المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قرات هذا من احدى المنتديات


dark evil
16/03/2005, 05:20 AM
قرات هالموضوع في احدى المنتديات .. فحبيت انزله هنا مو عشان نتهاوش ونتساب.. بس استغربت من الرواية لاني اول مرة اقرأها واستغربت من محتواها.. وموجودة في الصحيح البخاري!!

وعنوان الموضوع كان.. عمر بن الخطاب لا يسجد!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

صحيح البخاري ج1 ص 366 , كتاب سجود القرآن , باب : من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود , حديث رقم : 1027


بسنده عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي : أن عمر بن الخطاب قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة (( النحل )) حتى إذا جاء السجدة , قال : يا أيها الناس إنا نمر بالسجود , فمن سجد فقد أصاب , ومن لم يسجد فلا إثم عليه . ولم يسجد عمر ( رضي الله عنه ) وزاد نافع عن ابن عمر : إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء . انتهى

هذا خلاف ظاهر القرآن الموجب للسجود بصيغة الأمر المقتضية لذلك لغة وشرعا كما في سورة (( ألم السجدة )) و (( حم فصلت )) و (( النجم )) و (( إقرأ )) ومن هنا أوجبه أصحابنا قاطبة في هذه المواطن الأربعة وسموها (( العزائم )) كما رووه عن أئمتهم لا سيما وقد ذم الله تعالى قوما على تركهم السجود فقال : { وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون } [ الانشقاق 21 ]
وإجماعا لا يجب السجود بقراءة القرآن فتعين أن يكون ذلك في ما أمر به في الكتاب من السجود بالآيات المخصوصة .
واما القوم فمشهورهم على وجوب السجود في (( العزائم )) الأربعة وغيرها مما ذكر فيه لفظ السجود وإن لم يكن بصيغة الأمر كما في سورتي (( النحل )) و (( الحج )) وغيرهما .
وقد روى في البخاري في هذا الباب وغيره عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما حكاية السجود عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ راجع صحيح البخاري ج1 ص 363 في ابوب السجود ] وإذا صح أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعله وأمر به والصحابة رووه وفعلوه والكتاب العزيز صادع به فما كان ليجوز تركه بترخيص الخليفة عمر فإنه ليس بذي شريعة إجماعا ولا بمعصوم كذلك فإن كان قد اجتهد فلا يعمل بالإجتهاد مع النص وذلك بين إن شاء الله .
هذا كله مع أن البخاري روى في باب : قتل أبي جهل , بسنده عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قرأ (( والنجم )) فسجد بها وسجد من معه , غير أن شيخاً أخذ كفاً من التراب فرفعه إلى جبهته فقال : يكفي هذا . قال عبد الله : فلقد رأيته بعد ذلك وقتل كافرا . [ نفس المصدر السابق ]

والسؤال هو : إذا كان من رفع التراب ومسحه في جبهته هذه عاقبته فما رأيكم بعمر الذي لم يسجد أصلا وزين للناس تركه ؟؟

والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

هذا كان مكتوب!!!

Omani_Moon
16/03/2005, 05:29 AM
قرات هالموضوع في احدى المنتديات .. فحبيت انزله هنا مو عشان نتهاوش ونتساب.. بس استغربت من الرواية لاني اول مرة اقرأها واستغربت من محتواها.. وموجودة في الصحيح البخاري!!

وعنوان الموضوع كان.. عمر بن الخطاب لا يسجد!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

صحيح البخاري ج1 ص 366 , كتاب سجود القرآن , باب : من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود , حديث رقم : 1027


بسنده عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي : أن عمر بن الخطاب قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة (( النحل )) حتى إذا جاء السجدة , قال : يا أيها الناس إنا نمر بالسجود , فمن سجد فقد أصاب , ومن لم يسجد فلا إثم عليه . ولم يسجد عمر ( رضي الله عنه ) وزاد نافع عن ابن عمر : إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء . انتهى

هذا خلاف ظاهر القرآن الموجب للسجود بصيغة الأمر المقتضية لذلك لغة وشرعا كما في سورة (( ألم السجدة )) و (( حم فصلت )) و (( النجم )) و (( إقرأ )) ومن هنا أوجبه أصحابنا قاطبة في هذه المواطن الأربعة وسموها (( العزائم )) كما رووه عن أئمتهم لا سيما وقد ذم الله تعالى قوما على تركهم السجود فقال : { وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون } [ الانشقاق 21 ]
وإجماعا لا يجب السجود بقراءة القرآن فتعين أن يكون ذلك في ما أمر به في الكتاب من السجود بالآيات المخصوصة .
واما القوم فمشهورهم على وجوب السجود في (( العزائم )) الأربعة وغيرها مما ذكر فيه لفظ السجود وإن لم يكن بصيغة الأمر كما في سورتي (( النحل )) و (( الحج )) وغيرهما .
وقد روى في البخاري في هذا الباب وغيره عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما حكاية السجود عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ راجع صحيح البخاري ج1 ص 363 في ابوب السجود ] وإذا صح أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعله وأمر به والصحابة رووه وفعلوه والكتاب العزيز صادع به فما كان ليجوز تركه بترخيص الخليفة عمر فإنه ليس بذي شريعة إجماعا ولا بمعصوم كذلك فإن كان قد اجتهد فلا يعمل بالإجتهاد مع النص وذلك بين إن شاء الله .
هذا كله مع أن البخاري روى في باب : قتل أبي جهل , بسنده عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قرأ (( والنجم )) فسجد بها وسجد من معه , غير أن شيخاً أخذ كفاً من التراب فرفعه إلى جبهته فقال : يكفي هذا . قال عبد الله : فلقد رأيته بعد ذلك وقتل كافرا . [ نفس المصدر السابق ]

والسؤال هو : إذا كان من رفع التراب ومسحه في جبهته هذه عاقبته فما رأيكم بعمر الذي لم يسجد أصلا وزين للناس تركه ؟؟

والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

هذا كان مكتوب!!!
لم تكن سجدة واجبة انما مستحبة لذلك فان ما فعله مقبول شكلا و مضمونا.
:)

dark evil
16/03/2005, 05:41 AM
لم تكن سجدة واجبة انما مستحبة لذلك فان ما فعله مقبول شكلا و مضمونا.
:)

اها مشكور اخوي عالتوضيح.. لاني صح كنت مستغربة ومافاهمة .. وكنت ماادري انها مستحبة :)
لو كنت مابنزل هالموضوع هنا .. كنت مابعرف ان اللي سواه صح.. والحمدلله على كل حال


وكنت مستغربة من عدم سجود عمر بعد قراءتي هالاحاديث:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر سورة ص فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه فلما كان يوم آخر قرأها فبلغ السجدة تَشَزَّنَ الناس للسجود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود " فنزل وسجد وسجدوا.

رواه أبو داؤد

فقارنت بين الموقفين.. الرسول سجد وعمر ماسجد!!

فاعتقدت ان السجود في سورة ( ص ) ليست سجده واجبه , ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل وسجد بينما عمر كان يزين للناس تركه

وهذا حديث آخر

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته.

رواه البخاري

واسفة عالموضوع.. بس الغرض منه اني اتعلم واستفيد ولا غير