عماني وافتخر
22/04/2005, 10:38 PM
غاب الهلال ، وانحصرت منافسة الصعود في ثلاثه فرسان ( مجيس السويق والسلام ) ، أما صراع الهبوط فلأربعة كانوا يوما كبارا ( فنجا المصنعة نزوى وصحار ) ، صحم جعلان المضيبي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .
هذه هي أبرز ملامح ما أسفرت عنه نتائج الاسبوع العشرين ويبدو ان الدوري بات فوق صفيح ساخن ولن يهدأ حتى اسبوعه الأخير ، متعة كرة القدم في المفاجآت .
البحري لم يشأ أن يحسم تأهله مبكرا وعسى ( كل تأخيره وفيها خيره ) كما يقول مثلنا الدارج فتعادل في أرضه وبين جمهوره الذي كان متهيأ للإحتفال بالصعود على ما يبدو ، أما طيور السلام فقد حطت أربع مرات على الغصن الأخضر ، وقطع أصفر الباطنة الطريق على المشككين في قدرات نجومه فحجب رؤية الهلال بثلاثية رائعه وخسر فنجا ونزوى بتعادلهما وتمسكا بفرصة البقاء وسجل المصنعه ( هاتريك انتصار ) بعد تسجيله الفوز الثالث على التوالي ليعلن للجميع أنه أكثر القادرين على البقاء .
ثلاثة انتصارات وتعادلين هي حصاد الاسبوع العشرين .
قضاة الملاعب يعودون للواجهه بعد أن أعلن أكثر من نادي عدم رضاه عن التحكيم
الهلال هبط رسميا للدرجة الثالثة .
تبقت جولتان لن يعرف جميع الصاعدين ولا الهابط الثاني إلا بانتهاءهما فدعونا نتابع حتى النهايه .
السلام وصحار
عرف المارد الأحمر كيف ينتفض في الأوقات المناسبه فبعد فوز خارج الملعب الاسبوع المنصرم عاد لملعبه هذا الاسبوع ليضاعف الاثنين إلى أربعة في مباراة ما ترك للأخضر فيها فرصة كي يلتقط الأنفاس فدخل بحماس غاب عنه في مرات عديده هذا الموسم ولو كان بمثله في سائر لقاءاته لما كان محتاجا الآن لانتظار تعثر من يسبقه . فمنذ الصافرة الأولى ضرب بيد من حديد على مجريات اللقاء وشن هجوما تنوعت فيه الضربات فأصاب المرمى الأخضر بأربعة صواريخ جعلت كل من حضر اللقاء يصفق لعودة الروح التي كانت مفقودة . السلام بفوزه أبقى على أمله قويا شريطة أن يحصد ست نقاط كامله وبدونها سيبقى في الدرجة الثانيه .
أما النسور الخضر فقد كانت مكسورة الجناحين غير قادرة على التحليق ، كانوا تائهين في الملعب لا خطة لعب لا حماس لا غيرة على اسم النادي الكبير يلعبون بلا هدف وكأنهم ضمنوا البقاء في الثانيه مع أنهم أكبر المهددين بالهبوط للثالثه . سامحوني لأنني أتكلم بحرقه فالنادي الذي كان لواء القيادة في يده مرات ومرات وأنجب أسماءا لامعه كالكشري والمر وعبدالرحيم السقطري ومحمد الودامي ويوسف ابراهيم إلى آخر قائمة النجوم الخضر صار اليوم يستجدي الفرق كي تأذن له بالبقاء في الثانية . أتمنى من اللاعبين كثيرا من التضحية في الجولتين المتبقيتين فمعادن الأوفياء تظهر في الأوقات العصيبه . وإلا فإن مياه الدرجة الثالثة الجارفه سوف تأخذ معها الأخضر وستدمي قلوب عشاقه فالجرح أكبر من أن يحتمل .
مجيس والمضيبي
أفسد لاعبو مجيس الفرحة على جماهير وعشاق اللون البحري وشارك في إفسادها حكم اللقاء فلم يكونوا في مستوى المسؤولية هذه المره والفريق الذي كانت النقاط الثلاث كافية له للتأهل مبكرا كاد أن يفقد حتى النقطة الواحده بعد أن لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 35 من عمر اللقاء ولعب بتسعة لاعبين منذ الدقيقه 70 ، لعب فرسان البحري تحت ضغط جماهير غفيره حضرت اللقاء وكانت متلهفة للفوز والاحتفال في ملعبها بالصعود ففقدوا التركيز وطغى اللعب الارتجالي على التنظيم داخل الملعب إلا بعد أن اهتزت شباكهم عند بداية الشوط الثاني فلملموا أوراقهم المبعثرة وزحفوا نحو المرمى العنابي واستطاعوا رغم النقص العددي أن يعادلوا النتيجة وكادوا أن يسجلوا الانتصار بعد أن أثر ضعف اللياقة البدنية على القادمين من الشرقية فتراجعوا للدفاع عن مرماهم مع بعض المرتدات المزعجة ، التعادل أصبح البحري معه محتاجا إلى نقطة واحده فقط كي ينتقل للعب في دوري الأضواء والشهرة .
أما عنابي الشرقيه فقد أدى مباراة سادها التنظيم الجميل داخل أرضية الملعب ولولا ضعف اللياقة البدنية لدى لاعبيه لربما لن يكون التعادل هو النتيجة النهائية للمباراه ، يؤدي السهل الممتنع ويعرف لاعبوه كيف يتحركون ومتى يتحركون ، الأجنبي يجب أن يرحل فتسعة غيره في الملعب وكذلك البدلاء أداءهم أفضل منه ، بالتعادل ضمن العنابي البقاء في الثانية ولقاءاته القادمة سوف تكون من اجل تحسين المراكز لا أكثر ، عليهم الاستعداد منذ الآن للموسم القادم ففريقهم قادر على نزال أعتى الفرق وأقواها وبمزيد من الاهتمام سوف يكون له شأن في الأعوام القادمه فليقف كل عاشق للقمصان العنابية وليسيروا جميعا في هذا الاتجاه .
السويق والهلال
أثبت سامي مبارك ورفاقه أنهم كبار وأن أصفرهم كبير فالتكتيك الهجومي الذي اتبعه الوطني سهيل الرشيدي أتى بالثمار كاملة ناضجة ، والأصفر عندما ذهب للجنوب كان يدرك أنه لم يذهب لغير الثلاث نقاط لاسيما وأن الهواتف النقالة قد ألهبت الحماس لدى نجوم الأصفر بعد أن وصلت الأنباء بأن السلام قد أصاب المرمى الأخضر أربع مرات فلم يعد هناك مجال للتفريط في نقطة واحده فأثبت نجوم الأصفر أنهم رجال المهمات الصعبه . شنوا غارات مكثفه أثناء اللقاء فرفع معها أصحاب القمصان البحريه الراية البيضاء في استسلام تام وعادوا إلى الباطنه بفرحة وحماس بانتظار اللقاء القادم الذي سيجمعهم بغريمهم التقليدي المصنعه وللتواصل في الطريق الصحيح فالواجب عدم التفريط في أية نقطه وذلك ما يدركه فرسان الأصفر وهم قادرون عليه .
أما الهلال فقد احتجب وسيظهر في الدرجة الثالثة في دوري العام القادم وربما كان من سوء حظه أن تكون مباراة الفرصة الأخيرة له مع فريق لم يعرف للخسارة طريقا سوى في مباراة واحده هذا الموسم . والهلال ظهر بمستوى لم يكن سيئا على الإطلاق ربما تنقص لاعبيه الشباب الخبره وربما ينقصهم البديل الجاهز وفي كرة القدم يقولون ( إذا أردت فريقا ناجحا فانظر إلى دكة احتياطه ) فوقفت هذه الأمور في طريق بقاء الهلال في الدرجة الثانيه وجاهد وكافح ولكن ضعفت المقاومه ، نصيحتي لعشاقه ومحبيه قفوا خلف هذا الفريق الشاب فأنا واثق أن بقاؤه في الدرجة الثالثة لن يدوم طويلا متى ما وجد الإهتمام والتشجيع والمؤازرة . شكرا للهلال على ماقدمه وشكرا لشبابه على كل جهد تم بذله وكل عرق تصبب استمروا والأيام دروس ومن السقوط يجب أن نتعلم كيف ننهض .
سنكمل بقية التحليل
هذه هي أبرز ملامح ما أسفرت عنه نتائج الاسبوع العشرين ويبدو ان الدوري بات فوق صفيح ساخن ولن يهدأ حتى اسبوعه الأخير ، متعة كرة القدم في المفاجآت .
البحري لم يشأ أن يحسم تأهله مبكرا وعسى ( كل تأخيره وفيها خيره ) كما يقول مثلنا الدارج فتعادل في أرضه وبين جمهوره الذي كان متهيأ للإحتفال بالصعود على ما يبدو ، أما طيور السلام فقد حطت أربع مرات على الغصن الأخضر ، وقطع أصفر الباطنة الطريق على المشككين في قدرات نجومه فحجب رؤية الهلال بثلاثية رائعه وخسر فنجا ونزوى بتعادلهما وتمسكا بفرصة البقاء وسجل المصنعه ( هاتريك انتصار ) بعد تسجيله الفوز الثالث على التوالي ليعلن للجميع أنه أكثر القادرين على البقاء .
ثلاثة انتصارات وتعادلين هي حصاد الاسبوع العشرين .
قضاة الملاعب يعودون للواجهه بعد أن أعلن أكثر من نادي عدم رضاه عن التحكيم
الهلال هبط رسميا للدرجة الثالثة .
تبقت جولتان لن يعرف جميع الصاعدين ولا الهابط الثاني إلا بانتهاءهما فدعونا نتابع حتى النهايه .
السلام وصحار
عرف المارد الأحمر كيف ينتفض في الأوقات المناسبه فبعد فوز خارج الملعب الاسبوع المنصرم عاد لملعبه هذا الاسبوع ليضاعف الاثنين إلى أربعة في مباراة ما ترك للأخضر فيها فرصة كي يلتقط الأنفاس فدخل بحماس غاب عنه في مرات عديده هذا الموسم ولو كان بمثله في سائر لقاءاته لما كان محتاجا الآن لانتظار تعثر من يسبقه . فمنذ الصافرة الأولى ضرب بيد من حديد على مجريات اللقاء وشن هجوما تنوعت فيه الضربات فأصاب المرمى الأخضر بأربعة صواريخ جعلت كل من حضر اللقاء يصفق لعودة الروح التي كانت مفقودة . السلام بفوزه أبقى على أمله قويا شريطة أن يحصد ست نقاط كامله وبدونها سيبقى في الدرجة الثانيه .
أما النسور الخضر فقد كانت مكسورة الجناحين غير قادرة على التحليق ، كانوا تائهين في الملعب لا خطة لعب لا حماس لا غيرة على اسم النادي الكبير يلعبون بلا هدف وكأنهم ضمنوا البقاء في الثانيه مع أنهم أكبر المهددين بالهبوط للثالثه . سامحوني لأنني أتكلم بحرقه فالنادي الذي كان لواء القيادة في يده مرات ومرات وأنجب أسماءا لامعه كالكشري والمر وعبدالرحيم السقطري ومحمد الودامي ويوسف ابراهيم إلى آخر قائمة النجوم الخضر صار اليوم يستجدي الفرق كي تأذن له بالبقاء في الثانية . أتمنى من اللاعبين كثيرا من التضحية في الجولتين المتبقيتين فمعادن الأوفياء تظهر في الأوقات العصيبه . وإلا فإن مياه الدرجة الثالثة الجارفه سوف تأخذ معها الأخضر وستدمي قلوب عشاقه فالجرح أكبر من أن يحتمل .
مجيس والمضيبي
أفسد لاعبو مجيس الفرحة على جماهير وعشاق اللون البحري وشارك في إفسادها حكم اللقاء فلم يكونوا في مستوى المسؤولية هذه المره والفريق الذي كانت النقاط الثلاث كافية له للتأهل مبكرا كاد أن يفقد حتى النقطة الواحده بعد أن لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 35 من عمر اللقاء ولعب بتسعة لاعبين منذ الدقيقه 70 ، لعب فرسان البحري تحت ضغط جماهير غفيره حضرت اللقاء وكانت متلهفة للفوز والاحتفال في ملعبها بالصعود ففقدوا التركيز وطغى اللعب الارتجالي على التنظيم داخل الملعب إلا بعد أن اهتزت شباكهم عند بداية الشوط الثاني فلملموا أوراقهم المبعثرة وزحفوا نحو المرمى العنابي واستطاعوا رغم النقص العددي أن يعادلوا النتيجة وكادوا أن يسجلوا الانتصار بعد أن أثر ضعف اللياقة البدنية على القادمين من الشرقية فتراجعوا للدفاع عن مرماهم مع بعض المرتدات المزعجة ، التعادل أصبح البحري معه محتاجا إلى نقطة واحده فقط كي ينتقل للعب في دوري الأضواء والشهرة .
أما عنابي الشرقيه فقد أدى مباراة سادها التنظيم الجميل داخل أرضية الملعب ولولا ضعف اللياقة البدنية لدى لاعبيه لربما لن يكون التعادل هو النتيجة النهائية للمباراه ، يؤدي السهل الممتنع ويعرف لاعبوه كيف يتحركون ومتى يتحركون ، الأجنبي يجب أن يرحل فتسعة غيره في الملعب وكذلك البدلاء أداءهم أفضل منه ، بالتعادل ضمن العنابي البقاء في الثانية ولقاءاته القادمة سوف تكون من اجل تحسين المراكز لا أكثر ، عليهم الاستعداد منذ الآن للموسم القادم ففريقهم قادر على نزال أعتى الفرق وأقواها وبمزيد من الاهتمام سوف يكون له شأن في الأعوام القادمه فليقف كل عاشق للقمصان العنابية وليسيروا جميعا في هذا الاتجاه .
السويق والهلال
أثبت سامي مبارك ورفاقه أنهم كبار وأن أصفرهم كبير فالتكتيك الهجومي الذي اتبعه الوطني سهيل الرشيدي أتى بالثمار كاملة ناضجة ، والأصفر عندما ذهب للجنوب كان يدرك أنه لم يذهب لغير الثلاث نقاط لاسيما وأن الهواتف النقالة قد ألهبت الحماس لدى نجوم الأصفر بعد أن وصلت الأنباء بأن السلام قد أصاب المرمى الأخضر أربع مرات فلم يعد هناك مجال للتفريط في نقطة واحده فأثبت نجوم الأصفر أنهم رجال المهمات الصعبه . شنوا غارات مكثفه أثناء اللقاء فرفع معها أصحاب القمصان البحريه الراية البيضاء في استسلام تام وعادوا إلى الباطنه بفرحة وحماس بانتظار اللقاء القادم الذي سيجمعهم بغريمهم التقليدي المصنعه وللتواصل في الطريق الصحيح فالواجب عدم التفريط في أية نقطه وذلك ما يدركه فرسان الأصفر وهم قادرون عليه .
أما الهلال فقد احتجب وسيظهر في الدرجة الثالثة في دوري العام القادم وربما كان من سوء حظه أن تكون مباراة الفرصة الأخيرة له مع فريق لم يعرف للخسارة طريقا سوى في مباراة واحده هذا الموسم . والهلال ظهر بمستوى لم يكن سيئا على الإطلاق ربما تنقص لاعبيه الشباب الخبره وربما ينقصهم البديل الجاهز وفي كرة القدم يقولون ( إذا أردت فريقا ناجحا فانظر إلى دكة احتياطه ) فوقفت هذه الأمور في طريق بقاء الهلال في الدرجة الثانيه وجاهد وكافح ولكن ضعفت المقاومه ، نصيحتي لعشاقه ومحبيه قفوا خلف هذا الفريق الشاب فأنا واثق أن بقاؤه في الدرجة الثالثة لن يدوم طويلا متى ما وجد الإهتمام والتشجيع والمؤازرة . شكرا للهلال على ماقدمه وشكرا لشبابه على كل جهد تم بذله وكل عرق تصبب استمروا والأيام دروس ومن السقوط يجب أن نتعلم كيف ننهض .
سنكمل بقية التحليل