أسير الرستاق
17/03/2005, 04:46 AM
السلام عليكم
أطرح لكم اليوم قضية-ولا اعمم-وماساة من ماسي شباب كليات التربية
وفي بداية حديثي أقول لا أعمم واكرر لا اعمم
قصة عايشتها بنفسي
لي صديق في كلية التربية ( ساكن مع مجموعة من الشباب في نفس الكلية)
عموما ذهبت أنا وبعض من زملائي لزيارته
ومكثنا هناك ليومين وخلال مكوثنا كانت المفاجأة!!!!!!!!
ويعلم الله أني لا أقصد التجريح،،،،،،،،
-بعض منهم كان يجلس معنا بالفانيلا البيضاء –وليست هي المشكلة-وشورت قصير
اذا ما جلس –بمعنى الجلوس-تجد أنصاف فخذيه مكشوفة للعيان
واتعجب من هذا التصرف دينيا- فالعورة الى الركبة-وأخلاقيا اذ كيف لا يستحي ممن هم من حوله، وهل هذا من عاداتنا وقيمنا!!!!!!!!!!
-كثير منهم كان يتجمهر أمام شاشة التلفاز يلتقطون الصور الفاضحة،ويبحثون عن كل منكر من أغاني وأفلام ومسلسلات –ماسخة-
واذا ما مروا بقناة كالجزيرة مروا مرور الطير وكأنه عداء بينهم وبينها،
لا أخبار، لا برامج دينية،لا برامج ثقافية، لا برامج علمية ولا تاريخية
أنهم والله يصنعون فجوة في نفوسهم سيدركون أثرها بعد حين!!!!!!!!!!!
-معظم أحاديثهم عن أمور تافهة وكثير من ألفاظهم يخجل المجنون من النطق بها
ولا يزالون يرون أنفسهم بأنهم معلمين!!!!!!!!!!!!!
-ذلك الذي يكلم البنات والعياذ بالله، والاخر يعطي الدروس في اصطيادهن والعياذ بالله، وثالث مشغول بالشيشة والمعسل،،،،،،،،،،،،،،
وما زالو يرددون كاد المعلم أن يكون رسولا
-مفلسين دينيا وثقافيا، فلا تجدهم قادرين على النقاش والمحاورة ولا مهتمين بما يدور حولهم
يصبحون نياما عن صلاة الفجر ، وباقي الصلواة يصلونها بسرعة البرق!!!!!!!!
سبحان الله سيكونون معلمين في المستقبل، أما كان الأجدر بهم الانتهال ولو الشئ القليل، فالتعليم ثقافة وفن
وكم منا ممن يضيع صلاة الفجر، اللهم اهدهم واهدنا، ألا بئس من نام عنك يا فجر
-مفلسين دراسيا، المحاضرة التي لا يوجد فيها غياب، أقرا عليها السلام، والبقية يذهب اليهن وكأن السيف على رؤوسهم!!!!!!!!!!
المناهج لا يعرفها الا ليلة الامتحتان!!!
وفي النهاية جيد أو جيد جدا!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهو في الحقيقة مفلس كما وكيفا فيما يتعلق بتخصصه!!
ويكفي الافلاس الدراسي عارا يلحق بصاحبه
أحواني هذا وللأسف بعضا من مما يدور-خلف الكواليس-بل أصيحت ظاهرة وجب علاجها ، فكثير من الخريجين لا يكادون يفقهون قولا
وأتساؤل كثيرا عن الأسباب والمسببات؟؟؟؟؟؟؟؟
المجتمع،الوازع الديني، الكلية، الصحبة، الفرد نفسه كلها لها تأثير على شخصية المعلم
في كل مكان هناك الصالح والطالح، وقد أسلفت سابقا بعدم التعميم، ولكن والحق يقال فاصحاب السلوكيات الخاطئة كثر ولذلك وجب على الكل التعاون من أجل دحر هذه الظاهرة
أترك لكم التعليق والحلول
أطرح لكم اليوم قضية-ولا اعمم-وماساة من ماسي شباب كليات التربية
وفي بداية حديثي أقول لا أعمم واكرر لا اعمم
قصة عايشتها بنفسي
لي صديق في كلية التربية ( ساكن مع مجموعة من الشباب في نفس الكلية)
عموما ذهبت أنا وبعض من زملائي لزيارته
ومكثنا هناك ليومين وخلال مكوثنا كانت المفاجأة!!!!!!!!
ويعلم الله أني لا أقصد التجريح،،،،،،،،
-بعض منهم كان يجلس معنا بالفانيلا البيضاء –وليست هي المشكلة-وشورت قصير
اذا ما جلس –بمعنى الجلوس-تجد أنصاف فخذيه مكشوفة للعيان
واتعجب من هذا التصرف دينيا- فالعورة الى الركبة-وأخلاقيا اذ كيف لا يستحي ممن هم من حوله، وهل هذا من عاداتنا وقيمنا!!!!!!!!!!
-كثير منهم كان يتجمهر أمام شاشة التلفاز يلتقطون الصور الفاضحة،ويبحثون عن كل منكر من أغاني وأفلام ومسلسلات –ماسخة-
واذا ما مروا بقناة كالجزيرة مروا مرور الطير وكأنه عداء بينهم وبينها،
لا أخبار، لا برامج دينية،لا برامج ثقافية، لا برامج علمية ولا تاريخية
أنهم والله يصنعون فجوة في نفوسهم سيدركون أثرها بعد حين!!!!!!!!!!!
-معظم أحاديثهم عن أمور تافهة وكثير من ألفاظهم يخجل المجنون من النطق بها
ولا يزالون يرون أنفسهم بأنهم معلمين!!!!!!!!!!!!!
-ذلك الذي يكلم البنات والعياذ بالله، والاخر يعطي الدروس في اصطيادهن والعياذ بالله، وثالث مشغول بالشيشة والمعسل،،،،،،،،،،،،،،
وما زالو يرددون كاد المعلم أن يكون رسولا
-مفلسين دينيا وثقافيا، فلا تجدهم قادرين على النقاش والمحاورة ولا مهتمين بما يدور حولهم
يصبحون نياما عن صلاة الفجر ، وباقي الصلواة يصلونها بسرعة البرق!!!!!!!!
سبحان الله سيكونون معلمين في المستقبل، أما كان الأجدر بهم الانتهال ولو الشئ القليل، فالتعليم ثقافة وفن
وكم منا ممن يضيع صلاة الفجر، اللهم اهدهم واهدنا، ألا بئس من نام عنك يا فجر
-مفلسين دراسيا، المحاضرة التي لا يوجد فيها غياب، أقرا عليها السلام، والبقية يذهب اليهن وكأن السيف على رؤوسهم!!!!!!!!!!
المناهج لا يعرفها الا ليلة الامتحتان!!!
وفي النهاية جيد أو جيد جدا!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهو في الحقيقة مفلس كما وكيفا فيما يتعلق بتخصصه!!
ويكفي الافلاس الدراسي عارا يلحق بصاحبه
أحواني هذا وللأسف بعضا من مما يدور-خلف الكواليس-بل أصيحت ظاهرة وجب علاجها ، فكثير من الخريجين لا يكادون يفقهون قولا
وأتساؤل كثيرا عن الأسباب والمسببات؟؟؟؟؟؟؟؟
المجتمع،الوازع الديني، الكلية، الصحبة، الفرد نفسه كلها لها تأثير على شخصية المعلم
في كل مكان هناك الصالح والطالح، وقد أسلفت سابقا بعدم التعميم، ولكن والحق يقال فاصحاب السلوكيات الخاطئة كثر ولذلك وجب على الكل التعاون من أجل دحر هذه الظاهرة
أترك لكم التعليق والحلول