صوت الفكر
20/03/2005, 11:21 AM
سؤال كثير ما يتبادر إلى ذهني كلما فكرت في العلمانية و أصواتها النشاز التي بدأت تظهر بقوة على الساحة، و لسنا نخاف - و لله الحمد - منها فقد ماتت قبل أن تقوم، لأنها جاءت بعد أن تعرت العلمانية العربية من كل الثياب التي كانت تلبسها..
السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو ماذا لو كنا نلعب مع العلمانيين في بلادنا لعبة بسيطة تلعبها الكثير من الشعوب في ظل عالم اليوم، الذي ينادي به العلمانيون أنفسهم، و لكننا ما زلنا محرومين منها في بلادنا، ربما لأننا لم نصل بعد إلى النضج السياسي و الثقافي الذي يؤهلنا للعبها.. و لكن ربما هي قادمة إلينا مع التغيرات العالمية، و اسم اللعبة هـي "الـديمـقــراطــيــة"..
نعم مذا لو شهدت بلادنا انتخابات رئاسية أو برلمانية حرة و نزيهة، و ولد منها برلمان حر يتمتع بكل الصلاحيات التشريعية كمجلس الأمة الكويتي مثلا، و ماذا لو ارتفعت يد سياط الأمن و المخابرات عنا، و انتقنا من سلطنة بوليسية يحكمها الأمن إلى سلطنة برلمانية يحكمها القانون، و ماذا لو استقل القضاء و أصبح سلطة ثالثة مع السلطتين التنفيذية و التشريعية، و استقل بإرادته عن الحاكم و لم يعد خاضعا لأحد إلا للقانون...
ماذا لو حصل هذا في بلادي..؟
هل سيقبل العلمانيون..؟؟
هل يا ترى سيقبل العلمانيون وصول الإسلاميين للسلطة؟ هل سيقبلون القوانين التي يتبناها البرلمان بالإجماع..؟ هل سيتقبلون رأي الناس في اختيار مرشحيهم للبرلمان؟
أم سيستمروا في اثارتهم للسلطة كما هم عليه الآن؟؟
أتشوق لسماع اجابة التيار العلماني في بلادنا...
السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو ماذا لو كنا نلعب مع العلمانيين في بلادنا لعبة بسيطة تلعبها الكثير من الشعوب في ظل عالم اليوم، الذي ينادي به العلمانيون أنفسهم، و لكننا ما زلنا محرومين منها في بلادنا، ربما لأننا لم نصل بعد إلى النضج السياسي و الثقافي الذي يؤهلنا للعبها.. و لكن ربما هي قادمة إلينا مع التغيرات العالمية، و اسم اللعبة هـي "الـديمـقــراطــيــة"..
نعم مذا لو شهدت بلادنا انتخابات رئاسية أو برلمانية حرة و نزيهة، و ولد منها برلمان حر يتمتع بكل الصلاحيات التشريعية كمجلس الأمة الكويتي مثلا، و ماذا لو ارتفعت يد سياط الأمن و المخابرات عنا، و انتقنا من سلطنة بوليسية يحكمها الأمن إلى سلطنة برلمانية يحكمها القانون، و ماذا لو استقل القضاء و أصبح سلطة ثالثة مع السلطتين التنفيذية و التشريعية، و استقل بإرادته عن الحاكم و لم يعد خاضعا لأحد إلا للقانون...
ماذا لو حصل هذا في بلادي..؟
هل سيقبل العلمانيون..؟؟
هل يا ترى سيقبل العلمانيون وصول الإسلاميين للسلطة؟ هل سيقبلون القوانين التي يتبناها البرلمان بالإجماع..؟ هل سيتقبلون رأي الناس في اختيار مرشحيهم للبرلمان؟
أم سيستمروا في اثارتهم للسلطة كما هم عليه الآن؟؟
أتشوق لسماع اجابة التيار العلماني في بلادنا...