بيرانها
20/03/2005, 08:00 PM
«الفاينانشيال تايمز»:
دبي تسعى إلى جذب أثرياء العالم
تهدف دبي من وراء مشروع جزر العالم الذي تعد له إلى جذب أثرياء العالم إلى منطقة الخليج، وإذا كان يمكن زراعة اللؤلؤ وتربية أسماك السلمون، فإن مياه الخليج يمكن أن تستوعب العالم وتبيعه لمن يشتري.بهذه العبارات استهلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» تقريراً لها عن جزر العالم التي تنوي دبي إنشاءها أمام سواحلها.
وقال التقرير إن «نخيل» للعقارات تعتقد أنه يمكن بيع العالم للأثرياء، على شكل جزر قبالة ساحل دبي، حيث نشرت «نخيل» على موقعها على الانترنت عبارة تقول «هذه فرصتك لتملك قطعة من العالم».ويعتبر هذا المشروع من أكبر المشروعات الطموحة في العالم، وأكبر استغلال للرمال منذ اختراع الزجاج.
وقال التقرير إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يركز على أن تحل السياحة مكانة مرموقة في توفير مصدر اقتصادي للإمارة، قد يكون أغنى من الذهب الأسود.ولا تزال غالبية الجزر الثلاثمئة في هذا المشروع رمالاً على قاع البحر، وصخوراً في صحارى عُمان، التي ستأتي منها غالبية الصخور لبناء الجزر.
ويكتمل المشروع في عام 2008 وستبلغ مساحة «الجزر» 60 مليون قدم مربع من الأرض و10 ملايين قدم مربع من الشواطئ على مسافة ميلين ونصف الميل من دبي.وتأخذ الطائرات المروحية الذين يهتمون بالمشروع في جولات قصيرة لمشاهدة الموقع بعد مشاهدة التصاميم.
وسيتراوح سعر هذه الجزر بين 15 ـ 50 جنيهاً استرلينياً للقدم المربع، فإذا كانت بعض الجزر مساحتها 450 ألف قدم مربع، سيعني ذلك أن سعرها سيصل إلى 5. 22 مليون استرليني.ويقول تشارلز وستون بيكر الذي يروج للفلل على هذه الجزيرة بين البريطانيين إن هناك نجم روك يريد أن يحجز جزيرة لاستجمام عائلته.
غير أن مشروعات الشركات قد تفوق اهتمام الأفراد بهذه الجزر. فقد اشترت مجموعة شركات كورية جنوبية جزيرة استراليا، وتعتزم أن تحول إحدى الجزر (أستراليا بضع جزر) إلى فندق ومركز تسوّق وتحول الأخريات إلى جزر ذات طرز مختلفة مثل جزيرة لسباقات الهجن.
هناك مجموعة شركات أميركية أخرى تعتزم شراء «فرنسا» ربما انتقاماً من موقف فرنسا المناهض للحرب الأميركية على العراق، فيما دفع ثري عربي دفعة مقدمة لشراء «جزر الإمارات» ويقول فيروز شايبان من قسم المبيعات في نخيل «لقد بعنا نحو 30% من جزر العالم حتى الآن، وغالبية المشترين جاءوا ومعهم مشروعات مقترحة.
لابد أن يوافق عليها أصحاب مشروع الجزيرة العالمية، ونعتقد أن غالبية المستثمرين سوف يستغلون هذه الجزر في مشروعات تجارية وليس للإقامة عليها، غير أنهم يجب أن يعرضوا أفكارهم على شركة نخيل أولاً.
ويقول التقرير إن معدل التنمية والبناء في دبي خلال السنوات العشر الماضية كان مذهلاً، وشبه ذلك بطاووس يغير ريشه فجأة، فيزداد حجماً بشكل كبير.ومن المآخذ الأخرى أن الملكيات على أساس تأجيري فقط لمدة 29 عاماً، فيما تستطيع الحكومة إطلاق حقوق الملكية الأجنبية، وحتى الآن يسبب ذلك عدم التحمس الشديد لدبي بصفة عامة، وجزر العالم بصفة خاصة برغم الشمس المشرقة وعدم فرض ضرائب.
ويحذر المتشككون أيضاً من انهيار سوق العقارات لأن الآلاف من المشترين هم من المضاربين وبعضهم يشتري بدين صعب السداد في سوق يزيد فيها المعروض وتتقلص فيه القيمة الإيجارية، ويقول روبرتس بيتس مدير تحرير مجلة «هومز أوفر سيز» عندما يكتب تاريخ دبي لن يشاد بها كطفرة هندسية أو تبدو كتحذير من أخطار المضاربة العقارية، لكن الحكومة تحاول تجنب الوصف الثاني «المضاربة» وتدرس وضع قواعد لمنع البيع خلال العامين الأولين من البناء.
دبي تسعى إلى جذب أثرياء العالم
تهدف دبي من وراء مشروع جزر العالم الذي تعد له إلى جذب أثرياء العالم إلى منطقة الخليج، وإذا كان يمكن زراعة اللؤلؤ وتربية أسماك السلمون، فإن مياه الخليج يمكن أن تستوعب العالم وتبيعه لمن يشتري.بهذه العبارات استهلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» تقريراً لها عن جزر العالم التي تنوي دبي إنشاءها أمام سواحلها.
وقال التقرير إن «نخيل» للعقارات تعتقد أنه يمكن بيع العالم للأثرياء، على شكل جزر قبالة ساحل دبي، حيث نشرت «نخيل» على موقعها على الانترنت عبارة تقول «هذه فرصتك لتملك قطعة من العالم».ويعتبر هذا المشروع من أكبر المشروعات الطموحة في العالم، وأكبر استغلال للرمال منذ اختراع الزجاج.
وقال التقرير إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يركز على أن تحل السياحة مكانة مرموقة في توفير مصدر اقتصادي للإمارة، قد يكون أغنى من الذهب الأسود.ولا تزال غالبية الجزر الثلاثمئة في هذا المشروع رمالاً على قاع البحر، وصخوراً في صحارى عُمان، التي ستأتي منها غالبية الصخور لبناء الجزر.
ويكتمل المشروع في عام 2008 وستبلغ مساحة «الجزر» 60 مليون قدم مربع من الأرض و10 ملايين قدم مربع من الشواطئ على مسافة ميلين ونصف الميل من دبي.وتأخذ الطائرات المروحية الذين يهتمون بالمشروع في جولات قصيرة لمشاهدة الموقع بعد مشاهدة التصاميم.
وسيتراوح سعر هذه الجزر بين 15 ـ 50 جنيهاً استرلينياً للقدم المربع، فإذا كانت بعض الجزر مساحتها 450 ألف قدم مربع، سيعني ذلك أن سعرها سيصل إلى 5. 22 مليون استرليني.ويقول تشارلز وستون بيكر الذي يروج للفلل على هذه الجزيرة بين البريطانيين إن هناك نجم روك يريد أن يحجز جزيرة لاستجمام عائلته.
غير أن مشروعات الشركات قد تفوق اهتمام الأفراد بهذه الجزر. فقد اشترت مجموعة شركات كورية جنوبية جزيرة استراليا، وتعتزم أن تحول إحدى الجزر (أستراليا بضع جزر) إلى فندق ومركز تسوّق وتحول الأخريات إلى جزر ذات طرز مختلفة مثل جزيرة لسباقات الهجن.
هناك مجموعة شركات أميركية أخرى تعتزم شراء «فرنسا» ربما انتقاماً من موقف فرنسا المناهض للحرب الأميركية على العراق، فيما دفع ثري عربي دفعة مقدمة لشراء «جزر الإمارات» ويقول فيروز شايبان من قسم المبيعات في نخيل «لقد بعنا نحو 30% من جزر العالم حتى الآن، وغالبية المشترين جاءوا ومعهم مشروعات مقترحة.
لابد أن يوافق عليها أصحاب مشروع الجزيرة العالمية، ونعتقد أن غالبية المستثمرين سوف يستغلون هذه الجزر في مشروعات تجارية وليس للإقامة عليها، غير أنهم يجب أن يعرضوا أفكارهم على شركة نخيل أولاً.
ويقول التقرير إن معدل التنمية والبناء في دبي خلال السنوات العشر الماضية كان مذهلاً، وشبه ذلك بطاووس يغير ريشه فجأة، فيزداد حجماً بشكل كبير.ومن المآخذ الأخرى أن الملكيات على أساس تأجيري فقط لمدة 29 عاماً، فيما تستطيع الحكومة إطلاق حقوق الملكية الأجنبية، وحتى الآن يسبب ذلك عدم التحمس الشديد لدبي بصفة عامة، وجزر العالم بصفة خاصة برغم الشمس المشرقة وعدم فرض ضرائب.
ويحذر المتشككون أيضاً من انهيار سوق العقارات لأن الآلاف من المشترين هم من المضاربين وبعضهم يشتري بدين صعب السداد في سوق يزيد فيها المعروض وتتقلص فيه القيمة الإيجارية، ويقول روبرتس بيتس مدير تحرير مجلة «هومز أوفر سيز» عندما يكتب تاريخ دبي لن يشاد بها كطفرة هندسية أو تبدو كتحذير من أخطار المضاربة العقارية، لكن الحكومة تحاول تجنب الوصف الثاني «المضاربة» وتدرس وضع قواعد لمنع البيع خلال العامين الأولين من البناء.