صدى صوت الحق
27/02/2005, 10:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي أهل عمان
أريد أن اقف معكم وقفة حق مع ما جرى في عُماننا الحبيبة ، إنني اكتب هذه الكلمات وقلبي يتقطع ألما لما آل إليه الوضع في هذه الأرض المباركة ، وعلى كل حال فان ما جري لا يزيد المؤمن إلا إيمانا، والمنافق إلا نفاقا ، وهذا مصداقا لقوله تعالي [ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ]
ليعلم الجميع إن بداية الظلم إيذان بزوال الظالم ، ولا أريد أن اذكر قصص الأولين فانتم تعرفون الكثير من العبر عبر التاريخ .
بداية الأزمة مهاجمة سعيد بن سلطان الحارثي والقبض عليه بالجرم المشهود قبيل صلاة الفجر وتفتيش بيته في بلدة عز وضاحيته ومعاطن ابله وبته في القابل وكان التفتيش دقيقا حيث قام رجال الأمن بتفتيش مجاري المياه وسطوح المنازل والبواليع أعزكم الله وكل ما لا يخطر على بال ، وبعد التفتيش الدقيق لم يجدوا سوى بعض الرصاصات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، هذا حال سعيد بن سلطان الحارثي والله المستعان
وهناك شخص آخر تمت مهاجمته في نفس الليلة وهو سعيد بن عبد الله الصقري حيث كانت المهاجمة اشد وأنكى حيث دخل رجال الأمن منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل ودخلوا عليه وزوجته بعد تحطيم باب غرفة النوم وكان التفتيش دقيقا والمعاملة جافة وقاسية لا تمت إلى روح الإسلام بأية صلة فضلا عن الأخلاق والشهامة ولم يجدوا سوى كيلة سكتون ، وذكرت زوجته إنها ظنت انهم لصوص قطاع طرق وناشدتهم الله بعد اخذ زوجها أن يسمحوا لاحد أقاربها أن يكون معها أثناء التفتيش فما كان منهم بعد أن شاهدوا ضعفها إلا أن ازدادوا قسوة وشدة وهددوها بان الرجال سيقومون بتفتيشها إذا لم تصمت ، فأين الله من قلوب هؤلاء حسبنا الله ونعم الوكيل .
وفي نفس الليلة تمت مهاجمة سالم بن سعيد السعدي وعند وصول رجال الأمن المغاوير إلى منطقته توجهوا إلى بيت أخيه فما كان منه إلا أن هب للدفاع عن أهله بعصا متصورا انهم لصوص قطاع طرق ، فما كان منهم إلا أن شجوا رأسه والله المستعان
وفي نفس الليلة تم اعتقال احمد بن محمد الصقري ، والله المستعان .
من خلال هذه المداهمات يتبين لكل ذي عقل أن رجال الأمن يبحثون عن أسلحة ومتفجرات فعلى ماذا يدل التفتيش الدقيق واستخدام أجهزة الكشف عن المعادن في باطن الأرض والبالوعات والدعون فهم لديهم معلومات بان الأسلحة موجودة ، وكانوا على ثقة تامة بوجودها ، حيث أن معلوماتهم لا يمكن وبأية حال من الأحوال إن تكون خاطئة ، وبدل أن يحمدوا الله على ذلك وان البلاد والعباد في أمن وأمان أصروا على ما ذهبوا إليه وهذا شأن المستكبرين نسأل الله السلامة .
وبعد تحقيق دام اثني عشر يوما وهم مصرون على وجود هذه الأسلحة المزعومة ، واكرر أن معلومتهم - لسخافتهم - يعدونها قرآنا منزلا لا يأتيه الباطل استغفر الله
وعندما لم يجدوا ما تخيلوا وجوده زين لهم الشيطان ان يبحثوا عنه عند أصحاب ومعارف المعتقلين ظلما وعدوانا فتم اعتقال الدفعة الثانية وهم :-
جابر السعدي
محمد الغاربي
محمد الحارثي
محمد الشعيلي وآخرين ممن لهم صلة بهم
هذه وجهة نظري لهذه المصيبة التي حلت على عُماننا الحبيبة ، وعلى كل حال اطرح عدة أسئلة أرجو من الاخوة التفاعل معها بروح الإخلاص لنصل إلى بر الأمان إن شاء الله
إلى متي سيظل رجال الدولة مصرين على انهم على صواب بالرغم من خطئهم الظاهر
أليس من الأسلم في هذه المرحلة الاعتراف بالخطأ وهناك رؤساء دول يعترفون بخطئهم وهذا أس من أسس التقدم
أتوجه إلى السلطان قابوس حفظه الله بأن يحقق في هذه القضية بنفسه ويتذكر بان الظلم ظالمات يوم القيامة وان يتفكر في حال كثير من الرؤساء من قبله مثل شاة إيران وصدام حسين وغيرهم وان يختار البطانة الصالحة التي تكون له عون في الدنيا والأخرى
اخوتي في الله ليعلم كل منا إن الدنيا زائلة والآخرة باقية فليعمل لما يبقى
وآخر كلامي اللهم احفظ إخواننا وفك أسرهم ، اللهم جنبنا وإياهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ،اللهم اجمعنا وحكومتنا علي الحق ، اللهم احفظ عُماننا واعز سلطاننا ، والحمد لله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي أهل عمان
أريد أن اقف معكم وقفة حق مع ما جرى في عُماننا الحبيبة ، إنني اكتب هذه الكلمات وقلبي يتقطع ألما لما آل إليه الوضع في هذه الأرض المباركة ، وعلى كل حال فان ما جري لا يزيد المؤمن إلا إيمانا، والمنافق إلا نفاقا ، وهذا مصداقا لقوله تعالي [ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ]
ليعلم الجميع إن بداية الظلم إيذان بزوال الظالم ، ولا أريد أن اذكر قصص الأولين فانتم تعرفون الكثير من العبر عبر التاريخ .
بداية الأزمة مهاجمة سعيد بن سلطان الحارثي والقبض عليه بالجرم المشهود قبيل صلاة الفجر وتفتيش بيته في بلدة عز وضاحيته ومعاطن ابله وبته في القابل وكان التفتيش دقيقا حيث قام رجال الأمن بتفتيش مجاري المياه وسطوح المنازل والبواليع أعزكم الله وكل ما لا يخطر على بال ، وبعد التفتيش الدقيق لم يجدوا سوى بعض الرصاصات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، هذا حال سعيد بن سلطان الحارثي والله المستعان
وهناك شخص آخر تمت مهاجمته في نفس الليلة وهو سعيد بن عبد الله الصقري حيث كانت المهاجمة اشد وأنكى حيث دخل رجال الأمن منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل ودخلوا عليه وزوجته بعد تحطيم باب غرفة النوم وكان التفتيش دقيقا والمعاملة جافة وقاسية لا تمت إلى روح الإسلام بأية صلة فضلا عن الأخلاق والشهامة ولم يجدوا سوى كيلة سكتون ، وذكرت زوجته إنها ظنت انهم لصوص قطاع طرق وناشدتهم الله بعد اخذ زوجها أن يسمحوا لاحد أقاربها أن يكون معها أثناء التفتيش فما كان منهم بعد أن شاهدوا ضعفها إلا أن ازدادوا قسوة وشدة وهددوها بان الرجال سيقومون بتفتيشها إذا لم تصمت ، فأين الله من قلوب هؤلاء حسبنا الله ونعم الوكيل .
وفي نفس الليلة تمت مهاجمة سالم بن سعيد السعدي وعند وصول رجال الأمن المغاوير إلى منطقته توجهوا إلى بيت أخيه فما كان منه إلا أن هب للدفاع عن أهله بعصا متصورا انهم لصوص قطاع طرق ، فما كان منهم إلا أن شجوا رأسه والله المستعان
وفي نفس الليلة تم اعتقال احمد بن محمد الصقري ، والله المستعان .
من خلال هذه المداهمات يتبين لكل ذي عقل أن رجال الأمن يبحثون عن أسلحة ومتفجرات فعلى ماذا يدل التفتيش الدقيق واستخدام أجهزة الكشف عن المعادن في باطن الأرض والبالوعات والدعون فهم لديهم معلومات بان الأسلحة موجودة ، وكانوا على ثقة تامة بوجودها ، حيث أن معلوماتهم لا يمكن وبأية حال من الأحوال إن تكون خاطئة ، وبدل أن يحمدوا الله على ذلك وان البلاد والعباد في أمن وأمان أصروا على ما ذهبوا إليه وهذا شأن المستكبرين نسأل الله السلامة .
وبعد تحقيق دام اثني عشر يوما وهم مصرون على وجود هذه الأسلحة المزعومة ، واكرر أن معلومتهم - لسخافتهم - يعدونها قرآنا منزلا لا يأتيه الباطل استغفر الله
وعندما لم يجدوا ما تخيلوا وجوده زين لهم الشيطان ان يبحثوا عنه عند أصحاب ومعارف المعتقلين ظلما وعدوانا فتم اعتقال الدفعة الثانية وهم :-
جابر السعدي
محمد الغاربي
محمد الحارثي
محمد الشعيلي وآخرين ممن لهم صلة بهم
هذه وجهة نظري لهذه المصيبة التي حلت على عُماننا الحبيبة ، وعلى كل حال اطرح عدة أسئلة أرجو من الاخوة التفاعل معها بروح الإخلاص لنصل إلى بر الأمان إن شاء الله
إلى متي سيظل رجال الدولة مصرين على انهم على صواب بالرغم من خطئهم الظاهر
أليس من الأسلم في هذه المرحلة الاعتراف بالخطأ وهناك رؤساء دول يعترفون بخطئهم وهذا أس من أسس التقدم
أتوجه إلى السلطان قابوس حفظه الله بأن يحقق في هذه القضية بنفسه ويتذكر بان الظلم ظالمات يوم القيامة وان يتفكر في حال كثير من الرؤساء من قبله مثل شاة إيران وصدام حسين وغيرهم وان يختار البطانة الصالحة التي تكون له عون في الدنيا والأخرى
اخوتي في الله ليعلم كل منا إن الدنيا زائلة والآخرة باقية فليعمل لما يبقى
وآخر كلامي اللهم احفظ إخواننا وفك أسرهم ، اللهم جنبنا وإياهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ،اللهم اجمعنا وحكومتنا علي الحق ، اللهم احفظ عُماننا واعز سلطاننا ، والحمد لله رب العالمين