المستبلي
24/03/2005, 10:59 AM
{ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
(السابقون) مبتدأٌ خبره رضى الله عنهم، وهو إِخبار لا دعاءٌ لأَن الله لا يدعو كما أَن رضوا عنه إِخبار لا دعاءٌ فلا تهم، وليس تعليما للدعاءِ على معنى قولوا رضى الله عنهم على الدعاءِ، لأَنه خلاف الأَصل بلا داع إِليه ولأَنه لا يليق برضوا عنه. أَو الخبر هو الأَولون ورضى إِلخ مستأْنف، أَو خبر ثان أَو الخبر من المهاجرين، ورضى إِلخ خبر ثان مستأْنف،
والمراد السابقون إِلى الجنة العالون درجة هم الأَولون فى الهجرة أو فى الإسلام، لأَن فى الأَنصار مؤمنين بالنبى صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، وهذا على أَن الأَولون خبر، وإِما على أَن الخبر من المهاجرين وأَن السابقين بعض المهاجرين والأَنصار والبعض الآخر سابقون بالنسبة إِلى من بعدهم، وبعض الأَنصار أَيضا سبق بعضا فى النصرة والباقون تابعون بإِحسان إِلى قيام الساعة، أَو السابقون من صلوا إِلى الكعبة وبيت المقدس، فإِما على أَنه صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة يجعل الكعبة بينه وبين المقدس فقد وحدوا قبل الهجرة، وإِما أَنه أُريد من صلى إِلى القدس بعد الهجرة ثم نسخ بالكعبة
ستة عشر شهرا فيكونون أَولين بالنسبة لمن بعد، أَو السابقون أَهل بدر سبقوا فى الفضل أَو من شهدوا بيعة الرضوان، والذين اتبعوهم بإِحسان على العموم، وبيعة الرضوان كانت بالحديبية. وقيل الصحابة، وعن محمد بن كعب القرظى هم جميع الصحابة، غفر الله لمحسنهم ومسيئِهم وأَول من أَسلم خديجة، وبعدها على وهو ابن ثمانى سنين أَو عشر. وعن إِسلام الصغير إِذعانه أَو كان التكليف بالتمييز، ثم نسخ بالبلوغ، أَو هو بالغ حينئذ والصحيح الأَول، وقال ابن عباس بعدها الصديق، وعن عروة بعدها زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجمع بأَن أَول من أَسلم من النساءِ خديجة ومن
الرجال الصديق ومن الأَطفال على ومن الموالى زيد، وأَسلم على يد الصديق عثمان والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد بن أَبى وقاص وطلحة بن عبيد الله، وفى الأَنصار مراتب ثلاث: أَهل بيعة العقبة الأُولى وكانوا سبعة، سعد بن زرارة وعوف بن مالك ورافع بن مالك بن العجلان وخطبة بن عامر وجابر ابن عبدالله بن رباب، وأَهل العقبة الثانية وكانوا اثنى عشر، وأَهل العقبة الثالثة، وكانوا سبعين رجلا وامرأَتين ومنهم البراءُ بن معرور وعبدالله بن عمرو بن حرام أَبو جابر وسعد بن عبادة وسعد بن الربيع وعبدالله بن رواحة، وأَما الذين أَسلموا حين جاءَهم منه صلى الله عليه وسلم أَبو زرارة مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف فجاء مع أَهل العقبة الثانية يقرئُهم القرآن ويفقههم فى الدين، ورضى الله قبول طاعتهم، ورضاهم عنه عبادتهم أَو فرحهم بما نالوا من خير الدارين،
(السابقون) مبتدأٌ خبره رضى الله عنهم، وهو إِخبار لا دعاءٌ لأَن الله لا يدعو كما أَن رضوا عنه إِخبار لا دعاءٌ فلا تهم، وليس تعليما للدعاءِ على معنى قولوا رضى الله عنهم على الدعاءِ، لأَنه خلاف الأَصل بلا داع إِليه ولأَنه لا يليق برضوا عنه. أَو الخبر هو الأَولون ورضى إِلخ مستأْنف، أَو خبر ثان أَو الخبر من المهاجرين، ورضى إِلخ خبر ثان مستأْنف،
والمراد السابقون إِلى الجنة العالون درجة هم الأَولون فى الهجرة أو فى الإسلام، لأَن فى الأَنصار مؤمنين بالنبى صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، وهذا على أَن الأَولون خبر، وإِما على أَن الخبر من المهاجرين وأَن السابقين بعض المهاجرين والأَنصار والبعض الآخر سابقون بالنسبة إِلى من بعدهم، وبعض الأَنصار أَيضا سبق بعضا فى النصرة والباقون تابعون بإِحسان إِلى قيام الساعة، أَو السابقون من صلوا إِلى الكعبة وبيت المقدس، فإِما على أَنه صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة يجعل الكعبة بينه وبين المقدس فقد وحدوا قبل الهجرة، وإِما أَنه أُريد من صلى إِلى القدس بعد الهجرة ثم نسخ بالكعبة
ستة عشر شهرا فيكونون أَولين بالنسبة لمن بعد، أَو السابقون أَهل بدر سبقوا فى الفضل أَو من شهدوا بيعة الرضوان، والذين اتبعوهم بإِحسان على العموم، وبيعة الرضوان كانت بالحديبية. وقيل الصحابة، وعن محمد بن كعب القرظى هم جميع الصحابة، غفر الله لمحسنهم ومسيئِهم وأَول من أَسلم خديجة، وبعدها على وهو ابن ثمانى سنين أَو عشر. وعن إِسلام الصغير إِذعانه أَو كان التكليف بالتمييز، ثم نسخ بالبلوغ، أَو هو بالغ حينئذ والصحيح الأَول، وقال ابن عباس بعدها الصديق، وعن عروة بعدها زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجمع بأَن أَول من أَسلم من النساءِ خديجة ومن
الرجال الصديق ومن الأَطفال على ومن الموالى زيد، وأَسلم على يد الصديق عثمان والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد بن أَبى وقاص وطلحة بن عبيد الله، وفى الأَنصار مراتب ثلاث: أَهل بيعة العقبة الأُولى وكانوا سبعة، سعد بن زرارة وعوف بن مالك ورافع بن مالك بن العجلان وخطبة بن عامر وجابر ابن عبدالله بن رباب، وأَهل العقبة الثانية وكانوا اثنى عشر، وأَهل العقبة الثالثة، وكانوا سبعين رجلا وامرأَتين ومنهم البراءُ بن معرور وعبدالله بن عمرو بن حرام أَبو جابر وسعد بن عبادة وسعد بن الربيع وعبدالله بن رواحة، وأَما الذين أَسلموا حين جاءَهم منه صلى الله عليه وسلم أَبو زرارة مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف فجاء مع أَهل العقبة الثانية يقرئُهم القرآن ويفقههم فى الدين، ورضى الله قبول طاعتهم، ورضاهم عنه عبادتهم أَو فرحهم بما نالوا من خير الدارين،