صديقا حائرا
27/03/2005, 03:45 PM
مواطن يحاول ان يكمل الاجراءات المتطلبة لكي يفتح محل تجاري جديد وهو الآن في حاجة الى استخراج مأذونية جلب عمالة وافدة ، فيدخل المواطن الى القاعة المطلوبة لذلك...لكنه جديد في هذه الأمور ولا يعرف ما هي الاجراءات المطلوبة.
يرى المكان مزدحما ، لا يريد ان يسحب ورقة الأرقام من جهاز الترقيم الآلي لكي لا يعطل عمل اي مواطن آخر...ففكر في نفسه ان يسأل اولا ثم يفعل المطلوب عليه.
فبعد الانتظار لكي يتفرغ أي موظف هناك على الطاولة ليتسنى له ان يسأل عن الاجراءات المطلوبة لذلك.
فيسأل المواطن : لو سمحت ، ما هي الاجراءات وما هي الشروط لاستخراج......وقبل ان يكمل كلامه، يرد عليه الموظف الذي ان رأيته ، تعتقد وكأنه حاملا قضية فلسطين او الاحتلال الأمريكي في العراق ومشكلات العالم كلها فوق رأسه ، ويظهر نفسه وكأنه منهمكا في عمله جدا حتى ليس لديه الوقت لكي يرى من السأئل الواقف أمامه ، ويرد عليه بعصبية وبصوت وكأن السائلا الواقف أمامه قتل أحد أفراد عائلته او كأنه سرق منه مبلغا من المال أو بينهم ثأر قديم...ويقول : خذ تذكرة ( الرقم الآلي )للاستفسارات وانتظر دورك ، وهناك سوف تعرف كل شئ...
"الحاجة مرة وصعبة وليس كل شئ يأتي بالسهل"
فيذهب ذلك المواطن ويقف امام جهاز التذاكر (الأرقام الآلي ) ويسحب ورقة وينظر الى رقمه 345 ثم ينظر الى اللوحة التي تعرض الرقم المتواجد على شاشة الأرقام فيرى رقم 267 ، ليس بيده فعل اي شئ سوى الانتظار .
وبعد مرور ساعة و45 دقيقة...يسمع الرنين الذي يعلن ان دوره قد حان حيث ان رقم بطاقته هو 345 فيذهب الى طاولة الاستفسارات ، ويسلم الموظف التذكرة للتأكيد على دوره ، ثم يسأل سؤاله السابق...هذا الموظف في طاولة الاستفسارات ، بدوره يقوم بسؤال زميلا له في الطاولة المجاورة ...عن الاجراءات المتبعة وخطواتها ....
المشكلة ان موظف طاولة الاستفسارات يسأل نفس الشخص الذي سأله المواطن في أول الأمر...وذلك الموظف يترك اي شئ كان يعمله سواء اوراق او أية معاملات في يده ، وبدون اعتبار للشخص الموجود أمامه ذلك الوقت ...ويقوم بالرد على سؤال زميله.
اذا ماذا فعلنا هنا ؟
اذا ما هذا ؟
هل هو نوع من الدروس التي تعطى مجانا للمواطن عن قوانين النظام والطابور والدور ؟
ام ان وزارة القوى العاملة تعرض للمواطنين ان لديها أجهزة متطورة ؟
أم ان المواطن ليس لديه اية أعمال أخرى سوى هذه ، ويجب ان ينتظر ؟
أم انها اسلوب من أساليب الضغط او التعجيز على المواطن الغبي والذي دائما يجد أمامه لوحة عريضة مكتوبا عليها " القانون لا يحمي المغفلين " لم تسأل لن تعرف" ؟
أم ان الوزارة لديها اوراق كثيرة للتذاكر ؟
ام ان الموظفين الذين هناك شغولون جدا وبهذه التذاكر توضح انهم مجتهدين جدا ؟
انتظر تعليقاتكم...
يرى المكان مزدحما ، لا يريد ان يسحب ورقة الأرقام من جهاز الترقيم الآلي لكي لا يعطل عمل اي مواطن آخر...ففكر في نفسه ان يسأل اولا ثم يفعل المطلوب عليه.
فبعد الانتظار لكي يتفرغ أي موظف هناك على الطاولة ليتسنى له ان يسأل عن الاجراءات المطلوبة لذلك.
فيسأل المواطن : لو سمحت ، ما هي الاجراءات وما هي الشروط لاستخراج......وقبل ان يكمل كلامه، يرد عليه الموظف الذي ان رأيته ، تعتقد وكأنه حاملا قضية فلسطين او الاحتلال الأمريكي في العراق ومشكلات العالم كلها فوق رأسه ، ويظهر نفسه وكأنه منهمكا في عمله جدا حتى ليس لديه الوقت لكي يرى من السأئل الواقف أمامه ، ويرد عليه بعصبية وبصوت وكأن السائلا الواقف أمامه قتل أحد أفراد عائلته او كأنه سرق منه مبلغا من المال أو بينهم ثأر قديم...ويقول : خذ تذكرة ( الرقم الآلي )للاستفسارات وانتظر دورك ، وهناك سوف تعرف كل شئ...
"الحاجة مرة وصعبة وليس كل شئ يأتي بالسهل"
فيذهب ذلك المواطن ويقف امام جهاز التذاكر (الأرقام الآلي ) ويسحب ورقة وينظر الى رقمه 345 ثم ينظر الى اللوحة التي تعرض الرقم المتواجد على شاشة الأرقام فيرى رقم 267 ، ليس بيده فعل اي شئ سوى الانتظار .
وبعد مرور ساعة و45 دقيقة...يسمع الرنين الذي يعلن ان دوره قد حان حيث ان رقم بطاقته هو 345 فيذهب الى طاولة الاستفسارات ، ويسلم الموظف التذكرة للتأكيد على دوره ، ثم يسأل سؤاله السابق...هذا الموظف في طاولة الاستفسارات ، بدوره يقوم بسؤال زميلا له في الطاولة المجاورة ...عن الاجراءات المتبعة وخطواتها ....
المشكلة ان موظف طاولة الاستفسارات يسأل نفس الشخص الذي سأله المواطن في أول الأمر...وذلك الموظف يترك اي شئ كان يعمله سواء اوراق او أية معاملات في يده ، وبدون اعتبار للشخص الموجود أمامه ذلك الوقت ...ويقوم بالرد على سؤال زميله.
اذا ماذا فعلنا هنا ؟
اذا ما هذا ؟
هل هو نوع من الدروس التي تعطى مجانا للمواطن عن قوانين النظام والطابور والدور ؟
ام ان وزارة القوى العاملة تعرض للمواطنين ان لديها أجهزة متطورة ؟
أم ان المواطن ليس لديه اية أعمال أخرى سوى هذه ، ويجب ان ينتظر ؟
أم انها اسلوب من أساليب الضغط او التعجيز على المواطن الغبي والذي دائما يجد أمامه لوحة عريضة مكتوبا عليها " القانون لا يحمي المغفلين " لم تسأل لن تعرف" ؟
أم ان الوزارة لديها اوراق كثيرة للتذاكر ؟
ام ان الموظفين الذين هناك شغولون جدا وبهذه التذاكر توضح انهم مجتهدين جدا ؟
انتظر تعليقاتكم...