عرض الإصدار الكامل : إمرأة حاسرة ترفع الاذان وأخرى تأم المصلين
الذئب العربي
20/03/2005, 09:46 AM
إمرأة حاسرة ترفع الاذان وأخرى تأم المصلين :معصب: :معصب:
الجمعة الماضية في نيويورك بأمريكا بلد الشرك ومراقص الشياطين توجه مجموعة من المتفتحين ( ********)لإحدى الكنائس لتأدية ما سموها صلاة الجمعة وصلاة الجمعة عزيزة عن تلك الصلاة . صلاة الميوع والإختلاط حيث تراصت أجساد النساء والرجال في نفس الصفوف وتسابقة القنوات الفضائية تلهث لتغطية هذا الحدث الكبيرفي نظرهم حيث أصبحت الصلاة ذريعة للإختلاط ولو رايت النساء الحاضرات للصلاة سترى إنهن مجموعة من شبه العاريات جاءن فقط للصلاة عندما سمعن أن الإمام إمرأة مع إنها لا تعرف في الإسلام شئ ولو عرفت الحكمة من إمامة الرجل وصلالة النساء في الصفوف الأخيرة لما قدمت لمثل هذا العمل ومجموعة من الرجال ******** الذين رضوا أن تصلي بهم أمراة فأين أنتم الذين تزعمون أنكم مسلمون :( فلم نسمع صوت حق يوضح لهولاء الرعاع ما هي الصلاة ولماذا لا تأم المرأة للمصلين بل رضيتم بالحياة الدنيا فأين علماؤنا أين الحكام فقد صدق فيكم كلام المصطفى (صلى الله عليه وسلم)" بل إنكم غثاء كغثاء السيل" ليس غريب عليكم هذا فأنتم رضيتم بأكثر من ذلك فأنتم صم بكم لاتعقلون :mad:
رومانسيه
20/03/2005, 09:53 AM
اخوي ما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل
السهم الثاقب
20/03/2005, 11:36 AM
بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا.
اخوك اخوك
20/03/2005, 12:21 PM
ايش حكم امامة المراءه لصلاة الجماعة ؟
الليث العماني
20/03/2005, 12:25 PM
ربما تكون إحدى العلامات الصغرى
أبوالعربي
20/03/2005, 12:31 PM
الله يعين
محب الجنان
20/03/2005, 12:33 PM
وليعلم كل واحد ان هؤلاء لا يمثلوا الإسلام...وهذا فقط لكي يستثيروا مشاعر المسلمين..ولا حول ولا قوة إلا بالله
يموتوا هؤلاء ويبقى القرآن هو القرآن والسنه هي السنة فوق كل احد
والله المستعان
الطود
21/03/2005, 06:19 PM
تساؤلات مأموم ٍ خَلْفَ إمامتِه !!
شعر: صالح بن علي العمري - الظهران
لا تعذلوني إن فقـدتُ صـوابي * * * ولبستُ ما بين الصفوفِ حجابي !!
تلتاعُ قافيتي، ويصـرخُ خافقي * * * وتضــجُّ أسئلةٌ بغيرِ جـوابِ..
صَرَختْ مؤّذنةٌ فيا جُمَعُ اشهدي * * * خَدَرَ العقولِ على صدى زريابِ !!
والديكُ ماتَ فما رأيتُ دجاجتي * * * تُعلي الأذانَ بزيِّهـا البِنْجَـابي !!
وأتََتْ إمامتُنا فأُسقـطَ جمعنـا * * * جَرْحى.. وقتلى أسهمٍ و حِرابِ !!
ما ذنبُ من سَلَبِ الهوى وجدانَهُ * * * من سِحْرِ جفنٍ لا بسحرِ خطابِ
أ أغضُّ طرفي ؟! أم أحملقُ مقلتي * * * أم أستـديرُ بوجهتي للبــابِ ؟!
هي عـورةٌ إن أقبلتْ أو أدبرتْ * * * أين المواعظُ يا أولي الألبـابِ ؟!
فإذا تلـتْ فينا آحـاديثَ التُّـقى * * * فالعيـنُ تخطبُ في هوى الأحبابِ
وإذا استفاضتْ في المكارمِ والحيا * * * ضحكَ الفضـاْ من قـلّةِ الآدابِ !!
وإذا رَوَتْ قصصَ العفافِ تقدّمتْ * * * زمرُ السفورِ بجحفلٍ غــلاّبِ !!
وإذا استحـثّت للجهـادِ كتائبـا * * * فاضتْ دموعُ الخوفِ في الأهدابِ
وإذا تخوّلتْ المُقـامَ فأوجـزتْ * * * تاقتْ رقابُ القومِ للإطنــابِ !!
وإذا أشـارتْ للبــلاءِ رأيْتُهـا * * * دائي ومعضلتي وأُسَّ مصـابي !!
هل ظلَّ في الصفِّ المقدّمِ روضةٌ * * * أم دِمْنـةٌ للفاســقِ المتصـابي !!
وإذا وقفـتُ أمامَـها هـل أنثني ؟! * * * أم انحنـي كالأحمقِ المتغـابي !!
يا ويحَـها ما حيلتي فيـها إذا.. * * * انتقضَ الوضوءُ بحُسِنِها الخلاّبِ ؟!
ومن الـذي يقفـو إمَامَتَنا إذا * * * حاضتْ إمامتُنا على المحـرابِ ؟!
أم كيف تتلو الآيَ خاشعـةً إذا * * * ما انساب ما ينسابُ كالميزابِ ؟!
ماذا اعترى صوتَ الخطيبةِ كلما * * * رَفَسَ الجنينُ ببطنهـا المُتّرابي ؟!
أم كيف تعـلو يا رفاقي منبرا * * * ومَخَاضُها المشئومُ بالأبـوابِ ؟!
وإذا أردتُ سؤالَ مُفْتيتي فهـلْ * * * أخلو بها.. لأبثَّها أوصــابي ؟!
وإذا أُجِبْتُ فهـلْ أقبّلُ رأسَـها * * * أم هل أصافحُها بكفِّ خِضَابِ ؟!
ماذا إذا نادت : أقيـموا صفّـكمْ * * * ساووا مناكبَ مُصطفى ورَبَابِ ؟!
ما حالُ خنْزبَ والخشوعُ مُجَنْدلٌ * * * فحضورُ حضرَتِهِ غدا كغيـابِ ؟!
قولوا: أ تلك حقيقةٌ؟! أم أنّهــا * * * أضغاثُ أحـلامٍ وطيفُ سرابِ ؟!
يا أمةَ الإســلامِ سيري واثْبُتي * * * وثقـي بنصرِ الواحـدِ الوهّابِ
أرأيت صـبرَ نبيِّنا في دينِــهِِ * * * واذكر بـلاءَ الآلِ والأصحـابِ
آمنتُ بـالله الكريـمِ وحكمِـهِ * * * في الناسِ..في الأقدارِ.. في الأسبابِ
ديني هو الدينُ القويمُ ونَهْجُــهُ * * * نورُ الحيــاةِ وقمّــةُ الآدابِ
جُنْدَ السفورِ: وجوهُكم مفضـوحةٌ * * * أنتم دُعـاةُ الشرِّ والإرهــابِ
عنوانكم حريّــةٌ مزعــومةٌ * * * تسعى لتأسرَ شِرعتي وكتـابي !!
أتخالفُ الدينَ الحكيـمَ كأنّمــا * * * تُسدي القصـورَ لواهبِ الألبابِ
سبحانَ ربّي عن تطـاولِ عبـدِهِ * * * والويلُ ثمَّ الويـلُ للكـــذّابِ
إن لم يكنْ للـدين فيكم غيــرةٌ * * * تحمي.. فأين شهامةُ الأعـرابِ ؟!
يا ضيعة الأديـانِ حين يفضُّهـا * * * جافٍ .. ومكرُ منافقٍ .. ومُحابي !!
صونوا جناب العلمِ عن غَدراتِهم.. * * * عن هجمةِ التغريبِ والإغـرابِ
فلعلَّ في سطـو الفواجرِ هــزّةً * * * تثني القلـوبَ لسنُّة ٍ و كتــابِ
ولعلَّ في سطـو الأعادي بعثـةٌ * * * لإخائنا في صولــة الأحـزابِ
هذا البُغَــاثٌ وتلك نبْتةُ فتنـةٍ * * * وسؤالُ دهرِكَ : أين أُسْدُ الغـابِ ؟!
الحـقُّ أبلجُ.. والكتـابُ مؤيّـدٌ * * * " وليغْلِبـنَّ مُغَـلِّبُ الغــلاّبِ .." *
-----------------------------------------------
• اقتباس من بيتٍ لحسّان رضي الله عنه في هجاء قريش :
زعمتْ سخينةُ أن ستغلبُ ربّها * * * فليغلبنَّ مغلبُ الغلاّبِ..
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.