المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عمر بن الخطاب رضي الله يشير بيده إلى الله نحو السماء


أبو يسرى
15/03/2005, 12:36 PM
أنقل لكم أخواني هذين الأثرين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كتاب العلو للإمام الذهبي:

1) عن قيس قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس و وجوههم، فقال عمر رضي الله عنه: الا أريكم ههنا، إنما الأمر من ههنا، فأشار بيده إلى السماء.

قال الإمام الذهبي، إسناده كالشمس.

2) عن عبدالرحمن بن غنم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، فقضى بالحق، و لم يقض على هوى، و لا على قرابة، و لا على رغبة و لا رهب، و جعل كتاب الله مرآة بين عينيه.

اسناده صحيح.

ABU badar
15/03/2005, 12:54 PM
ما ذا تريد ان توجه لنا من هذا الموضوع

المستبلي
15/03/2005, 12:58 PM
أنقل لكم أخواني هذين الأثرين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كتاب العلو للإمام الذهبي:

1) عن قيس قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس و وجوههم، فقال عمر رضي الله عنه: الا أريكم ههنا، إنما الأمر من ههنا، فأشار بيده إلى السماء.

قال الإمام الذهبي، إسناده كالشمس.

2) عن عبدالرحمن بن غنم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، فقضى بالحق، و لم يقض على هوى، و لا على قرابة، و لا على رغبة و لا رهب، و جعل كتاب الله مرآة بين عينيه.

اسناده صحيح.
إذا كان قد كُذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يُكذب على غيره
هذه الروايات لو خضع رواتها لعلماء الجرح والتعديل لن تصح

المستبلي
15/03/2005, 12:59 PM
ولِماذا لَم تسأل نفسك لِماذا أمرنا الله تعالى بالنظر إلى موضع السجود أثناء الصلاة بدلاً من النظر إلى السماء التي تعتقدون وجود الله تعالى فيها؟

ولِماذا أمرنا بالتوجُّه إلى الكعبة بدلاً من التوجُّه إلى السماء؟

أليس من حقِّ أتباعكم أن يعتقدوا أن الله تعالى موجود في الأَرض وفي الكعبة؛ لأَنَّهم مأمورون بالتوجُّه إلى هذه الْمواضع أثناء الصلاة؟

الهـاوي
15/03/2005, 02:01 PM
ولِماذا لَم تسأل نفسك لِماذا أمرنا الله تعالى بالنظر إلى موضع السجود أثناء الصلاة بدلاً من النظر إلى السماء التي تعتقدون وجود الله تعالى فيها؟

ولِماذا أمرنا بالتوجُّه إلى الكعبة بدلاً من التوجُّه إلى السماء؟

أليس من حقِّ أتباعكم أن يعتقدوا أن الله تعالى موجود في الأَرض وفي الكعبة؛ لأَنَّهم مأمورون بالتوجُّه إلى هذه الْمواضع أثناء الصلاة؟



===================
أقول:
===================

الموضوع يا أخي طرح لكي يثبت أن الفطرة السليمه عند الإنسان هو النظر إلي أعلى

و طرح أن الرسول عليه الصلاة والسلام و صحابته رفعوا أيديهم الي السماء بدعائهم

و لم يثبت عنهم أنهم عندما دعوا الله سبحانه وتعالى أنهم نظروا الي الأرض أو باطن الأرض


فهل أفعالهم - كانت مضلله لنا !!!!


ثم يا أخي - كيف تطلب من إنسان يسجد بأن ينظر الي السماء

فهل السجود إلا للخنوع و الخضوع لأمر الله سبحانه وتعالى

فهل رأيت رجل يسجد لملك - و ينظر إليه في سجوده -- و لله المثل الأعلى

ام الكعبة - يا أخي فهي قبلة المسلمين

و لكنهم عندما يهبون الي هناك - فلا ترى أحد يدعي إلا رافعا يديه الي السماء



ألم يسقط رداء الرسول عليه الصلاة والسلام من كثرة رفع يديه بالدعاء قبل معركة بدر

حتى حمله أبوبكر رضي الله عنه و وضعه مرة أخرى على كتفه !!!!! بما معنى الحديث ؟؟


فلماذا كل هذا الرفع !!!!؟؟؟؟


ثم نقول -- لماذا أعرج برسول الله عليه الصلاة والسلام الي السماء ؟؟؟


عالعموم - أخي الكريم - سأترك التعليق للأخ الفاضل " ابويسرى "


/////////////////////////////////////

أبو يسرى
15/03/2005, 02:14 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

1) أريد أن أقول أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعتقد أن الله تعالى في السماء، فيشير إليه جهة السماء .. كما أشار الرسول إلى الله جهة السماء من قبل.. الرسول و من تبعه كلهم مطبقون على علو الله تعالى.. و الآيات القرآنية تدل على ذلك.. و الحمد لله الذي جعلني موافقا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

2) و لكن هذا الحديث صحيح نص على ذلك الذهبي و هو محدث كبير.. بل مبالغة في تصحيح الحديث قال الإمام الذهبي "اسناده كالشمس..

3) الدليل جاء على أن الكعبة هي قبلة الصلاة و ليست مكان الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .. و لهذا نتوجه إليها عند الصلاة.. و لكن لا يوجد دليل على أن السماء قبلة الدعاء..

ثم إن عمر بن الخطاب لم يكن يدعو الله .. بل كان يتكلم و يتحدث عن الله و يبين أنه في السماء "فأشار بيده إلى السماء"

فالحمد الله الذي جعلني و جعل كل من لم تتغير فطرته بعلم الكلام على عقيدة عمر بن الخطاب.. إذا تكلمنا عن الله أشرنا بأيدينا إلى السماء.. و لم نقل لا نعرف أين ربنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Alwali
15/03/2005, 02:29 PM
لقد طال الجدل في هذا الموضوع فالله سبحانه وتعالى اعلم وادرى بنفسه وعلينا ان نقدسه ولا نصفه بأوصاف لا نعلمها فليس كمثله شئ وأين ما تكونوا فثم وجه الله )

من وإلى
15/03/2005, 02:41 PM
أيها الإخوة - إقرأوا آية الكرسي وسورة الإخلاص وآخر آيتين من سورة البقرة ومن سورة الأنبياء

حسم
15/03/2005, 10:40 PM
حقيقة لم أر قط في حياتي مثل من يفكر بهذا التقكير ، الآن تكتب ، وفي نقاشك معي تبين إفلاسك . وهذان الأثران لا دليل لك فيه يا علامة الزمان !!!

متفائل
15/03/2005, 10:57 PM
أنقل لكم أخواني هذين الأثرين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كتاب العلو للإمام الذهبي:

1) عن قيس قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس و وجوههم، فقال عمر رضي الله عنه: الا أريكم ههنا، إنما الأمر من ههنا، فأشار بيده إلى السماء.

قال الإمام الذهبي، إسناده كالشمس.

2) عن عبدالرحمن بن غنم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، فقضى بالحق، و لم يقض على هوى، و لا على قرابة، و لا على رغبة و لا رهب، و جعل كتاب الله مرآة بين عينيه.

اسناده صحيح.

أين هو السند يا عزيزي الذي تقول عنه صحيح .

وما رأيك بهذه الأحاديث :

- عن سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ( ص ) قال : " إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى " . رواه البخاري ( 1 / 509 فتح ) ومسلم ( 1 / 388 ) .

2 - وعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) قال : " إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه " . رواه البخاري في صحيحه ( 1 / 508 فتح ) .

3 - وعن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال رسول الله ( ص ) : " الذى تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم " . رواه البخاري ( 7 / 470 فتح ) ومسلم ( 4 / 2077 ) واللفظ لمسلم في الصحيح .

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ( ص ) : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء " . رواه مسلم ( 1 / 350 ) .


5 - وعن سيدنا عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أن رسول الله ( ص ) كان يقول إذا ركب دابته وأراد السفر : " اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل . . . " . رواه مسلم في الصحيح ( 2 / 978 ) من حديث ابن عمر ، وابن حبان في صحيحه ( 6 / 431 ) وغيره من حديث أبن عباس .

فقوله في الحديث " اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الاهل " يضاد ظاهر نصوص العلو فانتبه ! ! وقوله
( أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الاهل ) لا يمكن تأويله بالعلم ! ! لان علمه تعالى بنا موجود في كل لحظة

من الازل إلى الابد ، ولا يختص ذلك بالسفر ، ثم إن الصحبة في اللغة تستلزم التلازم بالذات ، وقد جاء القرآن بإثبات هذا المعنى في قوله تعالى * ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن ) * ! ! ولو قرأوا معنى الصاحب والصحبة في كتب اللغة فإنهم

لن يجدوا ما يؤيد بدعتهم ، وسيضطرون إلى اللجوء للمجاز والتأويل ، وكل ذلك يعكر على هؤلاء المجسمة استدلالهم على العلو الحسي ! ! ثم نقول لهم هل تسمون الله تعالى استدلالا بهذا الحديث بالخليفة والصاحب ؟ ! ! أم لا ! !

بن سليم
16/03/2005, 08:02 AM
أين هو السند يا عزيزي الذي تقول عنه صحيح .

وما رأيك بهذه الأحاديث :

- عن سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ( ص ) قال : " إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى " . رواه البخاري ( 1 / 509 فتح ) ومسلم ( 1 / 388 ) .

2 - وعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) قال : " إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه " . رواه البخاري في صحيحه ( 1 / 508 فتح ) .

3 - وعن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال رسول الله ( ص ) : " الذى تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم " . رواه البخاري ( 7 / 470 فتح ) ومسلم ( 4 / 2077 ) واللفظ لمسلم في الصحيح .

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ( ص ) : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء " . رواه مسلم ( 1 / 350 ) .


5 - وعن سيدنا عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أن رسول الله ( ص ) كان يقول إذا ركب دابته وأراد السفر : " اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل . . . " . رواه مسلم في الصحيح ( 2 / 978 ) من حديث ابن عمر ، وابن حبان في صحيحه ( 6 / 431 ) وغيره من حديث أبن عباس .

فقوله في الحديث " اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الاهل " يضاد ظاهر نصوص العلو فانتبه ! ! وقوله
( أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الاهل ) لا يمكن تأويله بالعلم ! ! لان علمه تعالى بنا موجود في كل لحظة

من الازل إلى الابد ، ولا يختص ذلك بالسفر ، ثم إن الصحبة في اللغة تستلزم التلازم بالذات ، وقد جاء القرآن بإثبات هذا المعنى في قوله تعالى * ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن ) * ! ! ولو قرأوا معنى الصاحب والصحبة في كتب اللغة فإنهم

لن يجدوا ما يؤيد بدعتهم ، وسيضطرون إلى اللجوء للمجاز والتأويل ، وكل ذلك يعكر على هؤلاء المجسمة استدلالهم على العلو الحسي ! ! ثم نقول لهم هل تسمون الله تعالى استدلالا بهذا الحديث بالخليفة والصاحب ؟ ! ! أم لا ! !


انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.

احسنت أخي على عرض هذه الأحاديث.

أتقو الله يا مجسمه ويا مشبه.
(هو الله الذي لا اله غيره)

أبو يسرى
16/03/2005, 11:45 AM
الأخ المتفائل..

أما السند فقد جئتك بقول إمام من أئمة الجرح و التعديل "الإمام الذهبي" و هو يصرح أن سند هذا الأثر كالشمس.
و لا أظنك تفقه هذه الصنعة أكثر من الإمام الذهبي و لكن لو كان إيمانك بعلو الله تعالى متوقف على ثبوت هذا الحديث فسنناقشه بالتفصيل.. و لكن قبل كل شيء صرح بأنك لو اقتنعت بثبوت هذا الأثر فستؤمن بأن الله في السماء.

أما الأحاديث التي ذكرتها فلا تتعارض مع علو الله تعالى - و لو تعارضت لكانت شاذة لتعارضها مع نصوص قرآنية قطعية الثبوت قطعية الدلالة.. و هذا ما تأخذون أنتم به في مسألة خلود أهل الكبائر و لكننا بحمد الله أثبتنا لكم أن لا تعارض بين نصوص الوعيد و الشفاعة..

أما الجمع بين النصوص.. فهو كالتالي.

-) القرب يكون بكيفية يعلمها الله و لا يلزم منها حلوله سبحانه في الأرض.. فإن امتنع ذلك عندك فيكون القرب قرب علم و قدرة و استجابة .. فإن قلت هذا يخالف الظاهر قلنا لك و لكننا اتفقنا أن الظاهر يصرف بقرينة (دليل) و دليلنا على صرف هذا الظاهر الحلولي (إن وجد) هو قوله تعالى "أأمنتم من في السماء" الصريح بوجوده سبحانه في السماء، و قوله تعالى "الكبير" الصريح في كونه لا يحيط المكان المخلوق به فلا يمكن أن يكون الله سبحانه محاطا بخلقه كما فهمت أنت من ظاهر الآية لكونه تعالى وصف نفسه بــ"الكبير" و الـ "المحيط بكل شيء".. الخ.

أما المخالف فيلزمه - لو كان ظاهر القرب الحلول كما يدعي - أن يأتي بقرينة تصرف الحلول الذي يزعمه إلى المعنى الحق و لا قرينة عنده إلا أن يلتزم بما قلناه.. و دون ذلك خرط القتاد.

-) أما كونه تعالى في جهة المصلي، فلا يتعارض ذلك مع العلو فهذا القمر يكون في جهتك و هو فوقك..

- ) أما الصحبة فكذلك لا تتعارض مع العلو، فأبو بكر لم يكن بجنب الرسول يلاصق كتفه كتف الرسول طوال الوقت بل قد يصعد الرسول و يكون الرسول أسفل منه و هو مع ذلك معه. و كذل الطير قد يصحبك و هو فوقك.. و قد تقول صحبت النجوم و هي في العلو.. و غاية ما في هذه الصحبة هي المعية.. و قد تقدم أن المعية لا تتعارض مع العلو في غير هذا الموضع..

و اخيرا أقول لك أخي المتفائل.. إن كنت لا تزال معترضا على عقيدة العلو .. فاعترض أولا على عمر بن الخطاب الذي أشار بيده إلى السماء نحو الله قبل أن تعترض علينا فنحن ما اعتقدنا إلا عقيدة اعتقدها عمر بن الخطاب رضي الله عنه و الحمد لله الذي جعلنا موافقينا لرجل مثل عمر بن الخطاب..

و الحمد لله رب العالمين.

متفائل
16/03/2005, 01:12 PM
كلامك مكرر ولا فائدة منه البتة تأخذون بأي نص يوافق معتقدكم وهواكم بظاهره وتأولون ما سوى ذلك أما فعل عمر رضي الله عنه ليس دليل على وجود الله تعالى في السماء كما أن اللجوء والتفويض للأمر لا يكون بأشارة إلى السماء أو غيره وإلا قال أبراهيم عليه السلام : إني مهاجر إلى السماء أو فوق السماء أو شي تخترعوه لإثبات معتقدكم ( المكان العدمي مثلا ) :eek:

عزيزي هل تؤمن بالمجاز والتأويل أم لا ؟

لأن النص لا يصرف عن ظاهره إلا إذا أعتقدت بالمجاز والتأويل وفي حالة أنك تؤمن بالمجاز و التأويل فلغيرك الحق أن يأول بما ينزه الله تعالى به .

أخيراً وأتمنى أن أجد إجابة على هذا السؤال منكم .

ما حكم من لا يتقد بالعلو الحسي وبماذا تسميه ؟!


ملاحظة : أنا لا أملك جهازا في المنزل وأتردد على محل للأنترنيت فعذرني على الغياب والتأخير .

أبو يسرى
16/03/2005, 03:14 PM
-) كلامي مكرر .. غير مهم .. المهم هو هل هناك ما يدفع كلامي.. الجواب لا فأنا أستند إلى آيات محكمات و إلى عقيدة الصحابة كعمر بن الخطاب الذي أشار إلى ربه نحو السماء..

-) تقول تفويض الأمر لا يكون بالإشارة إلى السماء .. و أنا أقول لك إذن أنت تخاصم عمر بن الخطاب فهو الذي فعل ذلك.

-) قد بينت مرارا و تكرارا المانع الذي يجعلنا نفهم أن الله محصورا في جزء من الأرض أو داخل السماء و هو كون الله تعالى لا يحويه شيء لقوله تعالى "الكبير" "العظيم" "محيط بكل شيء".. و أنت تقول بأن كلامي مكرر، فياليتك تفهمه يا أخي الكريم.. الله عز و جل ليس في الشام.. القرينة ما كررناه من قبل من أدلة تدل على أن الله ليس محاطا بمكان مخلوق، و القرينة الأخرى هي أن ابراهيم عليه السلام لم يجد الله في الشام - تعالى و تقدس عن ذلك - فعلم أن مراده أنه سيفر بدينه.. القرينة الثالثة سياق الكلام الذي كان يدل على أن ابراهيم أضطهد في دينه و أنه كان يريد أن يفر بدينه..

-) المكان العدمي يعني المكان اللاشيء.. أي حيث لا مكان. فيكون مرادنا من وجود الله تعالى في مكان عدمي.. أي وجوده تعالى في اللامكان.. هذا إذا كان تعريف المكان - الفراغ المحيط بالشيء.

و عليه فنحن نعتقد أن المكان المخلوق ينتهي إلى العرش ، و أن ما فوق العرش لا يقاس بالمكان المخلوق.. لأن الله موجود فوق العرش فلا وجود إلا وجوده سبحانه (لا مكان و لا شيء آخر)

-) نأخذ بالمجاز و لكن بشروطه الصحيحة المقبولة في لغة العرب... و لا مانع أن تأخذوا به و لكن بشروطه الصحيحة.. و من هذه الشروط:

1) أن الأصل في الكلام هو الظاهر.
2) وجود قرينة صحيحة لصرف الظاهر إلى المجاز.
3) أن يكون هذا المجاز مستعملا عند العرب.

و غيرها من شروط..

فإن كنت تعتقد بأن لديك قرائن (أدلة) صحيحة لصرف ظاهر آيات و نصوص العلو إلى المجاز، فبين لنا ما هذه القرائن و سنتبعك إن كان الحق معك.

-) من كفر بعلو الله تعالى، فأمره إلى الله .. فإن علم الله منه أنه قرأ "قوله أأمنتم من في السماء" و علم أنه تعالى في السماء.. و مع ذلك كذب بذلك.. فهذا مكذب بالقرآن الكريم.. أما إن علم الله تعالى أن الحجة لم تقم عليه بعد و أنه استفرغ جهده في البحث فهذا قد يغفر الله له..

و ما بين التكذيب و مرتبة الإجتهاد المتجرد مراتب كثيرة.. الله مطلع عليها و هو يعلم ما يستحقه كل فرد وفق نيته و جهده.. و الله أعلم..

بويحياوي
16/03/2005, 03:48 PM
الأخ أبو يسري

أين مصدر ما تفضلت به و أين السند الذي قال الذهبي أنه كالشمس هداك الله؟

أبو يسرى
16/03/2005, 04:39 PM
ارجع الى كتاب العلو للذهبي..

بويحياوي
16/03/2005, 04:59 PM
الكتاب عندي و لكن أريد منك أن تبين لناس كيف أنك اجتهدت لكي تصل لهذه الحقائق الباهرة!

كما تعلم فلا معصوم إلا محمد صلى الله عليه وسلم والذهبي مثل غيره، يؤخذ منه و يرد.

ممكن السند هداك الله؟ .. و أرجو أن تحترم مناقشك أكثر من ذلك فليس كل الناس مغلقي العقل

حسم
16/03/2005, 05:15 PM
اتق الله ، ودع عنك الكذب على الناس، أو الزم الصمت يا جاهل !!!!
الأثر الأول : الذي إسناده كالشمس ، فهو حقيقة كالشمس في ضعفه ، فإن في إسناده مجهولان ، عبدالله بن محمد ، وشيخه ابن شبل
أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/47) بسند ضعيف جدا ، ورواه ابن شيبة ( 8/38) من طريق قيس ابن حازم ولا رواية له عن عمر فهو منقطع
والأثر الثاني : موقوف لا حجة فيه ،وهو منكر بل هو من قول كعب الأحبار وليس من كذبكم على عمر " فتحقق من الأثر " " رواه أبو نعيم في الحلية ( 5/ 389) "

المستبلي
16/03/2005, 05:25 PM
اتق الله ، ودع عنك الكذب على الناس، أو الزم الصمت يا جاهل !!!!
الأثر الأول : الذي إسناده كالشمس ، فهو حقيقة كالشمس في ضعفه ، فإن في إسناده مجهولان ، عبدالله بن محمد ، وشيخه ابن شبل
أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/47) بسند ضعيف جدا ، ورواه ابن شيبة ( 8/38) من طريق قيس ابن حازم ولا رواية له عن عمر فهو منقطع
والأثر الثاني : موقوف لا حجة فيه ،وهو منكر بل هو من قول كعب الأحبار وليس من كذبكم على عمر " فتحقق من الأثر " " رواه أبو نعيم في الحلية ( 5/ 389) "
إسناده كالشمس قال :معصب:
أنا أقول بأنه قد كُذب على النبي أما يُكذب على دونه !!
بارك الله فيك أخي حسم

بويحياوي
16/03/2005, 07:03 PM
يا حسم لقد تسرعت قليلاً .. الرجل كان يخشى أن يأت بالإسناد المحترق كالشمس :)

متفائل
16/03/2005, 10:52 PM
الأخ المتفائل..

أما السند فقد جئتك بقول إمام من أئمة الجرح و التعديل "الإمام الذهبي" و هو يصرح أن سند هذا الأثر كالشمس.
و لا أظنك تفقه هذه الصنعة أكثر من الإمام الذهبي .

أبو يسرى أتق الله تعالى في نفسك نعم لا أفقه منه ولكني لم أكذب عليه ولله الحمد

لقد غابت الشمس التي جئت بها :cool:

أبو يسرى
19/03/2005, 10:51 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،

أنـــــــا لم أطلع على السند - بل اكتفيت بتقليد الذهبي فيه..

و الذهبي يقول بأن اسناده كالشمس.. فلا بئس بإفادتنا من قال بضعفه من العلماء.. أم إنه إجتهادك أن يا أخي حسم.

بالنسبة للأثر الثاني عن عمر .. لم أقل بأنه مرفوع إلى الرسول .. بل موقوف على عمر.. و نحن نتكلم عن عقيدة عمر بن الخطاب.. فما المشكلة؟

عقيدة عمر هي أن الله في السماء..