رائعة
16/04/2005, 08:23 PM
قصة أنقلها لكم علها تصادف قلبا أشتاق لمولاه
شاب بلغ من العمر 16 سنة كان في المسجد يتلو القرآن وينتظر إقامة صلاة الفجر
فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه ثم نهض ليقف في الصف
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه
حمله بعض المصلين إلى المستشفى
يقول الدكتور الذي عاينه :
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولا على الأكتاف فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب ... لو أصيب بها جمل لأردته ميتا
نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ويودع أنفاس الحياة
سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف والطبيب قد ألصق أذنه بفم الشاب ..... والشاب يهمس في أذنه بكلمات فوقفت أنظر إليهما ..... لحظات ...
وفجأة ....
أطلق الشاب يد الطبيب ... وحاول جاهدا أن يلتفت لجانبه الأيمن ...
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله ... وأشهد أن محمد عبده ورسوله ........ وأخذ يكررها ...ونبضه يتلاشى ... وضربات القلب تختفي ... ونحن نحاول إنقاذه ... ولكن قضاء الله كان أقوى ... ومات الشاب ..
عندها إنفجر طبيب الإسعاف باكيا ... حتى لم يستطع الوقوف على قدميه .. فعجبنا وقلنا له :
يا فلان !!!!! مالك تبكي ؟؟؟؟؟؟!!!!! ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتا ...
لكن الطبيب استمر في بكائه و نحيبه ..
فلما هدأت نفسه .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال: لما رآك يا دكتور .. تذهب وتأتي .. وتأمر وتنهي .. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور ... قل لصاحبك ألا يتعب نفسه ... أنا ميت لا محالة ...
ووالله إني لأرى مقعدي من الجنة الآن .
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر ... يرى مقعده من الجنة
اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم إن صرنا إلى ماصاروا إليه ارحمنا
اللهم إن لنا قلوبا قد تاقت إلى جنتك فلا تحرمنا منها
فإذا مت إلهي اجعلي في قبري نورا وارحمني
واحشرني مع خير الرسل يا ذا المنة يارب
شاب بلغ من العمر 16 سنة كان في المسجد يتلو القرآن وينتظر إقامة صلاة الفجر
فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه ثم نهض ليقف في الصف
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه
حمله بعض المصلين إلى المستشفى
يقول الدكتور الذي عاينه :
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولا على الأكتاف فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب ... لو أصيب بها جمل لأردته ميتا
نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ويودع أنفاس الحياة
سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف والطبيب قد ألصق أذنه بفم الشاب ..... والشاب يهمس في أذنه بكلمات فوقفت أنظر إليهما ..... لحظات ...
وفجأة ....
أطلق الشاب يد الطبيب ... وحاول جاهدا أن يلتفت لجانبه الأيمن ...
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله ... وأشهد أن محمد عبده ورسوله ........ وأخذ يكررها ...ونبضه يتلاشى ... وضربات القلب تختفي ... ونحن نحاول إنقاذه ... ولكن قضاء الله كان أقوى ... ومات الشاب ..
عندها إنفجر طبيب الإسعاف باكيا ... حتى لم يستطع الوقوف على قدميه .. فعجبنا وقلنا له :
يا فلان !!!!! مالك تبكي ؟؟؟؟؟؟!!!!! ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتا ...
لكن الطبيب استمر في بكائه و نحيبه ..
فلما هدأت نفسه .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال: لما رآك يا دكتور .. تذهب وتأتي .. وتأمر وتنهي .. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور ... قل لصاحبك ألا يتعب نفسه ... أنا ميت لا محالة ...
ووالله إني لأرى مقعدي من الجنة الآن .
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر ... يرى مقعده من الجنة
اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم إن صرنا إلى ماصاروا إليه ارحمنا
اللهم إن لنا قلوبا قد تاقت إلى جنتك فلا تحرمنا منها
فإذا مت إلهي اجعلي في قبري نورا وارحمني
واحشرني مع خير الرسل يا ذا المنة يارب