المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جريدة الوطن وكتاب الاعمده اليمينيين


خلاص
25/03/2005, 03:12 PM
نشرت جريدة الوطن صباح اليوم في في عمود راي او كذالك احسبه لاني اتابع الجريدة الا من موقعها الالكتروني فقط نشرت مقال لكاتب امريكي بعنوان وولفويتز اختيار صائب للبنك الدولي الذي ارفقه ادناه




وولفويتز اختيار صائب للبنك الدولي

من المتوقع أن يثير ترشيح الرئيس الأميركي لـ( بول وولفويتز ) نائب وزير الدفاع لكي يتول رئاسة البنك الدولي الحنق والغضب عند منتقدي حرب العراق . فهناك من يشبه وولفويتز بروبرت ماكنامارا مهندس حرب فيتنام الذي فشل في ادارة البنك الدولي واغرق العالم الثالث في ديون بمليارات الدولارات .

ومن الخطأ الاعتقاد بأن وولفويتز سوف يغير المسار الذي نهجه ماكنامارا أكثر من أنه سوف يصبح امتدادا له . فعلى الرغم من ندرة الإلتفات الى بدء تأسيس البنك الدولي إلا أننا نشير هنا إلى أنه قد تأسس في أعقاب الحرب العالمية الثانية كطريقة لتطوير الأسلوب الرأسمالي في التعامل بهدف إيجاد استثمارات في الدول الواقعة الى الجنوب من خط الإستواء .


ومع مرور السنوات تغير هذا المفهوم عن البنك الدولي تماما . ففي أواخر الخمسينيات رأى خبراء التنمية أن الدول الإشتراكية سوف تكون الأفضل في دعم التنمية . وفي ذلك أشار الإقتصادي السويدي غونار ميردال - الذي حصل فيما بعد على جائزة نوبل - أن المستشارين الخاصين في الدول النامية الذين تحملوا الصعاب وأمضوا الوقت للإلمام بجوانب المشكلة خلص جميعهم الى التوصية بأن التخطيط المركزي يمثل أهم شروط التقدم .

ومثل هذا الكلام الذي كان يخلو من أي مضمون حقيقي انتهى بالإضرار البالغ بالدول التي كان يفترض من البنك أن يقدم لها المساعدة . وكانت طبقة النخبة في العالم الثالث هم المستفيدون من تلك القروض .

وقد التزم البنك الحرص في أيامه الأولى فيما يتعلق بمنح القروض الكبيرة بيد أنه وفي أثناء تولي ماكنامارا ما بين عامي 1968 و 1981 تخلى تماما عن هذا الحذر. وكان الشعار الذي رفعه وآمن به ماكنامارا هو أنه كلما زادت القروض التي يمنحها البنك كلما زادت فعاليته ، لذا فقد اندفع في منح قروض كانت نتيجتها ايجاد ديون بمليارات الدولارات ووفرت الدعم للنظام الديكتاتوري الحاكم في موزمبيق . فلم يكن هناك تميز لدى ماكنامارا بين الأنظمة الديموقراطية والديكتاتورية ، وكان يوليوس نيريري أحد المقربين له.

وعلى الرغم من الحملة التي شنها اليسار مؤخرا على البنك محتجين بأنه قد استغل دول العالم الثالث نجد أن المحافظين الجدد قدموا نقدا لازعا لأداء البنك على امتداد العقود الثلاثة الماضية . وفي الوقت الذي رأى فيه اليساريون أن البنك كان مجرد أداة في أيدي الرأسمالية ، رأى المحافظون الجدد أنه لم يكن قادرا على العمل بمفرده . وكان البرفيسور بي تي بوير هو أول من شن الحملة ضد خبراء التنمية فأعلن أن الأسواق الحرة والملكية الخاصة ولوائح القانون هي المفاتيح الحقيقية للتنمية . وكانت الدراسات التي قام بها على التجار في غرب أفريقيا قد أظهرت أن تجنب الحصول على مساعدات يعود بفائدة أكبر من الحصول عليها ، فالدول في حاجة الى أسواق أجنبية وليست معونات وصدقات .

ومؤخرا أطلق نيكولاس إيبرستادت من معهد المشروعات الأميركي دعوة إلى خصخصة البنك الدولي .
وتحت قيادة الرئيس الحالي جيمس وولفينسون للبنك الدولي ( والذي تولى المنصب عام 1995 ) شرع البنك في تغيير سياسة منح القروض الضخمة التي لم يحسن استخدامها من قبل في بناء السدود وإنشاء الطرق . غير أن وولفنسون كان مخطئا في تصديه لمطالب إعطاء منح للدول الفقيرة التي تحتاج الى المساعدة . وربما يتسبب نقص الخبرة لدى وولفويتز في مزيد من التردي لأوضاع البنك الذي قارب على الإحتضار وقد يكون هذا ما يسعى بوش إلى تحقيقه .

ومن الواضح أن بوش بإعلانه عن ترشيح وولفويتز للبنك الدولي عقب ترشيحه لجون بلتون لتولي منصب السفير الأميركي في الأمم المتحدة أنه يهدف من ذلك إلى تحدي المؤسسات الدولية العملاقة التي ساندت لعقود الأنظمة الديكتاتورية في العالم الثالث . وبهذه الأفكار والمثالية يمكن لوولفويتز أن يدفع البنك الدولي إلى دعم الديموقراطية.

ولم يكتسب وولفويتز خبرته من عمله في وزارة الخارجية إبان ولاية ريغان وحسب ، لكنه عمل أيضا كسفير للولايات المتحدة في إندونيسيا حيث اكتسب هناك خبرة واسعة في مفاوضات منح المساعدات . ويجب أن تكون الخطوة الأولى التي يقوم بها وولفويتز هي استبدال القروض بالمنح وأن يقنع الغرب باسقاط الديون الحالية.

وربما يتمثل الاختبار الأكبر لوولفويتز في كسب القبول ليس فقط لدى دول العالم الثالث ولكن العالم القديم أيضا. وقد أزعج الأوربيون ترشيح بولتون كسفير للولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومن ثم فقد يتصدون لترشيح وولفويتز . بيد أن وولفويتز قد يكون هو الاختيار الصائب لإقالة المؤسسة المتعثرة من كبوتها .

جاكوب هيلبرون
كاتب في صحيفة( لوس انجلوس تايمز)
خدمة لوس انجلوس تايمز خاص بالوطن





لا ادري منذ متى اصبحت جريدتنا الغراء يمينية التوجه ان كان لجرائدنا اي توجه ففي حين يطالب المجتمع الدولي وخصوصا الدول الاوربية بالتوقف عن تحويل الامم المتحده الى الامم المتحده الامريكية وتعيين اناس من من يمسهم الامر بالدرجة الاولى في مناصب تتعلق بالعالم الثالث لا تزال امريكا تحتكر مناصب الهيئات العليا في الامم المتحده امثال البنك الدولي الذي كان سبب في تدهور اقتصاد الكثير من دول العالم الثالث بقروضه الموجهه .

يكفي ان نعرف ان المدعو لوولفويتز احد مهندسي الحرب على العراق ومن المشددين لسياسة الـ Freemarket
التي تتيح لامريكا اغراق دول لا حول لها ولا قوة ببضائعها والقضاء على الصناعات المحلية الصغيرة


كلمة اخيرة:
لم نعدم كتاب المقال الاقتصاديين العمانيين او العرب على الاقل لكن يبدوا ان اتفاقية التجارة الحرة تشمل اعمدة الجرائد ايضا

تحية الى الوطن

البدر المنير
25/03/2005, 03:29 PM
قمت بمناقشة هذه القضية قبل ان تطرحها جريدة الوطن على هذا الرابط:

التغييرات الاستراتيجية في ادراة جورج بوش الثانية (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=157665)

وشخصيا لست ضد القراءة للامريكان بجريدة الوطن وفتح الباب لمقالاتهم ، ولكنني اطالب بفتح الباب لنقد أمثال مقالات جاكوب هيلبرون بجريدة الوطن في جو من الشفافية والصراحة الاعلامية.

المشرق العربي
25/03/2005, 03:30 PM
نشرت جريدة الوطن صباح اليوم في في عمود راي او كذالك احسبه لاني اتابع الجريدة الا من موقعها الالكتروني فقط نشرت مقال لكاتب امريكي بعنوان وولفويتز اختيار صائب للبنك الدولي الذي ارفقه ادناه





لا ادري منذ متى اصبحت جريدتنا الغراء يمينية التوجه ان كان لجرائدنا اي توجه ففي حين يطالب المجتمع الدولي وخصوصا الدول الاوربية بالتوقف عن تحويل الامم المتحده الى الامم المتحده الامريكية وتعيين اناس من من يمسهم الامر بالدرجة الاولى في مناصب تتعلق بالعالم الثالث لا تزال امريكا تحتكر مناصب الهيئات العليا في الامم المتحده امثال البنك الدولي الذي كان سبب في تدهور اقتصاد الكثير من دول العالم الثالث بقروضه الموجهه .

يكفي ان نعرف ان المدعو لوولفويتز احد مهندسي الحرب على العراق ومن المشددين لسياسة الـ Freemarket
التي تتيح لامريكا اغراق دول لا حول لها ولا قوة ببضائعها والقضاء على الصناعات المحلية الصغيرة


كلمة اخيرة:
لم نعدم كتاب المقال الاقتصاديين العمانيين او العرب على الاقل لكن يبدوا ان اتفاقية التجارة الحرة تشمل اعمدة الجرائد ايضا

تحية الى الوطن








السؤال الاهم ليس عن يمينية كتاب الاعمده أو يساريتهم بل لماذا تصر أمريكا على تعيين عسكري لرئاسة هذا البنك ومن مهندسي الحروب مثل مكنماراء وغيره 0؟ هنا السؤال 0

خلاص
25/03/2005, 03:45 PM
السؤال الاهم ليس عن يمينية كتاب الاعمده أو يساريتهم بل لماذا تصر أمريكا على تعيين عسكري لرئاسة هذا البنك ومن مهندسي الحروب مثل مكنماراء وغيره 0؟ هنا السؤال 0


ربما مكافاة لجندي قديم احيل للتقاعد