المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فاطمة بنت محمد (ع) ومريم بنت عمران (ع) ...... ( مناظرة)


صحمااااوي
29/03/2005, 01:41 AM
مناظرة السيد مصطفى مرتضى العاملي مع بعضهم في تفضيل الزهراء عليها السلام على مريم
سألني سائل فقال : مَنْ أفضل فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أم مريم بنت عمران عليها السلام ؟


قلت : وما يعنيك من هذا، وماذا يفيدك، فإن لكلٍّ فضلها ـ صلوات الله وسلامه عليها ـ .


قال : أحب أن أعلم ذلك، لاَنّ الله ذكر مريم في القرآن، ولم يذكر فاطمة عليها السلام .


قلت : إنّ الله قصَّ في القرآن أخبار الماضين، فذكر الاَنبياء، وبعض الصلحاء، وذكر الملوك وذكر بعض من هم على شاكلتهم من المتمردين .


كذلك ذكر من النساء الصالحات امرأة إبراهيم، وامرأة فرعون، ومريم بنت عمران، ولم يذكر أحداً ممن كان في عصر النبي صلى الله عليه وآله إلاّ ما ذكره من قصّة زيد بن حارثة مع زوجته ، وذلك لحكم شرعي كان صلى الله عليه وآله مكلَّفاً بتطبيقه عملياً بنفسه .


قال : وهل تظن أني أقنع منك بهذا، وألتزم السكوت عما سألتك عنه، إنني أحمق لو فعلت ذلك .


قلت : أنت أحمق بسؤالك، ولاَنك أحمق لست تقتنع بما قلته لك ، ولكن قبل الشروع في أيّهما أفضل، لا بدّ من تقديم مقدمة تمهيداً للبحث .


قال : فهات .


قلت : إن الرسول الاَعظم صلى الله عليه وآله بعثه الله تعالى لهداية الناس إلى الصراط المستقيم، وليعرفهم ما كانوا يجهلون ، فأورد فيه من الاَمثال والقصص ما فيه معتبر للعاقل، فيتحصل بذلك فوائد :


منها : الدلالة على صحّة الرسالة المحمدية، حيث إنّه صلى الله عليه وآله لم يقرأ كتاباً ، ولم يختلف إلى معلِّم ، بل كان أجيراً راعياً، فمن أين له معرفة هذه القصص التي يجهلها أهل التاريخ ؟ ومن أين له بهذه القوانين والنظم الاَخلاقية والاجتماعية التي قلبت العالم رأساً على عقب، وحوَّلت الناس من همجية الجاهلية، ووحشية العصبية، إلى سعة العدل والاِنصاف والمساواة، وجعلتهم بعد العداوة والبغضاء إخواناً .


ومنها : الترغيب في الاَعمال الصالحة والصبر عليها مهما كان العمل فيها شاقاً، والعناء شديداً، فإنّ من نظر في أحوال الاَنبياء والصلحاء، وما عانوا من المشقات، وقاسوا من المحن، ليجد أن النصر والفلاح كان لهم أخيراً، وآبوا بحسن العاقبة، وباء غيرهم بالخسران .


ومنها : التحذير من بأس الله وانتقامه، وتأييد ذلك بما حصل في الاُمم السالفة من أنواع العقوبات .


والذي يبعث إلى الناس إنّما يخبر عمَّن تقدمه قبلاً، وعن قصصهم وأخبارهم، لا أن يحدّث عن تاريخ ولادته وقصة حياته ، وأحوال أهله وأولاده، فإن ذلك معلوم عند المعاصرين له، فحديثه عن كل هذا إنّما يكون من قبيل تحصيل الحاصل، فلا معنى له إذاً .


ومريم كانت ممّن تقدّم البعثة، وفي قصّتها شُبَهٌ وأحوال غريبة، فيحسن الحديث عنها لاِزالة الشبهة، ورد الاَمر إلى حقيقته، وفاطمة عليها السلام لم تكن كذلك، ولا حصلت معها أي شبهة.


وقد ذكر في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى : ( يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وطَهَّركِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمينَ ، يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ واسْجُدِي وَارْكعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ) (1) ، «اصطفاك» : أي اختاركِ ، وألطف لكِ، حتى تفرغتِ لعبادته واتباع مرضاته، وقيل : اصطفاك لولادة المسيح.. عن الزجاج، «وطهرك»، بالاِيمان عن الكفر، وبالطاعة عن المعصية .. عن الحسن وسعيد بن جبير، وقيل : طهرك من الاَدناس والاَقذار التي تعرض للنساء من الحيض والنفاس، حتى صرتِ صالحة لخدمة المسجد، عن الزجاج.


وقيل : طهرك من الاَخلاق الذميمة، والطبائع الرّدية، ( وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمينَ ) ، أي على نساء زمانك ، لاَنّ فاطمة بنت رسول الله ـ صلّى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ـ سيدة نساء العالمين، وهو قول أبي جعفر عليه السلام .


وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : فضلت خديجة على نساء أُمّتي كما فضلت مريم على نساء العالمين ، وقال أبو جعفر عليه السلام : معنى الآية : اصطفاك من ذرية الاَنبياء، وطهرك من السفاح، واصطفاك لولادة عيسى عليه السلام من غير فحل، وخرج بهذا من أن يكون تكريراً، إذ يكون الاصطفاء على معنيين مختلفين، ( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ) أي اعبديه، وأخلصي له العبادة... عن سعيد بن جبير ، وقيل : معناه : أديمي الطاعة له ... عن قتادة، وقيل : أطيلي القيام في الصلاة .. عن مجاهد، ( واسْجُدِي وَارْكعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ )، أي كما يعمل الساجدون والراكعون، لا أن يكون ذلك أمراً لها بأن تعمل السجود والركوع معهم في الجماعة، وقدم السجود على الركوع ، لاَنّ الواو لا توجب الترتيب، فإنها في الاَشياء المتغايرة نظيرة التثنية في المتماثلة، وإنما توجب الجمع والاشتراك، وقيل: معناه : واسجدي لله شكراً واركعي، أي وصلّي مع المصلين، وقيل : معناه : صلّي في الجماعة ... عن الجبائي (2) .


قال الرجل : أليس إطلاق «العالمين» يدفع كونها مصطفاة على نساء عالم عصرها.


قلت : الظاهر ما ذكرت، ولكن قد تقدّم ـ عن مجمع البيان ـ أن الاصطفاء يكون على معنيين مختلفين ، فالاصطفاء المطلق : معناه الاختيار، وهو يفيد معنى التسليم ، والاصطفاء المتعدي بعلى أيضاً معناه الاختيار ولكنه يفيد معنى التقديم، إذاً نستطيع القول بأن اصطفاءها على نساء العالمين هو تقديم لها عليهن .


ولكن هذا التقديم هل هو من جميع الجهات، أو من بعضها، فإن كان من جميع الجهات فلا مشاحة في فضلها، هي أفضل من الجميع، فاطمة فمن دونها، وإن كان هذا التقديم من بعض الجهات، فلنا فيه نظر.


ظاهر الآيات التي تتعرض لقصة مريم تفيد التبعيض، فبعد آية بعد هذه الآية يقول : ( يَا مَرْيَمُ إنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنهُ اسْمُهُ المَسيحُ عِيسَى بنُ مريمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِن المُقَرَّبين ، وَيُكلّمُ النَّاسَ فِي المَهدِ وَكَهلاً وَمِنَ الصَالِحِين ... ) (3) الخ ، وفي سورة الاَنبياء : (وَالتي أَحْصَنَت فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيةً لِلْعالمينَ ) (4) ، وفي سورة التحريم : ( وَمَريَمَ ابنةَ عِمْرَانَ التي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنا ... ) (5) الخ، ونصوص هذه الآيات لم تشتمل إلا على شيء واحد، اختصت به من بين سائر النساء، وهو ولادة المسيح العجيبة منها من غير ملامسة ذكر، فإذاً لا وجه لاصطفائها وتقديمها على نساء العالمين إلا هذا الوجه .


وأمّا غير ذلك مما اشتملت عليه الآيات، كالتطهير والتصديق بكلمات الله وكتبه، وكلام الملائكة معها والقنوت وغير ذلك، فلا يختص فيها، بل يوجد عند غيرها كما يوجد عندها .


وكذلك نداء الملائكة، وأمرهم لها بالقنوت والسجود والركوع، إنما هو أمرٌ لها بالشكر وتعليم لها إيّاه، وتوجيه كيف تكون العبادة .


فمريم مصطفاة على نساء العالمين لاَمر خاص، وهذا الاَمر الخاص إنّما كان لاِزالة شبهة كانت في عصر مريم عليها السلام وهو ردّ دعوى الماديين بقدم العالم، وإنكارهم بدء الخليقة .


وإن لفاطمة عليها السلام من الفضل عليها استعانة النبي صلى الله عليه وآله بها لدفع الشبهة الحاصلة، من جراء ولادتها للمسيح، وقولهم إنه ابن الله ، فقد جعلوها زوجة لله ، تعالى الله عن ذلك، ومريم اتهمت بالسوء، فوجب حينئذٍ ذكر اسمها، والشهادة لها بالبراءة والطهارة والعصمة، ولولا شهادة القرآن لها بذلك لما استطاع أحد إثبات براءتها وطهارة نفسها .


قال : إني مقتنع بهذا الذي ذكرت، ولكن هل من دليل غير هذا يكون كالشاهد له .


قلت : إن في قوله عزّ وجلّ : ( اللهُ أَعْلَمُ حيثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه ) (6) ، ما يعطي أن الله عزّ وجلّ لا يختار لرسالته إلا من علم منه الاِخلاص له والاجتهاد في مرضاته، وعدم الهم بمعصيته كما ورد في بعض الاَخبار أنه أوحى إلى موسى عليه السلام : يا موسى أتدري لماذا اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي؟ فقال : لا يا رب، فقال : إنّي نظرت في قلوب عبادي فلم أجد أحداً أذلّ إليَّ نفساً منك (7) ، وعلى هذا فالاَنبياء هم أفضل الخلق وأشرفهم، وكل نبي فلا بد أن يكون أشرف أهل زمانه، فهو سيد أهل زمانه ، وحيث إنَّ محمداً صلى الله عليه وآله هو سيد النبيّين ، فذريته أشرف من ذراري الاَنبياء السابقين، وأُمّته من الاَُمم الماضين .


وإنَّ الله عزّ وجلّ اختار مريم ليجعلها وابنها آية، وإن الذي حصلت لتصديقه الآية أو حصلت على يده الآية ، لهو أفضل من الآية، فإن كانت المعجزات آيات، فأصحاب المعجزات آيات أعظم من الآيات، وإذا كان محمد صلى الله عليه وآله أشرف من أُولي العزم، ومنهم عيسى عليه السلام ففاطمة عليها السلام أشرف من جميع نساء الاَُمم، ومنهم مريم عليها السلام ، ومريم شُرّفت بعيسى، ففاطمة محاطة بالشرف من جميع نواحيها، أبوها النبي الاَعظم، وأُمّها ساعدت ذلك النبي الاَكبر، والاِسلام لم يقم إلا بمال خديجة عليها السلام وسيف علي بن أبي طالب عليه السلام ، وبعلها سيد الوصيّين، وولداها سيدا شباب أهل الجنّة، وهي سيدة نساء العالمين، وأُمّ الاَئمّة الميامين.


إنّ في قوله تعالى : ( إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهيراً ) (8) ، دلالة هي أعظم الدلالات على شرفها العظيم وفضلها العميم، فالرجس، معناه : كل نجاسة حسيّة ومعنويّة فهو يشمل كل ما يتعلق بذلك، ولو أنها باطلة، وان ما اتهمت به مريم وإن كان كذباً وإفكاً وزوراً ولكن الناس قالوا : وإن الشاعر العربي يقول :



قد قيل ذلك إن صدقاً وإن كذباً *** فما اعتذارك من قول إذا قيلا (9)


وإن مريم طهرها الله، ولكن لم يذكر المصدر مؤكداً له، كما أكدَّ التطهير بالمصدر في الآية الكريمة .


ولو أكد ذلك لمريم، بأن يقول : وطهّرك تطهيراً ، لما استطاع أحدٌ أن ينسب إليها شيئاً من القبيح .


وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وآله : علماء أُمّتي كأنبياء بني إسرائيل (10) ، وفي رواية أفضل من أنبياء بني إسرائيل، فإذا كان العلماء في هذه الاَُمّة أفضل من الاَنبياء وليس العلماء بالمعصومين، فلم لا تكون فاطمة عليها السلام أفضل، وهي الطاهرة الزكية النقية المعصومة ، وفي هذا كفاية لمن تدبر ، والحمد لله ربّ العالمين (11) .
____________
(1) سورة آل عمران : الآية 42 ـ 43 .
(2) مجمع البيان للطبرسي : ج 2 ص 745 ـ 746 ، بحار الاَنوار للمجلسي : ج 14 ص193 .
(3) سورة آل عمران : الآية 45 ـ 46 .
(4) سورة الاَنبياء : الآية 91 .
(5) سورة التحريم : الآية 12 .
(6) سورة الاَنعام : الآية 124 .
(7) بحار الاَنوار : ج 13 ص 8 ح 8 .
(8) سورة الاَحزاب : الآية 33 .
(9) البيت للنعمان بن المنذر ضمن أبيات بعث بها إلى الربيع جواباً عن أبيات كتبها إليه ، مشهورة أولها :


شمر برحلك عني حيث شئت ولا *** تكثر عليَّ ودع عنك الاَقاويلا


راجع : خزانة الاَدب للبغدادي : ج 4 ص 10 وج 9 ص 552 ، شرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي أيضاً : ج 2 ص 8 .
(10) بحار الاَنوار : ج 2 ص 22 ح 67 ، كشف الخفاء ومُزيل الاَلباس للعجلوني : ج 2 ص 83 ح 1744 ، التذكرة في الاَحاديث المشتهرة للزركشي : ص 167 ح 8 ، الاَسرار المرفوعة للقاري : ص 247 ح 298 ، الفوائد المجموعة للشوكاني : ص 286 ح 47 .
(11) الحقيبة ، مناظرات ومحاورات للسيد مصطفى العاملي : ص 245 ـ 251 .

بويحياوي
29/03/2005, 06:34 AM
يا أخي مريم ذكرها الله في القرآن و جعل لها سورة بإسمها و جعل لآلها سورة بإسمهم

أما فاطمة فلم نعرف لها لا سورة ولا آية .. اتق الله ولا تقلب بطوننا بكذب علماء الصفوية.

البكالوريوس
29/03/2005, 06:56 AM
يا أخي مريم ذكرها الله في القرآن و جعل لها سورة بإسمها و جعل لآلها سورة بإسمهم

أما فاطمة فلم نعرف لها لا سورة ولا آية .. اتق الله ولا تقلب بطوننا بكذب علماء الصفوية.


تمام و لكن هل لك ان تعترف بأن مريم افضل من السيدة عائشة اذن لأن الله سبحانه جعل لها سورة في القرآن
و هل الكافرون افضل من المسلمين عندما انزل الله سورة الكافرون ؟؟؟؟

اما منطق غريب

يا اخي مريم سيدة نساء زمانها ..

أبوالسبطين
29/03/2005, 08:04 AM
بارك الله فيك اخي حمزه بن الحسين
السلام على سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء وعلى ابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

فدكك
29/03/2005, 08:18 AM
فاطمة بنت محمد
يابويحياوي
أسألك هل لمريم بنت عمران أب مثل محمد (ص)؟
هل لمريم بنت عمران زوج مثل علي الذي قال رسول الله فيه يوم الخندق: برز الدين كله للشرك كله
و الذي قال فيه عند فتح باب خيبر و بعد ماارسل الرسول (ص) ابابكر و لم يستطع فتح خيبر و بعدها عمر و لم يستطع ثم قال رسول الله(ص) غدا
سأعطي الراية رجل يحبه الله و يحب الله و كان علي حيد
جندل ابطال اليهود و الشرك و فتح خيبر لا وازيدك خلع باب خيبر إلا مااستطاع الخلفاء الراشدين ان يفتحوة
هل لمريم بنت عمران سبطي رسول الله الحسن و الحسين؟ نعم عندها نبي الله عيسى
و عند فاطمة زهرتي رسول الله حسنا و حسينا
أسألك بالله عند ولادة عيسى ماذا قال الله لمريم : اخرجي من بيت المقدس لانه بيت عبادة لا ولادة
ولكن علي ولد في داخل الكعبة (على شهادة جميع المذاهب ماعدا الوهابية)؟
هل لمريم (ع) أم كخديجة الكبرى أم المؤمنين الذي قال رسول الله(ص) لم يقم هذا الدين إلا بأموال خديجة و سيف علي
فاطمة بضعة مني من أذاها فقد أذاني :هذا قول رسول الله فيها
و الخلفاء الراشدين أذوها و ظلموها و أنت يايحياوي من ضمنهم

فـاطمة خيـر نسـاء البشـر * ومـن لها وجـه كـوجه القمر
فضلّك الله علـى كـلِّ الورى * بفضل من خصّ بآي الزمر

فلج
29/03/2005, 08:49 AM
البكالوريوس :
*******
(( تمام و لكن هل لك ان تعترف بأن مريم افضل من السيدة عائشة اذن لأن الله سبحانه جعل لها سورة في القرآن
و هل الكافرون افضل من المسلمين عندما انزل الله سورة الكافرون ؟؟؟؟
اما منطق غريب
يا اخي مريم سيدة نساء زمانها .. ))

والله أما منطقك العوج هذا هو الغريب والعجيب بعينة..

تو ايش دخل السيدة عائشة رضى الله عنها فى الموضوع ,, أم هو مجرد اقحام وبحث منفذ للتطاول عليها ، وبالتالى التطاول على زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ..ّّ ؟؟

تقوا الله فى ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى زوجاته ..اتقوا الله .

ولا يسعنى الا ان القول لكل الحمقى كما قال العاملى (وما يعنيك من هذا، وماذا يفيدك، فإن لكلٍّ فضلها ـ صلوات الله وسلامه عليها ـ .)

العمر لحظه
29/03/2005, 12:02 PM
يا ناس سيدات نساء العالمين في الجنه

اسيا امراة فرعون.... مريم بنت عمران..... خديجه بنت خوليد... فاطمه الزهراء....

والله اعلم

الهـاوي
29/03/2005, 12:36 PM
===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



موضوع جيد - و لكن لم أرى فيه أي دليل من القرآن الكريم - إلا القياس

فأفضلية فاطمة رضوان الله عليها - ليست كأفضلية مريم عليها السلام

فلقد خصها الله سبحانه و تعالى في قرآنه الذي يتلى الي يوم القيامة

و خص لها ذكرها و معجزتها و أكرمها بتسمية سورة كاملة بأسمها

و خصها بآيات كثيرة في سور أخرى - لا مجال لحصرها الآن

و أما فاطمة رضي الله عنها - لا شك بأن فضلها معلوم و محفوظ

و لكن - دون غلو



فهل لو ذهبنا بهذا القرآن الكريم - الي مسلم جديد او .......

ثم قرأ القرآن الكريم -- هل سيعلم بأنك هناك إمرأة في القرآن الكريم أفضل من مريم عليها السلام ؟؟؟

هل سيعلم بأن هناك " إمرأة إسمها فاطمة ( رضي الله عنها ) ؟؟ " و أنها أفضل من مريم عليه السلام ؟؟؟


اما - الذي اقحم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و أرضاها ( حبيبة و زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام )

نقول - له نحن لا نغالي في أحد

و أن مريم عليها السلام - لها من الخصوصيات و الإصطفاء و الفضل مالم تاتي به أي إمرأه

فالله - اوحى لها عن طريق جبريل عليه السلام -- فلذلك هناك من العلماء من يعتقد

بأن مريم عليها السلام - هي نبيه - و ليست رسول


هل يوجد - إثم او عقاب أو حكم شرعي

على الذي يفضل مريم عليها السلام أو أمهات المؤمنين على فاطمة رضي الله عنهم أجمعين ؟؟؟

مع وضع الدليل من القرآن الكريم ثم ثم ثم ثم ثم ثم ثم ثم السنة النبوية ....تفضلوا


/////////////////////////////////////////////////

صحمااااوي
31/03/2005, 01:08 AM
جميلة مشاركاتكم لكن اتمنى ان لا يكون هناك اساءة شخصية لأحد من أي أحد ... او يتدخل ((( محب الاصلاح))) ويقفل أو يغلق الموضوع على انه بغير فائدة دون تبرير لذلك .. وفقكم الله

بويحياوي
31/03/2005, 01:21 AM
فاطمة بنت محمد
يابويحياوي
أسألك هل لمريم بنت عمران أب مثل محمد (ص)؟

الأبوة و البنوة لا مكان لها في الإسلام فأبو النبي صلى الله عليه وسلم في النار و كذلك ابن نوح

الشخص لا يختار أباه و لا أمه و لا أولاده.

إنما يختار ازواجه: يا نساء النبي لستن كأحد من النساء فصلوات الله عليه نساء محمد صلى الله عليه و أزواجه.

إمبراطور الأمة
02/04/2005, 02:29 AM
تو احنا ننتظر من زمان تجيبوا لنا
ايه تدل على انه فاطمه رضي الله عنها
أفضل من مريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا الطلب صعب او مستحيل قولوا
علشان نرسي على بر.

Muslim_for_life
02/04/2005, 07:44 AM
الأبوة و البنوة لا مكان لها في الإسلام فأبو النبي صلى الله عليه وسلم في النار و كذلك ابن نوح

الشخص لا يختار أباه و لا أمه و لا أولاده


--------------------------------------

كزوجة لوط (عليه السلام) التي اختارها لوط و ثم قدرها الله من الغابرين

بويحياوي
02/04/2005, 07:47 AM
كزوجة لوط (عليه السلام) التي اختارها لوط و ثم قدرها الله من الغابرين

من قال "زوجة" لوط؟

إسمها "إمرأة" لوط يا أخا العرب

إمرأة لوط قد تكون خادمة أو جارية (مثل نرجس مثلاً الكافرة)

Muslim_for_life
02/04/2005, 08:12 AM
اولم تكون تحت لوط , فخانته كما ذكر الله في سورة التحريم ؟؟؟ القرأن ذكرها لتكون عبرة , هي كانت امرأة لوط -هو اختارها- لتكون امرأته , و لكنها خانته , فقدرها الله من الغابرين .

نهاية رجل شجاع
11/04/2005, 10:58 AM
la 7wal walla gowat ela bellah

بويحياوي
11/04/2005, 04:19 PM
اولم تكون تحت لوط , فخانته كما ذكر الله في سورة التحريم ؟؟؟ القرأن ذكرها لتكون عبرة , هي كانت امرأة لوط -هو اختارها- لتكون امرأته.

يعني أخت هارون تكون امرأة هارون أو أخته من أمه و أبيه؟

أم أنك تظن أن الله تعالى قد أحل للأنبياء الزواج بالكافرات؟

أوما علمت أن النبوة طهر لا تقبل النجس و أن المشركون نجس؟

لفظ "امرأة" ليس كلفظ "زوج" يا أزواج النبي أي من اختارهن الله من معصومات لأداء الرسالة

أما امرأة فهي لفظ يحتمل أي شئ و كونها تحته لا يعني أنها زوجته أبداً فقد تكون جارية كنرجس مثلاً.

الصورة الحقيقية
11/04/2005, 10:07 PM
من قال "زوجة" لوط؟

إسمها "إمرأة" لوط يا أخا العرب

إمرأة لوط قد تكون خادمة أو جارية (مثل نرجس مثلاً الكافرة)

اوجة هذا السؤال لاحد المشرفين هل تقبل بان تكفر امك وهي مسلمة فما بالك بانسانة استلمت وتزوجت بواحد من آل البيت الاطهار (ع )اللذين نصلى عليهم في صواتنا اليومية وكان منها نسلا طاهرا من ال البيت (ع ) ام ان تكفير المسلمين عملية سهلة في هذه السبلة .

بويحياوي
11/04/2005, 10:32 PM
وهل أسلمت نرجس أو حتى تزوجها الحسن العسكري كلام كتبكم يقول أنهم بحثوا بين الجواري عن حامل يا أخ صورة؟

الصورة الحقيقية
11/04/2005, 11:37 PM
وهل أسلمت نرجس أو حتى تزوجها الحسن العسكري كلام كتبكم يقول أنهم بحثوا بين الجواري عن حامل يا أخ صورة؟

اولا ما دليك انه لم يتزوجها
ثانيا على ادعاءك انه لم يتزوجها فهل يجوز معاشرة جارية كافرة في الاسلام وكيف تقذف اماما من آل البيت الاطهار (ع) بانه يعاشر جارية كافرة وثم الا تدري ان الجارية عندما تلد تصبح ام ولد وتصبح حرة بسبب انها انجبت طفلا حرا ام انك لا تفهم في الفقه الاسلامي ، وهناك نقطة اخري ان العرب في ذلك الزمان كانوا يطقون على الاثنى اصطلاحا جارية فمثلا يقول الرجل ولدت لى جارية ويقصد بها طفلة انثي اويقول ولد لى غلام ويقصد طفلا ذكرا ووجود جواري في البيوت القديمة كان امر شائعا لقيامهن بخدمة المنزل فالاسلام كافح العبودية تدريجيا وليس مرة واحدة حتى لا تنهار الحياة الاقتصادية وعندما تقول انهم بحثوا بين الجوارى فالمقصود هنا النساء عامة سوى الزوجات والجواري من باب تعميم استخدام الكلمة على النسائ ، وعموما انا في انتظار ان تاتني بدليل على ان السيد نرجس بقية جارية وانها لم تسلم وان الامام الحسن العسكري (ع) عاشرها وهي كافرة حسب قذفك وعموما القذف والاتهمام بدون دليل يجب ان يتوقف في هذه السبلة ايها المشرف المنصف والا من السهول ان تكفروا الناس لمجرد الحقد الاعمى على اهل البيت الاطهار (ع) اللذين لم يكن ذنبهم الا ان الله تعالى اصطفاهم وطهرهم وحملهم خلافة الامة

هندي_متعور
11/04/2005, 11:54 PM
لا حووول ولا قوه إلا بالله

الطود
12/04/2005, 02:47 AM
مناظرة السيد مصطفى مرتضى العاملي مع بعضهم في تفضيل الزهراء عليها السلام على مريم
سألني سائل فقال : [SIZE=5]مَنْ أفضل فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أم مريم بنت عمران عليها السلام ؟


هل كلفنا الله تعالى بالبحث عن هذا الأمر ؟!!!!!

وهل سيسألنا الله تعالى عنه يوم القيامة ؟!!!!!

[سبحان الله ]

بويحياوي
12/04/2005, 09:21 AM
اولا ما دليك انه لم يتزوجها
ثانيا على ادعاءك انه لم يتزوجها فهل يجوز معاشرة جارية كافرة في الاسلام وكيف تقذف اماما من آل البيت الاطهار (ع) بانه يعاشر جارية كافرة [/COLOR][/SIZE]

دليلي أنه لم يتزوجها في كتبكم، افتح الكتب و ستجده انها جارية و الجارية ليست زوجة.

أما دينها فلم نسمع بأنها اسلمت بل هي كافرة مثلثة.