ساكن
28/03/2005, 12:00 PM
الرضا بقضاء الله
حارب الافكار السوداء ولا تفسد لذة العيش
عدم الرضا بما قسمه الله لك في الدنيا ما هي الا أفكار وتخيلات سلبية تعصف براسك حاول جاهدا تجاهل السلبية التي تورقك , حارب تلك الهواجس والافكار السوداء ولا تفسد على نفسك لذة العيش وتحرم من الاستمتاع بالحياة
كما ينبغي .
إن كنت غير راضي عن حالك الان فإليك هذه القصة لعلك تغير رأيك : :بلابلا:
كان فيما كان قرية بها عجوز حكيم , وكان أهل القريه يثقون به في الاجابة عن أسئلتهم وحاجاتهم .
في أحد الايام ذهب فلاح من القرية إلى العجوز وقال بصوت محموم : :( أيها الحكيم ساعدني لقد حدث لي شيء فظيع , لقد هلك ثوري وليس لدي حيوان يساعدني على حرث أرضي , اليس ذلك اسوأ شي يمكن يحدث لي ؟
فأجابة الحكيم ربما كان ذلك صحيحا وربما كان غير ذلك . فاسرع الفلاح عأدا إلى القرية واخبر جيرانة أن الحكيم قد جن :eek: : وفي اليوم ذاته شاهد الناس حصانا صغيرا قويا بالقرب من مزرعة الرجل ولان الرجل لم يعد عنده ثور يعينة في عملة , أتت للرجل فكرة اصطياد الحصان ليحل محل الثور وهو ما أقدم عليه بالفعل.
عاد الفلاح للحكيم وقدم إليه اعتذاره قائلا :
لقد كنت محقا أيها الحكيم أن فقدان الثور لم يكن اسوأ شيء يمكن أن يقع لي لقد كان نعمة لم أكن استطيع فهمها فلو حدث ذلك لما تسنى لي أبدا أن أصيد حصانا جديدا لابد انك توافقني على ان ذلك هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي .
فأجاب الحكيم ربما نعم وربما لا .
فقال الفلاح في نفسة : لا ثانيه لابد أن الحكيم قد فقد صوابه هذه المرة. :D
وبعد مرور بضعة ايام سقط ابن الفلاح من فوق صهوة الحصان فكسرت ساقة ولم يعد بمقدوره المساعدة في جمع المحصول مع والده . ومرة اخرى ذهب الفلاح إلى الحكيم وقال له :كيف عرفت أن اصطيادي للحصان لن يكون امرا جيدا لقد كنت على صواب مرة اخرى فلقد جرح ابني ولم يتمكن من مساعدتي في الحصاد هذه المرة انا على يقين بأن هذا اسوأ شي يمكن ان يحدث لي , لابد انك توافقني هذه المرة ؟
نظر الحكيم إلى الفلاح واجابة بصوت تعلوه الشفقة وقال : ربما نعم وربما لا .
استشاط الفلاح :معصب: غضبا من جهل الحكيم وعاد من فوره إلى القرية . وفي اليوم التالي قدم الجيش واقتاد جميع الرجال القادرين للمشاركة في الحرب :eek: التي اندلعت للتو وكان ابن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم ومن هنا كتبت له الحياة :نطوط: في حين أصبح محتما على الباقين إن يلقوا حتفهم .
هذه القصة لا تعلمك إلا شيئا واحدا الرضا بما قدر لك فعندما تصادفك مشكلة ما في حياتك الزوجية فإنك تشعر بانك اتعس مخلوق على هذا الكوكب بل إن الشقاء من أقصى الارض إلى أقصاها تجمع ليرمي بثقلة على قلبك ليحطمك وإن كل مشكلة تراها أكبر من سابقتها وذلك لغفلتك بان الحياة مليئة بالمنغصات ومشحونة بالمتاعب فحالك كحال غيرك الكل في الحياة يأخذ نصيبة من البلاء وقد تبلى بزوجة تؤذيك وتتعب قلبك المهم أن تصبر عليها وتتحملها لا أن تهجرها وتتركها
قال تعالى (( عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الاجر ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه .
وما أجمل تفسير أمير المومنين لهذه الابة الكريمة كما في نهج البلاغة انه سئل عن قولة تعالى (( فلنحيينه حياة طيبة )) فقال هي القناعة وعليه إن اردت ان تحيا وتعيش حياة طيبة سعيدة فاعمل بمقولة سيد البلغاء والمتحدثين بأن تقنع بما كتبة الله لك وتخر له ساجدا شاكرا . :)
حارب الافكار السوداء ولا تفسد لذة العيش
عدم الرضا بما قسمه الله لك في الدنيا ما هي الا أفكار وتخيلات سلبية تعصف براسك حاول جاهدا تجاهل السلبية التي تورقك , حارب تلك الهواجس والافكار السوداء ولا تفسد على نفسك لذة العيش وتحرم من الاستمتاع بالحياة
كما ينبغي .
إن كنت غير راضي عن حالك الان فإليك هذه القصة لعلك تغير رأيك : :بلابلا:
كان فيما كان قرية بها عجوز حكيم , وكان أهل القريه يثقون به في الاجابة عن أسئلتهم وحاجاتهم .
في أحد الايام ذهب فلاح من القرية إلى العجوز وقال بصوت محموم : :( أيها الحكيم ساعدني لقد حدث لي شيء فظيع , لقد هلك ثوري وليس لدي حيوان يساعدني على حرث أرضي , اليس ذلك اسوأ شي يمكن يحدث لي ؟
فأجابة الحكيم ربما كان ذلك صحيحا وربما كان غير ذلك . فاسرع الفلاح عأدا إلى القرية واخبر جيرانة أن الحكيم قد جن :eek: : وفي اليوم ذاته شاهد الناس حصانا صغيرا قويا بالقرب من مزرعة الرجل ولان الرجل لم يعد عنده ثور يعينة في عملة , أتت للرجل فكرة اصطياد الحصان ليحل محل الثور وهو ما أقدم عليه بالفعل.
عاد الفلاح للحكيم وقدم إليه اعتذاره قائلا :
لقد كنت محقا أيها الحكيم أن فقدان الثور لم يكن اسوأ شيء يمكن أن يقع لي لقد كان نعمة لم أكن استطيع فهمها فلو حدث ذلك لما تسنى لي أبدا أن أصيد حصانا جديدا لابد انك توافقني على ان ذلك هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي .
فأجاب الحكيم ربما نعم وربما لا .
فقال الفلاح في نفسة : لا ثانيه لابد أن الحكيم قد فقد صوابه هذه المرة. :D
وبعد مرور بضعة ايام سقط ابن الفلاح من فوق صهوة الحصان فكسرت ساقة ولم يعد بمقدوره المساعدة في جمع المحصول مع والده . ومرة اخرى ذهب الفلاح إلى الحكيم وقال له :كيف عرفت أن اصطيادي للحصان لن يكون امرا جيدا لقد كنت على صواب مرة اخرى فلقد جرح ابني ولم يتمكن من مساعدتي في الحصاد هذه المرة انا على يقين بأن هذا اسوأ شي يمكن ان يحدث لي , لابد انك توافقني هذه المرة ؟
نظر الحكيم إلى الفلاح واجابة بصوت تعلوه الشفقة وقال : ربما نعم وربما لا .
استشاط الفلاح :معصب: غضبا من جهل الحكيم وعاد من فوره إلى القرية . وفي اليوم التالي قدم الجيش واقتاد جميع الرجال القادرين للمشاركة في الحرب :eek: التي اندلعت للتو وكان ابن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم ومن هنا كتبت له الحياة :نطوط: في حين أصبح محتما على الباقين إن يلقوا حتفهم .
هذه القصة لا تعلمك إلا شيئا واحدا الرضا بما قدر لك فعندما تصادفك مشكلة ما في حياتك الزوجية فإنك تشعر بانك اتعس مخلوق على هذا الكوكب بل إن الشقاء من أقصى الارض إلى أقصاها تجمع ليرمي بثقلة على قلبك ليحطمك وإن كل مشكلة تراها أكبر من سابقتها وذلك لغفلتك بان الحياة مليئة بالمنغصات ومشحونة بالمتاعب فحالك كحال غيرك الكل في الحياة يأخذ نصيبة من البلاء وقد تبلى بزوجة تؤذيك وتتعب قلبك المهم أن تصبر عليها وتتحملها لا أن تهجرها وتتركها
قال تعالى (( عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الاجر ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه .
وما أجمل تفسير أمير المومنين لهذه الابة الكريمة كما في نهج البلاغة انه سئل عن قولة تعالى (( فلنحيينه حياة طيبة )) فقال هي القناعة وعليه إن اردت ان تحيا وتعيش حياة طيبة سعيدة فاعمل بمقولة سيد البلغاء والمتحدثين بأن تقنع بما كتبة الله لك وتخر له ساجدا شاكرا . :)