أبوسامي
13/03/2005, 09:34 PM
وظائف شاغرة للعمانيين
:cool: في الحقيقة ستكون هناك توفر وظائف لآلاف العمانيين الباحثين عن العمل بدخل جيد وبشروط ميسرة في متناول معظم الشباب, ولكن لن يتحقق ذلك في الوقت الحالي حيث أنه لاتوجد هناك ضوابط ولوائح من قبل الحكومة لتنظيم أداء هذه الوظيفة ليتسنى للشباب شغلها والاعتماد عليها لتوفير العيش الكريم لهم, والوظيفة هي العمل على سيارات الأجرة والتي تدر الدخل الجيد والممتاز أحيانا إذا ما وجدت الآلية الفعالة لتشغيلها بالطريقة المثلى وحماية شاغليها باللوائح العادلة التي يجب وضعها من قبل حكومة السلطنة.
الوضع الحالي هو : أن من يعملون على معظم سيارات الاجرة هم من شاغلي الوظائف الحكومية وبعض شركات القطاع الخاص والذين يتراوح راتبهم من المائة والخمسون ريال وحتى الست مائة ريال, مما يسبب المنافسة الشديدة للاخوة المعتمدين على هذه الوظيفة لكسب رزقهم,حيث أن مايحدث أن أصحاب الوظائف يحملون الركاب الى مسافات بعيدة بسعر زهيد لا يكاد يغطي تكلفة الوقود الذي تستهلكه السيارة لتلك الرحله , بسبب أنهم لاينتظرون من تلك التعرفة لتغطي احتياجاتهم وأسرهم وإنما يريدون توفير قيمة الوقود ليس الا,ولاكن المعتمد على هذه الوظيفة لكسب عيشه لا يجديه أن يحمل الركاب بهذا السعر الزهيد!
الوضع الذي يجب أن يطبق لضمان توفر الوظيفة بالشكل المطلوب لعدد كبير من الباحثين عن العمل هو:
1- يحضر سياقة سيارات الاجرة على العاملين في القطاعين العام والخاص.
2-يحضر استخدام باص الاجرة الصغير لنقل الركاب في محافضة مسقط.
3- يجب تركيب عداد لحساب قيمة الاجرة في سيارات الاجرة العاملة في محافظة مسقط.
4- توضع تسعيرة موحدة وملزمة للطرفين لنقل الركاب خارج محافظة مسقط الى جميع مناطق ومحافظات السلطنة.
5- يجب أن تكون السيارة بحالة ممتازة وبها مكيف وخاصة التي تعمل بمحافظة مسقط.
6- تمنع أي شركة من تأسيس اسطول سيارات أجرة لمنافسة الشباب أو لتشغيلهم عليها وإعطائهم أجر زهيد مقابل العمل عليها ليل نهار.
7- يجب على الحكومة وضع اللوائح والقوانبن المنظمة لذلك , ومعاقبة المخالفين معاقبة رادعة للحيلولة من وقوع التلاعب في تطبيقها بالشكل المطلوب.
وبذلك يتحقق ويتوفر اللآلاف من الوظائف للشباب بدون مشقه ودراسات طويلة الامد ،وفي وقت قياسي ولكن ذلك يعتمد على سرعة التجاوب من المختصين في حكومة السلطنة.
أرجو من الجميع إبداء الرئي بصراحة وشفافية وطرح أي إقتراحات يرونها مناسبة ، وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح بإذن الله ودمتم لعمان الأبية.
:cool: في الحقيقة ستكون هناك توفر وظائف لآلاف العمانيين الباحثين عن العمل بدخل جيد وبشروط ميسرة في متناول معظم الشباب, ولكن لن يتحقق ذلك في الوقت الحالي حيث أنه لاتوجد هناك ضوابط ولوائح من قبل الحكومة لتنظيم أداء هذه الوظيفة ليتسنى للشباب شغلها والاعتماد عليها لتوفير العيش الكريم لهم, والوظيفة هي العمل على سيارات الأجرة والتي تدر الدخل الجيد والممتاز أحيانا إذا ما وجدت الآلية الفعالة لتشغيلها بالطريقة المثلى وحماية شاغليها باللوائح العادلة التي يجب وضعها من قبل حكومة السلطنة.
الوضع الحالي هو : أن من يعملون على معظم سيارات الاجرة هم من شاغلي الوظائف الحكومية وبعض شركات القطاع الخاص والذين يتراوح راتبهم من المائة والخمسون ريال وحتى الست مائة ريال, مما يسبب المنافسة الشديدة للاخوة المعتمدين على هذه الوظيفة لكسب رزقهم,حيث أن مايحدث أن أصحاب الوظائف يحملون الركاب الى مسافات بعيدة بسعر زهيد لا يكاد يغطي تكلفة الوقود الذي تستهلكه السيارة لتلك الرحله , بسبب أنهم لاينتظرون من تلك التعرفة لتغطي احتياجاتهم وأسرهم وإنما يريدون توفير قيمة الوقود ليس الا,ولاكن المعتمد على هذه الوظيفة لكسب عيشه لا يجديه أن يحمل الركاب بهذا السعر الزهيد!
الوضع الذي يجب أن يطبق لضمان توفر الوظيفة بالشكل المطلوب لعدد كبير من الباحثين عن العمل هو:
1- يحضر سياقة سيارات الاجرة على العاملين في القطاعين العام والخاص.
2-يحضر استخدام باص الاجرة الصغير لنقل الركاب في محافضة مسقط.
3- يجب تركيب عداد لحساب قيمة الاجرة في سيارات الاجرة العاملة في محافظة مسقط.
4- توضع تسعيرة موحدة وملزمة للطرفين لنقل الركاب خارج محافظة مسقط الى جميع مناطق ومحافظات السلطنة.
5- يجب أن تكون السيارة بحالة ممتازة وبها مكيف وخاصة التي تعمل بمحافظة مسقط.
6- تمنع أي شركة من تأسيس اسطول سيارات أجرة لمنافسة الشباب أو لتشغيلهم عليها وإعطائهم أجر زهيد مقابل العمل عليها ليل نهار.
7- يجب على الحكومة وضع اللوائح والقوانبن المنظمة لذلك , ومعاقبة المخالفين معاقبة رادعة للحيلولة من وقوع التلاعب في تطبيقها بالشكل المطلوب.
وبذلك يتحقق ويتوفر اللآلاف من الوظائف للشباب بدون مشقه ودراسات طويلة الامد ،وفي وقت قياسي ولكن ذلك يعتمد على سرعة التجاوب من المختصين في حكومة السلطنة.
أرجو من الجميع إبداء الرئي بصراحة وشفافية وطرح أي إقتراحات يرونها مناسبة ، وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح بإذن الله ودمتم لعمان الأبية.