المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إيجابيات الاعتقالات:الصالحون في تزايد مستمر


مقدام
27/03/2005, 12:30 PM
بسبب حادثة الاعتقالات وتصريحات المدعي العام:توقعات بإزدياد أعداد المتدينين

ربما لاتصدقون لكنها الحقيقة القادمة بإذن الله تعالى ... فكلما ضاق الأمر اتسع من جانب آخر باعتبار أنه { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }

المعتقلون هم ثلة من أهل الخير والصلاح بل هم من أفاضلهم وأخيارهم ، ولذلك كان لابد أن تحبهم وتواليهم مجموعة كبيرة من المجتمع من أهل الصلاح وغيرهم ، فمن كان يعرفهم وخالطهم ورأى أخلاقهم فإنه حتما سيتأثر بهم وسيكن لهم في قلبه شتى صور الاحترام والتقدير......... فيجد نفسه تباعا أنه منساق – وخصوصا بعد الذي حدث – إلى منهجهم وفكرهم وكل مايتعلق بهم من خير لنفسه ومحيطه الذي يعيش فيه .

استطلاع الأحداث يؤكد أن الصالحين أنفسهم سيزداد تمسكهم بالدين والعض عليه بالنواجذ .... كما أن اتصالهم بالخالق جل وعلا سيتضاعف وخصوصا في هذه المحنة مما يعزز من قوة إيمانهم وتمسكهم بإسلامهم .

الإكثار من الدعاء فلا ملجأ لهم إلا الذي قال { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } ولذلك فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم بالابتهال إلى الله سبحانه وتعالى .

سيعود المتساقطون السابقون أو أعداد منهم ، فقد عايشوا المشايخ فترة من الزمن وكانوا قد مضوا على نهجهم وساروا سيرهم... حتما سينالهم شيء من التأثر .

سيحن المجتمع إلى الدين من جديد لأنه يرى بعد الذي يتكالب عليه من كل جهة أنه بحاجة داخلية ملحة إلى باريه جل وعلا........

الوضع الراهن محنة .... لكنها إلى زوال بإذن الله تعالى ......... فماعلينا إلا التحلي بالصبر والعودة إلى ديننا الحنيف والتمسك به قلبا وقالبا ....

على كل مسلم غيور أن يضاعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...... فإن الفرصة سانحة الآن.............

ولكن تذكروا ولكن تذكروا ولكن تذكروا في ذلك قول الله تعالى :
{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}
{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}
{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}


وأخيرا نعزي ونسلي أنفسنا بقول الله تعالى:

{ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب }