مرهون1
03/04/2005, 11:39 AM
لو كانت من غير هذا الفم
يا سبحان الله ألا يظن أولئك اللذين يقعون في أعراض المسلمين ((أنهم مبعوثون ليوم عظيم)) تشيب لهول مطلعه الولدان وتجثوا لشدته الأمم
أبعد أن هدانا الله بدينه الحنيف وشرعته السمحة ينادى بدعاوى الجاهلية وكتاب الله العزيز ناطق بالحكمة وسنة النبي الكريم بين أيدينا
قصتي أيها الأخوة حدثت في يوم جمعة ذلك اليوم الذي يقدسه المؤمنون وتهفو إليه أفئدة أهل القبلة فيوم الجمعة والناس في راحة مع أهليهم ونفوسهم متهيأة لسماع الموعظة الأسبوعية.. لنا في مسجدنا خطيب مفوه ((كالفحل تهدر شقاشقه)) يهتز له المنبر وترنو إليه الأعين يعظ بقول سلس وعبارة تتراوح بين الوعد والوعيد والترغيب والترهيب وبعد ما أمر الناس بالتقوى وحذر ونهى وبعد أن قضيت الصلاة وأنتشر الناس في الأرض يبتغون من فضل الله فإذا بشخصين يقعان في عرض الخطيب يقول أحدهما للآخر ما أجملها من خطبة لو كانت من غير هذا الفم يعنون بذلك أنه من القوم اللذين يرونهم أدنى منهم مرتبة ((كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا)) لله ما أنتنها من كلمة وحسبهم بها من غيبة وكم من كلمة ألقت بصاحبها في مرتع وخيم.
دين الله الذي جاء رحمة للبشرية وعزا للإنسانية يجعله هؤلاء المنافقون دين عنصرية وطبقية بمصطلحات أستحدثتها جاهليتهم ما أنزل الله بها من سلطان و بألفاظ حرفت مدلولاتها ككلمة المولى والكفاءة.
تالله ما آمن وما أتقى الله من وقع في أعراض المسلمين وافترى عليهم الكذب وطعن في أعراضهم
أما آن لنفوس أن تهتدي وقلوب أن ترعوي
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
يا سبحان الله ألا يظن أولئك اللذين يقعون في أعراض المسلمين ((أنهم مبعوثون ليوم عظيم)) تشيب لهول مطلعه الولدان وتجثوا لشدته الأمم
أبعد أن هدانا الله بدينه الحنيف وشرعته السمحة ينادى بدعاوى الجاهلية وكتاب الله العزيز ناطق بالحكمة وسنة النبي الكريم بين أيدينا
قصتي أيها الأخوة حدثت في يوم جمعة ذلك اليوم الذي يقدسه المؤمنون وتهفو إليه أفئدة أهل القبلة فيوم الجمعة والناس في راحة مع أهليهم ونفوسهم متهيأة لسماع الموعظة الأسبوعية.. لنا في مسجدنا خطيب مفوه ((كالفحل تهدر شقاشقه)) يهتز له المنبر وترنو إليه الأعين يعظ بقول سلس وعبارة تتراوح بين الوعد والوعيد والترغيب والترهيب وبعد ما أمر الناس بالتقوى وحذر ونهى وبعد أن قضيت الصلاة وأنتشر الناس في الأرض يبتغون من فضل الله فإذا بشخصين يقعان في عرض الخطيب يقول أحدهما للآخر ما أجملها من خطبة لو كانت من غير هذا الفم يعنون بذلك أنه من القوم اللذين يرونهم أدنى منهم مرتبة ((كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا)) لله ما أنتنها من كلمة وحسبهم بها من غيبة وكم من كلمة ألقت بصاحبها في مرتع وخيم.
دين الله الذي جاء رحمة للبشرية وعزا للإنسانية يجعله هؤلاء المنافقون دين عنصرية وطبقية بمصطلحات أستحدثتها جاهليتهم ما أنزل الله بها من سلطان و بألفاظ حرفت مدلولاتها ككلمة المولى والكفاءة.
تالله ما آمن وما أتقى الله من وقع في أعراض المسلمين وافترى عليهم الكذب وطعن في أعراضهم
أما آن لنفوس أن تهتدي وقلوب أن ترعوي
ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم