرة للبقاء في الثانية والفوز وحده هو الذي سوف يفكهم من أسر الدرجة الثالثة وسوف يخلصهم من حباله الملتفة عليهم بقوة في الوقت الحالي من عمر الدوري . الفريق يلعب بتنظيم لا تجده في الكثير من فرق الدرجة الثانية ولكن في هذه المراحل الحرجة المهم هو كسب النقاط فهذا ليس أوان الاستعراض . يدرك ذلك رجال الأصفر ولابد أنهم سيبذلون الغالي والنفيس من أجل أن لا يسقط فنجا فيسقط معه التاريخ المطرز بروائح الذهب والكؤوس التي تملأ خزانة النادي الكبير .
المضيبي والهلال
سيفتح عنابي الشرقية ذراعه لاستقبال فريق مثخن بالجراح بعد أن تأكد هبوطه رسميا للدرجة الثالثة والمضيبي كسب نقطة ثمينة خارج أرضه الاسبوع الماضي جعلته يدخل المنطقة الدافئة وبالتالي سيؤدي مباراة تليق بعنابي الشرقية الذي قدم مستوى متطور في دوري هذا الموسم جعله يتفوق على أندية عريقة لها تاريخ طويل في الدرجة الثانية وربما بعضها عائد لتوه من الدرجة الأولى ، المضيبي فريق شاب يبحث فرسانه عن التميز دوما ويطبع أداؤهم اللعب النظيف المنظم ، وبمزيد من الاهتمام سيدخل في زمرة الكبار في الموسم القادم . ندائي لإدارته لتكن بداية استعدادكم للموسم القادم من الآن وابحثوا عن لاعب أجنبي يعطي نكهة إضافية جميلة على أداء الشباب والاستعداد المبكر يأتي دوما بنتائجه .
أما الهلال فهي مباراة شرفية له في الدرجة الثانية بعد أن رحل عنها ، سوف يثبت من خلالها أنه لا يزال بعنفوانه وأن هبوطه سيكون من أجل الصعود ، مسعود عامر أدى واجبه وبانت بصماته على أداء الفريق وكما قلنا في مرات كثيرة أن قلة خبرة شباب الفريق كانت من أسباب الهبوط حيث لم تمر مباراة على الفريق إلا وهناك بطاقة أو اثنتين حمراوين وبعدها لا بد أن يخسر ، نأمل للفريق التوفيق في الدرجة الثالثة الموسم القادم وأن يعود قريبا إلى موقعه بالثانية .