هجير الشمس
28/02/2005, 06:01 PM
لا أدري كيف أبدا الموضوع؟؟؟؟أو ما أقول......................
أخلاقيات ضاعت منا ولا أدري السبب؟؟
الحياه مسرحيه نحن الممثلون فيها ؟؟فهل أجدنا التمثيل؟؟
منذ الصغر تعلمنا أن هذا خطى لا يجوز أن نعمله؟؟وهذا يخدش الحياء فنتجنبه؟؟؟
فهل تعلم الجيل الحالي بعض ما تعلمناه؟؟
اليكم المسرحيه من أولاها ولا أدري النهايه؟؟؟
(المشهد الأول):
اليوم صباحا في الطريق الي الكليه بدانا السلام على بعضنا ثم بدانا في التسامر حتى نصل
أحدى الأخوات تقول لنا ............
تعلمون أبي يعمل في المطار وبلأمس كان لديه شغل كثير أضطر على اثره أن يرجع مره ثانيه الي المطار فوصل حوالي الساعه الخامسه قبل سقوط الأمطار وأثناء نزوله اذا بصديقه كان قد سبقه الي المطار فراه ينزل فتاه من سيارته وهي في حالة بلل, استغرب والد أختنا سأل صديقه خير ان شاء الله قال وجدت هذه الفتاه قد رميت في بركه من الماء تكونت بفعل المطر ولا ادري ما السبب وقد رميت بعد الشبك الذي يحدد نهاية المطار..يقول لم تتكلم ولاتخبرني مأحدث كل ما قالته هل تحبني فرد صديق والد أختنا أنا أحب الله ثم أخبر الشرطه وترك الباقي لهم..........
(المشهد الثاني):
كنا قد قررنا أنا ومجموعه من الزميلات أن نذهب لمعرض الكتاب يوم الأثنين بما أنه يوم للنساء
ونستغل الفرصه ونتجنب الزحمه والأختلاط.........
طنشنا المحاضره الأخيره حتى نصل في الوقت المناسب انطلقنا حوالي الساعه الحاديه عشره
تفائلنا لايجوز اختلاط ولن نرى ما يضيق الخاطر ........
قبل الوصول بدقائق تخيلوا الموقف كانت أمامنا سياره بها شابين وأمامهم باص كبير ينقل فتيات المدرسه لا أدري اعداديه أم ثنويه المهم قامت بعض الطالبات الموجودات في الخلف بعمل اشارات للشابين كالتسليم والحركات الأخرى السخيفه وفي الاخر أرسلت أحدى الفتيات بوسه على الطيار للشابين انقهرنا جميعا وخجلنا من أفعالهن.........
قلت الأخوات سأذهب لأخبر أحدى المدرسات التي أتت معهن ماذا فعلن...
رفضن أخواتي أن أذهب قالن اتركيهن في حالهن ربما المدرسه تعلم لكنها لا تسطيع أن تعمل شي..
(المشهد الثالث ):
عندما يكون لدينا وقت فراغ طويل نذهب للسكن للراحه والصلاه...
أحدى الأخوات تخبرنا أن فتاه كان يتصل بها شاب ولا تعرفه وهو كان يعرف أسمها وضل دائما يتصل وهي تتجنبه وتقول سأرد عليه لي أعرف ماذا يريد حتى انساقت له.........
وبدات تخرج معه وتغيب حتى ساعات طويله ولم تتعلم من المواقف والحوادث....
لا أدري اذا كان زميلاتها قد حاولن نصيحتها...وأعلم انهن لن يقصرن في ذلك...
تكلمن مع الشاب حتى يدعها فرد بكل وقاحه لو رجعت البنت حامل ما ذنبي...
أين الأهل في ذلك وأين التربيه حتى نصل لهذا الحد أين الأخلاق هل ضاعت مع التطور كما يزعمون وهل يعتبرون هذا تطور...
تمنيت لو لم أذهب للمعرض أو أسمع هذه القصص العجيبه التي تقتلني غما وحسره...
من يرضا لنفسه أن يكون موضع اتهام من الناس أو حتى شك وهن يفعلن الغرائب ...
ليتني كنت أعيش في الزمان الأول كانوا في قمة الاخلاق والكرامه لايرضون المهانه لكننا ضيعنا هذه الكرامه بثرى التراب الذى سندفن به.........
وأمتنا تنام على سرير.........تهدهدها المفاتن والفسوق
كتاب الله يدعوها ولكن........أرها لاتحس ولا تفيق
قبل الوصول بدقائق
أخلاقيات ضاعت منا ولا أدري السبب؟؟
الحياه مسرحيه نحن الممثلون فيها ؟؟فهل أجدنا التمثيل؟؟
منذ الصغر تعلمنا أن هذا خطى لا يجوز أن نعمله؟؟وهذا يخدش الحياء فنتجنبه؟؟؟
فهل تعلم الجيل الحالي بعض ما تعلمناه؟؟
اليكم المسرحيه من أولاها ولا أدري النهايه؟؟؟
(المشهد الأول):
اليوم صباحا في الطريق الي الكليه بدانا السلام على بعضنا ثم بدانا في التسامر حتى نصل
أحدى الأخوات تقول لنا ............
تعلمون أبي يعمل في المطار وبلأمس كان لديه شغل كثير أضطر على اثره أن يرجع مره ثانيه الي المطار فوصل حوالي الساعه الخامسه قبل سقوط الأمطار وأثناء نزوله اذا بصديقه كان قد سبقه الي المطار فراه ينزل فتاه من سيارته وهي في حالة بلل, استغرب والد أختنا سأل صديقه خير ان شاء الله قال وجدت هذه الفتاه قد رميت في بركه من الماء تكونت بفعل المطر ولا ادري ما السبب وقد رميت بعد الشبك الذي يحدد نهاية المطار..يقول لم تتكلم ولاتخبرني مأحدث كل ما قالته هل تحبني فرد صديق والد أختنا أنا أحب الله ثم أخبر الشرطه وترك الباقي لهم..........
(المشهد الثاني):
كنا قد قررنا أنا ومجموعه من الزميلات أن نذهب لمعرض الكتاب يوم الأثنين بما أنه يوم للنساء
ونستغل الفرصه ونتجنب الزحمه والأختلاط.........
طنشنا المحاضره الأخيره حتى نصل في الوقت المناسب انطلقنا حوالي الساعه الحاديه عشره
تفائلنا لايجوز اختلاط ولن نرى ما يضيق الخاطر ........
قبل الوصول بدقائق تخيلوا الموقف كانت أمامنا سياره بها شابين وأمامهم باص كبير ينقل فتيات المدرسه لا أدري اعداديه أم ثنويه المهم قامت بعض الطالبات الموجودات في الخلف بعمل اشارات للشابين كالتسليم والحركات الأخرى السخيفه وفي الاخر أرسلت أحدى الفتيات بوسه على الطيار للشابين انقهرنا جميعا وخجلنا من أفعالهن.........
قلت الأخوات سأذهب لأخبر أحدى المدرسات التي أتت معهن ماذا فعلن...
رفضن أخواتي أن أذهب قالن اتركيهن في حالهن ربما المدرسه تعلم لكنها لا تسطيع أن تعمل شي..
(المشهد الثالث ):
عندما يكون لدينا وقت فراغ طويل نذهب للسكن للراحه والصلاه...
أحدى الأخوات تخبرنا أن فتاه كان يتصل بها شاب ولا تعرفه وهو كان يعرف أسمها وضل دائما يتصل وهي تتجنبه وتقول سأرد عليه لي أعرف ماذا يريد حتى انساقت له.........
وبدات تخرج معه وتغيب حتى ساعات طويله ولم تتعلم من المواقف والحوادث....
لا أدري اذا كان زميلاتها قد حاولن نصيحتها...وأعلم انهن لن يقصرن في ذلك...
تكلمن مع الشاب حتى يدعها فرد بكل وقاحه لو رجعت البنت حامل ما ذنبي...
أين الأهل في ذلك وأين التربيه حتى نصل لهذا الحد أين الأخلاق هل ضاعت مع التطور كما يزعمون وهل يعتبرون هذا تطور...
تمنيت لو لم أذهب للمعرض أو أسمع هذه القصص العجيبه التي تقتلني غما وحسره...
من يرضا لنفسه أن يكون موضع اتهام من الناس أو حتى شك وهن يفعلن الغرائب ...
ليتني كنت أعيش في الزمان الأول كانوا في قمة الاخلاق والكرامه لايرضون المهانه لكننا ضيعنا هذه الكرامه بثرى التراب الذى سندفن به.........
وأمتنا تنام على سرير.........تهدهدها المفاتن والفسوق
كتاب الله يدعوها ولكن........أرها لاتحس ولا تفيق
قبل الوصول بدقائق