المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سؤال للأخوة الشيعة


طلب
30/03/2005, 08:46 AM
سؤال خاص للأخوة الشيعة !!!
هل وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام علي بالخلافة قطعية عندكم ؟ وما حكم من أنكرها ؟ وإذا كانت قطعية لماذا وافق الإمام علي على فكرة التحكيم ؟

إبن الإسلام
30/03/2005, 01:07 PM
أخي الفاضل لضيق الوقت عندي سوف أنزل لك سؤال طرح على أحد العلماء قريب جدا من سؤالك ... ونحن في خدمتك أخي الفاضل . وتفضل على الرحب والسعة ...
س1 : ماذا نفهم من حديث الموالاة لعلي ؟ أنت أقدر مني على فهمه ، أهوالخلافة لعلي ، لأن هذا هو المعنى الظاهر ، وإذا كان كذلك فهل يبقى مسلما" من لم يمتثل لأمره صلى الله عليه وسلم ؟ 0

الجواب

1- حديث الموالاة (الغدير) سبق لي الكلام على ما أعرفه من اختلاف السنة والشيعة في دلالته، وسبق أن قلت أن استعراض أقوال المختلفين لا تكفي لا بد من بحث يقنع به الباحث نفسه (آمل قراءة إجابات سابقة تتعلق بالسؤال).
2- حديث العترة صحيح (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) وأصله في صحيح مسلم بلفظ مقارب، وقد رواه أحمد والنسائي وابن ماجة والترمذي والحاكم والطبراني والبزار وغيرهم ولا يكاد يخلو منه مصدر سني إلا صحيح البخاري وليس عند أبي داود أيضاً.
لكن يبقى الخلاف في الدلالة، والخلاف ليس بين السنة والشيعة فقط بل بين الشيعة أنفسهم (الإمامية والزيدية) فهم مختلفون في دلالة حديث العترة (الذي هو جزء من حديث الغدير؛ لأن النبي (ص) يوم غدير خم خطبهم فأوصاهم بالثقلين (الكتاب والعترة) ثم رفع يد علي وذكر حديث الموالاة المعروف، فالفصل بين حديث الغدير وحديث الثقلين وحديث الموالاة غير سليم لأنهما كلها كانت في مناسبة واحدة وهي يوم الغدير (وهذا في صحيح مسلم إلا الموالاة لم يروه مسلم).
لكن حديث العترة هل يدل على وجوب التمسك بأهل البيت وتقليدهم أم والوصية بهم؟
بعض الألفاظ (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً كتاب الله ثلاثاً ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي..) فأهل السنة يرون أن الوصية بأهل البيت منفصلة عن الوصية بالكتاب، فالكتاب يجب التمسك به، وأهل البيت يجب حفظ حقوقهم ومحبتهم وموالاتهم.
وبعض الألفاظ (إني تركت فيكم ثقلين لن تضلوا ما تمسكتم بهما أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي) فهذا اللفظ صريح في وجوب التمسك بأهل البيت وأنهم الثقل الثاني المفسر للكتاب.
لكن أيهما أصح اللفظ الأول الذي لا يحمل هذا الصريح أم اللفظ الثاني؟ محل بحث، فالحديث مروي بالمعنى في أحد اللفظين، ولو قلنا باللفظ الثاني الذي عليه الإمامية والزيدية فما معنى التمسك بالعترة؟ هل يعني أن إجماعهم حجة أم أن قول الواحد منهم حجة؟
على القول الأول بعض أهل السنة المتشيعة كالمقبلي.
والثاني عليه الإمامية في الاثني عشر وعليه الزيدية في الأربعة (علي وفاطمة والحسنان).
أما أهل السنة الذين هم على القول الأول في أن الوصية بالعترة يعني المحبة وحفظ الحقوق والتجاوز عن مسيئهم والإحسان إلى محسنهم فأهل البيت عندهم أوسع من الأربعة إذ يشملون عندهم أمهات المؤمنين وسائر بني هاشم الذين حرمت عليهم الصدقة مع اعترافهم أن الأربعة أخص أهل البيت.
وعلى هذا التفسير –إن كان صحيحاً- لا يصبح هناك معنى للتمسك بالعترة لاختلافهم.
بعض الزيدية يقول بالتمسك (مع الكتاب) بالصالحين من أهل البيت إلى يوم القيامة بدلالة لفظة الحديث (فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).
لكن هنا نقع في إشكال آخر وهو (مقياس الصلاح) فمقياس الصلاح عند الزيدية غيره عند الإمامية غيره عند أهل السنة إذ نجد أن كل مذهب قد فصّل الصلاح حسب مقاسات المقولات المتأخرة التي امتازت بها كل فرقة.
فمن شروط الصلاح عند الزيدية القول بأصول المعتزلة ومن شروط الصلاح عند الإمامية القول بالعصمة والنص والإمامة...الخ ومن شروط الصلاح عند أهل السنة الثناء على كل الصحابة حتى على البغاة والإثبات الذي يوحي بالتشبيه وذم الفرق المخالفة...الخ.
فإذا وجد الفرد الصالح من أهل البيت نظرت الفرق في آرائه وأفعاله فإن وجدته على قواعدها المتأخرة أطالت الثناء عليه والاحتجاج به، وإن وجدت فيه مخالفه لتلك القواعد قللت من شأنه أو ضعفت ما نسب إليه..
وإذا كان الشخص قوياً صعب أن توجه إليه التهمة كعلي والحسن والحسين وزين العابدين ادعته الفرق كلها، كل فرقة تزعم أنه على قواعدها، فأهل السنة يروون عن علي تفضيله الشيخين على نفسه والإمامية تروي عنه ذم الشيخين والزيدية تروي عنه تفضيل نفسه دون اتهام للشيخين –هذا على وجه الجملة- بل حتى الإباضية يرون أنه رجع عن قتال الخوارج وندم.
فيقف الشخص محتارا بين هذه التناقضات الطائفية فلا يعرف الموقف الصحيح لذلك الرجل من أهل البيت إلا بتقليد فرقة ومناهج الثبوت عندها، ومن هنا يجب على المسلم أن يبحث بهدوء وبعمق ليعرف الحقيقة.
يبدو أننا أطلنا في هذا الجواب وهذا على غير مرادنا لكن أريد أن أوصل مقدار الاستشكالات التي قد لا يعرفها بعض السنة والشيعة، فيظن الشيعة أن السنة يكابرون مع وجود حديث الغدير والمنزلة ويظن السنة أن الشيعة يكابرون مع تفضيل علي للشيخين على نفسه ثم إن اتفقوا على صحة حديث كحديث الغدير تبقى الاستشكالات في الدلالة داخل السنة وداخل الشيعة أيضاً.
وغالباً يحاول السلفية احتكار السنة وكأنه ليس في السنة من فضل عليا من الصحابة والتابعين كما يحاول الامامية احتكار التشيع وكأن الزيدية الذين يقرون بفضل الصحابة ليسوا شيعة.
ثم تفرق الامامية بين أصولية وإخبارية كل يريد احتكار الامامية، وتفرق السنة إلى سلفية وأشاعرة كل يريد احتكار السنة.
ثم تفرق السلفية مثلاً إلى سلفيات كل منها تريد احتكار اسم السلفية وهكذا.. فالاشكالات تتواصل وكل متمسك بطرق من دليل يدندن حوله ويدور معه.

إبن الإسلام
30/03/2005, 01:17 PM
ثم أخي يجب أن نعرف أن اختلاف المسلمون في الخلافة بعد الرسول (ص) هو إختلاف قديم من أيام السقيفة واعتصام بني هاشم ومن معهم ببيت الزهراء.
لهذا يجب أن نعترف هل هناك اختلافاً حصل بين المهاجرين والأنصار وبين الصحابة أم لا ؟ ثم عليه نحكم
أخي المشكلة ليست فيما حصل بعد الخلاف الخلاف، إنما المشكلة وكما أعتقد أن الصحابة لم يستطيعوا إدارة أول الخلاف بطريق الشورى ولم يؤسسوا (طريقة مقنعة ) في اختيار الحاكم.
فلو أن الصحابة في السقيفة من المهاجرين والأنصار اتفقوا على اختيار ممثلين لهم وليكن عددهم أربعين أو ثلاثين أو نحو ذلك ثم يتم الاجتماع –بعد غسل الرسول (ص) ودفنه- ليختاروا الأنسب بطريق الترشيح لكان هذا أولى وأقطع للخلاف . لهذا حصل كل ما تراه الآن من خلاف . وشكرا لك .

طلب
31/03/2005, 12:09 AM
جزاك الله خيرا - ابن الإسلام - ولكن لم تجب على سؤالي !!! سؤالي هل وصية الرسول عليه الصلاة والسلام للإمام علي عند الشيعة الأثنى عشرية قطعية أم ظنية ؟ وإذا كانت ظنية لماذا يقدح الشيعة في الخليفتين أبي بكر وعمر ؟ وأين أكثر الصحابة من حديث الوصية ؟

إبن الإسلام
31/03/2005, 09:25 PM
أنا لا أرى الموضوع يحتاج لخصومة ومعرفة رأي فلان وفلان عزيزي الفاضل .
لكن يجب أن نراعي ذلك الزمن ببساطته فلا نحاكمه بما استجد من الأحداث التي حدثت بعد ذلك .
كانت خلافة الخلفاء محل رضى من الأغلبية حتى لو كانت طريقة الاختيار محل نظر، لكن كيف تم استغلال هذا الخلل ممن بعدهم؟
المهم من السنة والشيعة جميعاً ترك التكفير المتبادل المبني على تعميم أخطاء البعض.
السني الذي يكفر الشيعة يرى أقوالاً في كتبهم تقتضي الكفر في وجهة نظره وحسب فلسفته، وكذا يفعل الشيعي، وعلماء السنة والشيعة يأبون – إلا ما ندر- في إبراز مواقفهم من الغلو الذي تحمله كل طائفته وأصبح كل فريق يركز على أخطاء الآخر وغلوه..

ثم يا أخي الفاضل طبعا الشيعة ترى أن وصية الرسول قطعية للإمام علي عليه السلام ولا شك فيها
و نحن لا نقول إنَّ الاخرين من الصحابة ـ وهم الأكثر الَّذين لم يتسموا بتلك السمة ـ قد خالفوا النبي صلّى الله عليه واله ولم يأخذوا بارشاده ، كلا ومعاذ الله أنْ يُظن فيهم ذلك ، ، ولكن لعلَّ تلك الكلمات لم يسمعها كلَّهم ، ومن سمع بعضها لم يلتفت إلى المقصود منها ثم أنه ما هي الفائدة من معرفة رأي فلان وفلان ألا زيادة الطين بلة .

وأنا لي موضوع يطرح بعنوان الشيعة وأصول مذهبها . فتابع الموضوع ربما تجد فيه الكثير مما تبحث .
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=168099
ونحن بخدمتك

جمال نعمة
01/04/2005, 05:50 PM
جزاك الله خيرا - ابن الإسلام - ولكن لم تجب على سؤالي !!! سؤالي هل وصية الرسول عليه الصلاة والسلام للإمام علي عند الشيعة الأثنى عشرية قطعية أم ظنية ؟ وإذا كانت ظنية لماذا يقدح الشيعة في الخليفتين أبي بكر وعمر ؟ وأين أكثر الصحابة من حديث الوصية ؟

بسمه جل اسمه وعلا

الوصية قطعية

من قال لك بأن الامام علي سلام الله عليه وافق على التحكيم

فيّ
01/04/2005, 10:25 PM
جمال نعمة ......تريد أن تقول أنه أكره عليه حقنا لدماء المسلمين... أليس كذلك؟؟؟

فيّ
01/04/2005, 10:33 PM
الأخ الفاضل طلب/

أستميحك عذرا بتوضيح بعض النقاط قبل الدخول في مسألة التحكيم .....

أولا : الشيعة الإثنى عشرية يجعلون الإمامة أصلا من أصول الدين وهذا فيه طعن في الصحابة رضوان الله عليهم فما منهم من أحد يقول بالإمامة التي تقصدها هذه الفرقة ......حتى أن الإمام علي - كرم الله وجهه- لم يقل بهذا الأمر .....وأول من قال بالوصي بعد النبي عليه الصلاة والسلام هو عبدالله بن سبأ كما تذكر بعض المراجع الشيعية .

ثانيا / إجماعهم على تكفي من حارب علي كرم الله وجهه يعني تكفير آلالاف الصحابة الكرام البررة وتكذيب الرسول عليه الصلاة والسلام الذي شهد لهم بالخيرية وبشر بعضهم بالجنة بل إنه يصطدم مع كتاب ربنا عزوجل فمنهم من شهد الله سبحانه وتعالى بأنه رضي عنهم ، ولم يثبت أنه عاد فسخط عليهم فمن أين جاءوا بهذه الفرية الكبرى .

ثالثا/ معظم كتبهم تقطع بتكفير الأمة كلها ما عدا الرافضة وأتباع عبدالله بن سبأ وعلى الأخص خير أمة أخرجت للناس وهم الصحابة الكرام ........

يتبع إن شاء الله.

إبن الإسلام
02/04/2005, 12:46 PM
يا أخ فّي أخي أتقي الله ولا تقل ما ليس لك به علم ... قلنا سابقا أن لا فائدة من الحوار لأنه عقيم ...
وانصحك بأن تتابع الربط المنزل في المشاركة الماضية لي لتعرف ما هو إعتقاد الشيعة في الإمامة بارك الله بك .

فيّ
02/04/2005, 04:26 PM
سأواصل ................

رابعا: الشيعة الإثنى عشرية يقولون باستمرار الإمامة أبدا دون انقطاع أو توقف إلى يوم القيامة بعد الإمام الحسين في أحد من نسله بحيث يكون الإبن خلفا للأب ، وهذا القول جعلهم يضطرون إلى تنصيب طفل صغير في السابعة من عمره وهو إمامهم محمد الجواد الإمام التاسع ، ولذلك وجدنا من شيعة أبيه الرضا من استصغره واستصباه .....واعتبروا عليا ابنه الهادي إماما وهو في السادسة من عمره وعلى قول في لثامنة وبعد إمامهم الحادي عشر الحسن العسكري فقد توفي ولم يكن له خلف ولم يعرف له ولد ظاهر فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه فاخترع الشيعة الإثنى عشرية له ابنا طفلا إماما حيا لا يموت إلى يوم القيامة وهو غائب يحج كل عام يرانا ولا نراه .

من يراجع بعض الكتب الشيعية المعتمدة يظهر له بأن الشيعة يفترقون إلى فرق مختلفة عند موت كل إمام وكل فرقة من هذه الفرق يمكن أن تفترق هي الأخرى إلى عدة فرق ....ومن هذه الفرق من وصلت إلى تأليه البشر ، والشرك بالله عزوجل، ومن ادعت نبوة فرد من أفرادها ، ومن استباحت اللواط ونكاح المحارم وقالت : ( من عرف الإمام فليصنع ما شاء فلا إثم عليه )...


يتبع إن شاء الله......