المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مشروع المنهج المساند........ فكرة أكثر من رائعة


حجر الزاوية
16/03/2005, 01:00 PM
إنها فكرة رائعة تبناها أحد الإخوة تحتاج منا كل الدعم والمساهمة لاثراء الموضوع لترى الفكرة النور

وتكون واقعا ملموسا.

الفكرة بإختصار تجدها بالوصلة التالية
http://www.albosata.net/

شكرا

نضال الحرية
16/03/2005, 02:11 PM
إنها فكرة لها فوائد عظيمة جدا و أنا أويدها

أسير الرستاق
16/03/2005, 05:35 PM
موضوع أكثر من رائع ولي بعض النقاط:
-المشروع يحتاج الى وقت وجهد ومال وتعاون، أتمنى أن يجد النور يوما ما
-الحكومة قد تعارض هذا المشروع، فما الحل؟؟؟؟؟؟؟
-الكتابة يجب أن تكون مبسطة،سلسة،واضحة وشيقة حتى يستطيع أبناءنا من فهمها وتقبلها
-الفصل بين الجهاد الشرعي وغير الشرعي-الارهاب-وهذه نقطة مهمة يجب ان تذكر وبتفصيل وايضاح
-الحاجة الى اصدار كتب تهتم بالتكنولوجيا كونها من الاساسيات اللازمة للرقي الاممي
-الحاجة الى كتب ارشادية وتوعوية في كافة مجالات الحياة-ليس فقط الكتب الاسلامية
أشكر طارح الموضوع

ساعي _البريد
16/03/2005, 05:50 PM
مشروع المنهج المساند
الفكرة

إن المعرفة حق مشروع و ملك للجميع . لا يمكن احتكارها من قبل فرد أو جهة أو مؤسسة تعليمية أو حتى دولة أو منظمة ، و ليس من حق أي كان أن يمنهج العلم لخدمة أيديولوجيته أو سياسته الخاصة ما لم تكن تصب في إطار المصلحة الوطنية و القومية العليا و الهدف الأسمى للأمة .

العلم حق لجميع أبنائنا و فق ثقافتنا الإسلامية العربية. و لا يحق لأي أحد كان أن يفرض علينا ثقافته و أفكاره و منهجه في الحياة. لذا فمن واجبنا شرعا و منطقا أن نتصدى لكل محاولات طمس الثقافة العربية و الإسلامية من عقول أبنائنا بما تحمله من مبادئ المقاومة للظلم و الاحتلال و الاستبداد ، و بما تحمل من قيم التسامح و الاعتدال و الأخلاق العالية الرفيعة.

و نحن في خضم هذا البحر الهائج بالعداء و المكيدة لأمتنا يجب أن نرسخ ثوابت الأمة في عقول و قلوب النشء الجديد لأنهم رجال الغد و الذين سيتحملون وزر ما يحاك و ما يصنع في الغرف المظلمة من مؤامرات ذكية و غبية تهدف إلى تغريب و تغييب الأمة عن مواقفها و تاريخها بما يخدم مصالح الاستعمار الجديد.

من هنا يأتي هذا المشروع -مشروع المنهج المساند- ليحوز على أهمية عظيمة و خطيرة

لصون التاريخ بكل هزائمه و انتصاراته و نعيش الحاضر متفاعلين مع معطياته و نكون مستعدين لتحديات المستقبل. حيث أنه لا أمة بلا ثقافة و لا بقاء لهذا الكيان العربي المسلم إلا بالحفاظ على ثقافة الجهاد و المقاومة و السلام العادل المدعوم بالعزة و الكرامة، و على ثقافة نشر الإسلام و السلام و حب الخير للآخرين .

و حيث أن الحكومات العربية مضطرة - تحت و طأة ضغوط القطب الأعظم الوحيد المتحكم في العالم – أن تعيد صياغة مناهجها و فق الرؤية الأمريكية و الصهيونية، و نحن لا نلومها على ذلك . فإننا كأفراد و شعوب نتحمل المسؤولية الكاملة لنساهم بشكل فعال و مؤثر في صياغة مناهج أبنائنا بما يحافظ على هويتنا و يلائم تحديات المرحلة الراهنة .

و من منطلق هذه المسؤولية فإننا نطلق مشروع المنهج البديل لا ليلغي مناهج المؤسسات التعليمية الحكومية في دول الوطن العربي و الإسلامي و لكن ليكمل النقص و الخلل الذي طرأ عليها نتيجة الضغوط الأمريكية الجائرة .

و بهذا فإننا نوجه الدعوة لكل المثقفين و التربويين و أصحاب الفكر النير و القلم السيال و دعاة الإصلاح و أصحاب الضمائر الشريفة و جميع أبناء الأمة الغيورين على هيبتها و عزتها و كرامتها و يحملون الهم المشترك، ندوعهم، بأن ينبروا و يشمروا عن ساعد الجد و يطلقوا العنان لأقلامهم و عقولهم و إبداعاتهم و يجتهدوا في إنتاج مناهج شعبية مساندة تصون ماضي و حاضر و مستقبل الأمة من التلاشي و التغييب أو الإضمحلال .

نرجو أن يكون الجهد شاملا الجميع ، كلا حسب تخصصه ، يجب أن يتعاون أكثر من عقل في صياغة المنهج الواحد. و نرجوالتركيز على المواد المساهمة في تشكيل الثقافة بشكل كبير و هي التربية الإسلامية ، و اللغة العربية ، و التاريخ ، و الجغرافيا ، و اللغة الإنجليزية مراعين المبادئ و السياسات التالية :

1. يجب أن يتم التركيز على ثقافة المقاومة بألفاظها و صورها و أشعارها و شعاراتها و مشروعيتها بل و فضلها و ارتباطها بالجهاد كمحرك و باعث للعمل النضالي .

2. يجب التركيز على تاريخ الأمة من حيث ما تعرضت له من اتفاقيات جائرة للتقسيم و احتلال مباشر و تقسيم فلسطين و اغتصابها و ما تبع ذلك من اتفاقيات مع الكيان الصهيوني و ما لحق ذلك من أحداث الحادي عشر من سبتمبر و الحرب على أفغانستان و الحرب على العراق، و مجمل القضايا ذات الصلة بعلاقتنا مع العدو الصهيوني و الأنجلوأمريكي .

3. ضرورة إلقاء الضوء على مفهوم جامعة الدول العربية و أحلام الوحدة العربية و مناقشة أسباب عدم اكتمال هذا المشروع و ما يحول دونه، مع عرض لأوجه التقارب المشتركة من ناحية الدين و التاريخ و الجغرافيا واللغة بين أبناء الوطن العربي الكبير، و بث روح الوحدة مع كل أبناء الوطن العربي الكبير.

4. ضرورة مناقشة مفاهيم الجهاد و شرعيته و كيفيته و أخلاق الحرب و السلم في الإسلام. و متى يكون الجهاد واجبا شرعيا مفروضا على المسلمين و كل ما يتعلق بأحكام الجهاد.

5. لا يجب إغفال الجانب العملي من المنهج، حيث أنه يجب أن لا يكتفي المنهج بطرح النظريات و ما يجب و ما لا يجب فعله. بل يجب أن يتعداه إلى طرح ما يمكن فعله عمليا لبناء و نهضة الأمة. و كيف يستطيع الطالب أن ينتقل من مرحلة الفهم إلى مرحلة الفعل البناء في حدود القانون و الشريعة و احترام الآخر و مراعاة "حقوق الإنسان" و بما يخدم المصلحة العامة للفرد و المجتمع.

6. إلقاء الضوء على الحركات الإسلامية التي نشأت منذ سقوط الدولة العثمانية و حتى اليوم و مناقشة مبادئها و أسباب قيامها و نجاحاتها و إخفاقاتها و المشاكل التي تواجهها.

7. إلقاء الضوء على حركات التحرير الوطنية و دراسة منهجيتها و رموزها داخل الوطن العربي و خارجه.

8. إعطاء مساحة لتعليم العلوم الإنسانية و المهارية بما يرتقي بطرق التفكير و التخطيط و تحسين العلاقات و المهارات الإنسانية المختلفة.

9. ضرورة تعليم أساليب الإعلام و استخدام وسائل الاتصال و التقنيات المتعلقة.

بعد أن قرأت الموضوع نتمنى أن تقدم لنا تقييمك و ملاحظاتك :

هل أعجبتك الفكرة؟

هل تؤمن بالفكرة و الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها؟

هل عندك الاستعداد للمساهمة في إصدار المنهج؟

هل عندك الاستعداد لتطبيق المنهج؟

هل لديك اقتراحات و و أفكار تساهم في تطوير الفكرة أو الخطوات العملية لإصدار المنهج؟

نتمنى من الجميع المساهمة الفعالة في صياغة المنهج أو توجيه القائمين عليه و تزويدهم بالأفكار و المقترحات التي ترقى بالفكرة و تقرب العمل من الكمال ، و الأمل أن يكون هذا العمل صدقة جارية يصل أجرها كل من عمل من أجها.

الصلح خير
28/03/2005, 10:10 AM
لقد تم طرح الموضوع في السابق و لم يحظ بأي اهتمام من أعضاء السبلة ، و ها هو يعرض مرة أخرى و لا يلقي أحد له بال باستثناء تعليق أو تعليقين لا يرقيان أن يكونا إلا تشجيعا و تطبيلا ، علما بأن صاحب الفكرة لا يبحث عن ذلك بقدر ما يبحث عن أصحاب الاختصاص ليحملوا الفكرة محمل الجد و يفعلوها من خلال البحوث و الجهود العملية الابتكارية لتحقيق أهداف الفكرة الحضارية.

و السؤال لماذا لا نجد أعضاء السبلة -لا سيما أصحاب الثقل منهم- لا يولون هذا النوع من الأفكار الإيجابية و الجادة و المثمرة أي اهتمام حقيقي في حين نراهم يتهافتون على المواضيع السطحية أو يكتفون بالولولة و التذمر من الواقع المر العلقم كالعاجزين و عديمي الحيلة و كأن الواقع سيغير نفسه بنفسه. :مفتر: