الامبراطور الاعظم
09/03/2005, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد :
أولا وقبل كل شي :
أوجه تحياتي لك الأصحاب ولاأوفياء الذين قد طال غيابي عن المشاركة لظروف اجتماعية والدراسة وغيرها ، وقد تكون ردودي على الموضوع مقتضبة ومتباعدة لظروف الدراسة والاختبارات
الموضـــوع :
حتى لا اطيل في الموضوع بالمقدمات أبدأ حديثي من حيث انتهى ( الاسد ) في خطابه ، واود الحديث عن الخطاب بصورة اجمالية وتعددية بحيث أنني أوجه القلم نحو التغير السياسي العربي في خطاب الاسد ، وآلية خطابه في الساحة اللبنانية والاقليمية والعالمية وهي كالتالي:
:cool:
1- كان خطاب السيد الرئيس ( بشار الأسد ) نقلة نوعية في ماهية الخطاب الرئاسي العربي في القرن العشرين، بمعنى أننا في هذا القرن شهدنا خطابات رئاسية عربية تتحدى وتنافس الطابع الدولي والاقليمي والشعبي معتمدة على القوة العسكرية الموهومة وأقرب مثال ما كان من الرئيس العراقي ( صدام حسين ) الذي تحدى كل القرارات الدولية ، وتحدى إرادة الشعب العراقي بقوة التخويف والرهبة وزرع التقديس الذاتي في نفسية المواطن العراقي ، وها نحن نرى بأم اعيينا ما صارت الية الدولة العراقية مهد الحضارات القديمة بعدما كان يهدد بقوة السلاح التي كانت هي خيوط العنكبوت فأصبح كل يغني على ليلاه .
فكان خطاب ( الأسد ) متسلحا بالقرارات الدولية ، وكذلك منسجما مع الواقع الاقليمي والدولي وخاصة الواقع ( اللبناني - السور ي ) ، ولم يكن فيه رهبنة على الشعب ولا تخويف ولا مجازفة بمصير الوطن في يد المتحاملين عليةه ، ولم يكن قائم على المعطيات العسكرية السورية امام الورقة ( الأوروبية - اللبناني ( المعارضة ) - الامريكية ) ، بل كان جامعا لمطالب الجار الحميم وبعيدا عن الغاية ( الامريكية - الاسرائيلية ) المنشودة
2 - نرى ان خطاب ( الأسد ) كان متزامنا مع دائرة المظاهرات المناهضة والمناصرة في نفس الوقت ، فلو كانت دولة عربية أخرى لكان القمع عنوان المظاهرات المناهضة في ظرفية الخطاب ، بل قد يصل للإعدام ، فكان هذا مشهدا حياديا ديمقراطي فريدا للشعب العربي وهذا ما نصبوا اليه في الحياة العربية العامة .
3- كان ( الأسد ) في أثناء خطابه بشوش الوجه ، على عكس خطابات بوش وخطابات الرئيس العراقي السابق ، وهذا دليل على الثقة الواقعة في موقعها السياسي العربي.
4- أن خطاب (الاسد) كان مفعما بالمحبة ، والدعوة الى بقاء الحياة الأخوية والرابطة الشعبية بين البلدين ، ولم يشر إلى بداية العلاقات بل تواصلها وفي ذلك دلالة على تحقيق المطالب العربية في هذا العصر والتي تعني تقوية الروابط الاخوية والتكافل لا النزراعات ثم البداية من الصفر .
5- كان ( الأسد ) في أثناء خطابه يشير مرارا على ان ( سورية ) ستخرج قواتها العربية السورية طواعية منها لا لضغوط دولية أو أمريكية أو أوروبية ، بل رغبة منها لتحقيق المصلحة الوطنية بين الشعبين ( السوري - اللبناني ) ، وفي ذلك إشارة وإن كان لهذا الخروج دوافع وأبعاد سياسية اخرى لكننا نستلهم من خطابه ( التاريخي ) أنه يستطيع ان يعلنها صراحة ان الدول العربية ليست بحاجة الى ضغوط دولية او استعمارية لتحقيق ما فيه مصلحة لشعوبها ، وهه التصريحات قليلا بل نادرا ما يصرح بها رئيسا عربيا في هذا القرن ، بغض النظر عن خطاب ( صدام ) الذي كان في غير محله .
6- وأخيرا .. ( ولا أريد أن أطيل ) .... أود الاشارة الى أن خطاب ( الأسد ) كان جليل الوزن عندما اعترف بالأخطاء السورية في لبنان ، وإعترف بذلك صراحة ، وأعتذر للشعب اللبناني وهذا ما لم يحصل في الحياة السياسية العربية منذ أقدم العصور إلا بعدد أصابع اليد ..
وأخيرا ... أود أن أنوه أن هذه مجرد وجهة نظر واستنباطات شخصية ليس إلا ، واتمنى من الجميع الأخذ والرد في الموضوع وتبيين وجهة النظر
وفي الختام ... :) أتمنى من المشرفين الأجلاء تثبيت الموضوع لانه واقع ومتداول وهو أظنه في غاية الاهمية.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد :
أولا وقبل كل شي :
أوجه تحياتي لك الأصحاب ولاأوفياء الذين قد طال غيابي عن المشاركة لظروف اجتماعية والدراسة وغيرها ، وقد تكون ردودي على الموضوع مقتضبة ومتباعدة لظروف الدراسة والاختبارات
الموضـــوع :
حتى لا اطيل في الموضوع بالمقدمات أبدأ حديثي من حيث انتهى ( الاسد ) في خطابه ، واود الحديث عن الخطاب بصورة اجمالية وتعددية بحيث أنني أوجه القلم نحو التغير السياسي العربي في خطاب الاسد ، وآلية خطابه في الساحة اللبنانية والاقليمية والعالمية وهي كالتالي:
:cool:
1- كان خطاب السيد الرئيس ( بشار الأسد ) نقلة نوعية في ماهية الخطاب الرئاسي العربي في القرن العشرين، بمعنى أننا في هذا القرن شهدنا خطابات رئاسية عربية تتحدى وتنافس الطابع الدولي والاقليمي والشعبي معتمدة على القوة العسكرية الموهومة وأقرب مثال ما كان من الرئيس العراقي ( صدام حسين ) الذي تحدى كل القرارات الدولية ، وتحدى إرادة الشعب العراقي بقوة التخويف والرهبة وزرع التقديس الذاتي في نفسية المواطن العراقي ، وها نحن نرى بأم اعيينا ما صارت الية الدولة العراقية مهد الحضارات القديمة بعدما كان يهدد بقوة السلاح التي كانت هي خيوط العنكبوت فأصبح كل يغني على ليلاه .
فكان خطاب ( الأسد ) متسلحا بالقرارات الدولية ، وكذلك منسجما مع الواقع الاقليمي والدولي وخاصة الواقع ( اللبناني - السور ي ) ، ولم يكن فيه رهبنة على الشعب ولا تخويف ولا مجازفة بمصير الوطن في يد المتحاملين عليةه ، ولم يكن قائم على المعطيات العسكرية السورية امام الورقة ( الأوروبية - اللبناني ( المعارضة ) - الامريكية ) ، بل كان جامعا لمطالب الجار الحميم وبعيدا عن الغاية ( الامريكية - الاسرائيلية ) المنشودة
2 - نرى ان خطاب ( الأسد ) كان متزامنا مع دائرة المظاهرات المناهضة والمناصرة في نفس الوقت ، فلو كانت دولة عربية أخرى لكان القمع عنوان المظاهرات المناهضة في ظرفية الخطاب ، بل قد يصل للإعدام ، فكان هذا مشهدا حياديا ديمقراطي فريدا للشعب العربي وهذا ما نصبوا اليه في الحياة العربية العامة .
3- كان ( الأسد ) في أثناء خطابه بشوش الوجه ، على عكس خطابات بوش وخطابات الرئيس العراقي السابق ، وهذا دليل على الثقة الواقعة في موقعها السياسي العربي.
4- أن خطاب (الاسد) كان مفعما بالمحبة ، والدعوة الى بقاء الحياة الأخوية والرابطة الشعبية بين البلدين ، ولم يشر إلى بداية العلاقات بل تواصلها وفي ذلك دلالة على تحقيق المطالب العربية في هذا العصر والتي تعني تقوية الروابط الاخوية والتكافل لا النزراعات ثم البداية من الصفر .
5- كان ( الأسد ) في أثناء خطابه يشير مرارا على ان ( سورية ) ستخرج قواتها العربية السورية طواعية منها لا لضغوط دولية أو أمريكية أو أوروبية ، بل رغبة منها لتحقيق المصلحة الوطنية بين الشعبين ( السوري - اللبناني ) ، وفي ذلك إشارة وإن كان لهذا الخروج دوافع وأبعاد سياسية اخرى لكننا نستلهم من خطابه ( التاريخي ) أنه يستطيع ان يعلنها صراحة ان الدول العربية ليست بحاجة الى ضغوط دولية او استعمارية لتحقيق ما فيه مصلحة لشعوبها ، وهه التصريحات قليلا بل نادرا ما يصرح بها رئيسا عربيا في هذا القرن ، بغض النظر عن خطاب ( صدام ) الذي كان في غير محله .
6- وأخيرا .. ( ولا أريد أن أطيل ) .... أود الاشارة الى أن خطاب ( الأسد ) كان جليل الوزن عندما اعترف بالأخطاء السورية في لبنان ، وإعترف بذلك صراحة ، وأعتذر للشعب اللبناني وهذا ما لم يحصل في الحياة السياسية العربية منذ أقدم العصور إلا بعدد أصابع اليد ..
وأخيرا ... أود أن أنوه أن هذه مجرد وجهة نظر واستنباطات شخصية ليس إلا ، واتمنى من الجميع الأخذ والرد في الموضوع وتبيين وجهة النظر
وفي الختام ... :) أتمنى من المشرفين الأجلاء تثبيت الموضوع لانه واقع ومتداول وهو أظنه في غاية الاهمية.