lord of ring
23/04/2005, 10:50 PM
أقر زكريا موساوي بأن زعيم القاعدة أسامة بن لادن، أمره شخصيا بقيادة طائرة لضرب البيت الأبيض الأمريكي، دون تحديد موعد قيام الهجوم، وقال "سأطعن في الحكم بالإعدام إلى آخر نفس"، وفقا لوكالة الأسوشييتد برس.
كما اعترف موساوي بأنه مذنب في ست اتهامات بالتآمر فيما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
وقالت الحكومة الأمريكية إنها ستسعى لاستصدار حكم بالإعدام على موساوي، الشخص الوحيد الذي وجهت له اتهامات فيما يتعلق بهجمات سبتمبر.
لكن موساوي قال إنه لم يكن جزءا من خطة هجمات 11 من سبتمبر ذاتها، بل من مؤامرة أكبر كانت تستهدف مهاجمة البيت الأبيض.
وقد حاول محاموه منعه من الإقرار بأنه مذنب، وقالوا إن حالته العقلية لا تسمح بذلك.
لكن القاضية، ليوني برينكيما، وجدت أن الحالة العقلية لموساوي تسمح بدفاعه عن نفسه أمام المحكمة.
وقال المدعي العام الأمريكي، ألبرتو جونزاليس: "نحن نسعى لاستصدار حكم بتوقيع عقوبة الإعدام في هذه القضية."
وأضاف: "حقيقة أن موساوي شارك في مؤامرة إرهابية لم تعد مثار شك. موساوي وشركاؤه في التآمر مسؤولون عن موت آلاف الأبرياء في 11 من سبتمبر."
وقال موساوي إن ابن لادن اختاره شخصيا للاشتراك في مؤامرة لقيادة طائرات للاصطدام بمبان أمريكية.
وقال موساوي: "تلقيت تدريبا على قيادة طائرة من طراز بوينج 747 والاصطدام بها في البيت الأبيض."
وكان موساوي، وهو فرنسي الجنسية ومغربي المولد، قد حاول في عام 2002 الإقرار بأنه مذنب لكنه عدل عن رأيه بعد أن منحه القاضي أسبوعا لإعادة النظر في قراره.
وكان موساوي قد اعتقل قبل شهر من وقوع هجمات سبتمبر ووجهت له اتهامات تتعلق بالهجرة بعد ان أخطرت مدرسة لتعليم الطيران في ولاية مينيسوتا الأمريكية السلطات بأنه يتصرف بطريقة مثيرة للشك.
خطة مهاجمة البيت الأبيض
وأدخل موساوي قاعدة المحكمة يوم الجمعة في مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا وهو يرتدي زيا أخضر.
واشتملت لائحة الاتهام الموجهة لموساوي على ست مواد: القيام بأعمال إرهابية، قرصنة الطائرات، تدمير طائرة واستخدام أسلحة الدمار الشامل، لقتل مسؤولين حكوميين أمريكيين وتدمير ممتلكات تابعة للحكومة الأمريكية. ويمكن أن يصدر حكم بالإعدام عن التهم الأربع الأولى.
وسأل القاضي موساوي عما إذا كان يتفهم التهم الموجهة إليه والأحكام التي قد تصدر بحقه.
وأجاب موساوي: "نعم، بالطبع. لا أتوقع أي لين من الأمريكيين."
وعند توجيه كل من مواد الاتهام إلى موسوي كان القاضي يسأله عما إذا كان يقر بأنه مذنب أم لا، وكان موسوي يجيب في كل مرة بأنه مذنب.
لكن موساوي قال إنه سيطعن في عقوبة الإعدام التي تسعى الحكومة الأمريكية إلى استصدارها بحقه.
وبعدها سأله القاضي عما إذا كانت الحكومة الأمريكية وعدته بأي شيء نظير إقراره بأنه مذنب، وهو ما أجاب عنه موسوي سلبا.
واختتم موساوي حديثه بالقول إنه لم يكن جزءا من خطة 11 من سبتمبر بل من مؤامرة أوسع تتضمن التخطيط لاستخدام طائرة من طراز بوينج 747 لمهاجمة البيت الأبيض.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه قوله: "أتيت إلى الولايات المتحدة الأمريكية كجزء من مؤامرة لاستخدام طائرة كسلاح دمار شامل."
كما شكا موساوي من أنه لم يتلق المساندة المطلوبة من المحامين الذين عينتهم المحكمة، والذين نصحوه جميعا بعدم الإقرار بأنه مذنب.
وانتقلت القضية الآن إلى مرحلة استصدار الحكم، والتي سيقررها المحلفون.
كما اعترف موساوي بأنه مذنب في ست اتهامات بالتآمر فيما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
وقالت الحكومة الأمريكية إنها ستسعى لاستصدار حكم بالإعدام على موساوي، الشخص الوحيد الذي وجهت له اتهامات فيما يتعلق بهجمات سبتمبر.
لكن موساوي قال إنه لم يكن جزءا من خطة هجمات 11 من سبتمبر ذاتها، بل من مؤامرة أكبر كانت تستهدف مهاجمة البيت الأبيض.
وقد حاول محاموه منعه من الإقرار بأنه مذنب، وقالوا إن حالته العقلية لا تسمح بذلك.
لكن القاضية، ليوني برينكيما، وجدت أن الحالة العقلية لموساوي تسمح بدفاعه عن نفسه أمام المحكمة.
وقال المدعي العام الأمريكي، ألبرتو جونزاليس: "نحن نسعى لاستصدار حكم بتوقيع عقوبة الإعدام في هذه القضية."
وأضاف: "حقيقة أن موساوي شارك في مؤامرة إرهابية لم تعد مثار شك. موساوي وشركاؤه في التآمر مسؤولون عن موت آلاف الأبرياء في 11 من سبتمبر."
وقال موساوي إن ابن لادن اختاره شخصيا للاشتراك في مؤامرة لقيادة طائرات للاصطدام بمبان أمريكية.
وقال موساوي: "تلقيت تدريبا على قيادة طائرة من طراز بوينج 747 والاصطدام بها في البيت الأبيض."
وكان موساوي، وهو فرنسي الجنسية ومغربي المولد، قد حاول في عام 2002 الإقرار بأنه مذنب لكنه عدل عن رأيه بعد أن منحه القاضي أسبوعا لإعادة النظر في قراره.
وكان موساوي قد اعتقل قبل شهر من وقوع هجمات سبتمبر ووجهت له اتهامات تتعلق بالهجرة بعد ان أخطرت مدرسة لتعليم الطيران في ولاية مينيسوتا الأمريكية السلطات بأنه يتصرف بطريقة مثيرة للشك.
خطة مهاجمة البيت الأبيض
وأدخل موساوي قاعدة المحكمة يوم الجمعة في مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا وهو يرتدي زيا أخضر.
واشتملت لائحة الاتهام الموجهة لموساوي على ست مواد: القيام بأعمال إرهابية، قرصنة الطائرات، تدمير طائرة واستخدام أسلحة الدمار الشامل، لقتل مسؤولين حكوميين أمريكيين وتدمير ممتلكات تابعة للحكومة الأمريكية. ويمكن أن يصدر حكم بالإعدام عن التهم الأربع الأولى.
وسأل القاضي موساوي عما إذا كان يتفهم التهم الموجهة إليه والأحكام التي قد تصدر بحقه.
وأجاب موساوي: "نعم، بالطبع. لا أتوقع أي لين من الأمريكيين."
وعند توجيه كل من مواد الاتهام إلى موسوي كان القاضي يسأله عما إذا كان يقر بأنه مذنب أم لا، وكان موسوي يجيب في كل مرة بأنه مذنب.
لكن موساوي قال إنه سيطعن في عقوبة الإعدام التي تسعى الحكومة الأمريكية إلى استصدارها بحقه.
وبعدها سأله القاضي عما إذا كانت الحكومة الأمريكية وعدته بأي شيء نظير إقراره بأنه مذنب، وهو ما أجاب عنه موسوي سلبا.
واختتم موساوي حديثه بالقول إنه لم يكن جزءا من خطة 11 من سبتمبر بل من مؤامرة أوسع تتضمن التخطيط لاستخدام طائرة من طراز بوينج 747 لمهاجمة البيت الأبيض.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه قوله: "أتيت إلى الولايات المتحدة الأمريكية كجزء من مؤامرة لاستخدام طائرة كسلاح دمار شامل."
كما شكا موساوي من أنه لم يتلق المساندة المطلوبة من المحامين الذين عينتهم المحكمة، والذين نصحوه جميعا بعدم الإقرار بأنه مذنب.
وانتقلت القضية الآن إلى مرحلة استصدار الحكم، والتي سيقررها المحلفون.