رائعة
25/04/2005, 07:39 PM
· هي سياسة تساعد الطفل على تكوين شخصية مستقلة وقيادية
ربي في ابنك القدرة على اتخاذ القرار لكن ضمن حدود معينة
للتوضيح أكثر أقرأ هذا الموقف :
أرادت مريم ( طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات ) الذهاب إلى الحفلة مع والديها واستعدت بارتداء فستان جميل لكن ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها ترتدي حذاء رياضي ( أكيد تستهبل ) :D
حاولت أمها ثنيها عن الفكرة لكن لا حياة لمن تنادي
اتبعت الأم معها سياسة التخيير :
إما أن تستبدلي هذا الحذاء بحذاء مناسب وتذهبي معنا إلى الحفلة
وإما أن ترفضين استبداله وتجلسين فالمنزل
انصدمت مريم ( الظاهر إمي داير راسها ) :confused:
فكرت مريم بامتعاض ثم قالت : أنا سأغير الحذاء .( طبعا من ورا خاطرها)
ركبت مريم السيارة وبدأت بالبكاء لأنها لم ترتدي حذاء الرياضة
رفع الأب يديه عن المقود وقال : أنا لا أستطيع القيادة وأنت مستمرة بالبكاء اختاري:
إما أن تكفي عن البكاء وتذهبين معنا إلى الحفلة
وإما أن تستمري بالبكاء وتغادري السيارة إلى البيت
( أكيد مو طبيعي الأب!!!! أسهل الحلول عند البعض كفخة محترمة على الرأس تسكت الطفل :D )
استمرت مريم بالبكاء ثم بدأ الصوت ينخفض إلى أن اختفى ( الظاهر شاورت نفسها )
الأب : بما أنك سكت فمعناه أنك اخترتي الأختيار الثاني هيا بنا على بركة الله .
ذهبت مريم إلى الحفلة دون أن تجبر على شيء
.....................................
اتبعت هذه السياسة مع أولاد أختي
رائعة : سعود –عمره 7 سنوات – أنا أخاطبك اهبط للأرض قليلا :D
إما أن تترك أخوتك بسلام وأحبك وألعب معك
وإما أن تقوم بضربهن وبالتالي أنا سأضربك وسأقاطعك
اختار أنت قرر ما سيحدث لك .
نظر إلي سعود كأنني أنطق بالجنون :confused: ثم هدأ واستقر على الأرض – هذي الحركة نادرا ما يفعلها- وأخيرا قال هيا إلعبي معي .
بس سالفة الإختيار تاعبتنه نفسيا ونفسه يذبح إلي علمني إياها :mad:
·
.................................................. .....
اليهود الحقيرون :معصب: اتبعوا هذه السياسة مع الشعب الفلسطيني :
إما أن تعيشوا بذل وتستباح كرامتكم وأرضكم وعرضكم
وإما أن تخرجوا من الأرض .
وأبى الكرام إلا الشهادة خيارا لهم ونورا لمن ضل الطريق بعدهم
لأنهم وعوا الدرس جيدا :
من يهن يسهل عليه الهوان
ما لجرحٍ ميتٍ إيلام
وهم أعزة لا يرضون المهانة
اللهم انصرهم وارحمهم وتقبلهم شهداء عنك
وأرنا في أعداء الدين قوتك وانتقامك
اللهم آمين
ربي في ابنك القدرة على اتخاذ القرار لكن ضمن حدود معينة
للتوضيح أكثر أقرأ هذا الموقف :
أرادت مريم ( طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات ) الذهاب إلى الحفلة مع والديها واستعدت بارتداء فستان جميل لكن ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها ترتدي حذاء رياضي ( أكيد تستهبل ) :D
حاولت أمها ثنيها عن الفكرة لكن لا حياة لمن تنادي
اتبعت الأم معها سياسة التخيير :
إما أن تستبدلي هذا الحذاء بحذاء مناسب وتذهبي معنا إلى الحفلة
وإما أن ترفضين استبداله وتجلسين فالمنزل
انصدمت مريم ( الظاهر إمي داير راسها ) :confused:
فكرت مريم بامتعاض ثم قالت : أنا سأغير الحذاء .( طبعا من ورا خاطرها)
ركبت مريم السيارة وبدأت بالبكاء لأنها لم ترتدي حذاء الرياضة
رفع الأب يديه عن المقود وقال : أنا لا أستطيع القيادة وأنت مستمرة بالبكاء اختاري:
إما أن تكفي عن البكاء وتذهبين معنا إلى الحفلة
وإما أن تستمري بالبكاء وتغادري السيارة إلى البيت
( أكيد مو طبيعي الأب!!!! أسهل الحلول عند البعض كفخة محترمة على الرأس تسكت الطفل :D )
استمرت مريم بالبكاء ثم بدأ الصوت ينخفض إلى أن اختفى ( الظاهر شاورت نفسها )
الأب : بما أنك سكت فمعناه أنك اخترتي الأختيار الثاني هيا بنا على بركة الله .
ذهبت مريم إلى الحفلة دون أن تجبر على شيء
.....................................
اتبعت هذه السياسة مع أولاد أختي
رائعة : سعود –عمره 7 سنوات – أنا أخاطبك اهبط للأرض قليلا :D
إما أن تترك أخوتك بسلام وأحبك وألعب معك
وإما أن تقوم بضربهن وبالتالي أنا سأضربك وسأقاطعك
اختار أنت قرر ما سيحدث لك .
نظر إلي سعود كأنني أنطق بالجنون :confused: ثم هدأ واستقر على الأرض – هذي الحركة نادرا ما يفعلها- وأخيرا قال هيا إلعبي معي .
بس سالفة الإختيار تاعبتنه نفسيا ونفسه يذبح إلي علمني إياها :mad:
·
.................................................. .....
اليهود الحقيرون :معصب: اتبعوا هذه السياسة مع الشعب الفلسطيني :
إما أن تعيشوا بذل وتستباح كرامتكم وأرضكم وعرضكم
وإما أن تخرجوا من الأرض .
وأبى الكرام إلا الشهادة خيارا لهم ونورا لمن ضل الطريق بعدهم
لأنهم وعوا الدرس جيدا :
من يهن يسهل عليه الهوان
ما لجرحٍ ميتٍ إيلام
وهم أعزة لا يرضون المهانة
اللهم انصرهم وارحمهم وتقبلهم شهداء عنك
وأرنا في أعداء الدين قوتك وانتقامك
اللهم آمين