abd
26/03/2005, 11:44 PM
العثور على مكان التحضير لجريمة تفجير المسرح في قطر
أعلنت وزارة الداخلية القطرية أمس أن السلطات تمكنت من معرفة المنزل الذي تم فيه إعداد السيارة الملغومة التي استخدمت في الهجوم الانتحاري الأسبوع الماضي الذي استهدف مسرحا يتبع المدرسة البريطانية في الدوحة، وأسفر عن مقتل بريطاني. وذكرت الوزارة في بيان انه تم تفخيخ السيارة بالمتفجرات في المنزل قبل أن يصطدم المهاجم المصري الجنسية بالمسرح المعروف لدى الغربيين السبت الماضي في الدوحة.
ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى في شأن التحقيق في الهجوم الاول من نوعه في قطر. لكنه أوضح أن المنزل يقع في منطقة المعمورة في الدوحة، وقد استأجره منفذ الهجوم المصري عمر احمد عبد الله علي.
وذكرت قناة “الجزيرة” الفضائية التي بثت لقطات للمنزل أنه يقع على بعد نحو عشرة كيلومترات من موقع الانفجار. وأكدت العثور على مواد مشبوهة فيه. وأظهرت اللقطات فيلا جديدة من طابقين تتوسط عدداً من الفلل في حي راق.
وأضافت “الجزيرة” ان “المفاجأة الكبرى طبقاً لأحد المشرفين على رفع الأدلة تمثلت في العثور في الملحق التابع للفيلا على غرفتين، ضمت إحداهما اسطوانة للغاز وأوعية تحوي مواد تنبعث منها رائحة أفاد المحققون بأنها كيميائية استخدمت في إعداد مواد التفجير”.
وتحدثت عن آثار “في أحد الحمامات، يرجح أن منفذ الاعتداء حاول إزالتها بمنظفات، ولم ينجح”. وذكرت أن المنزل “خال من أي أثاث، باستثناء الكثير من الأسلاك والبطاريات والمصابيح، ومواد أفاد المختبر الجنائي التابع لوزارة الداخلية بأنها تستخدم في صناعة وتركيب مواد متفجرة”.
وقال مصدر قريب الى التحقيق ل “رويترز” ان الهجوم متطور، وان السلطات تحقق في ما إذا كان المهاجم قام به بمفرده. وقال مسؤول حكومي انه من السابق لأوانه القول ما إذا كان تنظيم القاعدة متورطا.
ويذكر أن السفارة الأمريكية في الدوحة حضت مواطنيها أول من أمس على التحلي باليقظة وتجنب التجمعات الشعبية أثناء عطلة عيد القيامة، بعد أن أعلنت جماعة مجهولة الهوية عن الهجوم، وتوعدت بضرب الكنائس والقواعد العسكرية ل “الصليبيين” في المنطقة، على حد تعبيرها.
وذكرت السفارة في بيان أن الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في جدة بالسعودية، والهجوم الانتحاري في الدوحة، يسلطان الضوء على قدرة ودوافع المنظمات المتشددة. (رويترز أ. ف. ب)
أعلنت وزارة الداخلية القطرية أمس أن السلطات تمكنت من معرفة المنزل الذي تم فيه إعداد السيارة الملغومة التي استخدمت في الهجوم الانتحاري الأسبوع الماضي الذي استهدف مسرحا يتبع المدرسة البريطانية في الدوحة، وأسفر عن مقتل بريطاني. وذكرت الوزارة في بيان انه تم تفخيخ السيارة بالمتفجرات في المنزل قبل أن يصطدم المهاجم المصري الجنسية بالمسرح المعروف لدى الغربيين السبت الماضي في الدوحة.
ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى في شأن التحقيق في الهجوم الاول من نوعه في قطر. لكنه أوضح أن المنزل يقع في منطقة المعمورة في الدوحة، وقد استأجره منفذ الهجوم المصري عمر احمد عبد الله علي.
وذكرت قناة “الجزيرة” الفضائية التي بثت لقطات للمنزل أنه يقع على بعد نحو عشرة كيلومترات من موقع الانفجار. وأكدت العثور على مواد مشبوهة فيه. وأظهرت اللقطات فيلا جديدة من طابقين تتوسط عدداً من الفلل في حي راق.
وأضافت “الجزيرة” ان “المفاجأة الكبرى طبقاً لأحد المشرفين على رفع الأدلة تمثلت في العثور في الملحق التابع للفيلا على غرفتين، ضمت إحداهما اسطوانة للغاز وأوعية تحوي مواد تنبعث منها رائحة أفاد المحققون بأنها كيميائية استخدمت في إعداد مواد التفجير”.
وتحدثت عن آثار “في أحد الحمامات، يرجح أن منفذ الاعتداء حاول إزالتها بمنظفات، ولم ينجح”. وذكرت أن المنزل “خال من أي أثاث، باستثناء الكثير من الأسلاك والبطاريات والمصابيح، ومواد أفاد المختبر الجنائي التابع لوزارة الداخلية بأنها تستخدم في صناعة وتركيب مواد متفجرة”.
وقال مصدر قريب الى التحقيق ل “رويترز” ان الهجوم متطور، وان السلطات تحقق في ما إذا كان المهاجم قام به بمفرده. وقال مسؤول حكومي انه من السابق لأوانه القول ما إذا كان تنظيم القاعدة متورطا.
ويذكر أن السفارة الأمريكية في الدوحة حضت مواطنيها أول من أمس على التحلي باليقظة وتجنب التجمعات الشعبية أثناء عطلة عيد القيامة، بعد أن أعلنت جماعة مجهولة الهوية عن الهجوم، وتوعدت بضرب الكنائس والقواعد العسكرية ل “الصليبيين” في المنطقة، على حد تعبيرها.
وذكرت السفارة في بيان أن الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في جدة بالسعودية، والهجوم الانتحاري في الدوحة، يسلطان الضوء على قدرة ودوافع المنظمات المتشددة. (رويترز أ. ف. ب)