المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ماذا لو نضب النفط من بلادنا الحبيبة ؟ سؤال ينتظر اجابة من صناع القرار


لبيك
14/03/2005, 03:46 AM
ماذا لو نضب الذهب الاسود من بلادنا الحبيبة ؟ سؤال يطرح ذاته لأن الاجيال القادمة لها ايضا الحق ان تعيش رفاهية الحياه نحن اعتمادنا على النفط يفوق 80 في المئه . وما هي المشاريع العملاقة التي تسد هذه الفجوة ؟ هل ستعيش الاجيال القادمة ماساة الفقر والجهل ؟..... ماذا عن الرؤيه الاقتصادية 2020 ماذا حققت بعد ان مضى منها 5 سنوات ؟ . تسؤالات يود الشعب العماني من صناع القرار الاجابة عليها ...........

Please
14/03/2005, 04:10 AM
بعد أن ثبتت شركة تنمية نفط عمان مستويات إنتاجها من النفط الاسود (المازوت) على 650 الف برميل يومياً تقريباً في عام 2004، تدرس الشركة مسألة تطبيق تقنيات الإستخلاص المعزز للنفط لتستعيد في عام 2010 مستويات الإنتاج ثانية إلى معدلاتها السابقة التي تصل إلى 800 ألف برميل يومياً.
وتعتبر الحكومة العمانية أكبر المساهمين في شركة تنمية نفط عمان بينما تسهم شل فيها بنسبة 34 بالمائة. (شل في الشرق الأوسط) تتحدث إلى جون مالكوم، المدير العام لشركة تنمية نفط عمان حول أهداف الشركة على المديين القصير والطويل، وإلى يان فان بويتنين، مدير دائرة الإستخلاص المعزز للنفط في شركة تنمية نفط عمان الذي يصف لنا بوضوح التقنيات المزمع تطبيقها في شركة تنمية نفط عمان على مدى الأعوام القليلة القادمة...

ومن المسائل التي كرسنا لها الموارد وكثفنا من تركيزنا عليها بشكل كبير دراسات التكوينات الهيدروكربونية، حيث تتركز وظيفة هندسة البترول التي ستجعل بمقدورنا تقديم الدعم الكامل للعمليات ولتطوير حقول النفط والغاز العديدة التي تشغلها شركة تنمية نفط عمان...
إن مستويات إنتاج النفط في شركة تنمية نفط عمان حالياً تفوق المستويات المستهدفة لهذا العام والتي تبلغ 650 الف برميل يومياً.
الحديث هنا لجون مالكوم، المدير العام لشركة تنمية نفط عمان، الذي يضيف قائلاً: كان معدل الإنتاج في عام 2003 أقل بقليل من 703 آلاف برميل يومياً، وقد كان ذلك هو المعدل المستهدف بالفعل لذلك العام. أما خطة الإنتاج للعام 2005 فهي قيد الإعداد حالياً وسيتم عرضها على مجلس إدارة شركة تنمية نفط عمان عما قريب.
تقتضي خططنا طويلة الأمد في شركة تنمية نفط عمان رفع مستويات الإنتاج في عام 2010 إلى ما يزيد على 800 ألف برميل من النفط الأسود يومياً وهي المستويات التي كنا نحققها في السابق.
وتعتبر مسألة التأكد من تحقيق مستويات إنتاج أعلى إحدى القضايا الرئيسة في شركة تنمية نفط عمان، والأهم هو أن نحقق ذلك من خلال الإستفادة بشكل سليم مما يتوفر لدينا من موارد في الوقت الحالي.
ونحن نسعى إلى جعل الجميع هنا في شركة تنمية نفط عمان، بما في ذلك مقاولينا، يحسنوا من الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا وأنشطتنا عملياتنا اليومية.
ومن القضايا التي كرسنا لها الموارد وكثفنا من تركيزنا عليها بشكل كبير دراسات التكوينات الهيدروكربونية، حيث تتركز وظيفة هندسة البترول التي ستجعل بمقدورنا تقديم الدعم الكامل للعمليات ولتطوير حقول النفط والغاز العديدة التي تشغلها شركة تنمية نفط عٌمان.
وفي الواقع، فقد قامت شركة تنمية نفط عمان بتوظيف ما يزيد على 100 مهندس بترول خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية للمساعدة في تنفيذ هذه الدراسات المهمة.
ويجب ألا ننسى أنه في الوقت الذي تنتج في شركة تنمية نفط عمان ما يزيد على 650 ألف برميل يومياً من النفط الأسود، مما يمثل نسبة 90 بالمائة من إجمالي الإنتاج العماني من النفط، هي تنتج أيضاً نسبة 100 بالمائة تقريباً من إجمالي الإنتاج العماني من الغاز المستخدم كوقود تغدية للقطاع الصناعي ولد احتياجات البلاد المتزايدة من الطاقة.
كما يصاحب إنتاج الغاز في شركة تنمية نفط عمان أيضاً كميات كبيرة من المكثفات كمنتج ثانوي عالي القيمة.
وكشفت وثائق داخلية لشركة النفط الانجلو هولندية رويال داتش شل أن إنتاج سلطنة عمان من النفط يتراجع منذ سنوات عديدة على عكس التقارير المتفائلة التي كانت تنشرها الشركة.

وتثير هذه المعلومات الجديدة الكثير من الشكوك بشأن قدرة التقنيات الجديدة في مجالي التنقيب واستخراج النفط على إطالة عمر حقول النفط التي قارب مخزونها على النفاد في الشرق الاوسط.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية في موقعها على الانترنت الخميس أن الوثائق الداخلية والتقارير الفنية لشركة شل توضح أن انتاج حقل يبال أكبر حقول النفط في عمان بدأ يتراجع بسرعة منذ عام1997.

ويختلف هذا عما قاله سير فيليب واطس رئيس مجلس إدارة شل في عام 2002 إن "التطورات الكبيرة في أعمال الحفر" تتيح للشركة "استخراج المزيد من النفط من الحقول التي قارب مخزونها على النفاد".

ورغم أن حقول عمان لا تمثل نسبة كبيرة من حقول النفط التي تمتلكها وتديرها شركة شل إلا أن الخبراء ينظرون إلى هذه المعلومات بقلق بالغ كمؤشر على المخاطر التي تهدد مستقبل أصول شركات النفط الغربية التي تعمل في منطقة الخليج.

ويقول مهندسو ومراجعو شركة شل وعمان للنفط التي تدير حقل يبال إن التقنيات التي قال عنها واطس إنها ستؤدي إلى زيادة الانتاج لم تفعل ذلك ولكنها زادت نسبة المياه التي تخرج مع خام النفط لتصل إلى تسعين في المئة منه مما يرفع تكلفة الانتاج.

ويرى الخبراء أن تجربة التكنولوجيا الحديثة لشل في عمان تشير إلى أن تطور تقنيات الحفر لن تعيد الايام السعيدة لانتاج النفط في العديد من دول الشرق الاوسط.

وقد أثار الكشف عن الوثائق الداخلية لشركة شل بشأن مستقبل انتاج حقل يبال من النفط ردود أفعال واسعة في أوروبا وأمريكا.

وبدأت السلطات الاوروبية والامريكية المعنية التحقيق فيما إذا كانت هذه البيانات تنطوي على مخالفة لقوانين الشركات في ضوء البيانات المخالفة التي كانت إدارة الشركة في عهد رئيس مجلس إدارتها السابق سير فيليب واطس عن التطورات الايجابية لحقول النفط العمانية.