abd
21/03/2005, 09:13 PM
طلب رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق
السيد عبد العزيز الحكيم "اعتذارا صريحا" من العاهل الاردني عبد الله الثاني والمسؤولين الاردنيين " لما حدث من جرائم في العراق" كما اعلن تنظيمه اليوم الاحد
والى جانب الاعتذارات طلب السيد الحكيم من الاردن طرد وإبعاد أزلام النظام المقبور من المملكة الاردنية الهاشمية وملاحقة ومتابعة الذين يروجون ويشجعون ويصدرون الارهاب للعراق والعمل على اعادة الأموال العائدة للشعب العراقي الموجودة في الاردن
يذكر ان الاعتداء الذي اودى بحياة 138 شخصا وجرح المئات في 28 فبراير/ شباط في مدينة الحلة (الشيعية) اثار موجة احتجاجات وتظاهرات مناهضة للاردن في العراق حيث احرق العلم الاردني مرتين امام سفارة الاردن في بغداد
وأحرق متظاهرون عراقيون أعلاما أردنية واقتحموا السفارة التي تخضع لحراسة مشددة مرتين على الاقل منذ التفجير الانتحاري في الحلة في 28 فبراير/شباط، وحملوا لافتات تندد بالارهاب وتطالب العرب بادانة الانتحاريين والمشيدين بهم علنا
كما اعرب السيد الحكيم عن استيائه للأصداء الايجابية في الاعلام الأردني والعربي لاعمال العنف في العراق ولاشادة اسرة الأردني الذي نفذ الإعتداء الذي اودى بحياة 138 شخصا في الحلة بهذه العملية خلال مراسم تشييعه في الاردن حيث اقامت عائلة الإنتحاري احتفال كبير اسمته "عرس الشهيد" وقامت بإستقبال الوفود الذين أتوا لتبادل التبريكات والفرحة وكل ذلك أمام أعين الحكومة الأردنية
ومطلع الشهر الحالي نظمت تظاهرات مناهضة للاردن في العراق خصوصا في المناطق المأهولة بالشيعة. وأدان ائمة شيعة دور الأردن في اعمال العنف في العراق خلال صلاة الجمعة.
وفي رده عبر السيد عبدالعزيزالحكيم عن تفهمه لمعاناة الشعب العراقي وما يختزنه من ممارسات صدرت من جانب الاردن الذي كان قد وقف الى جانب صدام طيلة فترة حكمه وعندما سقط نظامه الدموي احتضنت الاردن عائلة الدكتاتور المخلوع كضيوف عن الملك عبدالله.
واضاف كما ان كبار ازلام وايتام نظام صدام يتخذون من الأردن منطلقا للتخطيط لعمليات ارهابية راح ضحيتها المئات من العراقيين الأبرياء مستخدمين الاموال الطائلة العائدة لابناء الشعب العراقي والتي تم تهريتها وايداعها البنوك الاردنية لدعم عملياتهم الارهابية.
وأبدى السيد الحكيم استنكاره لتحول الاردن الى مكان امن لازلام صدام وارهابييه وكذلك من تعاون عدد من وسائل الاعلام وخصوصا قناتي "الجزيرة" و "العربية" وبشكل علني مع هؤلاء مستخفين بمشاعر الشعب العراقي.
السيد عبد العزيز الحكيم "اعتذارا صريحا" من العاهل الاردني عبد الله الثاني والمسؤولين الاردنيين " لما حدث من جرائم في العراق" كما اعلن تنظيمه اليوم الاحد
والى جانب الاعتذارات طلب السيد الحكيم من الاردن طرد وإبعاد أزلام النظام المقبور من المملكة الاردنية الهاشمية وملاحقة ومتابعة الذين يروجون ويشجعون ويصدرون الارهاب للعراق والعمل على اعادة الأموال العائدة للشعب العراقي الموجودة في الاردن
يذكر ان الاعتداء الذي اودى بحياة 138 شخصا وجرح المئات في 28 فبراير/ شباط في مدينة الحلة (الشيعية) اثار موجة احتجاجات وتظاهرات مناهضة للاردن في العراق حيث احرق العلم الاردني مرتين امام سفارة الاردن في بغداد
وأحرق متظاهرون عراقيون أعلاما أردنية واقتحموا السفارة التي تخضع لحراسة مشددة مرتين على الاقل منذ التفجير الانتحاري في الحلة في 28 فبراير/شباط، وحملوا لافتات تندد بالارهاب وتطالب العرب بادانة الانتحاريين والمشيدين بهم علنا
كما اعرب السيد الحكيم عن استيائه للأصداء الايجابية في الاعلام الأردني والعربي لاعمال العنف في العراق ولاشادة اسرة الأردني الذي نفذ الإعتداء الذي اودى بحياة 138 شخصا في الحلة بهذه العملية خلال مراسم تشييعه في الاردن حيث اقامت عائلة الإنتحاري احتفال كبير اسمته "عرس الشهيد" وقامت بإستقبال الوفود الذين أتوا لتبادل التبريكات والفرحة وكل ذلك أمام أعين الحكومة الأردنية
ومطلع الشهر الحالي نظمت تظاهرات مناهضة للاردن في العراق خصوصا في المناطق المأهولة بالشيعة. وأدان ائمة شيعة دور الأردن في اعمال العنف في العراق خلال صلاة الجمعة.
وفي رده عبر السيد عبدالعزيزالحكيم عن تفهمه لمعاناة الشعب العراقي وما يختزنه من ممارسات صدرت من جانب الاردن الذي كان قد وقف الى جانب صدام طيلة فترة حكمه وعندما سقط نظامه الدموي احتضنت الاردن عائلة الدكتاتور المخلوع كضيوف عن الملك عبدالله.
واضاف كما ان كبار ازلام وايتام نظام صدام يتخذون من الأردن منطلقا للتخطيط لعمليات ارهابية راح ضحيتها المئات من العراقيين الأبرياء مستخدمين الاموال الطائلة العائدة لابناء الشعب العراقي والتي تم تهريتها وايداعها البنوك الاردنية لدعم عملياتهم الارهابية.
وأبدى السيد الحكيم استنكاره لتحول الاردن الى مكان امن لازلام صدام وارهابييه وكذلك من تعاون عدد من وسائل الاعلام وخصوصا قناتي "الجزيرة" و "العربية" وبشكل علني مع هؤلاء مستخفين بمشاعر الشعب العراقي.