عرض الإصدار الكامل : كل ما يتعلق بـ بن لادن.(مــدمــج)
فاروووووس
27/03/2005, 07:06 PM
القصيدة التي كتبها حمزة بن لادن ابن الشيخ أسامة ثم يجيبه الشيخ بأبيات رائعة ؟
أبتاه أين هو المفر ومتى يكون لنا مقر ؟
آه أبي كيف ما أبصرت دائرة الخــــــطر ؟
أكثرت ترحالي أبي بين البوادي والحضر
أكثرت من سفري أبي بين وادي ومنحدر
حتى نسيت عشيرتي وبنى العموم والبشر
ما بال منزلنا اختفى عنى فليس له اثــــــر ؟
ما بال أمي لم تعد عجبا هل طاب لها السفر؟
وأخي الحبيب فديته مر الزمان وما حضر
لم لا نرى في دربنا إلا الحواجز والحــفر
اعرف إن أمريكا أتت تعبث بالخرج والخبر
فهاجرت مغتربا إلى ارض بها النــــيل انحدر
خرطوم بعد أن فتحت أبوابها أبت لي أن اقر
ثم ارتحلت مشرقا حيث الرجال أولي الغرر
كابول ترفع رأسها رغم الخصاصة والخطر
كابول يبتسم ثغرها تنـــصر وتؤوي من حضر
الشيخ يونس خالص قد بدا ليث يهاب إذا زأر
و أخو الرجولة و الإباء أميرنا الملا عــمر
أبي لماذا أرسلوا وابل من القذائف كالمطر
لم يرحموا طـفلا ولا شيــخا يحطمه الكــــبر
أبــتاه ماذا قد جرى حتى يلاحـقنا الخـطر
أ فـداؤك البـيت العتـيق جريـمة لا تـغــــتفر
أثـبت أبي لا تبتغى عرض الحياة من البشر
الخـلد مـوعدنا إذا شـاء الإله لنا الظـــفر
قل لي أبي فيما أرى قـول مفيـد ومختصر
هذا هو استفسار حمزة بن لادن لأبيه فكان رد الشيخ أسامة عليه
ابني يكفى إني شبعا بالآهات والحسر
عقد اللسان فمقلتي نبع ووجداني سقر
ماذا أقول ونحن في دنيا التكاسل والبطر
ماذا أقول لعالم أعمى البصيرة والبصر
أمم تـباع وتشترى بيع السنابك بالغرر
عفوا بني فلا أرى بالدرب غير شديد منحدر
عقد مرت سنواته بين التـشرد والسفر
عما تسائلني ؟ عن قوم أصابهم الخدر
هانحن في مأساتنا ذهب الأمان وبقى الخطر
دنيا الجرائم بني الطفل يذبح فيها كالبقر
صهيون تقـتل أخوتي والعرب تعقد مؤتمر
أذناب أمريكا غدوا عميا فليس لهم نظر
حبر على ورق فلا صدقوا ولا ظهر الأثر
لم لم يسوقوا قوة تحمى الصغير من الضرر
هذه وربك وصمة كبرى يساق لها الخبر
غـدرا يحـزم أمره أيذود عنا من غـدر
خانوا الرسول وربنا وخانوا الرعية في سحر
إلى متى نقص الرجال والخوالف في غرر
يجب الـتحرك كيـفما أتى لـدفع الضــرر
وأقسمت بالله العظـيم بان أقاتل من كـفر
بن تركوه
27/03/2005, 10:01 PM
يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان." يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان." يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان."
يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان." يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان."
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان."
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان."
يتساءل البعض، ترى من هو أسامة بن لادن الذي أصبح ، كما يُقال " أشهر من النار على العلم " في السنوات الأخيرة وخاصة بعد أن ثبت أنه العقل المدّبر لأبرز العمليات الإرهابية في العالم، وبالطبع آخرها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الشهيرة في نيويورك وواشنطن.
وفيما يلي أبرز المعلومات حول شخص أسامة بن لادن:
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان."
ولد أسامة بن لادن عام 1957، لأب من أصل يمني، اسمه محمد عوض بن لادن، الذي وصل الى جده بالمملكة العربية السعودية من مدينة حضرموت باليمن عام 1930 تقريبا. اما والدة أسامة، فهي من اصل سوري، علما ان والده تزوج اكثر من امرأة.
ترتيب اسامة في العائلة الـ17 بين أخوته وأخواته البالغ مجموعهم 52 .
تلقى أسامة تعليمه المدرسي في مدينة جده بالسعودية، ومنها حصل على البكالوريوس في الإدارة.
بدأت علاقة أسامة بالجهاد الأفغاني مع بدايته ( أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي) حيث قام بزيارة إلى منطقة بيشاور في باكستان، وقابل مجموعة من قيادات الأحزاب الأفغانية من الحرس القديم مثل عبدرب رسول سيّاف، والرئيس برهان الدين رباني. وحينها عاد للسعودية وبدأ بحملة لجمع التبرعات.
وفي عام 1982 ، قرر الدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفياتية، حيث تلقى دعماً ماليا من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بعلم من الحكومة الأمريكية، قُدر بـ 3 مليار دولار، كما تمّ تمويله بالسلاح ومصادر أخرى حتى دحر السوفيات الذين خرجوا من أفغانستان مهزومين.
وكان حينها لابن لادن موقف في المعركة ضد الروس حيث قال " في هذا الجهاد، كانت أهم الأمور هو تدمير أسطورة القوى العظمى، ليس فقط في تفكيري لكن أيضاً في تفكير كل المسلمين."
عام 1984، أسس بن لادن حركة الأنصار في بيشاور بباكستان كمركز لاستقبال العرب القادمين للجهاد، وبعدها بعامين 1986، أسس ستة معسكرات للمجاهدين. وقد بقي هناك حتى عام 1989، حيث عاد للسعودية.
بقي أسامة في السعودية إلى ما بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ( فبراير/ شباط 1991) حيث عاد لأفغانستان من جديد ومنها توجه إلى السودان في عام 1991، حيث ساهم في بعض المشروعات الأقتصادية مستغلا وصفه بالأقتصادي الثري وعلاقاته الواسعة.
وفي عام 1994، سحبت السلطات السعودية الجنسية منه، وفيما بعد أصدر عام 1996 بيانا دعا فيه إلى الجهاد ضد "الأمريكان" وطالب بـ " أخراج الكفار من شبه الجزيرة العربية " في إشارة إلى تواجد القوات الأمريكية هناك.
وفي عام 1998، أصدر بالتحالف مع جماعة الجهاد الإسلامية المصرية بزعامة محمد أيمن الظواهري بيان " الجبهة الإسلامية العالمية " والذي دعا فيه إلى قتل "الأمريكان واليهود في كل زمان ومكان."
بن تركوه
27/03/2005, 10:01 PM
يتبع ان شاء الله
فاروووووس
27/03/2005, 10:47 PM
ارجو ان تنال حسن القراءه منكم وفهم المعاني هل صدق ابن لادن في قصيدته ام لا
بن تركوه
27/03/2005, 10:54 PM
شكرا على الموضوع
سنيور
27/03/2005, 10:56 PM
تدمج مواضيع بن لادن
motakalim
27/03/2005, 11:07 PM
يا ليت يا بن تركوه ان تلغي الكلام الذي يعيد نفسه عدة مرات في مقالك
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.